بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مع نهاية العام الخامس للاحتلال

اعداد القتلى الامريكيين تفضح ادارة بوش وتثير غضب الشارع

شبكة البصرة

ميسون احمد

حرصت الآلة الحاسبة في الغرفة المغلقة في وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون ان تصل بعدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال الى اربعة الاف قتيل، بالتزامن مع الذكرى الخامسة للعدوان.

الآلة الحاسبة التي تحركها عقليات سياسية وامنية وعسكرية تريد القول ان اربعة الاف قتيل سقطوا في خمسة أعوام، وهذا يعني ببساطة ان متوسط القتلى في السنة الواحدة يصل الى ثمانمائة جندي، فيما المتوسط في الشهر الواحد يصل الى سبع وستين جندياً، اي اكثر من جنديين في اليوم الواحد.

المراقبون السياسيون والعسكريون، ومراكز الدراسات المستقلة، وبيانات المحاربين الامريكيين القدماء، تؤكد بالارقام كذب الادعاءات الامريكية، وتقول ان عدد القتلى في صفوف قوات الاحتلال يصل الى اكثر من عشرة اضعاف الرقم الامريكي المعلن، وهذا ما تؤكده مصادر عراقية تعمل في الميدان، وتقدم احصاءاتها الخاصة التي تشير الى مقتل اكثر من خمسين الف جندي امريكي في السنوات الخمس الماضية.

ما فشلت الادارة الامريكية في التستر عليه في الاسابيع والايام القليلة الماضية، هو الارتفاع الملحوظ في اعداد القتلى في صفوف قوات الاحتلال التي فاقت ما كانت تعلن عنه من ارقام في الفترة السابقة.

ويرى مراقبون ان العدد الكبير من الجرحى والمعوقين والمرضى النفسيين في صفوف قوات الاحتلال، سينعكس سلباً على المجتمع الامريكي الذي سيجد في مواجهته جيشاً من المعوقين الذين سيذكرون باستمرار بويلات الحرب التي فرضتها عليهم ادارة بوش.

بعد خمسة اعوام من الاحتلال، يتأكد حجم الكذب الذي ينضح به الخطاب السياسي والعسكري والامني الامريكي، وتبدو ادارة بوش اكثر تخبطاً في مواقفها، ليس في المسألة العراقية فقط، بل في كل المسائل ذات العلاقة بالحراك الدولي.

جريدة الوحدة

شبكة البصرة

الاثنين 17 ربيع الاول 1429 / 24 آذار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس