|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الرسائل السبع الاولى منذ الاحتلال الى حين استشهاد ولديه |
|
|
|
شبكة البصرة |
| جريدة الوحدة |
|
صدام حسين يدعو الى حرب العصابات والعمل السري لمقاومة الامريكان وحلفائهم (وَلَقَد كانُوا عَاهَدُوا اللّهَ من قبل لا يُوَلُّونَ الادبَارَ وَكَانَ عَهدُ اللّه مَسؤولاً) من صدام حسين الى الشعب العراقي العظيم وأبناء الأمة العربية والاسلامية والشرفاء في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مثلما دخل هولاكو بغداد دخلها المجرم بوش بعلقمي، بل وأكثر من علقمي. لم ينتصروا عليكم، يا من ترفضون الاحتلال والذل ويا من في قلوبكم وعقولكم العروبة والاسلام، الا بالخيانة. ووالله انه ليس انتصاراً طالما بقيت المقاومة في نفوسكم، واصبح الآن ما كنا نقوله حقيقة، فلسنا نعيش بسلام وأمن طالما الكيان الصهيوني المسخ على أرضنا العربية، لهذا لا انفصال بين وحدة النضال العربي.
يا أبناء شعبنا العظيم انتفضوا ضد المحتل، ولا تثقوا بمن يتحدث عن السنة والشيعة فالقضية الوحيدة التي يعيشها الوطن عراقكم العظيم الآن هي الاحتلال. وليس هناك اولويات غير طرد المحتل الكافر المجرم القاتل الجبان، الذي لم تمتد يد أي شريف لمصافحته، بل يد الخونة والعملاء. أقول لكم إن كافة الدول المحيطة بكم ضد مقاومتكم، لكن الله معكم، لانكم تقاتلون الكفر وتدافعون عن حقوقكم. لقد سمح الخونة لانفسهم الجهر بخيانتهم، رغم كونها عاراً، فاجهروا برفضكم للمحتل من أجل العراق العظيم والأمة والاسلام والبشرية. وسينتصر العراق ومعه أبناء الأمة والشرفاء وسنستعيد ما سرقوه من آثار ونعيد بناء العراق الذي يريدون تجزئته الى أجزاء، أخزاهم الله. لم يكن لصدام ملك باسمه الشخصي، وأتحدى أن يثبت أي شخص أن تكون القصور الا باسم الدولة العراقية، وقد تركتها منذ زمن طويل لاعيش في منزل صغير. انسوا كل شيء، وقاوموا الاحتلال، فالخطيئة تبدأ عندما تكون هناك أولويات غير المحتل وطرده، وتذكروا انهم يطمحون لادخال المتصارعين من أجل ان يبقى عراقكم ضعيفاً ينهبوه كيفما شاؤوا. ويكفي فخراً حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي، انه لم يمد يديه للعدو الصهيوني، ولم يتنازل لمعتد جبان أمريكي او بريطاني، ومن وقف ضد العراق وتآمر عليه لن ينعم على يد أمريكا بالسلام. تحية لكل مقاوم وكل مواطن عراقي شريف، ولكل امرأة وطفل وشيخ في عراقنا العظيم. اتحدوا يهرب منكم العدو ومن دخل معه من الخونة. واعلموا ان من جاءت قوات الغزو معه وطارت طائراته لقتلكم لن يرسل لكم الا السم. وسيأتي باذن الله يوم التحرير والانتصار لأنفسنا والأمة والاسلام قبل كل شيء، وهذه المرة مثل كل مرة ينتصر فيها الحق، ستكون الايام المقبلة أجمل. حافظوا على ممتلكاتكم ودوائركم ومدارسكم، وقاطعوا المحتل، قاطعوه، فهذا واجب الاسلام، والدين والوطن. عاش العراق العظيم وشعبه عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر، والله اكبر وليخسأ الخاسئون
صدام حسين
http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/risala_sdm1_280403.htm
رسالة الرئيس صدام حسين الثانية بعد الاحتلال 7 /5/ايار 2003 (قالا ربّنَا إنَّنَا نَخَافُ أن يَفرُط عَلَينَا آو ان يَطغَى/قَالَ لا تَخَافَا إنّني مَعَكُمَا أَسمَعُ وَأرَى)
من صدام حسين
الى شعب العراق العظيم حي على الجهاد... حي على الجهاد.. حي على الجهاد... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لقد بدأ جهاد إخوانكم ليلحقوا كل يوم خسائر متلاحقة بالعدو المجرم الامريكي البريطاني، فكونوا معهم، لان الله معهم. واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً، وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون. وانتم ترون ان المحتل الجبان يقتل يومياً من اخوانكم واخوتكم وابنائكم برصاصه الحاقد، دون ان تدان جرائمه من قبل المتسترين بحقوق الانسان. وفي عهدكم، عهد العزة والوطن الواحد والآمن لم يكن هناك من يفتح الباب ليسرق بلدكم. واقول ان الغزاة الامريكان والبريطانيين قد سرقوا من ثروتكم الآثار ونفطكم، بل سرقوا من المصارف أموالاً تفوق ما يعلنون، وليعلم الجميع ان مصارفكم كانت مليئة بالاموال بمختلف العملات، لمودعين وللدولة، وقد سرقها الغزاة الذين سيسرقون نفطكم وثروتكم، وليس جديداً ان بوش او بلير هما لصوص، فهم قتلة. ولا اكشف سراً الآن إن ما أنفقته الدول المحيطة بالعراق منذ عام 1968 ولغاية الآن للاضرار بالعراق بسبب مواقفه القومية الشريفة ولمنع نهوضه - لو قدر وانفق على تحرير فلسطين وإعمارها لتم ذلك، بل كان يكفي لتحرير كل الاراضي العربية المحتلة من »اسرائيل« وغيرها. وقد قالوا مرة ان الامريكان جاءوا لحمايتنا من »اسرائيل«، واتضح ان المقصود هو تسهيل العدوان على العراق المسلم العربي. وإذا كان العراق قد تعرض لحروب وحصار دام 13 عاماً وقصفاً متواصلاً ليدخله الغزاة، فان ما حدث له قد أصاب الجميع ممن يريدون العيش بكرامة، سواء كانوا انظمة او احزاباً او حتى وسائل إعلام بالخوف. فخضع من خضع، واضطروا حتى لتغيير مفردات الجهاد والدين.
يا شعب العراق العظيم: إن كثيراً من الاسرار لو كشفناها لتغيرت قناعات وحقائق بخصوص شخصيات واحداث. لكن الحقيقة الآن التي يجب العمل بها هي مقاومة الاحتلال وطرده وسحقه. إنهم يكذبون ويحاولون التغطية على جرائمهم عندما يقولون نقدم مساعدات انسانية، بعد كل جرائمهم بحق العراق والأمة يقولون مساعدات إنسانية، اما النظام الايراني فاحذروا، فهم عنصريون وليس لهم علاقة بالنضال الإسلامي.
يا شعب العراق العظيم: وحدهم من يقاومون الاحتلال هم من يفكرون بعراق واحد، أما من يمد يده للغزاة فهو لا يفكر بعراق واحد. وتراحموا وتعاونوا، فلا يطرد صاحب ملك المستأجر ولا تعتدوا على بعضكم. فأموال اي أحد أمانة عند أخيه وجاره والعراقي عموماً. تذكروا انكم، عرباً وأكراداً وتركماناً وباقي المواطنين، إخوة في الدين والوطن، وانكم سنة وشيعة مسلمون وإخوة في الوطن. واريد ان اقول لكم ان من يدعون انهم من ضحايا النظام لا تصدقوهم، فبعض ضعاف النفوس يريدون ان يجدوا عند المحتل مكاناً والبعض الآخر جاء مع المحتل أصلاً، أما العراقيون في الخارج فاطلبوا منهم مساعدة اخوتهم حالاً ونصيحة، شجعوهم على مقاومة الاحتلال، ومن كان قادراً على مساعدة أخيه فليفعل. وحافظوا جميعاً على الوطن واسعوا جميعاً للمقاومة، واياكم ثم اياكم ثم اياكم ان تمكنوهم من نفطكم وثرواتكم، قاوموا، قاوموا، وقاطعوا المحتل وأعوانه، هذا واجب ديني ووطني. في معركة المطار خاض المتطوعون العرب نزالاً عنيداً جباراً مع اخوتهم ابناء العراق في الجيش والشعب حتى بلغت خسائر المجرمين الامريكان اكثر من الفي قتيل واعداداً اكثر من الجرحى، ومعدات لو سمحوا للمصورين ان يلتقطوا فيها الصور لكانت صور محرقة قد تمت لهم، في هذه المنازلة. ولكن الخيانة من أناس هان عليهم دينهم ووطنهم وأمتهم وعرضهم ولقاء ثمن مهما كبر فهو بخس بحجم ما الحقوا بالعراق والأمة من أذى. لقد قاتلنا برجولة وشرف وعزة وكرامة، ولن ننهزم طالما بقي الايمان بالله في نفوسنا والجهاد خيارنا والمقاومة ردنا. لقد أوجد الغزاة حالة من عدم الأمن في العراق، فالسرقة والقتل والاغتصاب والنهب، ممن قدم معهم، عار سيبقي عليهم ولن يمر دون حساب الله. تصوروا ان من يطلقون على انفسهم معارضة عراقية جاءوا يقدمون الدعم لمحتل ليسرقهم ويحتل بلدهم ويفصلهم عن أمتهم، ويعترف بالعدو الصهيوني. كلهم سواء كانوا قد لبسوا العمامة او القبعة الامريكية لا فرق بينهم طالما سببوا لشعبهم هذا الالم والاحتلال. يا شعب العراق الواحد ان كل المجتمعين لتقرير مصير حكمكم من الخونة سهلوا العدوان والاحتلال، ولن تجدوا بينهم شريفاً واحداً. وادعوكم يا أبناء العراق ان تجعلوا المساجد مراكز للمقاومة والانتصار للدين والاسلام والوطن، وان تشعروا العدو انكم تكرهونه فعلاً وقولاً. فهذا العراق العظيم لكم جميعاً وليس لفرد، وهو للأمة وللمسلمين سنداً وجزءاً لا يتجزأ منها. وحين يكون هناك وقت ومكان لمراجعة التجربة سنفعل بروح ديمقراطية لا تخضع لاجنبي او صهيوني انتصروا لدينكم واخوتكم، وانصحوا بقية العرب والمسلمين حتى لا يحدث الخرق الذي ترونه. كونوا لامتكم حتى يكون شعب الأمة لكم. وان رأيتم العدو يريد النيل من سورية او الاردن او السعودية او ايران، فساعدوا في مقاومته، فهم ورغم الانظمة اخوتكم في الدين او العروبة. وساعدوا الكويت وبقية دول الخليج العربي ومصر والاردن وتركيا ليتخلصوا من العدو الامريكي. الله اكبر حي على الجهاد حي على الجهاد عاش العراق الواحد المسلم العربي وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر الله اكبر وليخسأ الخاسئون
صدام حسين
http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/risala_sdm2_070503.htm
رسالة الرئيس صدام حسين الثالثة بعد الاحتلال (فَإن تَوَلّوا فَقُل حَسبيَ اللَّهُ لا إلَهَ الا هُوَ عَليَهَ تَوَكَّلتُ وهُوَ رَبُّ العَرش العَظيم)
من صدام حسين الى الشعب العربي العظيم والشعب العراقي جزء لا يتجزأ من هذا الشعب. الى من بقيت غيرتهم على هذه الأمة اليكم جميعاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبعث برسالتي هذه اليكم في ظروف صعبة تمر بها الأمة. والعراق جزء من هذه الأمة، واكتب اليكم في هذا المساء الذي قارب فيه الليل ليخيم، وبدون كهرباء، والكتابة ليست عملية يسيرة في ظل الظلام، لكن النضال لن يتوقف، والمقاومة لن تنتهي، والليل لا بد ان يعقبه النهار.
يا شعبنا العربي العظيم لقد عاهدت الله ان اموت شهيداً ولا أسلم للعدو الامريكي والبريطاني الجبان والقاتل. واذا كانت الجولة الاولى حفلت بالخيانة من قبل أناس باعوا دينهم وامتهم ووطنهم وعرضهم، فان النهاية لا يكتبها الا المؤمنون بالله والذين سيطردون الغزاة القتلة اللصوص. وانا اودع شباباً وشابات للقيام بعملية ضد العدو الجبان القاتل، تذكرت كل لحظات التاريخ الاسلامي العربي الناصع. فالمستقبل يصنعه مثل هؤلاء، كما سيصنعه أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد والعظيم. وبعد الذي حدث، ادعوكم يا من بقت الغيرة لديكم على امتكم ودينكم، ادعوكم انتم ولا ادعوا انظمتكم للعمل تحت راية الجهاد، الله اكبر، وكل حسب مقدرته واستطاعته ودرجة ايمانه، ويبدأ هذا الجهاد بالنسبة للجميع بالتالي: 1- مقاطعة العدو الامريكي والبريطاني والصهيوني. 2- عدم تقديم اية تسهيلات لاي من افرادهم او مؤسساتهم وحتى لدرجة عدم نقلهم بواسطة سيارات الاجرة او تأجير مساكن لهم. 3- عدم عقد مباحثات مع أي جهة منهم ما لم يكن شعارها لا للاحتلال الامريكي والبريطاني و»الاسرائيلي«. 4- مقاطعة بضائع الدول هذه وكل من يؤيد العدوان. 5- عدم التعامل مع اي عراقي فرداً او حزباً او جهة ان كان يعبر عن المحتل المجرم او كان موافقاً او مؤيداً للاحتلال. 6- اسمعوا حكوماتكم صوتكم وليذكروا وانتم معهم انكم ابناء بلد واحد وامة واحدة. 7- ان النضال الحقيقي يجب ان لا يتعرض لممتلكات عامة او خاصة. اما الذين يجاهدون بارواحهم في سبيل الله والامة فاسلوبهم ووسائلهم معروفة لنا جميعاً. وكنت اثناء بدء العدوان اسمع صوتكم يا شعبنا العربي العظيم ومواقفكم المليئة بالرجولة والشرف، ولكن للاسف لم تكن الانظمة العربية بمستوى فهمكم وإحساسكم. فلم أطلب من رئيس مصر ان يحارب نيابة عني لكن طلبنا ايقاف مرور أسلحة الغزاة عبر قناة السويس وعبر الاجواء المصرية. وقد مرت 95% من القوات والمعدات التي قتلت اخوتكم في العراق عبر قناة السويس. وكان تخاذل النظام المصري سبباً في هذه الاوضاع. فمنذ رحيل الزعيم التاريخي جمال عبد الناصر، رغم الخلاف في تقييم تجربته الا انه استطاع بنقائه وطهارته الشخصية استثمار ثقل مصر ليجعلها قائدة الشعب العربي ومحبي التحرر من الاحتلال.
يا شعبنا العربي العظيم ليكن شعاركم لا للاحتلال قولاً وفعلاً، وليبدأ ذلك من رجل الشارع وحتى وسائل الاعلام. افضحوا المعتدي ولا تروجوا لاكاذيبهم انهم جميعاً قتلة. يا من كانت الكلمة سلاحكم ارفضوا الاحتلال والعدوان. انت مطالب أخي العربي مثقفاً كنت او أديباً او صحافياً او مصوراً او رساماً بفضح المحتل الجبان وجرائمه، ولا تسمحوا لمن يؤيد المحتل او يبرره ان يكون بينكم، وارفضوا يا من الرياضة مجالكم المحتل وقاطعوه وقاطعوا فرقه وكل من يؤيده. ولتشمل المقاطعة كل المجالات ليكن صوتكم جميعاً ضد الاحتلال. فانتم الأمل، لا الانظمة، واذا كانت قيادة العراق تعرضت لكل ما تعرضت اليه بسبب مواقفها الوطنية والقومية ضد الامبريالية والصهيونية، فان طريق الجهاد سيستمر لهذه القيادة التي اختارت ان يكون شعارها شهداء في سبيل الله، او الجهاد حتى النصر. الله اكبر، عاش الشعب العربي وعاش الشعب العراقي، الذي هو جزء لا يتجزأ من الشعب العربي، وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر وليخسأ الخاسئون.
صدام حسين
http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/risala_sdm3_090503.htm
رسالة الرئيس صدام حسين الرابعة بعد الاحتلال 25 /5/2003 دعا الرئيس صدام حسين ابناء العروبة الى مقاطعة كل من تنصبه القوات الغازية المجرمة لادارة اي من المجالات العراقية الحكومية او الشعبية. وفي رسالة ارسلت عبر الفاكس الى ميدل ايست اونلاين اكد ان المقاومة العراقية تقوم باصطياد المجرمين من قوات الاحتلال وقال مخاطباً البعثيين وابناء العروبة خارج العراق: اتركوا لنا مقاتلة المجرمين الامريكيين والبريطانيين المحتلين وما نطالبكم به هو ان تقاطعوا كل من ينصبه المحتلون لادارة اي مجال حكومي او غير حكومي عراقي وان تطردوا الخونة المتعاونين مع الاحتلال. ويحمل البيان المكون من اربع صفحات توقيعاً للرئيس العراقي في كل صفحة ويشير تاريخ كتابته الى 25 ايار.2003 وكانت رسائل سابقة من الرئيس ارسلت الى صحيفة القدس العربي في لندن واشار فيها الى بدء المقاومة العراقية للاحتلال وتصاعدها وانتشارها في المدن العراقية وتعهد فيها بمواصلة الجهاد لتحرير العراق من رجس الاحتلال الامريكي والصهيوني. وفي الرسالة الجديدة دعا العرب الى »اشعار الامريكيين والبريطانيين بانهم سيبقون يعيشون في ارض العرب خائفين وقلقين ومرعوبين ما لم ينسحبوا من العراق، ويعدلوا مواقفهم من الاحتلال الصهيوني المجرم لفلسطين«. واشار مجدداً الى تواطؤ عدد من الانظمة العربية والتي وصفها بانها »قبضت ثمن بيع العراق مزيداً من الذل والهوان«. وحث صدام السوريين على التحدي وقال »نقول لاخوتنا في سورية العروبة لا تضعفوا فيزدادون طغياناً عليكم، واظهروا روحاً متحدية عربية اسلامية اصيلة، ولا تكونوا مثل بقية الانظمة التي تمنع مساعدة اخوتهم المقاومين«. ودعا البعثيين في البلاد العربية الى القيام »بدورهم في تخويف واقلاق وبث الرعب في قلوب جبناء امريكا«. وحيا صدام حسين فصائل المقاومة بالاسم مشيراً »الى كتائب الفاروق ومجاميع الحسين، ورجال الجيش العراقي الذين يخوضون حرب عصابات شريفة«
نص الرسالة (والقي ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) من صدام حسين الى المجاهدين في كل مكان ابناء العروبة الشجعان الى اعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن نقاتل ونصطاد العدو الامريكي والبريطاني الجبان، ندعوكم لتفعيل دوركم السياسي في مقاطعة كل من تنصبه القوات الغازية المجرمة لادارة اي من المجالات العراقية الحكومية او الشعبية. كما ندعوكم يا اخوة الجهاد لطرد كل خائن ايد الاحتلال او جاء معه ممن يسمون انفسهم زوراً بالعراقيين. قاطعوهم ودعوا لنا حمل السلاح لتدمير امريكا المجرمة ومن معها. واشعروا يا اخوة الجهاد كل امريكي وبريطاني انه سيبقى يعيش في ارض العرب خائفاً قلقاً مرعوباً ما لم ينسحبوا من العراق ويعدلوا مواقفهم من الاحتلال الصهيوني المجرم لفلسطين العربية. وما نطلبه منكم ليس مستحيلاً او صعباً بالرغم من تواطؤ الانظمة التي قبضت ثمن بيع العراق مزيداً من الذل والهوان لهم. ونقول لاخوتنا في سورية العروبة لا تضعفوا فيزدادون طغياناً عليكم، واظهروا روحاً متحدية عربية اسلامية اصيلة، ولا تكونوا مثل بقية الانظمة التي تمنع مساعدة اخوتهم المقاومين بعد ان سلمت عدداً منهم. يا مجاهدي المسلمين والعرب ويا من هو بعثي في اي مكان، هذا هو يومكم الذي لا بد ان يظهر دوركم الذي لا يمكن ان توافقوا على ان يكون مجرد حماسيات تفتقد الفعل الصحيح. ان عراقكم يدعوكم لتزيدوا من خوف وقلق ورعب جبناء امريكا فيما نستمر بضربهم حتى الموت. عاش كل مجاهد شريف. عاش ابناء العراق الشجعان الذين يقاومون المحتل. عاشت كتائب الفاروق ومجاميع الحسين. عاش رجال الجيش الذين يخوضون حرب عصابات شريفة. عاش اعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي. عاشت المجاهدات من بنات العراق. الله اكبر عاش العراق عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر. وليخسأ الخاسئون.
صدام حسين
http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/risala_sdm4_250503.htm
رسالة الرئيس صدام حسين الخامسة بعد الاحتلال 12/6/2003
(سَنُريهم
اياتنا في الافَاق وَفي أنفُسهم
الى الشعب العراقي العظيم الى أبناء الأمة العربية والاسلامية. الى الشرفاء في كل مكان لقد عاهدنا الله ان لا نجعل القوات الامريكية والبريطانية المجرمة تهنأ وتسرق خيرات العراق العظيم، لهذا يخوض ابناء الشعب من رجال الجيش والحرس الجمهوري وكتائب الفاروق ومجموعة التحرير واعضاء حزب البعث ومجاميع الحسين قتالاً حقيقياً هي معركة في سفر المنازلة الكبرى لطرد القوات الغازية الكافرة من العراق. ولقد أخذ العدو بقتل المدنيين، من ليس لهم علاقة بحمل السلاح، وهو أمر يستلزم نهوض ابناء الشعب بقواه المختلفة والمتفقة على هدف تحرير العراق من الاحتلال. انهضوا جميعاً وحولوا أيام العدو الى جحيم، واجعلوا من المساجد والمدارس وضريح علي والحسين والعباس رضوان الله عليهم وابو حنيفة والشيخ عبد القادر الكيلاني الى نقاط لمقاومة المحتل وطرده. ولقد اتخذت المقاومة قراراً لا رجعة عنه لتوسيع عملياتها، لذا ننذر كل الرعايا الاجانب ومن قدم مع المحتل الجبان مهما كانت صفته ووظيفته، ومن الذين نبهناهم ببيان القيادة بضرورة مغادرة العراق قبل 17 من شهر حزيران (يونيو) المقاوم والمنتفض، ولن تتحمل ما ينتج بعد ذلك من آثار، وقد أعذر من أنذر.
يا أبناء شعبنا العظيم: يا أبناء الأمة العربية والاسلامية والشرفاء في كل مكان، لاحظوا بشاعة الجرائم امريكا في العراق، ولاحظوا جرائم المجرم شارون، إنهما في وقت واحد، فالمقصود هو الاسلام والعروبة والاوطان والانسان. ولن ندع المحتل ينعم بخيراتنا ونفطنا، ولن يهنأ من تصور انه سيكسب من هذا الاحتلال من عرب الجنسية وادعياء الاسلام والغرب الصامت عن هذه الجرائم. نقول لكل دول العالم اسحبوا رعاياكم من العراق، فاننا في معركة تحرير، فان لم تسمعوا فعليكم ان تكونوا مسؤولين عن ارواحهم. لا ترسلوا اي طائرة للعراق او حافلة او باخرة فهي أهداف لنا نحرم منها العدو لكي لا يستغلها في تركيز احتلاله. لقد اقتربت ساعة التحرير والضربة الموجعة ولن يتاح لهم غير الهروب وان يقتلوا وسنبقي لهم فقط شخصاً واحداً ليروي لامريكا المجرمة الكافرة وبريطانيا الحقد الصليبي كيف قتل بقية المحتلين الجبناء الذي اعدموا الاسرى واغتصبوا النساء والاطفال، والذين لم يعرفوا الشرف والفضيلة. وسيندم بوش المجرم الكافر اللص القذر ومعه تابعه الصغير الفاجر بلير شر ندم وستندم الحكومات التي أرسلت قوات لتبقي الاحتلال اطول مدة، وستندم بقية الحكومات العربية التي هادنت وساعدت المحتل. ما معنى ان يقتل المحتل اكثر من مئتي اسير، واكثر من مئة وخمسين مدنياً في 73 ساعة، ما معنى كل هذا يا أحرار العراق والعرب والاسلام والعالم. ان هذه المرحلة الاولى من المقاومة التي ستشمل قوات الدنمارك وبولندا وغيرهم من الكفرة، وبعد هذه المرحلة ان بقي العدوان سيكون لكل حادث حديث. فان انتهت هذه المرحلة دون ان يغادروا فسيكون حقاً لنا ان ننقل دفاعنا الى بلدانهم، وطائراتهم، مثلما يقتلون ابناء العراق، سنرد عليهم، وهذا عهدنا لله وشعبنا. عاش ا |