|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
يالثارات يوم بغداد |
|
شبكة البصرة |
|
علي الجميلي |
|
تمر خلال أيام ذكرى سوداء، ذكرى أحتلال بغداد ألتأريخ والحضاره، بغداد ألرشيد وألمنصور، بغداد ألعروبه، وهي ذكرى تعصر الروح قبل القلب فتقطر الروح شوارع وبيوتات وشهداء وضحايا ومسيره ضائعه. ولا بد لمن مر بهذه ألتجربه ألمره أن يسطر كلمات يكتبها قلمه بتنظيم عقله ألذي عشق العرب وحضارتهم وتأريخهم ليذكر أخوته وأبناؤه وأهله بما حدث والسبب لما حدث وما علينا أن نعمل لتعود بغداد الى عهدها المجيد. أن ماحصل لبغداد في 9-4-2003 هو جريمه بحق ألأنسانيه نفذتها أميركا وحلفاؤها بعد أن مهد الفرس الصفويين لها. وفد دفع ألعراقيون حملة منار ألحضاره ألأنسانيه ثمنها لأنهم رفضو ويرفضون أن تكون أليد العليا للشيطان. لقد جرت سيول من الدماء الزكيه وما زالت لأبناء برره أحبو ألعراق ومنحوه أغلى مايملكون فوالله يستحق العراق كل تضحية وفداء. لقد أراد الخميني تنفيذ هذه ألجريمه منذ وصوله الى السلطه ولم يفلح بفضل جهود الغيارى من أبناء جيش ألعراق العربي وألغيارى من أبناؤه ممن قاتلو وصمدوا وصنعوا وطورو وأعادو البناء. كما اعادوا الكرٌه عام 1991 حيث أنطلقت فرق غدر وموت في عمليات طائفيه مكشوفه أستهدفت أبرياء وقتلت وشردت في فتنه معلنه تصدى له شعب العراق كله ووأدها في مهدها. لست بصدد سرد تفاصيل ماحدث فالجميع رأى ماحدث ويرى نتائج تلك ألجرائم ولكن من الذي أسس لهذه ألجرائم؟ ولماذا أدى العدوان ألأميركي ألى هذا الحجم من ألدمار في النسيج ألأجتماعي للعراق؟ أن التطلعات ألتوسعيه للفرس ورغبتهم في ألهيمنه على المنطقه تمتد ألى بطن ألتأريخ ولم تتوقف رغم تبدل ألأنظمه وألحاكمين من ألساسانيين حتى ألمحافظين. وقد تصدى عرب ألعراق عبر ألتأريخ لتطلعات الفرس وأعز الله ألعرب بالأسلام ليتم ألقضاء على دولة ألساسانيين وعقيدتهم ولتعلو راية التوحيد. ولكن دهاقنة الفرس لم ييأسو فداهنوا وأعتنقوا وأبتكروا وتامروا فأنجبوا مذهبا صفويا أباح لهم ألتحرك بحرية وسط العرب ليستبيحوا شرف العرب وحضارتهم وتأريخهم فهدموا أسس ألتأريخ ألعربي وسبوا قادة ألعرب وتجاوزوا ليصلوا لأستباحة حرمة محمد رسول ألله (ص) ورسالته وعائلته وأهله. أن هذا المذهب ألصفوي هو من أسس لجريمة سقوط ألعراق في براثن أميركا فهو ألأساس ألذي جعل قسم كبير من عرب ألعراق ممن يسمون أنفسهم أتباع ال ألبيت يتخلون عن وطنهم خدمة لمدعي أتباع ال البيت من الصفويين وقد تم ذلك تاريخيا عبر فتاوى اصدرها فرس يجلسون في حوزة النجف أبتداءا من فتوى تكفير ألنواصب وتحليل سرقتهم ونهبهم وأغتصاب نسائهم مرورا بتحليل سرقة أموال الدوله ألبعثيه ألفاجره وصولا الى تحريم قتال المحتل أنتصارا لحكم أل البيت ألصفويين الذين يحكمون ألمنطقه ألخضراء. لقد نجح ألفرس نجاحا باهرا في نشر مذهبهم ألصفوي ألذين عملو على ترويجه لمئات السنين ليصبح ألمغرر بهم من أتباع ال البيت من عرب ألعراق يسبون العرب وقادتهم ألتاريخيون من أبن ألخطاب الى يومنا هذا علنا بعد أن سبوهم وأحتفلوا بمقتلهم سرا لمئات السنين وليصبحوا حاضنا لأحزاب وميليشيات مجرمه تعيث فسادا في أرض ألعراق بعد أن دربت ومولت من قبل الفرس ألصفويين. أذن فهذه هي ألأرضيه ألأساس التي مهدت لأحتلال ألعراق والمجيء بأذناب ألمحتل من ألصفويين الذين خانوا وطنهم وقتلوا وشردوا وأجتثوا خدمة لمصالح أمة ألفرس. أن تطهير ألمجتمع ألعراقي من هذا ألمذهب الصفوي ألحاقد على تأريخ ألعرب وأمتهم وعودة العراقيين من أتباع ال البيت الى عروبتهم وألأبتعاد عن سب تأريخهم ألعربي وألأعتذار العلني لرموز ألأمه وقادتها وألعمل مع فصائل المقاومه ألشريفه على طرد المحتل وأذابه من الصفويين، هو الطريق الوحيد لأعادة بنى النسيج ألأجتماعي للعراق وللثأر لبغداد وأعادة وجهها ألعربي ألناصع. |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 17 ربيع الاول 1429 / 24 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |