|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
* لفرض نظام تجسسي عام على ابناء الشعب العربي في الاحواز، اقدمت السلطة الفارسية على الترويج الواسع لبضائع كهربائية والكترونية تحمل أجهزة تصنّت * الفرس يستثمرون عيد نوروز لنشر الإستيطان الواسع في الأحواز |
|
شبكة البصرة |
|
لفرض نظام تجسسي عام على ابناء الشعب العربي في الاحواز، اقدمت السلطة الفارسية على الترويج الواسع لبضائع كهربائية والكترونية تحمل أجهزة تصنّت في إطار الجهود الفارسية الصفوية لفرض نظام تجسسي عام على ابناء وبنات شعبنا، اقدمت السلطة الفارسية على الترويج الواسع لبضائع كهربائية والكترونية، فقد وظّف الجهاز الأمني الإستخباراتي الفارسي (الإطلاعات) شركة "سا ايران"ـ وهي شركة تابعة لوزارة الدفاع الايراني ـ بهدف تصنيع أجهزة كهربائية مثل:التلفاز والراديو والمسجلات وغيرها وبالتالي بيعها في قطر الأحواز وبأسعار زهيدة بالمقارنة مع مثيلات هذه الأجهزة ذات المنشأ الأجنبي.
ونظراً لهذه المغريات فقد لفتت انظار المقاومة الوطنية الأحوازية التي تابعت فحص هذه الأجهزة بهدف اِدراك السبب وراء (هذه النخوة) الفارسية من أجل خدمة (شعبنا)، وكم كانت الدهشة لدى هؤلاء المقاومين المختصين اكتشافهم أجهزة تصنّت سرية مثبتة داخل هذه الأجهزة،الأمر الذي اِنكشفت معه لعبة التجسس الفارسي الصفوي ضد ابناء شعبنا. 29 – 3 – 2008
الفرس يستثمرون عيد نوروز لنشر الإستيطان الواسع في الأحواز في اطار تحفيز النفس الفارسي بالإعتماد على العيد القومي العنصري الايراني المسمى "نوروز" فقد اقدمت قوات التعبئة (الباسيج) وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الفارسية الصفوية على بث دعاية واسعة حول ضرورة الإستيطان في الأحواز بذرائع وجود أراضي صالحة للزراعة ومشاريع اقتصادية واعدة وضمان سكن مجاني لكل فارسي عنصري صفوي يريد الإستيطان في الأحواز.
ويأتي هذا العمل المجرم على خلفية تتسارع فيها النشاطات العنصرية من أجل تفريس الأرض الأحوازية وتغليب العنصر الفارسي في الأحواز،الأمر الذي يذكرنا بالإستراتيجية الصهيونية المتبعة في فلسطين التي تحاول قلب طابع السكان في فلسطين.إن التشابه بين المشروعين يدفعنا للقول أن المخطط السياسي واحد وهو إعادة بالذاكرة التاريخية الى الوراء،الى آلاف السنين يوم إتفق الفرس واليهود على عملهم المشترك والمجرم من أجل القضاء على الحضارة العيلامية الأحوازية والحضارة البابلية العراقية،ودخولهم لتدنيس الأرض العراقية والأحوازية،ولعل ما صرّح به المهزوم يزدجرد على يد ابطال الحضارة العربية ـ الإسلامية الذي جاء فيه :"لقد احتل العرب المسلمون العراق والأحواز ولم يكتفوا بذلك وإنما يريدون غزو أرضنا"،إنما هو إعترافٌ واضحٌ وصريحٌ بالطابع القومي العربي لهذه الأرض.
وفي سياق متصل بالموضوع،وفي نطاق المقاومة الشعبية الأحوازية ضد هذا المشروع الإحتلالي الإستيطاني الفضيع والمجرم،قامت مجموعة من مناضلي شعبنا وطلائعه المقاتلة بإطلاق النار على حافلة تدعى (راهيان نور) وكتموا انفاس عدداً من الباسيج (قوت التعبئة) وممّن يشرفون على هذا المشروع، ويشكل ذلك إنذاراً واضحاً وملموساً لكل من تسوّل له نفسه بتدنيس تربتنا الوطنية الأحوازية الطاهرة.
ومن أجل بعث الطمأنينة في نفوس الجلاوزة من أعضاء الباسيج وشحن النفوس الفارسية الإستيطانية التي تنزع نحو تدنيس تربتنا وتملكها،زعمت أجهزة الدعاية الفارسية على أنها تمكنت من اسر بعض المقاتلين،في حين أن مصادر موثوقة من هؤلاء المجاهدين وقياداتهم قد أكدوا لوكالة المحمّرة للأنباء (مونا) على إنسحاب المناضلين الذين كتمتوا انفاس المجرمين المستوطنين الفرس.
إقرأ الخبر بالفارسية : حمله مسلحانه به يک اتوبوس در جنوب ايران دستگيري عامل حمله به کاروان راهیان نور 29 – 3 – 2008 وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 24 ربيع الاول 1429 / 31 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |