|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان تصريح صحفي صـرخة غـضب |
|
شبكة البصرة |
|
تلقى العراق الجريح طعنة قاتلة أخرى باغتيال الأستاذ الدكتور خالد ناصر المياح أستاذ جراحة المخ والأعصاب في جامعة البصرة، فقد قامت عصابات الظلام والرذيلة باختطاف الدكتور خالد المياح ومن ثم قتله ورمي جثته الطاهرة في احد شوارع أزقة البصرة المدينة الجنوبية للعراق بعد يوم واحد فقط، أي بدون مفاوضات وبدون فدية؟؟!!!، مما يلقي بضلال قاتمة سوداء على خلفية الجريمة وإبعادها المحلية والإقليمية؟؟ وهي استئصال الخلايا الحية في الجسد العراقي وعقول ومفكري البلد، انه استئصال لمستقبل العراق...؟؟؟
دعونا نحاول تذكر الايام الماضية : · اغتيال الدكتور محمد المياح / عميد كلية المأمون · اغتيال الدكتور منذر مرهج / عميد كلية الصيدلة / جامعة بغداد · اغتيال شهاب التميمي / نقيب الصحفيين · محاولة اغتيال نائب عميد كلية الصيدلة / جامعة بغداد · محاولة اغتيال مساعد رئيس جامعة الموصل · اختطاف القس فرج رحو ومقتل مرافقيه / الموصل أما قائمة الاغتيال والاستهداف لمستقبل العراق فطويلة وطويلة جدا وما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات، فقد بدأت بالدكتور محمد الراوي رئيس جامعة بغداد ونقيب الأطباء، ومن ثم الأستاذ الدكتور عبد اللطيف علي المياح رئيس مركز دراسات وبحوث الوطن العربي ومؤسس مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان، ومازال الاسوء قادم؟؟؟، مالم يتم اتخاذ خطوات جريئة وحاسمة : · إعلان الإضراب العام والشامل والمفتوح في وزارتي الصحة والتعليم العالي والى حين الاقتصاص العادل من القتلة. · الدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة موضوع اغتيال العقول العراقية من أساتذة وأطباء وصحفيين. · تحميل الحكومة العراقية كامل المسؤولية القانونية والأدبية حيال هذه الجرائم والتصدي لها. · تحميل القوات المتعددة الجنسية كامل المسؤولية القانونية والأدبية، حيث تنص مواثيق الأمم المتحدة على مسؤولية قوى الاحتلال على حفظ الأمن والسلم الأهلي للبلدان المحتلة. · إعلان حالة الطوارئ في محافظتي البصرة ونينوى والدعوة إلى إقالة الإدارة المدنية والأمنية فيهما. · تواصل التنديد والاستنكار لهذه الجرائم من قبل المراجع الدينية والسياسية ورفع اليد عمن يعبث بأمن ومستقبل البلد.
أمام هذه الجرائم نقف اليوم مرددين السؤال الأبدي والذي أطلق كثيرا وتردد في كل وسائل الإعلام التي غطت مسلسل الاغتيالات هذا، من هو الفاعل أشخاص أم ميلشيات أم أحزاب وحركات سياسية أم دول وأجهزة مخابرات أم قوى الاحتلال........، وهل من المعقول في ظل تواجد القوات الأمريكية وتكنولوجيتها الفائقة وأجهزة مخابراتها العظيمة؟؟ والانتشار المكثف لقوى الامن العراقي يستعصي حل طلاسم هذا المسلسل البشع؟؟؟!!!.
مركز بغداد لدراسات حقوق الإنسان
العراق / بغداد |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 5 ربيع الاول 1429 / 12 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |