|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
إيران تستخدم مختبرات الجامعات العراقية لبحوثها الجرثومية |
|
شبكة البصرة |
| بدر الدين كاشف الغطاء |
|
يتحدث أساتذة الجامعات العلمية العراقية عن إستخدام مجموعة كبيرة من العلماء والباحثين الإيرانيين مختبرات الجامعات ومراكز البحوث العراقية لإجراء أبحاثهم. ويعمل العلماء الإيرانيون في بحوثهم بمعزل عن الأساتذه والطلبة العراقيين في تلك الجامعات ومراكز البحوث، مما أثار ويثير قلقا مشروعا بأن هذه الأبحاث السرية تجري لصالح المؤسسات العسكرية الإيرانية، وأن المختبرات العراقية تستخدم لبحوث في مجالات الأسلحة النووية والكيمياوية والبايولوجية. ويشير أساتذة الجامعة العراقيون الى أن لجوء إيران لإستخدام الجامعات ومراكز البحوث العراقية تدفعه الأسباب الآتية 1 – أنها بعيدة عن الرقابة الدولية من أي نوع، وبالذات رقابة الأمم المتحدة وأجهزتها التي وضعت إيران في الفترة الأخيرة تحت المراقبة بعد صدور قرارات مجلس الأمن التي تفرض عقوبات على إيران وتطالبها بوقف برنامجها النووي الذي يشك بأنه مخصص للأغراض الحربية. 2 – إنها غير ملزمة بمعايير السلامة الصارمة والباهضة الثمن، وإن مخاطر حدوث تلوث بايولوجي (جرثومي) أو كيمياوي أو حتى إشعاعي سوف تؤدي الى كارثة إنسانية عراقية وليس إيرانية. 3 – إن سيطرة علماء إيران على مختبرات الجامعات العراقية يخدم هدف الهيمنة على الجامعات ومراكز البحوث العراقية، كجزء من خطة إيران لوراثة العراق بعد الإنسحاب الأمريكي الوشيك. إن تصفية العلماء العراقيين وهيمنة الميليشيات الإيرانية على وزارتي التربية والتعليم العالي في العراق هي جزء من هذا المخطط الإيراني. ويأتي هذا المخطط الإيراني الجهنمي في خضم هوس إيران وسباقها المحموم مع الزمن لتطوير ترسانتها من أسلحة الدمار الشامل الكيمياوية والبايولوجية والوصول الى السلاح النووي للهيمنة على المنطقة. إن إستهتار إيران بحقوق جيرانها العرب وصل الحد الذي لا يجب السكوت عليه. إن إختيار بوشهر على الخليج العربي لإنشاء أول مفاعل نووي لإيران، بعيدا عن المراكز السكانية الإيرانية وقريبا من المراكز السكانية لدول الخليج العربي يهدد دول الخليج العربي بكارثة بيئية أكثر مما يهدد إيران لو حصل فيه حادث مثل حادث تشيرنوبل (الذي كان مفاعلا روسيا أيضا). كما ان إعتماد أغلب دول الخليج العربي على تحلية مياه الخليج العربي يجعل كل شيء حي في دول الخليج العربي على كف عفريت بوشهر. ومما يؤكد هذه السياسة المستهترة بحقوق الجيران إعلان السفير الايراني في العاصمة الروسية موسكو غلام رضا انصاري يوم 8/2/2008 ان بلاده بدأت في بناء محطة ثانية للطاقة الذرية قرب الحدود مع العراق (في إقليم عربستان)، ومعلوم ضحايا أي حادث في هذا المفاعل سيكونون من العرب على ضفتي شط العرب. وهنا لا بد من التنبيه الى أن الحادث قد يكون عرضيا أو مقصودا، ولا ضمان لدى أبناء عربستان أو لدى أبناء العراق أن أيا من الإحتمالين لن يحدث في لحظة جنون عنصرية فارسية. إن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية ومنظمة حظر الأسلحة البايولوجية والوكالة الدولية للطاقة الذرية مطالبة بإن تتخذ كل الإجراءات المطلوبة بموجب مواثيقها لمنع إيران من تحويل العراق الى مختبر لإسلحتها القذرة بعد أن حولته ميليشياتها القذرة الى ميدان قتل طائفي. والله المستعان بغداد 10/2/2008 |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 3 صفر 1429 / 10 شباط 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |