|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الى سيدي أمير المؤمنين صدام المجيد(ر) |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
سيدي اسمح لي ان اخاطبك وان اسرد حقيقة مشاعري الى رفاق دربي ليعلموا مدى صدق حب رفاقك الأكيد الأبدي الى سيادتك قبل ان ان ننتقل الى دار الحق، وباذنه تعالى نلتقي معك عند شجرة (سدرة المنتهى). سيدي انتميت الى البعث الخالد عام 1969م ومنذ ذلك التاريخ وانا اتابع سيرتك ونضالك لخدمة الشعب وفكر البعث الخالد، فقد اضفت الكثير الكثير الى هذا الفكر وحققت الى شعبك الكثير من الانجازات التي لم يحققها غيرك فقد تعودنا منهم الوعود فقط فكنت سيدي نعم الابن البار الى هذا الشعب الابي المجاهد الصابر الذي لم ولن ينساك ابدا سيدي، فوالله هذا الشعب لن تغمض عينيه ابدا ولن يرتاح الا اذا انتقم لك سيدي من هؤولاء الصاديين (الصليبيين والصهاينة والصفويين) الذين اتحدوا ضد (صدام حسين المجيد) الذي لم تستطع اي قوة بالعالم ان تحاربه الا اخطر واحقر واردأ تحالف عرفته البشرية هو تحالف صادي قذر اراد محاربة شعب ابي عظيم بمعنى الكلمة انجب بمساعدتك سيدي (خيرة علماء وخبراء الامة) فالجيش العلمي والعسكري الذي اوجدته سيدي في عراق الحضارات لم ولن ينساك سيدي فهم كلهم على عهدك، وباذن الله تعالى تحين ساعة الخلاص من رجس الصاديين وينهض من جديد (عراق الرافدين/عراق الحضارات) الذي اثبت للعالم كله منذ الخلق ان هذه الارض الطاهرة /ارض الأنبياء والرسل لم ولن تخنع الى احد، ولم ولن تسجد الا الى الله الواحد الاحد. فأطمأن سيدي وانت في العليين بان المباديء التي استشهدت من اجلها باقية ابد الخلود ولن يمحيها أي قرار وكلنا رفاقك على عهدك سنكون امينين هذه الامة ومصانين الى مباديء البعث الخالد ولن يثنينا أحد على بلوغ مشانق المجد لاننا عندما سلكنا درب البعث كنا نعلم ان المشانق للعقيدة سلم الى اللقاء سيدي عندما يحين اللقاء
رفيقك وابنك البار/ليث الراوي اليمن/صنعاء 7/2/2008 |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 30 محرم 1429 / 7 شباط 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |