بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المفتاح دائما في قم وطهران!!! انتبهوا يا ابناء التيار الصدري!!!

شبكة البصرة

ابو سطام الدليمي- بغداد

قلنا وكررنا في اكثر من مناسبة ان اغلب الاحزاب التي صبغت نفسها بالصبغة الدينية هي احزاب موالية للخارج. احزاب المجلس الاعلى وبنته المدللة (بدر) وحزب الدعوة وحزب الله العراقي وحزب الدعوة تنظيم العراق وتنظيمات مثل ثأر الله وثأر الحسين والزهراء وغيرها، موالية لايران بل انها وبدون ادنى تحفظ (ساخت ايران) اي مصنوعة في ايران. ولكي لانتناول فقط احزاب تم حسابها (خطأ) على المكون الشيعي فان بعض بل واكثر قيادات الحزب الاسلامي والاخوان المسلمون والذين يدعون (خطأ) تمثيلهم للسنة هم (ميد ان برتن آند زايون) اي مصنوعين في بريطانيا واسرائيل. اما التيار الصدري، فان من نصبوا انفسهم قادة له فانهم ايضا ايرانيون بامتياز اما اغلب مجاهدي التيار الصدري فهم عرب عراقيون اصلاء وابطال.

 

مفتاح التشغيل والاطفاء ورفع وخفض الصوت والفعالية موجود في قم وطهران. عبد العزيز الحكيم وهادي العامري والمالكي والجعفري وعبد الكريم العنزي والمحمداوي ومقتدى الصدر والاعرجي وحكومتهم الايرانية في (المنطقة السوداء) جميعا ودون استثناء تحركم قم وطهران، اما مفتاح الحزب الااسلامي ودميته طارق الهاشمي فهو بيد البريطانيين والامريكان. واليكم الادلة:

من دون سابق انذار ودون اية مقدمات انتفض المالكي واستصحب معه حثالاته وزراء الحرب العبيدي والبوله لاني والوائلي والربيعي وحثالى من الجيش العراقي السابق البطل وصلوا الى رتب متقدمة لا لكفائتهم وانما لسماحة القيادة العراقية الوطنية السابقة وفي مقدمتها الفريق اول الركن سلطان هاشم احمد ورفاقه القادة الضباط الميامين، نقول ان رحمة وعطف القيادة هي التي اوصلت موحان حافظ وعلي غيدان وعبد القادر العبيدي وعبد الكريم وحسين العوادي وقنبر الى رتب الجنرالات، نعم انتفض المالكي ومعه هؤلاء الحثالى ولكن ضد من؟ على مهلكم اخوتي ليس ضد الاحتلال الايراني ولا ضد الاحتلال الامريكي ولكن ضد التيار الصدري، نعم ضد جيش المهدي، نعم ضد التيار العراقي العربي. والسؤال لماذا ضد التيار الصدري وفي هذا التوقيت؟

تنكر المالكي لجميل هذا التيار الذي اوصله الى سدة الحكم وصال هو وزمرته (صولة الفرسان!!! حاشى الفرسان وانما هيجان الثيران!) ضد التيار الصدري لان الاوامر جاءت اليه واليهم مباشرة من قم وطهران الشر للقضاء على التيار العربي لان المحافظات مقبلة على انتخابات محلية واذا بقيت الامور على حالها فان التيار الصدري العربي سيسيطر على المحافظات الجنوبية والفرات الاوسط وستبقى احزاب بدر والجلس الاعلى والدعوة وغيرها خارج العملية وهذا سيؤدي الى فشل الخطة الايرانية في اقامة اقليم الحكيم اي الفدرالية وسينتهي النفوذ الايراني كليا في الجنوب والوسط لهذا تم اتخاذ القرار في قم وطهران ووصلت الاوامر الى المالكي وبقية عملاء ايران لتنفيذ ذلك، ولانهم لايستطيعون التمرد علي سيدهم فقالوا جميعا (بلي مولاي). اما الادارة الامريكية فقالت على لسان كذابها الاكبر (بوش الحقير) (لانعرف لماذا اختار المالكي الهجوم في البصرة ضد الصدريين ولم يعلمنا بذلك الا اننا لا نمانع وندعم المالكي في حملته). طبعا لان من مصلحة امريكا القضاء على التيار الصدري لانه (حتى وان لم يكن كله) معارض للاحتلال الايراني والامريكي وفيهم مجاهدين ابطال. نعم التقت مصالح امريكا وايران في ضرب التيار الوطني.

اذن ايها الاخوة ان السبب الاول هو (افساح المجال للسيطرة الايرانية الفارسية واحزابها العميلة الحاكمة والمتحكمة في السياسية والحكومة الحالية على محافظات الوسط والجنوب). اما السبب الاخر المهم فان المالكي والحكيم والعامري والريعي والصغير (الحقير) ومن لف لفهم يرددون دائما (وهم على صح هذه المرة) (ان التيار الصدري مخترق من البعثيين والصداميين وفدائيي صدام والمقاومة والجيش العراقي الاصيل السابق). نعم هذا شرف للتيار العربي الصدري وشرف للجهات التي ينتمي لها. في مقالة على موقع جلال الصغير (الحقير) في (براثا) يتهم عضو البرلمان فلاح شنشل بانه كان بعثيا وعسكريا في صنف المدفعية، اليس ذلك اشرف من العملاء الذين كانوا يقتاتون على فتات وفضلات الفرس المجوس؟.

اما مقتدى فهذا صدقوني (لايحل ولايربط) ونصب نفسه زورا على هرم التيار الصدري، والصدريون العرب الابطال يعرفون حقيقة ذلك. ولهذا فان مقتدى اداة بيد ايران توجهه حيث وكيف تريد. وان مجاهدي التيار لايسمعون له ولا يطيعون.

عندما رأت ايران الشر ان مصير المالكي وزمرته الحاكمة والحكيم وكتلته اصبحت على وشك الانهيار والتدمير على يد ضربات المجاهدين الصدريين العرب، وان ايام المالكي اصبحت معدودة، سارعت الى دعوة هادي العامري وعلي الاديب ومقتدى الصدر وشخصيات ايرانية اخرى للاجتماع مع رئيس المخابرات الايراني سليماني من اجل الاتفاق على وقف العمليات. وبعد ساعات اعلن مقتدى الصدر وقف العمليات وانه يتبرأ من الذين يعصون اوامره. نقل هذه الاوامر الاعرجي وامثاله ومن جهته رحب المالكي بهذه الاتفاقية واعلن موافقته على الخروج من البصرة (حقيقة الهزيمة من البصرة والخلاص بروحه العزيزة!) والعودة الى بغداد.

ولكن السؤال هل سيوافق مجاهدي التيار الصدري الابطال على وقف العمليات وقد قدموا الشهداء بالمئات؟ هل سيوافقوا على وقف القتال وقد انضم الى صفوفهم الاف من الجيش والشرطة بعد ان عرفوا بالمؤامرة الايرانية؟. الجواب، اعتقد لن تنطلي المؤامرة الجديدة على ابناء التيار الصدري. ونصيحتنا لهم استمروا في قتالكم وجهادكم. لقد انهار المالكي وحكومته والحكيم واحزابه الايرانية. لاتثقوا بعهود ووعود المالكي والحكيم والربيعي الذين نكثوا ونقضوا اكثر من مرة. انها فرصتكم ووقفتكم التاريخية ايها الاخوة وتذكروا يا ابناء التيار الصدري انه (لايلدغ المؤمن من جحر مرتين) ولدغكم المالكي والحكيم والعامري ثلاث مرات لحد الان!!!

شبكة البصرة

الاثنين 24 ربيع الاول 1429 / 31 آذار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس