|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
العراق: مقياس تخميني لنظام تصدير النفط |
|
شبكة البصرة |
| ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد |
|
في تقرير لأخبار الخليج اليوم، يذكر خبراء النفط العراقيين أن الأسلوب المطبق من قبل حكومة الاحتلال في بغداد لقياس كمية صادرات النفط يعتمد على أسلوب تخميني بدلاً من المقياس الإلكتروني. وهذا يقود إلى حصول هوامش يمكن من خلالها التلاعب بكميات كبيرة من الصادرات النفطية. وحسب الخبراء فإن 85% من صادرات النفط العراقية إلى الأسواق العالمية تمر عبر مينائين رئيسين في البصرة هما العميق (و) العمية ومن خلال 42 أنبوباً نفطياً قطر كل أنبوب 40 إنجاً وعلى امتداد 52 كم للوصول إلى المينائين. وهذه الأنابيب النفطية محل حراسة دوريات القوات العراقية والبريطانية. ولكن بسبب المسافة الطويلة، فلا تتمكن دوريات الحراسة هذه تغطية كافة الأنابيب. وهذا يُفسر لماذا يعمد المهربون إلى التنسيق مع بعض القوى السياسية والحزبية أو مع دوريات الحراسة لعمل ثقوب في الأنابيب وفي أوقات ملائمة متفق عليها مسبقاً. صار النظام المتري الإلكتروني لقياس كميات الصادرات النفطية التي كانت معتمدة في ظل النظام العراقي السابق عاطلاً منذ الغزو/ الاحتلال الأمريكي للعراق العام 2003. وعهدت سلطات الاحتلال التصليحات النفطية للشركات الأمريكية Halliburton/Houston في تكساس وPursons/Pasadenaفي كاليفورنيا. وكان من المفترض الانتهاء من هده التصليحات خلال عام واحد لكن الأحزاب العراقية المهيمنة منعت ذلك. الإجراء المستخدم حالياً هو تقدير كميات النفط المصدرة من خلال قياس الطول في ناقلات النفط. وتُقدر الكميات المهربة بحدود 200-500 ألف برميل يومياً والتي لن تكون محسوبة وفق المقياس الحقيقي. وتُقدر مبالغ هذه الكميات النفطية المهربة بملايين الدولارات تذهب إلى الأحزاب المهيمنة في البصرة. مممممممممممممممممممممممـ IRAQ: Oil export system is guesswork Roads to Iraq,(Roads to Iraq), February 25, 2008 |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 20 صفر 1429 / 27 شباط 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |