|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
تدمير تراث العراق وتصفية علمائه
جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة |
|
شبكة البصرة |
|
اسم الكتاب: تدمير تراث العراق وتصفية علمائه اسم المؤلف: حسن خليل غريب الطبعة الأولى – كانون الثاني 2008 |
|
صدر للمؤلف 1- في سبيل علاقة سليمة بين العروبة والإسلام: دار الطليعة: بيروت: ط 2 في/2000م. 2- الردة في الإسـلام: دار الكنوز الأدبية: بيروت: ط 2 في/2000م. 3- نحو طاولة حوار بين المشروعين القومي والإسلامي: دار الطليعة: بيروت: ط 2: في -/2/2002م. 4- نحو تاريخ فكري - سياسي لشيعة لبنان (الجزء الأول): دار الكنوز الأدبية: بيروت: ط 1 في/2000. 5- نحو تاريخ فكري - سياسي لشيعة لبنان (الجزء الثاني): دار الكنوز الأدبية: بيروت: ط 1 في/2001. 6- الماركسية بين الأمة والأممية: دار الطليعة: بيروت: أيار/مايو 2002م: ط1. 7- مفاهيم إسلامية بمنظار قومي معاصر: دار الطليعة: بيروت: أيلول/سبتمبر 2003م: ط1. 8- المقاومة الوطنية العراقية (الكتاب الأول): (معركة الحسم ضد الأمركة): مؤسسة العلا للطباعة: بيروت: تشرين الأول/أكتوبر 2003م: ط 1. وط2/دار الطليعة. 9- المقاومة الوطنية العراقية (الكتاب الثاني): (نهاية الإمبراطورية الأميركية): دار الطليعة: بيروت: حزيران/يونيو 2004م: ط 1. 10- الجريمة الأميركية المنظمة في العراق: (ثلاثة أجزاء): أ- (الكتاب الأول): التكوين الإيديولوجي والنهج السياسي. ب- (الكتاب الثاني): وحشية في الممارسة والتطبيق. ج- (الكتاب الثالث): أمام قوس المحكمة الجنائية الدولية. 11- تدمير تراث العراق وتصفية علمائه: دار الطليعة: بيروت: ط 1: كانون الثاني 2008.
محتويات الكتاب تقديم الكتاب............................................ 7 مقدمة الكتاب.......................................... 11 الملاحق الوثائقية....................................... 15
الباب الأول تدمير تراث العراق منهج إجرامي منظِّم الفصل الأول: فصل تمهيدي عن التراث والثقافة والحضارة.........19 الفصل الثاني: التدمير المنظَّم لمعالم الثقافة في العراق...........41 ملاحق الباب الأول: في التراث والثقافة..................67
الباب الثاني علماء العراق في ميزان الأهداف الأميركية والصهيونية الفصل الثالث: من هم العلماء العراقيون.................... 115 الفصل الرابع: الأمركة والصهينة ذات مصلحة في اجتثاث علماء العراق........ 133 ملاحق الباب الثاني: في تدمير البنية الحضارية النهضوية............... 165
الباب الثالث حماية تراث العراق وعلمائه قضية إنسانية وقومية الفصل الخامس: ردود الأفعال ورؤية لمستقبل العقل العربي........... 209 ملاحق الباب الثالث: نصوص عن اتفاقيات حماية التراث لمنظمة اليونسكو:.......233
تقديم الكتاب بقلم المحامي الأستاذ حسن بيان أثناء تصفح الكتاب الذي يسلط الضوء على وجه آخر من وجوه الحرب التي شنت على العراق، بثت قناة الجزيرة الفضائية مساء الخميس 23/8/2007 حلقة خاصة من ضمن برنامجها «تحت المجهر» تناولت فيه سرقة آثار العراق وتهريبها. وكان الفضل في كشف هذه العميلة لجامعة كمبرديج. وما لفت النظر، أن أكثر المتهمين بالآثار العراقية المسروقة والمهربة عبر شبكات دولية منظمة هو رئيس قسم الدراسات العبرية واليهودية في الجامعة المذكورة، وأن بعضاً من الآثار العراقية المسروقة والمهربة استقرت لدى باحثين وخبراء آثار في جامعات الكيان الصهيوني. هذا التقرير لم يكشف حقيقة لم تكن معروفة، بل أضاف دليلاً حسياً آخر إلى أدلة الثبوت التي تبين أن استهداف الكنوز الأثرية في العراق، احتل موقعاً مركزياً في تنفيذ الخطة التي حيكت خيوطها في كواليس الإدارة الأميركية المسكونة بالفكر الصهيوني. وإذا كانت هذه الأدلة كثيرة على ثبوت وضع آثار العراق وكفاءاته العلمية ضمن لائحة الاستهداف المركزي للحرب فيكفي الإشارة إلى بعض المواقف والسلوكيات التي سبقت ورافقت خطة تنفيذ العدوان على العراق. - جيمس بيكر لم يتورع عن القول بأن أميركا ستعيد العراق إلى مجتمع ما قبل الصناعي. - بول وولفيتز كان أول ما نطق به بعد أحداث أيلول/2001 بان الرد سيكون بضرب العراق. - في غمرة العمليات العسكرية الكبيرة التي تعرض لها العراق في عدوان 1991 وعدوان 2003 كانت البنى التحتية والمرافق الصناعية من ضمن الأهداف الأولى للغارات العسكرية. - بعد انتهاء ما سمي بالعمليات العسكرية الكبرى كانت متاحف بغداد والمحافظات أولى المؤسسات التي تتعرض للسرقة والنهب والتخريب. وكما ثبت من خلال المواقف والسلوكيات السياسية، أن حلفاً ثلاثياً تقاطعت وتلاقت أهدافه المرحلية والإستراتيجية في تدمير بنية الكيان الوطني للعراق، كمكون أساسي من مكونات المنظومة القومية العربية، فإن هذا الحلف «غير المقدس» تقاطعت وتلاقت أهدافه في تدمير البنى الفوقية للعراق ونهب كنوزه الأثرية وتخريب مرافقه العلمية واستهداف كفاءاته العلمية أيضاً. هذا الكتاب الذي يقدمه الباحث والمحلل السياسي الأستاذ حسن غريب، تحت عنوان «تدمير تراث العراق وتصفية علمائه»، يكشف بالأرقام ويوثق بالأدلة القاطعة في قوتها الثبوتية البعد الأيديولوجي للحرب التي شنت على العراق والتي ما تزال مستمرة. وهو في ما يقدمه بين دفتي الكتاب من تحليل موضوعي ورؤية استشرافية، ووثائق، لا يضيف إلى المكتبة العربية والمؤسسات ذات الصلة بالإرث الثقافي المتشكل عبر التاريخ للشعوب، كتاباً موثقاً بالأرقام والمعلومات وحسب، بل يكشف بأن هذا الذي تعرض له العراق من السرقة لآثاره، وتدمير صروحه العلمية وتصفية لعلمائه، ليست جريمة عادية تخضع للمساءلة الجزائية العادية، بل هي فضلاً عن ذلك جريمة بحق الإنسانية كونها تشكل انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية وخاصة اتفاقية لاهاي 1954 في ملحقيها الأول والثاني التي تؤكد على وجوب حماية الممتلكات الثقافية في حالة وقوع نزاع مسلح. هذا الكتاب الذي يكشف أبعاد الجريمة المنظمة التي نفذها، ويستمر بها الحلف غير المقدس بإضلاعه الثلاثة الأميركي والصهيوني والإيراني، ضد تراث العراق الثقافي ومن ضمن تراثه الأثري، إن من خلال النهب والسرقة للكنوز الأثرية، وإن من خلال تدمير الصروح العلمية، وإن من خلال تصفية واغتيال الخبراء والعلماء والكفاءات العراقية مدنية كانت أم عسكرية، إنما تهدف إلى إعادة العراق إلى مجتمع ما قبل الدولة المدنية على الصعيد السياسي، والى مرحلة ما قبل دخوله عملية التحديث في كل مجالات الحياة الأخرى. إن أهمية هذا الكتاب التوثيقية، أنه يضع الحرب على العراق في إطار الصراع الشمولي استناداً إلى خلفية أيديولوجية، رمى أصحابها إلى إسقاط وطمس معالم إرث تاريخي لشعب كانت أرضه مهد الحضارات الإنسانية الأولى. ولعل أخطر ما في هذا البعد الأيديولوجي، إن أطراف الحلف الثلاثي إنما أرادوا ويريدون من خلال تدمير ما تبقى من معالم أثرية في العراق، كشواهد على التاريخ الحضاري لهذا الشعب، أن يطمسوا معالم التواصل التاريخي للحقب التاريخية لهذه الأمة،والتي تشكل ركناً أساسياً من أركان تشكلها القومي. إن الصهيونية العالمية تبحث جاهدة عن آثار لتواصل تاريخي لكيانها القومي لم تجد لها معالم في أرض فلسطين. والأمركة الجديدة المسكونة بالظهير الصهيوني تسعى لإعادة صياغة النظام العالمي فكراً ومصالح على قياس أهدافها القريبة والبعيدة. والفكر الإيراني المشدود إلى قوميته الفارسية، الذي يستحضر كلما سمحت له الفرصة أمجاد فارس الغابرة، لم يستوعب التحولات الفكرية والسياسية التي أحدثتها ثورة الإسلام بقيادتها ورافعتها العربية. هؤلاء كلهم يريدون إثبات وجودهم وتأمين مصالحهم واستحضار ماضيهم ليس من خلال فعل إيجابي في إطار مجتمعاتهم، بل من خلال فعل سلبي يتناول تدمير الآخر أي الإثبات بطريقة النفي. فالصهيونية العالمية تريد إثبات حقيقة «إسرائيل» القومية من خلال نفي حقيقة وجود قومية عربية. والأمركة تريد حماية مصالحها من خلال تدمير وضرب وإلغاء ما تعتبره مصدر تهديد لهذه المصالح. والإيرانية المسكونة بـ«التاريخية» الفارسية، تريد إثبات حضورها ودورها واستعادة مجدها الغابر من خلال فتح البوابة العربية أمام نفوذها والذي لا يستقيم إلا بتدمير الموقع العربي الذي يشغل البوابة الشرقية للوطن العربي. هذا الإثبات لأهداف وأدوار ومصالح الحلف الثلاثي «غير المقدس» لا يستقيم تحقيقه إلا بنفي حقيقة العراق، كياناً وطنياً، وسداً قومياً أمامياً، وإرثاً ثقافياً وصرحاً علمياً على المستوى المؤسسي والإنساني. وأهمية هذا الكتاب الذي بين أيدينا، أنه أتى في وقت، تبدو فيه الأمة العربية بأمس الحاجة لكشف أبعاد الجريمة الأميركية الصهيونية الإيرانية، المنظمة التي تستهدف تدمير تراث العراق وتصفية علمائه. وبهذا العمل التاريخي التوثيقي الذي يطل من خلاله الأستاذ حسن غريب باحثاً ومدققاً ومحللاً يكمل ما كان قد بدأه في مؤلفاته وأبحاثه التي تناول فيها الحرب على العراق بأبعادها السياسية والاقتصادية وخاصة مؤلفه الجريمة الأميركية المنظمة في العراق. إنه جهد كبير يبذله الأستاذ حسن غريب لأنه يبين من ناحية أن الإسقاط السياسي للأمة لا تتحقق أهدافه الإستراتيجية إلا عندما يتمكن الأعداء المتعددي المشارب والمواقع من الإسقاط الأيديولوجي لمكون الأمة الفكري والذي يجسد الإرث الثقافي والخبرة العلمية والكنوز الأثرية موقعاً مركزياً فيه. تحية للأستاذ حسن غريب على هذا الجهد وعلى هذا النتاج الفكري العربي الذي يشكل خطوة متقدمة في مسيرة تحقيق الامتلاء النفسي والثقافي والسياسي لشعب يراد تجريده وحرمانه من مخزون ذاكرته التاريخية، للحؤول دون انبعاثه مجدداً كطائر الفينيق. في الختام، أملنا كبير، أن يستمر الأستاذ حسن غريب في أبحاثه ودراساته التي تغني المكتبة العربية والتي تشكل خطوة متقدمة في سياق الرد الشامل على الهجمة الشاملة التي تستهدف الأمة في حاضرها ومستقبلها كما في ماضيها، نتمنى له التوفيق.
المحامي حسن بيان
في 30/9/2007 |
|
كتاب تدمير تراث العراق وتصفية علمائه حسن خليل غريب تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة السابعة http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0408/qarib7_060408.htm
تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة السادسة http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0408/qarib6_020408.htm
تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الخامسة http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib5_290308.htm
تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الرابعة http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib4_240308.htm
تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الثالثة http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib3_210308.htm
كتاب تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الثانية http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib2_160308.htm
كتاب تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الاولى http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib1_150308.htm
اسم الكتاب: تدمير تراث العراق وتصفية علمائه اسم المؤلف: حسن خليل غريب الطبعة الأولى – كانون الثاني 2008 جميع الحقوق محفوظة للمؤلف توزيع دار الطليعة تلفاكس: 009611314659
منشورات حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
|
|
للاطلاع على كتب ومقالات الكاتب والباحث حسن خليل غريب
http://articles.abolkhaseb.net/maqalat_mukhtara/kuttab/hasan_qarib_2003.htm |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 8 ربيع الاول 1429/15 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |