|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
موقف السيستاني من خراب البصرة وغيرها؟ |
|
شبكة البصرة |
| بقلم : زايد السماوي |
|
من المستحيلات كما يقال ثلاثة الغول والعنقاء والخل الوفي، ولكن يبدو أنهم أصبحوا أربعة في زماننا هذا إذا أضفنا (السيستاني)، فالرجل نسمع به ولا نراه! لا قبل الغزو الأمريكي ولا بعده! فالبلد تم غزوه وهو صامت! وتم تدميره وهو صامت! وتم سرقته وهو صامت! وتم قتل شعبه وهو صامت! وتم انتهاك أعراض نساءه ورجاله وهو صامت! وتم تدمير مقدساته وهو صامت! وقد غيب نفسه عن الجماهير، واضعا بينه وبينهم حجابا وحرسا شديدا وشهبا!وكل هذا والرجل في عزلته المريبة العجيبة، ولايخرج ولا يستقبل في بيته سوى بعض رجال السلطة التي جاءت مع المحتل دعما لهم! ولا يجتمع إلا مع بعض وكلاءه الذي يجبون إليه أموال الخمس وغيرها التي (يشفطوها) من جيوب الشيعة المخدوعين بمرجعيته! لعل عزلته هذه وانزواءه (أو اعتكافه إذا خففنا الكلمة على قلوب أتباعه) تزيده قداسة لدى بعض المتدروشين وعوام مقلديه المغلوب على عقولهم، ولكن سكوته الطويل هذا وعدم ظهوره خلال خمسة سنوا ت من الاحتلال تضع الأمر في دائرة الظن والريب والشك!!! فأما الرجل ليس (على قيد الحياة) أو انه يسير في ركب الديمقراطية الأمريكية الجديدة في العراق!، وإلا فحتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يخرج ويظهر للناس ويتفاعل معاهم في كل صغيرة أو كبيرة، كذلك الأئمة عليهم السلام! وحتى بابا الفاتيكان يخرج للجماهير! ونحن لا نريد منه فقط إلا كلمة لصالح الشعب العراقي ومعاناته، وإدانة للمحتل و حكوماته المتعاقبة التي قتلت الشعب وسرقت قوته وفرقته!! فهل يفعلها السيستاني ويقول مالم يقوله مالك في الخمر!!! السيستاني وخراب البصرة : عندما حرك نوري المالكي (فرسان صولته) كان بموافقة ولي نعمته (بوش) قطعا، وبأمر مباشر من (ديك شيني) في زيارته الأخيرة للعراق، فالمالكي أضحى مطية للمحتل الأمريكي بعد أن ربط مصيره بهم، وباع وطنه وماله وعرضه وشرفه لهم من اجل المنصب (أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ) سورة المائدة 51_52، وبتلبيس من شيطانه الذي ينزغه ويوسوس له حتى تمكن منه وهو الإيراني الجذور والصفوي الفكر (عبد العزيزالحكيم) الذي يمهد لإقامة حلم اجداده الفرس في دويلة شيعية صفوية رأسمالية في جنوب العراق! ولكن هل استشار المالكي قبل تحريك قواته (السيستاني)؟ ليأخذ منه غطاء شرعيا وفتوى باستباحة الدماء؟ المالكي اعترف بأن المراجع معه!!! في قتاله الأخير في البصرة وغيرها!! وطبعا على رأسهم (السيستاني) الذي وقف ضمنا في السابق مع حكومة علاوي والحملة الأمريكية البريطانية في مدن الجنوب، وعلى الفلوجة، وحرم على الشيعة مقاتلة الجيش الأمريكي! ومن باب أولى أن يقف مع المالكي في حملته، ناهيك على أن المعطيات الكثيرة تؤكد وقوف (السيستاني) مع الحكومة في خراب البصرة وغيرها، فوكيله في كربلاء عبد المهدي الكربلائي لديه ميليشيات تقاتل جنبا إلى جنب مع الحكومة، وسكوته يعبر عن رضاه! مالم يصدر منه العكس ولن يصدر ربما حتى يظهر الغول وتبعث العنقاء ويوجد الخل الوفي....... |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 23 ربيع الاول 1429 / 30 آذار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |