بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المقاومة الوطنية العراقية /المؤلف حسن خليل غريب

·        من معركة الحسم ضد الامركة الى بداية النهاية للامبراطورية الامريكية

·        البعث يقود المقاومة الوطنية العراقية - وأعد وخطط لها منذ سنوات

·        القوى الاسلامية والقومية والوطنية واليسارية تشارك في المقاومة

·        المقاومة الوطنية العراقية تمثل الدرع العراقي ضد تغلغل المشروع الأمريكي الخبيث إلى بيوتنا من المحيط إلى الخليج - كما هي الدرع الواقي ضد امركة العالم من المحيط إلى المحيط

 

شبكة البصرة

عرض وتعليق عمر أبو زيد

عن دار الطليعة في بيروت صدر كتاب المقاومة الوطنية العراقية...الامبراطورية الأمريكية بداية النهاية الكتاب الثاني وذلك في حزيران 2004 للكاتب والسياسي العروبي الاستاذ حسن خليل غريب جاء هذا الكتاب (الثاني) بعد كتابه الاول والذي صدر في تشرين الأول 2003 والذي حمل عنوان المقاومة الوطنية العراقية... معركة الحسم ضد الامركة.

ويقول المؤلف : لقد فرضت انطلاقة المقاومة العراقية السريعة نفسها علينا في الكتاب الأول المقاومة الوطنية العراقية : معركة الحسم ضد الامركة وتلك هي حالة التراكم النضالي، في طفرة نوعية غير مسبوقة في تاريخ الثورات في العالم، مما فرض عليه الاسراع في اصدار كتابه الثاني المقاومة الوطنية العراقية : الامبراطورية الامريكية بداية النهاية.

ويسجل للاستاذ حسن غريب مبادرته الرائعة والشجاعة باصداره الكتاب الأول حيث كان سباقاً باصدار كتاب يتحدث عن جذور المقاومة الوطنية العراقية ومعركتها الحاسمة ضد الامركة وفي وقت قياسي حيث صدر كتابه الأول في شهر تشرين الأول (اكتوبر) 2003 أي بعد أقل من ستة اشهر على احتلال العراق. ويقول المؤلف ان مواد الكتاب الأول كانت ناجزة في ذاكرته بتأثير من فكر حزب البعث العربي الاشتراكي وايديولوجيته التي تربت عليها اجيال واجيال من القوميين، قد مهدت الطريق امامه لرؤية استشرافية مسبقة لما حصل في العراق وما قد يحصل قبل العدوان وفي اثنائه وبعد الاحتلال. وقد اسهم كل ذلك في تسهيل وضع الكتاب الأول.

وقد عالج المؤلف في كتابه الأول المنهج السياسي الاستراتيجي لتيار الامريكيين المتطرفين الجدد وهو التيار الحاكم الان في الولايات المتحدة الامريكية، واعتبر معالجته تلك مدخلا سريعاً، يعالجه بشكل أوسع في كتابه الثاني. كما أنه توقف في كتابه الأول حول اشكالية افتلعتها بعض الأوساط (أمريكية، صهيونية، عملاء) وهي مسألة تجهيل هوية المقاومة العراقية - وعزا ذلك لاسباب ذات علاقة بالمشروع الامريكي وأخرى ذات علاقة باغراض ايديولوجية - تهدف إلى الخداع والتضليل لانكار دور حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق وبتوجيه وتخطيط صدام حسين الرئيس الشرعي والامين العام للحزب، فالمقاومة الوطنية العراقية مقاومة خطط لها وقادها البعث ويشاركه فيها كل القوى والاطراف الوطنية العراقية الرافضة للاحتلال الامريكي الصهيوني للعراق.

أما الكتاب الثاني، المقاومة العراقية... الامبراطورية الامريكية: بداية النهاية والذي جاء في 560 صفحة، كتاب يتسم بمنهجية علمية دقيقة مستنداً بذلك إلى الكثير من المراجع العلمية الرحينة اضافة إلى احتوائه الكثير من الوثائق الهامة - حيث يوجد في كل فصل مجموعة من الوثائق الهامة تتعلق بمحتويات الفصل حيث بلغت هذه الوثائق ما يزيد عن 100 وثيقة، اضافة إلى ملحق الكتاب والذي خصصه الباحث لرسائل صدام حسين وبيانات قيادة قطر العراق لحزب البعث وتصريحات قيادة المقاومة الوطنية العراقية للفترة من حزيران 2003 إلى حزيران 2004 وقد احتوى هذا القسم (يغطي عاماً كاملاً) على (55) وثيقة.

واحتوى الكتاب على مقدمة وثلاثة أبواب (ثمانية فصول) وخاتمة هي عبارة »النتائج الراهنة واحتمالات المستقبل : نحو تاريخ عالمي جديد«.

مشروع القرن الامريكي الجديد - فلسفة وآليات

جاء الفصل لمعالجة هذا العنوان وذلك من خلال ثلاثة فصول، الفصل الأول »تصنيع الحلم الامريكي، حيث عالج المؤلف بعد دراسة عميقة للتاريخ الامريكي، مؤثرات صناعة القرار السياسي الامريكي على الثقافة الشعبية الأمريكية، وتأصيل تاريخي لتكوين مشروع »القرن الأمريكي الجديد« - وبين المؤلف كيف ان ادارة جورج بوش الابن تقوم على تنفيذ خطة رسمها تحالف ثلاثي تقوم اعمدته على:-

- اليمين الرأسمالي الأمريكي.

- تيار المبشرين الامريكيين المتطرفين.

- اليمين اليهودي المتطرف (الليكودي).

مضافاً لهم تحالف القوى الدولية المالية والمصرفية.

كما عالج المؤلف موقع اعضاء ادارة جورج بوش الأبن في منظومة الشركات الكبرى وانتقل للحديث عن الخطة المخصصة لاجتياح العالم (اهداف الخطة، التخطيط لاحتلال العراق أساليب الخطة الإعلامية ووسائلها - وصولاً إلى مخطط احتلال العراق- الحلقة الأساسية من خطة السيطرة على العالم، حيث وضعت الخط عام 1996 وتم تطويرها عام 1997 وبدئ الاعداد للتنفيذ منذ عام 1998 واتخذ القرار في العام،2001 ويشير المؤلف ان كل تعليمات صناع »جورج بوش « جاهزة قبل انتخابه - وانه جيء به لتنفيذ تعليمات الثلاثي المتطرف.

أما الفصل الثاني - المنظور الصهيوني لاحتلال العراق، فقد عالجه المؤلف من خلال تمهيد سياسي - تاريخي - الدور الصهيوني في المخطط الأمريكي - الركائز الداخلية للاختراق الامريكي - الصهيوني في العراق (العملاء) - الجلبي والقوى الكردية - أما الفصل الثالث فقد كان - حول التوظيف الامريكي - الايراني لما يسمى بالمعارضة العراقية - المراحل التمهيدية لتصنيع التيار العميل للامريكان - وتفصيل المعارضة على مقاييس جسم المشروع الأمريكي - حيث ان المخطط الامريكي كان يستهدف نظام حزب البعث في العراق لما يمثله من خطورة على المشروع »امركة العالم«.

ويتحدث المؤلف عن الدور الذي رسمته الادارة الامريكية لتيارات المعارضة العراقية لتنفذ هذه المعارضة (تحت الاشراف والمراقبة الامريكية) مشاريع ما يسمى بالاصلاح السياسي والاقتصادي في العراق.

ويتحدث في هذا الفصل عن علاقة المصالح المتبادلة بين الصهيونية والحركة الانفصالية الكردية، والدور الايراني والحسابات الخاطئة، واشكاليات الالتباسات حول المعارضة العراقية.

 

مشروع البعث المقاوم

فلسفة ووقائع

أما الباب الثاني والذي يحتوي على ثلاثة فصول، فكان الفصل الرابع الذي يتحدث عن المقاومة العراقية في المواجهة، وكيف ان هذه المقاومة جذورها عميقة ومتجذرة في فكر وممارسة حزب البعث في العراق - حيث ان الاعداد لمرحلة حرب التحرير الشعبية كان منذ سنين طويلة، وكيف ان الادارة الأمريكية فوجئت بالمقاومة وقدراتها العسكرية في العراق، مما أعاق مخططاتها في العراق والمنطقة.

و تحدث المؤلف حول واقع المقاومة الوطنية العراقية - تعريف المقاومة - حق الشعوب بالمقاومة - هوية المقاومة - المقاومة في العراق مقاومة عراقية شكلاً ومضموناً، وان التحق بها العديد من المجاهدين العرب - اما حكاية الزرقاوي ودوره، فيعود إلى تكتيكات اعلامية امريكية لتحريض الرأي العام الدولي والامريكي ضد المقاومة العراقية باعتبارها ليست حركة تحرر وطنية - بل هي حركة مرتبطة بالارهاب ويقودها - غير العراقيين.

ويشير المؤلف إلى الوقائع التي تؤكد ان البعثيين هم الذين اعدوا لها وبدأوها واستمرت تتصاعد بجهود (مجاميع البعث، عناصر الجيش والحرس الجمهوري، وفدائيي صدام وجيش القدس وعناصر الاجهزة الامنية) وكل هذه المجموعات تملك رؤية مشتركة وموقفاً سياسياً واضحاً يعبر عنه حزب البعث، واذا كانت تلك هي الحقيقة، فمن الانصاف ان نقول ان البعثيين لم يذهبوا إلى الاستئثار بها أو الادعاء بعدم وجود تيارات أخرى فيها، فهناك القوميون والوطنيون والاسلاميون والمتطوعون العرب.

أما اهداف المقاومة فهي :-

- استمرار المقاومة طالما كان هناك احتلال وبأي صيغة وعلى أي جزء من أرض العراق وبغض النظر عن القرارات الاممية اللاحقة للاحتلال.

- شرعيتها وحقها في العمل العسكري وغيره، وشرعية وواجب التعامل القتالي مع المتعاملين والعملاء.

- منع وعرقلة جهد الاحتلال من التصرف والتمكن والاستغلال ل¯ ثروات ومرافق وممتتلكات العراق.

- تعميم المقاومة المسلحة على أرض العراق كلها وبمشاركة العراقيين كلهم والتأكيد على واجبهم وحقهم المتكافئين في المقاومة وتحرير العراق تحت أي عنوان او مسمى.

- العمل على تحقيق جيش تحرير العراق.

- العمل من أجل مشاركة قومية شعبية في معركة تحرير العراق.

ويتحدث عن امتداد عمل المقاومة لتشمل العراق وكيف ان الحاضنة الشعبية للمقاومة هي التي ساعدت في تطور المقاومة ونجاح عملياتها. وتأثير هذه المقاومة على مخططات الاحتلال، وانعكاساتها على الحالة النفسية لجنود الاحتلال.

وذلك وصولاً إلى ان المقاومة العراقية هي ذراع اممي في منع امركة العالم. ويضيف المؤلف في قراءته السياسة في واقع فصائل المقاومة الوطنية العراقية والتي يشكل عمودها الفقري والأساسي حزب البعث العربي الاشتراكي وبمشاركة القوى الاسلامية والقومية والوطنية واليسارية العراقية والتي تتفق على مشروعية تحرير العراق من براثن الاحتلال الامريكي الصهيوني وعملائه.

ويعدد هذه القوى الرافضة والمقاومة للاحتلال:-

- الحركة الاسلامية في العراق.

- اللجنة القيادية للتنظيم الناصري في العراق.

- الحزب الشيوعي العراقي - الكادر

- التحالف الوطني العراقي.

- التيار العراقي الوطني الديمقراطي.

يوميات المقاومة العراقية

قراءة عسكرية في يوميات المقاومة العراقية.

لقد جاء الفصل الخامس ليعكس الجهد الكبير الذي بذله المؤلف لمتابعة ورصد كافة وسائل الإعلام المقرونة والمسموعة والمرئية (العربية والاجنبية) اضافة إلى مواقع الانترنت ليرصد وبشكل احصائي دقيق معظم العمليات العسكرية التي قامت بها المقاومة الوطنية العراقية ليسجل لهذه المقاومة صفحة مشرقة ومتألقة من العمل العسكري الشجاع والمحترف حيث بلغ معدل عمليات لهذه المقاومة ما يقارب من (1500) عملية شهرياً ولقد أعد الباحث جداول يومية بهذه العمليات وبالخسائر الامريكية (البشرية والمعدات) المعلنة فقط وردود الفعل على هذه العمليات وخاصة في وسائل الاعلام الامريكية، والتي تتحدث عن الورطة الأمريكية في العراق هي بداية النهاية للامبراطورية الامريكية - لأن هذه الورطة - العسكرية - السياسية - الاقتصادية - الثقافية - تحمل في طياتها الخطر الكبير والممتد على المشروع الأمريكي إلا وهو امركة العالم.

 

اشكاليات تعيق المقاومة المسلحة

رؤى واحتمالات

يتحدث المؤلف في الفصل السادس عن الاشكاليات التي تواجه المقاومة المسلحة منها:-

- اعداد منهج سياسي لبناء جبهة وطنية عراقية من الرافضين للاحتلال مشيراً إلى اهمية العمل الجبهوي في طروحات صدام حسين، وإلى اشكالية التفاضل بين التحرير والديمقراطية - الاولوية لتحرير الأرض الوطنية العراقية - وهذا المنهج بحاجة إلى معالجة العديد من القضايا اهمها:-

- الموقف من العملاء

- استمرارية المقاومة طالما هناك احتلال وبأي صيغة وعلى أي جزء من أرض العراق، بغض النظر عن القرارات الاممية اللاحقة للاحتلال.

- منع وعرقلة جهد الاحتلال من التصرف والتمكن من الاستغلال لثروات ومرافق وممتلكات العراق.

- تعميم المقاومة المسلحة على أرض العراق كلها وبفعل ومشاركة العراقيين كلهم والتأكيد على واجبهم وحقهم المتكافئ في المقاومة وتحرير العراق تحت أي عنوان أو مسمى.

الصعوبات الحالية والمحتملة التي تواجه المقاومة العراقية :-

- اشكاليات الفتاوى الدينية الاسلامية بالجهاد ضد الاحتلال.

- احتمالات الفتنة العرقية والطائفية.

ويدعو إلى وقوف جميع العراقيين في خندق المقاومة الوطنية وصولاً إلى تحرير العراق كل العراق ليعود حراً واحد موحداً.

نهاية القرن الامريكي الجديد

بداية التاريخ المعاصر.

ويجيء الباب الثالث من الكتاب والذي يتحدث فيه المؤلف بالفصل السابع إلى عوامل فشل المشروع الامريكي ومظاهره:-

أولاً : - وضع العراق بعد الاحتلال - تخريب الامن السيادي للدولة العراقية

- تدمير القطاع الوظيفي المؤسسي.

- الديمقراطية المسجونة، عناوين جنة الديمقراطية الموعودة.

- الاغتيال السياسي مخطط لتفريغ المجتمع من النخبة القيادية.

- ملاحقة العلماء العراقيين واغتيالهم واحتوائهم.

- التباعد اقوى من التلاقي بين تلوينات العملاء.

ثانياً :- الخطط الأمريكية لتصفية المقاومة العراقية المسلحة.

 - استئصال فلسفة حزب البعث.

- وسائل الانتقام الجماعي.

- التضليل والخداع، فلسفة اعلامية في خدمة المخطط السياسي العسكري.

- الجندي الأمريكي - آلة النصر الأساسية - بدون قضية وطنية.

 وسائل قوات الاحتلال في اخفاء الخسائر البشرية

ثالثاً :- الكذب والتمويه منهج الادارة الأمريكي مع حلفائها.

رابعاً : - مظاهر فشل المشروع الامريكي في العراق:-

1- كشف اكاذيب الادارة في الذرائع التي مهدت للحرب.

2- مظاهر الفشل في اتخاذ القرار السياسي.

3- مظاهر الفشل العسكري.

4- مظاهر الفشل في علاقاتها الدولية.

5- مظاهر الفشل في السيطرة على الساحة العراقية، والامثلة على ذلك.

- عجز قوات الاحتلال عن احتواء المقاومة.

- طلب المساعدة العسكرية والمالية من الدول الأخرى.

- الضغط على الدول العربية والاسلامية للمساعدة في العراق.

- مظاهر الفشل في المراهنة على عملائها من تيارات وقوى المعارضة العراقية سابقاً.

- مظاهر الفشل في تجميع الرأي العام الأمريكي لتأييد مغامرتها في العراق.

هروب الصقور إلى الامام

دخلت القوات الامريكية إلى العراق، بدون تصور واقعي لما ستؤول اليه الاوضاع بعد الانتهاء من العمليات العسكرية النظامية - وهذا كشفت عنه التقارير الامريكية - حيث كانت التصريحات الامريكية »لقد أسأنا التقدير« واسأنا التخطيط - واسأنا الفهم لمرحلة عراق ما بعد صدام حسين، ذلك اننا كنا غير مستعدين لذلك بشكل فاجع ومثير للشفقة..لدينا الآن مشكلة امنية، لدينا مشكلة في واقعية التصور.. ولدينا مشكلة في الحكم.. والاهم ان الوقت ليس في صالحنا«.

تحت اقدام المقاومة العراقية

يتكسر القرن الأمريكي الجديد

يتحدث المؤلف في كتابه عن مقدمات انهيار المشروع الأمريكي في العراق:-

أولاً : - استمرار احتلال العراق استنزاف اخلاقي للمحافظين الجدد.

- كذب الادارة حول ذرائع الحرب (أسلحة الدمار الشامل- علاقة العراق بالقاعدة).

- التعتيم حول الخسائر البشرية الحقيقية في العراق.

- نفط العراق ودم الجنود الأمريكيين.

- الحرب وسيلة الرأسمالية اللااخلاقية - في الهيمنة على العالم.

ثالثاً : احتلال العراق والانقسام العامودي في المجتمع الامريكي.

رابعاً : استمرار الاحتلال الأمريكي للعراق استنزاف لعلاقات امريكا الدولية.

خامساً : كيف تخرج امريكا من المستنقع العراقي.

- الادارة الأمريكية تفتش عن حلول تسمح بخروجها من المأزق العراقي.

- الخروج من العراق هو الحل الوحيد.

ان المقاومة العراقية البطلة والباسلة والتي وضعت الادارة الأمريكية وحلفاءها في مأزق بل في ورطة كبيرة، اذ ان الاستمرار في احتلال العراق يعني المزيد من الخسائر الامريكية - عسكرية - اقتصادية - سياسية وحتى اخلاقية، واما الخروج من العراق تحت ضربات المقاومة فيعني هزيمة المشروع الامريكي في امركة العالم، وهذا كله بفضل المقاومة العراقية. التي هشمت هذا المشروع وافشلته.

فتحية لكل المقاومين على أرض العراق الذين افشلوا ويفشلون المشروع الامريكي الصهيوني.

وتحية للاستاذ حسن خليل غريب، على كتابيه المقاومة الوطنية العراقية من معركة الحسم ضد الامركة إلى بداية النهاية لأمبراطورية الشر الامريكية.

جريدة الوحدة - عمان - الاردن

شبكة البصرة

الاثنين 17 ربيع الاول 1429 / 24 آذار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس