|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
في الذكرى السنوية للعدوان الآثم والغزو الأمريكي ألأجرامي للعراق أقيم في ساحة الحرية بمدينة برنو في جمهورية ألجيك مهرجانا جماهيريا |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
في الذكرى السنوية للعدوان الآثم والغزو الأمريكي ألأجرامي للعراق أقيم يوم 20-3-2008 في ساحة الحرية بمدينة برنو في جمهورية ألجيك مهرجانا جماهيريا شاركت 1ـ الجالية العراقية في مدينة برنو. 2ـ منضمة (لا لنصب الصواريخ) في ألجيك وبولونيا. 3ـ حزب ضد تلوث البيئة وضد العدوان على الشعوب. 4ـ وكالة أخبار العالم الإسلامي. وشارك في هذا المهرجان عدد من الشخصيات العربية والقي في هذا المهرجان عدد من الكلمات والخطابات التي نددت بجرائم الاحتلال الأمريكي وعملائه الخونة واستعرضت عدد من التقارير والوثائق والإحصائيات التي أعدتها عدد منا لمنظمات الدولية ووكالات الأنباء عن جرائم الاحتلال وعصاباته العميلة موثقة بالصور واستنادا إلى حقائق ملموسة ومنظورة وما آلت إليه الأوضاع في العراق تحت هذا... الكابوس الأمريكي والذي حول العراق إلى أبشع نموذجا للدمار والخراب. وقد استعرضت السيدة هويدا الوزان ممثلة الجالية العراقية في النمسا في تقرير لهاما تتعرض إليه المرأة العراقية أقذر وأسوأ أنواع الانتهاكات المخزية الإنسانية والغير أخلاقية على أيدي قوات الاحتلال الأمريكي وصناعه من عملاء ومليشيات طائفية مرتبطة بإيران وحالات الانتحار التي تضطر إليها المرأة في المناطق الشمالية في العراق نتيجة الجور والتعسف في هذه المناطق والمهيمنة عليها عصابات البيشمركة العميلة... كما عرضت صور فوتوغرافية وبسترات تفضح هذه الجرائم البشعة
وهذه نص كلمة السيدة هويد الوزان ممثلة الجالية العراقية في النمسا/فينا |
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الأخوات والإخوة السلام عليكم من بلد الرشيد بلدي العراق أيها الجماهير من أبناء بلجيكا يا أبناء الجالية الإسلامية و العربية. بسم الجالية العراقية أشكركم على إتاحة لي الفرصة لشرح أوضاع النساء والأطفال في العراق المحتل. إن كل ما يجري في العرق سببه الاحتلال غير الشرعي التي قامت به أمريكا وان جميع الإعمال الإجرامية التي تقوم بها المليشيات في العراق تجري تحت حماية وعلم قوات الاحتلال. على الرغم من كون النساء والأطفال هم جزء من المجتمع العراقي ككل، وأن ما أصابهم ويصيبهم هو مما أصاب ويصيب الإنسان العراقي في كل ما حباه الله سبحانه من نعم، إلا أننا ارتأينا إن نفرد لهما عنوانا خاصا، لما لهما من مكانة خاصة، كفلتها لهما شرائع السماء والأرض، كونهما الطرف الأضعف الذي لا يملك مما يدافع به عن نفسه الشيء الكثير، كما أن المرأة تمثل عنوانا لقيمتي العفة والشرف اللتين يمتاز بهما المجتمع العربي المسلم- من ضمن ما يمتاز به من الصفات ـ وهي تحتل قيمة عليا في فكره ووجدانه. لقد أعاد الغزو الأمريكي، المرأة العراقية إلى عهود خلت، فأضحت تلد في منزلها معرضة حياتها لأخطار جمة، معتمدة على قابلة تتنقل من بيت إلى بيت لتقوم بمساعدة النساء على الولادة بطريقة بدائية وبأدوات بسيطة وغير صحية، وذلك لصعوبة الانتقال من مكان لآخر و لعدم توفر المراكز الصحية المجهزة، وقد بلغ معدل وفيات الأمهات العراقيات 370 وفاة من كل 100 ألف ولادة حية - بحسب صندوق الأمم المتحدة لرعاية السكان - وهو أعلى معدل في العالم، علماً بأن هذا المؤشر في الدول المتقدمة هو 21 حالة فقط، وفي حالات كثيرة تمت الولادات على الحواجز الأمريكية، لعدم السماح للمرضى بالمرور عبر الحواجز!.. هذا مع انتشار ظاهرة الإجهاض المبكر وتشوه الأجنة، التي يرجعها المختصون إلى التلوث البيئي الكبير الذي سببه استخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دوليا، وهو خطر يمكن أن يستمر بتأثيره السيئ لآلاف السنين. وحسب السجلات الرسمية ـ وتؤكد أدارة شؤون المرأة في العراق، وجود (40 ألف) أرملة في بغداد وحدها، وان مابين 90 إلى 100 امرأة عراقية تترمل كل يوم، نتيجة أعمال الاحتلال والقتل والعنف الطائفي والجريمة المنظمة والإرهاب. فلا تغيب شمس في العراق إلا وتفجع حوالي 150 امرأة بقتل ولد أو زوج أو أب أو ابنة، فحصاد الموت لا يستثني أحدا في عراقنا الجديد. وتشكل نسبة الأرامل هذه نحو 65 % من عدد نساء العراق، ونحو 80 % من النساء المتزوجات بين سني العشرين والأربعين، أي سن الخصوبة والإنجاب. إن قيام قوات الاحتلال بحل الوزارات والجيش العراقي والمؤسسات الصناعية وخدمية والأمنية ساهم بشكل أساسي في ارتفاع نسبة البطالة،وكذالك نتيجة لتردي الأوضاع الأمنية وتخريب المبنى الأساسية للدولة العراقية، وتدمير المؤسسات الوطنية وانتشار الفساد، واعتماد الأسس الطائفية في ملئ الشواغر ووظائف الدولة. وقالت نادرة حبيب، نائبة رئيس اللجنة البرلمانية للنساء والأطفال في العراق، في لقاء مع شبكة الأنباء الإسبانية (إيرين) يوم 9 ديسمبر/كانون الأول/2007: هناك 199 سيدة محتجزة في سجن العدالة الذي تشرف عليه السلطات العراقية في منطقة الأعظمية شمال بغداد. أما عدد النساء المحتجزات في السجون التي تشرف عليها القوات الأمريكية فغير معروف لأنها دائماً ترفض الطلبات التي تتقدم بها اللجنة لزيارة السجون. وقد أكد اتحاد الحريات المدنية الأمريكي أن القوات الأمريكية تحتجز زوجات من يشتبه بانتمائهم ل"جماعات العنف المسلح" في العراق، كمحاولة للضغط على الرجال لتسليم أنفسهم. وبالطبع ليس هذا كل شيء، فليس القتل والاغتصاب والخطف وتردي الأوضاع العامة والصحية المعيار الوحيد لمعاناتها المستمرة، فنتائج هذا الاحتلال وما تمخض عنه من نزاعات طائفية فعلت فعلها السيئ في العراق بهدف تفكيك النسيج العراقي الوطني، فلم يتم الاكتفاء بترميل النساء فقط، بل بدأت ظاهرة جديدة تظهر وهي طلاق الزوجات والأزواج من الطائفة الأخرى، نتيجة حالة الاستقطاب والتشدد من قبل بعض الفئات. ولا ننسى في هذا أن نذكر أن الفقر وعدم وجود فرص عمل شريف وهجران التعليم من قبل معظم الفتيات العراقيات بسبب تردي الأوضاع الأمنية، يساهم وسيساهم مستقبلا في تفشي كثير من الظواهر السلبية على نطاق أوسع، إذا علمنا أن نسبة عدم الالتحاق في المدارس المتوسطة من قبل الإناث تساوي، حسب إحصاءات حكومية 74 % لعمر16 سنة و55 % لعمر13 سنة، كما انه يمكننا أن نتوقع ازدياد نسبة عدم الالتحاق الجامعي وبخاصة بعد حوادث اختطاف و اغتصاب وقتل طالبات جامعيات، والتفجيرات الإجرامية التي استهدفت الجامعات والتي قتل على إثرها عدد كبير من الطلبة والطالبات. ففي محافظات شمال العراق التي يسيطر عليها حزبا الاتحاد الوطني والديمقراطي، قتلت 97 امرأة حرقا بينما قتلت 27 بأساليب أخرى، وذلك فقط في الأشهر الأربعة الأخيرة، بحجة غسل العار. كما تشير آخر إحصائية أعدتها وزارة حقوق الإنسان، إلى " تعرض 501 امرأة في السليمانية فقط خلال الأشهر الخمسة المنصرمة من العام الحالي إلى اضطهاد، يتنوع بين حالات قتل (تسعة) و 40 وفاة جراء إضرام النار في أنفسهن والخطف والضرب المتعمد ". وقد تعرضت 1108 امرأة خلال العام في السليمانية إلى عمليات " قتل أو محاولة قتل وحرق وخطف وحالات أخرى من الاضطهاد " وفقا للتقرير. أما في البصرة فقد ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة على الساحة البصرية ألا وهي حوادث قتل النساء في مدينة البصرة وأقصيتها، ورمي الجثث في أزقة وشوارع المدينة. وتشترك هذه الجثث في أنها مهشمة الوجه، وتظهر عليها آثار تعذيب وإطلاقات نارية. وظهرت في أماكن أخرى من المدينة حالات خطف لنساء وتعذيبهن. وقد حدثت هذه الجرائم النكراء خلال الأشهر القريبة الماضية من نهاية عام 2007. هذه الجرائم التي ترتكب ضد النساء ليس لأي جرم أو عمل خاطئ تقوم به المرأة ونما معاقبتها لسبب كون زوجها أو شقيقها أو ابنها أو والدها شارك في مقاومة الاحتلال. وأكد مدير شرطة البصرة ـ كما ذكرت وكالة حق بتأريخ 23/1/2008 نقلا عن الصحفي عبد الجليل البصري ـ إن هذه الحالات تجاوزت الخمسين حالة خلال هذه الفترة الوجيزة، وقد وصل عدد القتلى من النساء إلى 45 امرأة في ثلاثة أشهرـ عثر على جثثهن ملقاة في الشوارع ـ بينما تم هتك عرض عدد من النساء في الديوانية، حتى بلغ عددهن في شهر واحد سبع نساء، و اغتصبت الميلشيات أكثر من 25 امرأة في كربلاء. وأكدت الإحصاءات الصادرة من منظمة الصحة العالمية، إن عدد الأطفال الأيتام في العراق يقدر بنحو 4 ـ 5 ملايين طفل، منهم تسعمائة ألف طفل معوق. وطالبت الدراسة الأطباء والمستشفيات العالمية بان تخصص بعضا من مشاريعها الصحية لوضع برامج لمعالجة هذه الفئة الكبيرة من أطفال العراق. وقال مكتب المنسق الإنساني للأمم المتحدة في تقريره في نيسان 2007، إن 400 طفل يصبح يتيما كل يوم في بغداد وحدها بسبب العنف. وان الواقع اليومي يدل بوضوح على إن أطفال العراق يعانون أشرس ما يمكن إن يمر به طفل في عالم اليوم، فتداعيات الغزو الأميركي للعراق، ومشاهد القتل اليومي التي طالت الأطفال، والانفجاريات والجثث المتناثرة ودوي القنابل والرصاص، كلها عوامل تضاعف من مأزق أطفال هذا البلد. وأضاف أن حوالي 25 ألف طفل وعائلاتهم يجبرون كل شهر على الخروج من منازلهم واللجوء إلى مناطق أخرى من البلاد، مؤكدا أنه في نهاية عام 2007 أصبح 75 ألف طفل عراقي يعيشون في مخيمات أو مساكن مؤقتة. ويقول مدير منظمة (أصوات الطفولة) عماد هادي، ان غياب الجهات الحكومية المعنية بشؤون الطفل، وفقر عمل المنظمات الإنسانية والعالمية ومنظمات الأمم المتحدة، فاقمت أزمة الطفل في العراق، ويجرى السكوت يومياً على مئات الانتهاكات ضد الطفل العراقي. ويضيف: لا احد يدري بأن هناك (11 ألف) طفل مدمن على المخدرات في بغداد، ولا يصدق أحد بأن أطفال العراق باتوا فريسة للاغتصاب، إذ تعرضت عشرات من الفتيات في عمر (12 سنة) إلى التحرش الجنسي. وقد أكدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بدورها هذه الحقائق، وأضافت حقيقة مؤلمة أخرى هي وجود 800 طفل في السجون الأمريكية والحكومية، منهم 700 في السجون الحكومية و100 في السجون الأمريكية. وبحسب قول رئيسة لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب الحالي سميرة الموسوي، إن لجنتها اقترحت أكثر من مرة مشاريع قوانين لإنشاء صندوق لرعاية الأيتام، وتشكيل هيئات تنفيذية ورقابية تعنى بالطفولة، إلا أنها ـ كما تؤكد ـ لا تلقى أذنا صاغية من الكتل السياسية المتصارعة في ما بينها، فإن الصراعات بين الكتل البرلمانية داخل البرلمان حول قضايا شائكة، غالباً ما تقف حجر عثرة أمام طرح قضايا يعدها البعض ثانوية في الوقت الراهن. وأضافت إن اللجنة قامت بزيارة السجون والمعتقلات في وزارات الدفاع والداخلية والعدل، من اجل الوقوف على أعداد الأطفال المعتقلين، إذ اكتشفت إن هناك ما يقارب 1300 طفل معتقل في هذه السجون! وهو رقم يفوق رقم وزارة الشؤون الاجتماعية بكثير! وكشف رئيس جمعية خيرية عراقية عن أن عدد الأيتام في المناطق التي توصف بالساخنة قد بلغ مليونا ومائتي ألف، وقال الشيخ علي الغزال رئيس جمعية "البر الإسلامية"، إن العراق بات اليوم في طليعة الدول من حيث عدد الأرامل والأيتام. بينما قال ممثل اليونيسيف بالعراق (روجرت رايت) إن أطفال هذا البلد " يدفعون ثمنا باهظا "، ودعا الحكومة إلى تكثيف برامج خاصة للأطفال اليتامى والمشردين واحتوائهم في ملاجئ خاصة، وإلا فان مصيرهم سيكون مجهولا. حيث يحظى عدد قليل من الأيتام بخدمات من الدولة في دور أعدت لهم، لكن الكثيرين منهم لا تتوفر لهم مثل هذه الفرص. وذكرت اليونيسيف في تقريرها، أن قوات الجيش أو الشرطة الحكومية اعتقلت نحو 1350 طفلا بسبب مزاعم عن انتهاكات أمنية. وفي حديث مع الباحثة الاجتماعية رافدة شلال في إحدى وسائل الإعلام قالت فيه: إنه من خلال خدمتي الطويلة في السجون العراقية لم أشاهد ما أشاهده الآن، حيث يتم اعتقال الفتيان من عمر 12ـ16 سنة، ويعذبون بشتى الطرق الحديثة مثل الصعق بالكهرباء والتعليق بالمراوح والضرب بالكابلات لكي يعترفوا بتهم لم يرتكبوها ((الإرهاب))، وأن أغلبهم هم من الطلبة، وقد أضاعوا دراستهم بسبب توقيفهم لعدة شهور. وأكدت السيدة رافدة أنها شاهدت ضباط تحقيق لايتكلمون اللغة العربية ألا بصعوبة، وغالبا ما يتكلمون فيما بينهم بالفارسية، وتبين أنهم من عناصر الحرس الإيراني. وتشير البيانات الواردة من مصادر مختلفة إلى أنه لم يتمكن سوى 28 % من الذين تبلغ أعمارهم 17 سنة في العراق من أداء امتحاناتهم النهائية، ولم تتجاوز نسبة الذين حصلوا على درجة النجاح 40 % من مجموع الطلاب الممتحنين في مناطق وسط وجنوب العراق. فيما بلغ عدد الأطفال النازحين في سن الدراسة الابتدائية 220 ألف طفل، ولم يستطع عدد كبير منهم مواصلة تعليمهم هذا العام، ناهيك عن نحو 760 ألف طفل (17%) من مجموع الأطفال في العراق لم يذهبوا أصلا إلى المدارس الابتدائية خلال عام 2006. وفي كثير من الأحيان حُرِمَ الأطفال في المناطق النائية والتي يصعب الوصول إليها من خدمات الرعاية المصممة للوصول إلى تلك المناطق، حيث أن 20 % فقط من الأطفال خارج مدينة بغداد يحصلون على خدمات شبكة الصرف الصحي في مناطق سكناهم، كما ويبقى الحصول على الماء الصالح للشرب مشكلة كبيرة. من جانب آخر ذكر الهلال الأحمر العراقي، إن ارتفاع عدد الأطفال المهجرين نتيجة للعنف الطائفي والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية الصعبة يثير القلق، وإن العديد من الآباء يتركون أولادهم مع الأقارب، الذين يكون لديهم أكثر من 20 طفلاً يعتنون بهم، وبعدها يتم هجرهم أو إجبارهم على العمل في الشوارع لدعم دخل العائلة. هذا وقد أصبح أكثر من 1.6 مليون طفل تحت 12 سنة في عداد المشردين في العراق، وفقاً لإحصائية وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وهو ما يقارب ال70 %من مجموع من هم بهذا العمر داخل البلاد الذين يقدر عددهم بحوالي 2.5 مليون عراقي، وفقاً للوزارة. من جهة أخرى وفي تحقيق صحفي نشر على ست صفحات في واحدة من أوسع واكبر الصحف السويدية انتشارا ووكالة الأخبار العالمية اكسبريس، وترجم إلى أكثر من 12 لغة عالمية، كشفت صحفية سويدية حقائق خطيرة عن ((أسواق لبيع الأطفال)) في عراق اليوم، يضيف وصمة عار جديدة للحكومة الحالية. فقد تخفت الصحفية السويدية (تيريس كرستينسون) وزميلها (توربيورن انديرسون) في سيارة فولكس واكن برازيلي متهرئة ـ على حد وصفهما ـ ليتابعا عن كثب سوق بيع الأطفال الكبير في وسط بغداد بالصورة والصوت.. سوق لبيع الأطفال الرضع والمراهقين..، وهو الأمر الذي أبكى القراء والمشاهدين من المجتمع السويدي لحظة نشره على الصحف والتلفاز السويديين..! حيث عرض التلفاز، فتاة عراقية اسمها (زهراء) ذات أربعة أعوام، تباع في وسط بغداد بمبلغ 500 دولار، والأمر الأكثر غرابة أن الصحفية تتحدث عن مكان بيع الأطفال. ثم يسترسل الصحفي وهو يشرح " أطفال العراق تباع في سوق النخاسة بالإكراه، وأرقام مخيفة عن أعداد القتلى اليومي، وأحزاب تنهب ما فوق الأرض وما تحتها وتقدم لشعب العراق رصاصة الموت تحت رغيف الديمقراطية... جوع ووباء وسوء تغذية وتلوث بيئي وفوضى سياسية... يقتل الإنسان بقيمة قسيمة ملء الهاتف النقال." لذلك لم يأت قرار منظمة اليونيسيف بجعل عام 2008 ((عاماً للطفل العراقي)) اعتباطاً، إذ لا يحتاج المرء إلى تأكيدات تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ليعرف بأن الطفولة في العراق تحتضر وهي في طريقها إلى الموت.
وبعونه الله تعال سنلتقي في العراق محرر من لاغتصاب الأمريكي والميلشيات والمرتزقة والراهبين وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 15 ربيع الاول 1429 / 22 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |