|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
مقارنة بين الدكتاتورية والديمقراطية |
|
شبكة البصرة |
|
ابو عبد الله |
|
الاخوة الاعزاء في شبكة البصرة الاعزاء المقاتلين الابرار اعزكم الله وسدد خطاكم لما فيه خير الامة وبعد. صدقوني اذا قلت لكم وبدون مجاملة ان شبكتكم الموقرة من الشبكات التي اعتز بها وافتخر عندما اطالعها واقرأ كل ما يكتب فيها خاصة ونحن بامس الحاجة الى مثل هكذا مواضيع تزيد فينا العزم والهمة في وقت نعيش ضروف الاحتلال الامريكي واحتلال لايقل عنه خطر وجبروت ذلك هو الاحتلال الايراني الغاشم الارعن الذي طالما حلم بهكذا فرصة لولا الاحتلال المغولي الامريكي مثل هكذا احتلال جعله يلعب بمقدرات شعبنا بطريقة ان دلت على شيء انما تدل على خسة حكام الملالي في ايران وجبنهم بعد ان تعذر عليهم دخول العراق عبرثماني سنوات من معارك ضروس ابدى خلالها شعبنا بكل اطيافه المتنوعة سواءا مذهب او قومية او دين وعرق كل حسب الموقع الذي كان يشغله عسكري او مدني حيث شغلت بطولات الجيش والشعب العراقي عقول الكثيرين في العالم واعترف العدو قبل الصديق ببطولات هذا الشعب البطل هذا الشعب الذي سطر اروع الملاحم والبطولات عبر التاريخ المجيد.
الاخوة والاصدقاء يتشبث اليوم وبكل اصرار وحقد دفين على كل ما هو حر سواء في العراق او في العالم من اقطاب الاحتلال واذنابه الخونة احفاد بن العلقمي والذين لاحصر لهم وما حققوه لهم في المجا ل المعنوي والمادي مقارنة بالماضي ابان حكم الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله مثلا : 1. الديمقراطية : اسئلكم بالله استباحت دور المواطنين ليل نهار من قبل القوات الامريكية والحرس الوطني وقوات الشرطة المسماة بالعراقية والاعتداء على الحرمات وسرقة الاموال من نقود ومصوغات دون اصطحاب المختار او وجهاء المنطقة ورمي المحصنات وقذفهن بشتى انواع الكلمات البذيئة واغتصابهن من قبل اناس تربوا على الفسق والزنى يعتبرهذا انجاز ديمقراطي وحضاري الالبؤسهم وخستهم مقارنة مع حكم الشهيد اذ لم يجرء أي انسان كان ومهما كانت هويته في استباحت حرمات او الاعتداء على احد مهما مهما كانت هويته او دينه او قوميته او سرق المال العام وعلم بذلك الشهيد فانه يعاقب حيث كان يقال وقتها لو امرأة في ابعد بقعة من العراق اعتدى عليها احد او اغتصب حقها او قالت بانني قد اهضمت من قبل انسان وهذا الانسان هو مسؤول في الدولة وقالت بانني سوف اشتكيك لدى الرئيس ترى فرائصه ترتجف من الخوف فقط لانها قالت ساشتكيك لدى الرئيس فهل سيكرم هذا الشخص ام يعاقب كما حدث مع المدعو المالكي. 2. والديمقراطية الاخرى :-كم شخص ذهب للانتخابات المزعومة سواءا تحت طائلة التهديد او بدعهم كخروجهم عن حب ال البيت وبطرق ملتوية كجلبهم لدم على اساس انه دم الحسين (ع) او جلبهم لعمامة على اساس انها عمامته وكم تزوير وتزوير حدث بعضها حدث خلال الانتخابات او جلبت من ايران او نقل البعض منهم من المناطق التي انتخبوا فيها الى مناطق اخرى كما حدث في مناطق كردستان او مناطق الجنوب هل حدث هذا في زمن الشهيد المرحوم حيث كانت تقام الاحتفالات العفوية ونحر الذبائح والمبايعة بالدم ووعقد القران و الزواج والختان بهذه المناسبة فهل حدث هذا في ظل الاحتلال الغاشم للعراق. 3. المقارنة الاخرى هو ما يدعيه ازلام البيت اللاابيض واذنابهم من ابناء العلقمي من تحسين الحالة المعاشية للفرد العراقي من خلال زيادة الرواتب متناسين ارتفاع اسعار مشتقات النفط والمواد الغذائية والنقل بحيث لايستطيع المواطن ان يسد بعض من متطلبات الحيات وخاصة اصحاب الدخل المحدود والتي كان في السابق يتم التعويض من خلال العمل بعد اوقات الدوام الرسمي. 4. تبجحهم الشديد بتوفير الامن حيث لاأمن ولا نظام في البلد المواطن العراقي اصبح لايأمن لا على نفسه ولا على ذويه بمجرد ان يعلن المؤذن عن صلاة المغرب ترى الناس وقد لزموا منازلهم وكأنهم عذرا أن أقولها كانهم دجاج اضافة الى ان المواطن ايضا لايستطيع ان يتجول لا ليلا ولانهارا مع ذويه اما لغرض الترفيه عن النفس من عناء العمل اوبسبب الضروف اليومية من قتل وتفجير اوحتى السفر ليلا بين المحافظات او الذهاب الى المستشفيات لغرض العلاج. 5. انحسارفرص العمل وزيادة العاطلين وخاصة الخريجين منهم حيث اصبح الحصول على العمل من اصعب الامور واعجزها مما اثرت على نفسية المواطن في هذا البلد مما سهل على انحرافهم والعمل مع عصابات القتل والسلب او لجوئهم الى التطوع في الجيش والشرطة في الوقت الذي كان فيه المواطن العراقي يجد فرص العمل متوفرة امامه دون اللجوء الى الاعمال الرذيلة او التطوع في الجيش او الشرطة حيث الشركات الانتاجية اوالمعامل او حملات الاعمار التي كانت تجوب البلد انذاك. 6. ما يقارب على الشهر او اكثر منذ ان صدر قانون العفو العام عن المعتقلين ولم يتم العفو الا عن القلة القليلة منهم مقارنة عن السابق حيث كانت العائلة تتوقع ان يتم اصدار عفو عام عن المعتقلين في لحظة دون ان يعترض عليه أي انسان مهما كانت منزلته لدى القيادة وقرارات القيادة في هذا المجال كثيرة والكل يعلم بيها القاصي والداني البعيد والقريب والامثلة على ذلك كثيرة حيث اخرها تبيض السجون عام ت1/2002 بمناسبة يوم البيعة. 7. خلال فترة حكم الشهيد المغفور له كم قتيل قتل بسبب او بدون سبب وكم مقبرة جماعية وجدت وكم عائلة هجرت داخل وخارج العراق وكم مظلوم او مطلوب للعدالة فر خارج العراق عدا الذين خرجوا بسبب المعيشة مقارنة بفترة الاحتلال اعتقد بان هنالك فرق مابين السماء والارض والله اعلم بذلك
يا احرار العالم هذا نقطة في بحر مما ذكرته صدقوني لان ما يحدث اليوم في العراق لانجد له مقارنة ابدا ومهما ارادوا ان يبررون افعالهم جرب العراقيون الدكتاتورية كما يصفون العهد السابق وجربنا ديمقراطيتهم كما يصفونها ايضا فوجدوا الدكتاتورية هي افضل من الديمقراطية لانهم لم ياتوا الا بالخراب والدمار لبيوت الله والعباد وانتهاك الحرمات والاعراض وملء السجون بالابرياء والتهجير والتشريد والقتل على الهوية او بدون الهوية واللاامان في بلد كان يوصف بالكثير من الاوصاف كالجمال والامان واجارة المضلوم واجابة المحتاج لو طلب العون والمساعدة واخر ما اردت انهاء ماكتبت واتمنى ان يبقى للتاريخ وما يجب ان يقال هو الطريقة التي عرف بيها احد ابناء مدينة الثورة او مدينة صدام سابقا للديمقراطية قائلا (الان عرفت معنى الحرية سابقا كانت هنالك ديمقراطية هي ان اذهب حيث اشاء دون ان يعترضني احد الا انني افقدها يوم اجد الانضباط يقف في الطريق يوم الاربعاء او الخميس فانهزم من امامه وعرفت الديمقراطية الان هي ان لا اتجاوز على الاخرين بان اسب بارذل الكلمات أي يجب ان احترم حتى احترم لا كما يحدث الان فاي ديمقراطية هذه التي جلبوها لنا) واخر(يقول في السابق كان لنا حاكم واحد لو اراد ان يسرق على الاقل يعطينا منها لكن اليوم كلها تسرق باسم الديمقراطية ولايعطونا شيء أي كل واحد يحوف النار الكرصته يارضاية الله على العهد القديم) وهما بن الجنوب فيقول (وينك يبو عداي رحت وعفتنه بذلة) الا انني اقول طالما سبحانه وتعالى يقول ادعوني استجب لكم اني قريب اجيب دعوة الداعي ان دعاني اللهم سدد رميك واخذل من خذلك وانصر جندك واعز الاسلام بهم فانك على نصرهم لقدير ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 18 ربيع الاول 1429 / 25 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |