بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ايحاء يبعث على الراحة في (الاتجاه المعاكس) الامريكي يمد يده للمصافحة في نهاية البرنامج والمختار يرفض، الايام القادمة ستجسدها ان شاء الله بين المقاومة والاحتلال

شبكة البصرة

محمد السيد - العراق

اعجبني في برنامج الاتجاه المعاكس حوار الاستاذ المختار مع الامريكي الذي يمثل السرب (الاطرش) الذي يغرد وحده والذي خلق اعداءا جدد لامريكا من خلال اكاذيبه السمجة ومن خلال سباحته ضد كل التيار العربي والاسلامي بان سمى العملاء ابطال و(شجاعين) كما قال بلهجته الممجوجة، وان سمى المقاومة والجهاد في العراق وفلسطين بالعنف، والمصيبة انه لم يجرؤ على تسمية المقاومة ارهابا بسبب اخراسه من قبل محاوره الاستاذ المختار، فيما تستمر الة الدعاية الامريكية بتسمية المقاومة العراقية والفلسطينية بالارهاب.

انا ممنون للاستاذ المختار فنحن لم نسمع احد يقول للامريكي (من انت؟) حتى تتكلم باسم العراقيين، من انت؟ حتى تنظم لنا مستقبل العراق، لم نسمع احد يقول للامريكي، انت مجرم قاتل منذ الاحتلال وبصورة مباشرة كما حدث في هذا البرنامج.

انا اشكر الاستاذ المختار لانه كما يقول المثل العامي (نكش دود من قلبي) بالارقام والتواريخ والشواهد.

انا كمواطن عربي عراقي مسلم وغيري من الدول العربية والاسلامية الاخرى لا نحتاج لاي دليل على ما قاله الاستاذ المختار، لكننا في حاجة لمن يخرس هذه الالة الاعلامية الجبارة الكاذبة التي صمّت اذاننا وارهقت عيوننا بسبب التزييف والكذب والتعتيم الوضيع الذي يستهلك من الخزانة الامريكية بقدر الخسائر المادية والبشرية التي تستنزف الاحتلال ان لم يكن اكثر.

الامريكي يقول ان هناك اعلام يرافق القوات للاطلاع على الحقائق، أي من جهة واحدة، وماذا عن الجهة الاخرى التي لا يحلم الاميركان وعملائهم بالوصول اليها، الا وهي الشارع العراقي الحقيقي.

السي ان ان تبث برنامج عن احوال العراق لتظهر لنا ابنة المدعو عبد الكريم خلف (المراهقة) وهي تتحدث من المنطقة الخضراء عمن تحبهم من مطربي الروك والراب الاميركان!!!

هل هذه تمثل الفتاة العراقية المسكينة؟ هل الفتاة العراقية التي تخاف على شرفها من مجرد الخروج الى الشارع لئلا تلتقي بمجرم امريكي، لديها وقت لتتعرف على مراهقي اميركا وتعقد الصداقات معهم؟هل الفتاة العراقية التي تنوح على ذكرى اب او اخ او خطيب شهيد، تتدنى الى هذه السفالة والوضاعة لولا انها ابنة الداعر القذر الكذاب عبد الكريم خلف؟

ثم هل يمثل عبد الكريم خلف شهامة العراقي وغيرته على عرضه بان يسمح لابنته المراهقة بالمداعبة (الالكترونية) مع الامريكان عبر النت؟

هذا هو الاعلام المزيف الذي رفع عنه الحجاب في هذا البرنامج، فالامريكي يتحدث داخل العراق بصيغة وكان العراق صاحب سيادة، مثلما اعاد وكرر (قرد التهريج) في الاتجاه المعاكس، لكن بربكم هل تلاحظون ما يقوله نفس هذا المهرج وجماعته عندما يستجوبون في الكونغرس، الا تسمعون يا من اصابكم الصمم وغطاكم الكذب والزيف انهم يتحدثون في الكونغرس عن (دمى) ادمية يحركونها في العراق؟الا تسمعون (كوندي)كيف تتحدث عن رؤوس العمالة فيما يسمى الحكومة العراقية بطريقة صاحبة القرار سواء بالقول او حتى بما تعد به الكونغرس من اعمال ستفرضها عليهم واجندات يتوجب على الهالكي وجماعته المسير بها.

واعود الى البداية، فالايحاء الذي شاهدته في نهاية البرنامج اعجبني جدا، وهو ان الدكتور فيصل القاسم اراد من ضيفيه ان يتصافحا وكانت رغبة الامريكي واضحة في المصافحة وقد مد يده فعلا، في حين ان المختار رفض باباء وحسم ان يمد يده اليه، مما جعلني اقفز فجاة الى مقدمات التحرير واندحار الاحتلال ان شاء الله وارى في الافق من ايحاء هذه اللقطة ان يوما ما سياتي على الاميركان وهم يتوسلون ويتسولون المصافحة مع المقاومة فيحدث لهم ما حدث لصاحبهم مع المختار ويكون القطار قد فاتهم حينئذ، فلا يجدون احدا من العراقيين لديه استعداد للتحاور معهم، لان بوش قرر اما ان يربح كل شيء او يخسر كل شيء.

شبكة البصرة

الخميس 20 ربيع الاول 1429 / 27 آذار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس