|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
هل تنطلي لعبة مرتدى وايران على الثورة العراقية المسلحة... سبق ان حذرنا من هذا المرتدى؟؟؟ |
|
شبكة البصرة |
|
علي العتيبي ابو صدام |
|
كنت اتوقع خروج هذا المرتدى القذر على الملا ليجير انتفاضة اهلنا في محافظات الجنوب والفرات وبغداد على الاحتلال وعملاؤه وبالتالي سيتفق مع اسياده في طهران ليدعم حكومة الهالكي من خلال الايعاز الى ازلامه بعدم المواجهة مع قوات الهالكي ليعلن الهالكي انه اعلن نصرا وبذلك سيكون الدعم له ويتم تحقيق ماكان يطمح اليه الزنيم وربيبته ايران بجعل تلك المحافظات اقليم فارسي بادارة الزنيم ولكن تحذيرنا كان في محله لان رجال العراق وابناء العشائر لايسكتون على ظيم وهكذا فان كل اوراق ايران قد سقطت وسقط المرتدى الى الحضيض بحيث يتم الحكم على كل من يدعي ان مرتدى ضد الاحتلال فهو غبي وجاهل وكل من يقول ان مرتدى هو من يقود الانتفاضة فهو لااحساس وطني لديه اين كان مرتدى من كل الذي يجري في العراق الم يبع سلاحه الى الامريكان والسلاح شرف حتى زوجته سئمت تناقضاته وكذبه فاضطرت ان تاخذ اولادها وتهرب الى جهة مجهولة خوفا من بطش بطل الاتاري نفخوا فيه اسياده لكي يظهر للمشاهد في قناه الجزيرة بانه بطل العراق وانه ضد الاحتلال وانه مقاوم وانه وانه ولكن كلها افلام كارتون هوليودية اصفهانية لاتنطلي على احد حتى اتباعه يضحكون عليه ويقولون قشمر الم يكن من اتباعه وزراء في حكومة الدمى لاسطبل المنطقة الخضراء الم يكن له نواب الم يكن له رؤساء في مجالس المحافظات الم يدعم الاحتلال في عملية الولادة القيصرية التي لم تنجب لحد الان وتسمى العملية السياسية كل ملينطقون به ليبينوا للعالم كيف انهم ضد المقاومة وضد حزب البعث وضد الحكم الوطني الشرعي للعراق سيبقى ابناء العراق احرار ومفتحين باللبن وماتنطلي عليهم كل ملاعيب مرتدى وغيره العراق سيتحرر رغم انف امريكا وايران والكيان الصهيوني وال الانبطاح العراق له رجاله الذين لاتثنيهم ترهات مرتدى والهالكي واسيادهما في ايران لتمضي الانتفاضة الى طريقها وهي بداية التحرير تحرير النفس من هاجس جبروت امريكا وايران وعملاؤها والتحرير من الخطايا التي ارتكبت بحق الوطن الى امام والنصر من عند الله
انظر مقالنا : بدات الثورة العراقية المسلحة... لاتسمحوا لمرتدى القذر ان يتلاعب بها... ايها العراقي هل تريد الذلة؟؟؟ |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 24 ربيع الاول 1429 / 31 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |