بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إغتيال رجالات العراق الشرفاء... تستوجب قومية الرد

شبكة البصرة

خالد يوسف ناصر

إن الممارسات الوحشية للعدو الأمريكي في عراقنا الحبيب ضد الشعب العراقي قد تجاوزت كل الحدود وبلغت أقصى درجات الإجرام، ويسجل التاريخ هذه الممارسات ضمن باب جرائم الإبادة ضد الإنسانية، وهذا النوع من الجرائم لا تسقط حقوقه بالتقادم، فتبقى الجريمة معلقة على صفحات التاريخ ويبقى ضحاياها مخلدين حتى يأتي يوم كأيام صلاح الدين واليرموك وحطين، وسعد وخالد والقادسية، وعمر المختار، ليعيد الحق إلى نصابه فيقتص من القاتل ليقترن إسمه بالخزي والعار والخذلان، ويعلق أوسمة الشهادة والشرف فخرا على جبين الشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفيقا.

 

إن شعبنا العراقي الأبي قد جاهد وما زال في الله حق جهاده، وقد أظهر هذا الشعب الحبيب قيادة وطنية وجماعات وأفراد من الشجاعة في مواطن اللقاء، والمقاومة ومواجهة الأعداء في ساحات الوغى، والصبر على الشدائد وتحطيم الصعاب، ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

 

لقد أصبحت المقاومة العراقية الباسلة بشعبها الأبي ورجالاتها الأفذاذ هي الملهم والقدوة لكل عربي شريف من المحيط الى الخليج يسعى للتحرر من قوى الطغيان والشر ويؤمن بغد أفضل لأجياله القادمة، إن الجرائم التي ترتكب بحق الشعب والمقاومة العراقية إنما هي جرائم موجهة ضد كل فرد عربي وتصيب مآسيها كل أسرة عربية، والقضاء على مستقبل العراق وهويته العربية لا سمح الله، انما هو قضاء على مستقبل كل شاب وشابة على كامل الخريطة العربية، ان القضاء على رجالات العراق انما هو قضاء على الرجولة العربية بأسرها، إن شمولية المؤامرة تستدعي وتستوجب قومية الرد، ولا بد أن تأخذ الجماهير العربية دورها في التصدي لهذه الجرائم، ولا بد أيضا ان تشارك هذه الجماهير في الاقتصاص من الذين ارتكبوا هذه الجرائم.

 

إن جريمة تسليم أبطال العراق من القيادة الوطنية إلى عصابات الجريمة الفارسية وجرذان المجوس المعممين، ما هو إلا جريمة جديدة تضاف الى سلسلة جرائمهم، ولا يظنن أحد أن هذه الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني الأمريكي والعدو الإيراني ستذهب أدراج الرياح وتبقى دون عقاب، فمهما طال الزمان أو قصر فلا بد أن يدفع المجرمين ثمن جرائمهم، ان الحق يعلو ولا يعلى عليه، هكذا قال أجدادنا الفاتحين وهكذا سنبقى باذن الله، وقد أثبتت المقاومة العراقية الباسلة والشعب العراقي الأبي تمسكه بالحق مهما كانت نوائب الزمن ومهما بغى الأعداء فان النصر سيكون حليفنا باذن الله، عندها فقط سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وسيأتي يوم الحساب.

 

إن خمس سنوات من الإحتلال الغاشم وتحالف كل أبالسة الإنس والجن مع كل ما يملكون من أسلحة فتاكة لم تكن كافية لزعزعة إرادة المقاومة العراقية والشعب العراقي، وهذا وحده دليل كاف على أن النصر أصبح قاب قوسين أو أدنى، عندها ليستعد المجرمون ليوم الحساب........ وعلى رؤوس الاشهاد.

 

ليهنأ شهداء البعث والمقاومة العراقية والقادة العظماء في عليين في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولتمضي المقاومة العراقية الباسلة على طريق النصر بإذن الله، ولنقف جميعا من الأردن إلى بيروت ومن المغرب الحبيب إلى الجزيرة العربية المحمدية، ومن موريتانيا الأكارم إلى السودان والصومال وأريتريا الأحرار وكل بلاد الشام من أرض المحشر إلى أرض الكنانة، ومن جزائر الشهداء الأبرار إلى فلسطين الجهاد وقدس الأقداس، لنقف جميعا وقفة رجل واحد وعلى قلب رجل واحد خلف المقاومة العراقية الباسلة دعما ومؤازرة باليد واللسان والقلب، ولنرفع الصوت عاليا ضد تسليم إخوتنا القادة الأسرى من رجالات العراق الشرفاء في القيادة الوطنية إلى عصابات المجوس وعبدة جهنم لاغتيالهم ظلما وعدوانا، ليساهم كل منا من موقعه وبكل متاح لديه لإيقاف هذه الجريمة. اللهم اشهد.....

 

عاش العراق حرا عربيا واحدا موحدا دائما أبدا

ألنصر المؤزر للمقاومة العراقية والفلسطينية الباسلة

الفتح المبين لشيخ المجاهدين ألقائد عزة ابراهيم الدوري حفظه الله

المجد والخلود لشهدائنا الابرار.

شبكة البصرة

الاحد 26 محرم 1429 / 3 شباط 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس