بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قاوم قطع الحصص الغذائية الشهرية عن شعب العراق

شبكة البصرة

ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد

تُجدد حملة التضامن العراقية دعوتها للحركات العالمية المناهضة للاحتلال لترسيخ المقاومة في وجه خطط حكومة الاحتلال ببغداد لإنهاء eliminate نظام الحصص الغذائية الشهرية في يونيو القادم (2008). ذلك أن إنهاء هذا النظام يعني أن "أكثر من خمسة ملايين عراقي سيُحرمون من المعونة الغذائية، " علاوة على أن هذه الخطوة الحكومية ستُساهم في تصاعد مستويات المجاعة وسوء التغذية، بخاصة بين الأطفال.

تم إنشاء نظام الحصص الغذائية في عهد النظام العراقي السابق أثناء المقاطعة الأممية للعراق بعد حرب الخليج 1990-1991. واعتبر من وجهة نظر المنظمة الأممية آلية فعالة لمنع المجاعة في البلاد. وصار محل ترحيب وجسّد "أكبر نشاط عالمي والأداة الأكثر فعالية لإعانة الفقراء. "

تقول وكالات المساعدة الدولية أن تخفيض الحصص الغذائية سيُلحق المزيد من الأذى بملايين العراقيين ممن يواجهون أصلاً أزمة إنسانية. بينما ذكرت الأمم المتحدة أن واحداً من كل أربعة أطفال (25%) تحت سن الخامسة يُعاني بحدة من سوء التغذية، وتُقدر المنظمة الأممية أن أربعة ملايين عراقي، على الأقل، بحاجة إلى المعونة الغذائية.

وفي خضم تصاعد نفقات الاحتلال، مع تنفيذ حملات عسكرية ضد أهداف مدنية، مقابل "تجاوز كلفة البرنامج الغذائي الثلاثة بلايين دولار العام 2007 وتوقعات تصاعدها إلى أكثر من سبعة بلايين دولار هذا العام (2008)، بسبب تزايد الأسعار الدولية للغذاء وتضاعف التضخم في العراق، " تقول حكومة الاحتلال أنها تريد إنهاء المعونة الغذائية ذات "النفقات العالية" لصالح تطبيق آلية السوق. وهذا الإجراء هو محل طلب وترحيب البنك الدولي والمنظمات الدولية المماثلة الأخرى. وبذلك عمدت الحكومة إلى كبح هذا النظام منذ شهور بتخفيض السلّة الغذائية لتحتوي على جزء من مكوناتها الأصلية، متضمنة حالياً فقط: الطحين، السكر، الرز، الزيت، وحليب الأطفال. "

وتُخطط حكومة الاحتلال في بغداد لإنهاء البرنامج في يونيو القادم بالنسبة لأغلبية العراقيين. ففي ظل البرنامج الحالي يحق لكل عائلة عراقية تسلم الحصة الغذائية الشهرية، بغض النظر عن أوضاعها المعيشية، بينما سيقتصر البرنامج بعد الصيف القادم على خمسة ملايين عراقي من مجموع 28 مليون.

وفي حين يتصاعد الضغط العالمي لإنهاء الاحتلال، هناك حاجة إلى إرسال مذكرات لكل من القوى المحتلة و "حكومتها" في بغداد بأن إنهاء برنامج الحصص الغذائية عن شعب العراق هو فعل ينم عن عقاب جماعي، وأن هؤلاء ممن صمّموا وهندسوا هذا الفعل يعبرون عن أدنى درجات الشعور تجاه الإنسانية.

وفي ظل الإمبريالية العالمية التي قتلت 1. 5 مليون طفل أثناء المقاطعة التي فرضتها على العراق، علاوة على قتل أكثر من مليون عراقي منذ الغزو/ الاحتلال (2003)، عندئذ يتوجب على شعوب هذه الدول "الائتلاف" تحمل مسئوليتها الأخلاقية والقانونية تجاه شعب العراق، وتمنع انضمام خمسة ملايين عراقي آخر إلى القائمة المتسعة من ضحايا الشعب العراقي، وأن تواجه بالفعل الملموس جريمة سكوت حكوماتهم تجاه إنهاء نظام الحصص الغذائية لهؤلاء الملايين من العراقيين.

ممممممممممممممممممممممـ

Resist the Ration Cuts!، (Hussein Al-alak، The Iraq Solidarity Campaign)، uruknet. info، March 29، 2008.

Sign the petition today!
http://www. petitiononline. com/hattycat/petition. html

شبكة البصرة

الاحد 23 ربيع الاول 1429 / 30 آذار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس