|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
||||||
|
لمناسبة الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي للعراق، الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية توجه بيانا للأمتين العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم
المقاومة لن تفرط بحقوق العراق مهما طال الزمن وغلت التضحيات الجبهة: المقاومة العراقية الباسلة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق وندعو جميع الاحرار في العالم للوقوف بجانبها ودعمها ومساندتها في التحرير الكامل والشامل والعميق |
||||||
|
شبكة البصرة |
||||||
|
دعت الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق، أبناء الأمتين العربية والإسلامية وقواها الوطنية وكل الأحرار في العالم إلى الوقوف بجانب شعب العراق ومقاومته الوطنية والقومية والإسلامية الباسلة وهي تخوض حربها المقدسة ضد طاغوت الاحتلال الأمريكي البغيض وعملائه، مؤكدة إن هذه المقاومة هي شرف الأمة وعنوانها الكبير، وهي متمسكة بخيار المقاومة وبانتزاع حقوق الوطن مهما طال الزمن وغلت التضحيات وأشارت في بيان أصدره المكتب الإعلامي للجبهة لمناسبة الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي للعراق إلى إن التحولات التي أحدثتها المقاومة العراقية والتي جعلت دول الإقليم، بعيدة عن الاستهداف الصاروخي الأمريكي وحمت دول المنطقة من تداعيات خطيرة، ومرغت انف أمريكا في وحل هزيمتها في العراق، فان لهذه المقاومة الباسلة كلمتها وقرارها في تقرير مصير العراق والمنطقة، وبالتالي فأن على الحكومات العربية والدول الأخرى الاعتراف بها ممثلا شرعيا ووحيدا لشعب العراق، وليس مقبولا منهم، تأييد أو مساندة أو حتى التعاطف مع أدوات وأذيال وأزلام المشروع الأمريكي – الصهيوني الذي تستهدفه المقاومة في العراق.. مؤكدة إن ليس ثمة حل حقيقي كامل ونهائي للوضع في العراق إلا الاعتراف بحقوق الوطن وثوابت التحرير المثبتة في برنامج التحرير الاستقلال لعام 2006 والبيان التأسيسي للقيادة العليا للجهاد والتحرير لعام 2007، وإلا فان الانهيار العسكري الأمريكي آت في جميع الأحوال وسيكون بالغ الأذى والمهانة للقوات الامريكيه، وأكثر إيلاما للشعب الأمريكي من مشهد الانسحاب المذل من سايغون وأكثر ضررا بمكانة وهيبة ومصالح أمريكا في المنطقة والعالم مما حدث في أعقاب الهزيمة الامريكيه في فيتنام وفي ما يأتي نص البيان:
عشية الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي للعراق، ما الذي نستقرأه في مدخلات السنوات الخمس الماضية وما الذي نستنتجه من مخرجاتها؟.. والعراق مازال يعيش همجية العدوان والاحتلال الآثم عليه، هذا الاحتلال المنافي لكل القيم والقوانين والأعراف الدولية، فان قراءة استذكارية للموقف، ترينا إن القتل والتدمير وهتك الأعراض هو العمل اليومي للمحتل الغاشم ومن تحالف معه بحق شعب العراق،وأصبح هذا البلد ساحة للمخابرات الاجنبيه ولا سيما التدخل الإيراني السافر والمليشيات الموالية له، وعملاء الصهاينة اللذين يقومون بالتصفيات الجسدية لعلمائه ومبدعيه فضلا عن مليون و200 ألف مواطن استشهد،كما تتواصل عملية النهب لثروته والاستحواذ على ممتلكاته والتحكم بمقدراته بينما وصلت أعداد العاطلين عن العمل في العراق حسب الإحصائيات الدولية إلى 70%، وان 84% من العراقيين لا يحصلون على الكهرباء بشكل يومي ونسبة اللذين يتناولون المياه الملوثة 50% وتشير الإحصائيات لمنظمات دوليه محايدة إلى إن أكثر من نصف مليون عراقي أصيبوا بالعوق وبعاهات جسديه مستديمة منذ العدوان على العراق في 20/3/2003 وحتى الآن،كما تم تهجير أكثر من أربعة ملايين عراقي داخل وخارج العراق، ولم تعد أهداف الاحتلال سرا بل أصبحت واضحة وضوح الشمس حتى لشعوب دول العدوان ومؤسساتها، التي راحت تطالب بالتحقيق مع رؤسائهم والمسئولين عن الحرب على العراق بسبب الكذب والخداع الذي مارسوه على شعوبهم. وها هي اللجنة الدولية التابعة للأمم المتحدة والمسوؤله عن التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق قد ذكرت في تقريرها النهائي المقدم إلى مجلس الأمن بتاريخ 29/6/2007 وقبل يوم من قرار حلها وإلغائها من قبل المجلس، انه ثبت لديها بشكل نهائي إن المعلومات ألمقدمه من الحكومة العراقية الوطنية قبل الاحتلال حول الاسلحه كان حقيقيا وصحيحا، وأن العمل على الأرض هو أفضل من عمل المخابرات، وحمل رئيس اللجنة أمريكا وبريطانيا مسؤولية الذهاب إلى الحرب واحتلال العراق من دون أية مبررات حقيقية وصحيحة. إن العراق تحت الاحتلال يتجه بشكل مخيف ومرعب نحو عملية التطهير العرقي والطائفي في ظل ديمقراطية الاحتلال البغيض وعمليته السياسة الشوهاء، وإفرازاته المقيتة، كما إن المواطن العربي في كل أقطار الأمة أصبح بفعل هذا الاحتلال متهما بعروبته وانتمائه القومي والإسلامي، وان عملاء المحتل يعملون على تشريده أو قتله، بعد إن كان العراق قبل الاحتلال أرضا لكل العرب من المحيط إلى الخليج لقد مارست قوات الاحتلال الأمريكي البريطاني وحلفائهم كل أنواع التخريب والتدمير لمؤسسات ألدوله العراقية في سعي مكشوف لإلحاق اكبر ضرر مدمر بقدرة ألامه العربية وإضعافها وحرمانها من قدرات وطاقات واحد من أقطارها المهمة الذي يعد بحق جمجمة العرب وكنز الإيمان وسيف الله في الأرض. ووسط هذه المعاناة القاسية، فان المقاومة العراقية الباسلة لم تتوقف منذ أن وطأت أقدام الاحتلال القذرة ارض العراق الطاهرة وتوسعت ونمت بين أحضان شعبنا وقواه الوطنية والقومية والاسلاميه حتى أضحت أمل العراقيين والعرب،وأصبحت القوة الفاعلة على الأرض التي أقضت مضاجع المحتلين، وجعلتهم عاجزين حتى عن التفكير بالخروج من ورطتهم ومأزقهم القاتل في العراق، فكان صناديدها وفي مقدمتهم أبطال القيادة العليا للجهاد والتحرير سادة الميدان يذيقون العدو المحتل مر الهزيمة في كل لحظه وعلى امتداد العراق من أقصاه إلى أقصاه. وفي ضوء ذلك فان الجبهة الوطنية والقومية والاسلاميه،ترى أن ليس ثمة حل حقيقي وكامل ونهائي للوضع في العراق إلا باعتراف العدو بحقوق الوطن وثوابت التحرير المثبتة في برنامج التحرير والاستقلال في عام 2006 والبيان التأسيسي للقيادة العليا للجهاد والتحرير في عام 2007 وإعلانه رسميا عن استعداده لتنفيذها، فيما عدا ذلك فان الانهيار العسكري الأمريكي آت في جميع الأحوال وسيكون بالغ الأذى والمهانة للقوات الامريكيه وأكثر إيلاما للشعب الأمريكي من مشهد الانسحاب المذل من سايغون،وأكثر ضررا لمكانة وهيبة ومصالح أمريكا في المنطقة والعالم مما حدث في أعقاب الهزيمة الامريكيه في فيتنام. كما تؤكد الجبهة بان التحولات التي أحدثتها المقاومة العراقية والتي جعلت دول الإقليم بعيده عن الاستهداف الصاروخي الأمريكي وحمت دول المنطقة من تداعيات خطيرة ومرغت انف أمريكا في وحل هزيمتها في العراق فان لهذه المقاومة الباسلة كلمتها وقرارها في تقرير مصير العراق والمنطقة، وإسقاط المشروع الأمريكي الصهيوني البغيض. وعلى هذا الأساس فان المقاومة العراقية الباسلة شرف ألامه وعنوانها الكبير وبفعلها الجسور، ستبقى متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة لانتزاع حقوق الوطن مهما طال الزمن وغلت التضحيات. وبهذه المناسبة فان الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية تدعو جميع الأعزاء من قادة ومقاتلي فصائل الجهاد والمقاومة إلى التوحد والعمل المشترك من اجل إقامة جبهة موحدة للجهاد في العراق والذي ينتظرها بفارغ الصبر شعبنا الأبي وجميع الأحرار في امتنا والعالم لتكون الصخرة التي تتحطم عليها أحلام المحتلين ومشاريعهم الاستعمارية في الهيمنة والتسلط والاستغلال والابتزاز. كما وتدعو الجبهة أبناء شعبنا العراقي العظيم إلى رفض الاحتلال وعمليته السياسية وجميع إفرازاته والوقوف صفا واحدا خلف مقاومته الباسلة ودعمها بكل وسائل الدعم المتاحة كما كان هذا الشعب عبر تاريخه حرا كريما وشجاعا لا يقبل الضيم ولا يخضع لظالم أو محتل باغ اوعميل وجاسوس أثيم. وندعو أبناء امتنا العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم للوقوف معنا في مقارعة ومناهضة ومقاومة هذا الاحتلال الهمجي الذي يستهدف كل مقومات الحياة والحضارة والإنسانية ليس في العراق فحسب وإنما ليشمل جميع أمم الأرض. تحية إكبار وإجلال لشهداء العراق الذين ارتفعوا إلى عليين دفاعا عن الوطن والمبادئ والمقدسات تحية لشهداء فلسطين وشهداء الأمتين العربية والإسلامية التحية الخالصة والدائمة لقادة ومقاتلي فصائل الجهاد والمقاومة في عراق البطولة والتضحيات عاش العراق حرا عربيا مسلما وعاشت فلسطين وعاشت الأمة
المكتب الإعلامي للجبهة الوطنية والقومية والاسلاميه
20/آذار/2008 |
||||||
|
المقاومة الوطنية العراقية ... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي |
||||||
|
||||||
|
شبكة البصرة |
||||||
|
الخميس 13 ربيع الاول 1429 / 20 آذار 2008 |
||||||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |