|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
بيان الحزب الشيوعي العراقي- اتحاد الشعب لتكن الذكرى 74 لتأسيس حزبنا الشيوعي حافزاً لدعم انتفاضة شعبنا ضد الاحتلال وتعزيز المقاومة الوطنية الباسلة حتى إسقاط الطغمة الفاسدة وطرد الغزاة وعملائهم |
|
شبكة البصرة |
|
يا أبناء شعبنا الأبيّ في هذه الأيام المجيدة من تاريخ شعبنا، وحيث يحتفل الشيوعيون بعيد تأسيس حزبهم المجيد، تنطلق في كل أرجاء العراق شرارة الانتفاضة الشعبية الكبرى ضد الاحتلال وخدمه من العملاء والخونة والفاسدين. وإذا كانت ذكرى تأسيس حزبنا الشيوعي العراقي الرابعة والسبعين، تتوافق في هذه الأيام مع هبّة الشعب الكبرى التي تلعب فيها كل قواه الحيّة، دوراً بطولياً رائداً وبإسناد ودعم مباشرين من القبائل الوطنية في الجنوب؛فإن ذلك يجب أن يكون مناسبة لتعميق الالتزام بالواجب الوطني الذي يحتّم على كل الوطنيين العراقيين وبصرف النظر عن عقائدهم وأفكارهم، أن يستلهموا أمجاد شعبهم في النضال ضد المستعمرين، وأن يكونوا في الطليعة وأن يقدموا كل الدعم والتأييد للقيادات الوطنية الميدانية، وأن يساهموا معها كتفاً إلى كتف في توجيه وقيادة الانتفاضة الباسلة. لقد سقطت وإلى الأبد، كل دعاوى ومزاعم العملاء وأسيادهم عن الديمقراطية والازدهار، وتكشفت الحقائق أمام الشعب، ولم يعد هناك من مبرر للتباطؤ أو التردد في خوض المعركة المصيرية الحاسمة ضد الاحتلال وأعوانه.
يا أبناء شعبنا الأبيّ يا جماهير حزبنا في كل مكان من أرض العراق إن أطياف ثورة العشرين الباسلة تحوم اليوم من حول الغزاة وأعوانهم لتقضّ مضاجعهم. وليس ثمة من دليل على أن الاحتلال يترنح أمام ضربات المقاومة؛ بل وليس هناك من دليل على عجزه عن مواجهة الأشكال التي تتطور فيها الانتفاضة، أكبر وأكثر قوة من لجوء رئيس الوزراء الدمية إلى القاعدة البريطانية في البصرة، ليقود منها وبحمايتها جرائمه ضد التيار الصّدري وجيش المهدي والقبائل والعشائر الوطنية. وما أشبه الليلة بالبارحة، فحين فرّ المجرم نوري السعيد من غضب الجماهير، فلم يجد أمامه من سبيل سوى الاحتماء بالسفارة البريطانية ببغداد. إن أرواح أبطال ثورة العشرين إذ ترفرف اليوم ومن جديد فوق كل شبر من أرض بلادنا الجريحة؛ فإنها لا تعيد تذكير المجرمين والعملاء بالمصير الذي ينتظرهم وحسب؛ وإنما تعيد تذكير المناضلين والمقاومين بالواجب الوطني حيال الشعب والوطن، بأن يكونوا صفاً واحداً متناسين تبايناتهم الفكرية وحتى اختلافاتهم السياسية، ففي الوحدة يكمن النصر وفي الفرقة تكمن الهزيمة. إن أفضل ما يمكن استلهامه بالنسبة للشيوعيين العراقيين من ذكرى تأسيس حزبهم، هو أن يقوموا كل من موقعه بدعم الانتفاضة والسهر على انتصارها. عاشت انتفاضة آذار المجيدة. الموت والخزي للعملاء. عاش العراق.
الحزب الشيوعي العراقي- اتحاد الشعب 31 آذار 2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 23 ربيع الاول 1429 / 30 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |