|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الحق والانصاف |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
الشيخ محمد كاظم الركابي |
|
بسم الله الرحمن الرحيم لله ما في السموات وما في الارض وان تبدوا ما بانفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شي قدير صدق الله العظيم
من الحق والانصاف ان لاينقطع الخيرون من اصحاب القلم الحلر والنزيه في الدفاع عن كل المعتقلين في سجون الاحتلال وعملائه وخاصة اعضاء القيادة من المناضلين الذين دافعوا عن شرف وعز وكرامة ووحدة العراق العظيم في احلك الظروف ومنها مرحلة الدفاع عن البوابة الشرقية للعراق ضد الاحتلال والتدخل الايراني السافر للاراضي العراقيه قبل ايلول 1980 بكثير. وهم من عمل على وحدة العراق وصيانة شرفه وامنه ولولاهم لجرى عام 1980 نفس مايجري الا ن من احتلال وذبح وقتل وتشريد واغتصاب وحرق للمساجد وغيرها من اعمال الشيطان. فهل يتذكر المنصفون دور الاستاذ عبدالغني عبد الغفور في حماية العلماء السنة والشيعة ومنهم من ركب موجة الاحتلال الان وهم يلبسون عمامة الدين والله منهم براء الى يوم القيامه، وكيف كان يعاملهم ويحرص على ضمهم الى الوفود الدينيه التي كان يراسها بصفته وزيرا للاوقاف. كما يجب ان لاينسى من له ذرة من الضمير ان كانت للضمير بقيه حفاظه وحرصه الشديد على ان لايتعرض اي واحد منهم لاية مسائلة من اية جهة امنيه رغم شطحاتهم الطائفية المعروفة ان كانوا سنة او شيعية والامثلة والشواهد كثيره واسال هنا جلال الصغير وحسين الصدر ومقتدى كيف كان يعامل ابيه (ولكم خلوا عدكم ضمير) كما يقول المثل العراقي واخلاق عبد الغني وحرصه جعلته يصل بقضاياكم الى الشهيد صدام حسين ويطلب لكم ما تتمنوه من الدنيا من الملاذ التي كنتم ولازلتم تبحثون عنها ولو انها اليوم اكثر دسامة وغنى لانكم حللتم الحرام ماذا تقول ياحسين ويا جلال وانتم بالذات كنتم في كل وفد وفي كل تكريم لقد كان عبد الغني ورفاقه محضر خير في حمايتكم من كل عارض تعرضتوا له... وان تهمتهم انهم احبوا العراق ودافعوا عنه من اي شكل من اشكال الاحتلال وان لم تنصفوهم في الدنيا فان الله مثبتهم في الدنيا والاخرة وهو ارحم الراحمين |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 5 ربيع الاول 1429 / 12 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |