بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خمس سنوات على بزوغ فجر عربي جديد.... فجر المقاومة العراقية الباسلة

شبكة البصرة

خالد يوسف ناصر

خمس سنوات من الاحتلال الأمريكي المجرم للعراق الحبيب، كانت كافية لكل ذي بصر وصاحب ضمير حي، أن يدرك الفارق بين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. خمس سنوات كنا فيها نحن العرب بحاجة ماسة إلى هذا الامتحان حتى نستطيع بالعمل الحي والواقع الملموس أن نمحص الغث من الثمين، وأشباه الرجال من الرجال، والأفكار الصادقة من الأفكار الساقطة، وحتى تضع الموازين أثقالها.

 

خمس سنوات من الإجرام الصهيوني ألصفوي، انكشف فيها المستور وذبحت بها الفضائل على مذبح التقية المجوسية المعلبة بأجود أنواع الكذب والنفاق والإجرام الفارسي سابقا، الإيراني حاليا، الشعوبي المجوسي دائما أبدا، وساد بها الشيطان الأكبر وهو يلعن نفسه إيرانيا كان أم أمريكيا، وأخبث ما تفتقت به الذاكرة الصهيونية من تراث الحقد والمكر والإجرام المتراكم على مدى الدهور والسنين.

 

خمس سنوات كأنهن الدهر كله، تمثل بثلة من الأولين وقليل من الآخرين من الرجال الذين آمنوا بربهم فزادهم الله هدى وثباتا،قابضين على سلاحهم كأنه الجمر ولكنه الجمر الذي سلطوه في وجوه جلاوزة البشر، حبا بالعراق ودفاعا صادقا عن الأمة والقيم وكل شيء جميل في هذا الكون.

 

خمس سنوات آن فيها الأوان لكي يظهر به الحق على الباطل فكانت المقاومة العراقية الباسلة ومعها كل أحرار وشرفاء الأمة العربية الإسلامية ليمحوا به ليلا طويلا من الهوان والضعف والخذلان، ونضع حدا لسلسلة طويلة من الهزائم والنكسات المفروضة علينا قسرا وقهرا نحن العرب، ضمن مسرحية هزيلة دبرت بليل وغفلة من الزمن.

 

خمس سنوات والمقاومة العراقية الباسلة وحدها، يتيمة إلا من الإيمان، يتيمة إلا من الحق، يتيمة إلا من حب الشعب العراقي الجبار لها، يتيمة إلا من تأييد الله لها بالسداد والتوفيق والنصر بإذنه تعالى.

 

إن أعظم ما في هذه السنوات الخمس، أن المقاومة العراقية الباسلة ومعها كل الشعب العراقي الباسل بكل قومياته وأديانه، إستطاعت أن تعيد للأمة عزها ودورها الحضاري الساطع، وبجهاد أبنائها البواسل تصنع لنا فجرا جديدا من العزة والكرامة والمجد. وننطلق منها ومعها لنعانق آفاق الخلود من جديد.

 

تحية إلى مجاهدي المقاومة العراقية الباسلة وعلى رأسهم شيخ المجاهدين القائد المنصور بالله عزة إبراهيم الدوري، وتحية إلى كل المجاهدين من المغرب إلى فلسطين الجهاد إلى الخليج العربي، وتحية خاصة إلى مجاهدي البعث أينما كانوا والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

 

عاش العراق حرا عربيا واحدا موحدا دائما أبدا

عاشت فلسطين حرة عربية محررة من البحر إلى النهر

روح وريحان وجنة نعيم لروح القائد شهيد الحج الأكبر صدام حسين المجيد

المجد والخلود وفي عليين لشهدائنا الأبرار.

شبكة البصرة

الاحد 16 ربيع الاول 1429 / 23 آذار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس