|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
شكرا مقتدى صغيرون |
|
شبكة البصرة |
| شاطر من العراق |
|
شكرا مقتدى (كبّر الله عقلك) وأدام ظلك ووقانا ضلالك... شكرا لأنك وضعت اخر نقطة على اخر حرف في اخر كلمة من اخر سطرفي صفحة العمالة والخيانة للعراق العزيز، وأسقطتَ من أيدي المتشدقين بشجاعتك ووطنيتك وعروبيتك (المتآكله) حجتهم يا (حجه)... مقتدى..... لطالما ذكـّرتني بالطفل الذي كانت أمه تنسى حين خروجنا في نزهه ان تضع له الحفاظات (الواقيه من البلاوي)...ثم عندما نـُبتلى بما يبتلينا.. تعتذر لنا وتقول: هذا ما ينطلع بيه.....! وكنت اقول لها: انتما،الاثنان، ما ينطلع بيكم....فهو مو مضمون وانتي مو خوش أم...! كذلك انت سيدنا القائد ومريديك البؤساء الذين صدعوا لنا رؤوسنا تمجيدا وتعظيما بك حتى ابتليتهم اليوم بما يخترق اقوى الحفاظات..... شكرا مقتدى صغيرون... فبالامس القريب كان ابو اسراء الورده اهلا لقيادة العراق ورفعتموه واي صعلوك رفعتم لرئاسة الوزراء؟! ثم صار ديكتاتورا.... فمطلوب من قبلكم للمحاكمه... ولكن بعد ساعات صار الاخ ابو اسراء صديق اختلفتم معه في الرؤى وهو اختلاف مشروع يصب في صالح البلد الذين ارتأيتم تحريره بالطرق السلميه..!. مقتدى صغيرون... شكرا....علَّ المغيبين عن الوعي، يعوا اليوم بأنك ما ينطلع بيك... ولربما سيتيقنون ان طالما هم من مريديك فانهم جاي ياخذون الشور من راس الثور... أبناء عشائر الجنوب الأبي،العصي على أمريكا وإيران...حبنا لبلدنا وتوقنا ان يتحرر من العدو الغازي جعلنا نرضى ان يسمّوا لنا من يسمّوا محررا في الأيام الخمسة الماضيه،رغم قناعتنا بأنه لن يوالي غير أسياده في ايران...الان وبعد ان كشف الغطاء عنه، فأنكم وأمام الله مسؤولون عن تحرير كامل بلدكم من براثن العدو الامريكي والايراني باصطفافكم مع ابطال المقاومه المسلحه،وها قد رأيتم مدى ضعف افراد جيش الحكومة العميله وقوات شرطتها وامنها اللاامن وانهزامهم امام ارادة الشعب العراقي. وحق َّعليكم انتم ايضا ان تشكروا مقتدى صغيرون..فمن خلال افعاله وقراراته الصبيانيه المتذبذبه قد عرفتم مَن منا ولاءه للعراق ومن ولاءه للسيد والحوزه والمذهب وايران..... واطمئنوا....لقد عرف الشعب العراقي كله بأن مقتدى صغيرون ما ينطلع بيه امام الناس لانه يخزي أهله.......! وعرفنا انه كالبندول... رايح جاي (حجايه تجيبه وحجايه توديه) والله يكون في عون المضللين المستظلين بظله.. |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 23 ربيع الاول 1429 / 30 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |