|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
في الذكرى الخامسة لاحتلال العراق |
|
شبكة البصرة |
|
المهندس صهيب الصرايرة |
|
في الذكرى الخامسة للاحتلال البربري للعراق الذي شكل على مر العصور عمق الأمة العربية والسد المنيع لمخططات الامبريالية والصهيونية بأدواتها المختلفة، فإننا نستذكر ما آلت إليه الأمة من ضعف واستسلام للاستعمار الحديث بقيادة الامبريالية، مما أدى إلى إن يكون الحكام والحكومات العربية إحدى أدوات الاستعمار ضد مصالح الأمة وبث روح الهزيمة والاستسلام في نفوس الشعب العربي. نعم ففي الماضي القريب وعندما كانت لهذه الأمة قيادة عربية قومية تضع السياسات والمخططات وتبث روح المقاومة لدى الشعب الواحد بمبادئها التي ارتكزت على أن هذه الأمة هي امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة، كانت الأمة تقف جميعها بوجه المخططات الاستعمارية، وتستمد عزيمتها من عزيمة قيادتها القومية، وتستلهم من هذه القيادة روح المقاومة ليس لصالح الأمة فقط بل لصالح الإنسانية جمعاء. فالأمة اليوم تخضع جميعها للاستعمار، سواء الاحتلال العسكري المباشر كما يحدث بالعراق، أو الاستعمار بوجهه الآخر وبالسيطرة على اقتصاد الدول وإرادة الحكام والشعب كما يحدث في باقي الدول العربية، فقد باتت هذه الأمة بعد خمس سنوات من احتلال العراق مسلوبة الإرادة، تنفذ ما يمليه عليها المستعمر، بل بات الحكام يمارسون القتل والتشريد والتجويع للشعب في سبيل إرضاء المحتل والمستعمر البغيض. إلا أن ما زرعته قيادة الأمة وفي مقدمة هذه القيادة الشهيد الرئيس صدام حسين رحمه الله من روح المقاومة وعدم الاستسلام لمخططات المحتل وما تحمله هذه الأمة من رسالة للإنسانية جمعاء، حتم عليها أن تقف بوجه كل ما من شانه تدمير هذه الأمة، فهاهي المقاومة العراقية الباسلة تسطر كل يوم أروع الصور في المقاومة والاستبسال في سبيل حرية هذه الأمة وتعيق مخططات المحتل والمستعمر وأدواته. وحيث أننا جميعا جزء من هذه الأمة الواحدة، وكما تؤدي المقاومة العراقية الباسلة دورها البطولي في تدمير كل مخططات المحتل في العراق العظيم، فإن علينا جميعا أن نؤدي دورنا المطلوب في المقاومة لا أن نستسلم فالأمة جميعها تخضع للاحتلال اليوم وعليها دورا يجب أن تؤديه كل حسب موقعه في هذا الوطن الواحد. |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 13 ربيع الاول 1429 / 20 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |