|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
يريد ان يصنع التاريخ المزيف في العراق... |
|
شبكة البصرة |
| المهندس معن باسم عجاج |
|
تحيه طيبه لكل قطره دم عراقيه سقطت من اجل العراق وتحيه طيبه لكل قطره حبر شكلت الكلمات الصادقه المتحدثه عن العراق الاشم وتحيه طيبه لكل نفس عراقيه وعربيه وانسانيه تحب العراق وتعشقه قد اكون صغيرا في طروحاتي وكلماتي اما م كلمات الكتاب العمالقه من من احترفوا الحرف وصنعوا الكلمه ونحتوا الجمل...ولكني املك كمثلهم وسواهم ضميرا حرا ناطقا معبرا ولكن ضميري هذا الذي وضعوه في مازق وزوايا صعبه محاربين ذاتي وجارحين سمعتي بقي حيا معبرا عن ما املك من قيم عراقيه وعروبيه وانسانيه ومسيحيه والتي برغم عظمتها في نفسي الا انها تمزج محبه الاخرين من غير العراقين والعروبين واخص هنا اهلي اكراد العراق الذي احبهم لاني عشت معهم اجمل ايام شبابي واما من غير المسلمين فقد احببت نضال اليهود يوم عبروا من مصر وما عانوا من فرعون ولعلني احببتهم من خلال كتابات الكتاب المقدس عنهم..اما كره المسيحين لهم كونهم صلبوا السيد المسيح له المجد فانا لا اجد مبرر له،لانهم قد غسلوا من دم السيد المسيح حينما قال السيد المسيح الهي اغفر لهم لانهم لا يعرفوا ما يفعلون (وهنا حجيثي عن اليهود وليس الحركه الصهيونيه الماسونيه واتباعها اعداء الانسانيه والاديان)...اما المسلمون فذاك الشعب الذي يعبر عن حبه وتعبده لالله من خلال صيحات الله اكبر وشهادته التي توحد الله الضابط الكل انما هم شعبا كريم ولعل ما امرهم به القران الكريم ورسوله الجليل صلوات الله عليه انما يجعلهم اقرب الناس لي لا بل من واجبهم حمايتي ورعايتي وابناء ديني وكلمه الرسول محمد عليه السلام عندما قال من اذى ذمي فقد اذاني ومن اذاني فقد اذي الله انما جعل المسيحي والذمي بمنزلة ذاته وهذا ما اراه في نفوس المسلمين العراقين الطيبين. وهنا عتبي يكون على من كتب التاريخ ليختار الكلمات التي تفرق ولا يختار كبار العبارات واروعها والتي تجمع.. قبل ايام كان احدهم عاصيا بحقي او بحسب ما يدعي متاخرا في اعطائي حق لي متذرعا باسباب يعتبرها الجميع غير مبرره..وحيث كانوا يتحدثون معي بوجوده فكانوا ينصفوني من دون الاسائه له وان غاب كانوا يحاولوا ان يواسوني ويوملوني في اعطائي حقي. ورغم كل النجدات التي قدمت لي المساعده فقد قابلته بمحبه السيد المسيح له المجد واخلاقيه النبي محمد عليه السلام لعله يفهم من خلال ذالك المعنى الحقيقي للحضاره الانسانيه والعربيه والتين هذبهما الاسلام عبر الزمن والتي لاتقاس بالماديات فطلبت من الجميع ان يقف جانبا وليتركني افوض امري لله..وبين هذه الحادثه وتلك التي تقع يوميا عشرات المرات في مجتمعنا نقف لنحاسب فئه كامله او دين كامل او حزب كامل على خطا فرد ينتمي لتلك الفئه وهو لا يعمل بوصاياها...ومن هنا اعاتب كتابنا الكرام رجال العراق وعمالقه الكلمه سائلا اياهم متى يمكن ان ننطق الحق ولو على حساب رقابنا ورقاب اولادنا؟ ومتى يمكننا ان نسخر الكلمه ونصيغ الجمل بما رفدنا التاريخ العراقي؟او ما مر من خلاله من عبارات تريح الاخرين وتمنحنا كامل حقنا من دون التملق لفئه غريبه او محتله او مؤثره سلبيا في بناء مجتمعنا... كثيرون كانوا اناس عاديون واصبحوا اغنياء من دون حساب وكتاب. ومنهم من سرق الدوله ومنهم من باع نفسه لعميل او محتل ومنهم من نصب على الناس وحارب الاخرين زورا وبهتانا..وها هم اليوم يبرزون في ساحاتنا فمنهم من يكتب التاريخ وهو يملك من الثقافه ما يؤهله لسرقه حق الوطن التاريخي لا بل ان الكثيرين يحاولون بشتى الوسائل ارضاء قائد او وزير او مسؤول في سبيل ان يعيش حياه رغيده بحسب اعتقاده غير مدرك انه مرفوض من مجتمعه وان لم يظهروا له ذلك... ان من يوذي التعليم والثقافه والحضاره في العراق انما هو قاتل لكل الشعب وانه وكيل امين للمحتل على هدر الدماء والقيم والدين وبيع اهله والقبول باهانتهم...ايها الرجال لا تحاولوا ارضاء الدوله التي تطلب الحمايه من المحتل وتقاتل ابناء شعبها او فئه منه..فالوالد الغير قادر او الذي فشل في تربيه ابنائه سيلاقي تمرد الابناء عليه ولو بعد حين..وان من ربى ابنا يسرقه لا يستغرب لو انهاه او باعه وهذه هي صفات الصغار من العملاء...قد يكون الجهاد بالسلاح والقلم والتعليم ولكن الامانه الاكبر في الاعناق هي التي تحافظ علي التاريخ بكل حقائقه.. كان والدي يعلمنا ونحن صغار معاني العداله وكان يستشهد بالفاروق عمر رضاء الله عنه وكان يعلمنا الحكمه وكيفيه التعامل معها من خلال قصصه عن النبي سليمان عليه السلام والخليفه عمر ابن عبد العزيز..وكان يكرر علينا اخلاق المسامحه والفداء والمحبه للغير وبالخصوص لاعدائنا من خلال شخصيه السيد المسيح له المجد اما كلامه عن معامله الرسول محمد صلوات الله عليه لذلك اليهودي اليثربي انما يدل عن التواضع والعفو عند المقدره والتي تخزي الاعمال السيئه وتعلي الاعمال النبيله..ان تلك القيم بدئت تغادر الكتب التعليميه لا بل انهم سرقوا تراثنا ومتاحفنا والقيم التي خلقناها وبنيا العالم على اساسها وحيث انهم يعتقدون خطا انهم استمكنوا وجودنا الانساني وانهم قادرون على صنع تاريخ جديد لنا فانهم واهمون لان تاريخنا مكتوب في الكتاب المقدس وقيمنا التي نؤمن موثقه في القران الكريم وان رجالنا محفوظين في السماء مع الشهداء والقديسين ينظرون الينا من علا وعليهم وانتم ايها الكتاب الكرام ان تدركوا ان مابني على باطل فهو باطل.. شدوا القيم وحرروا النفوس وابدئوا اليوم باعلان المجد والحق للعراق الغالي وشعبه الكريم ولتكن كلماتنا صادقه صادحه ومؤثره ولانريد كتابه على الورق بقدر ما نريد نحت الكلمات في جدار التاريخ لتبقى صفحه ثابته لاتزعزعها الفيضانات والسيول والهزات والزلازل وان الله القادر على حفظنا لحد هذه اللحظه انما قادر ان يحفضنا الى الابد..تحيه لكل قلم وكلمه ويد تكتب الحق باسم الحق وتثبته للاجيال القادمه عبر التاريخ..والله اكبر والنصر للعراق |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1429 / 29 نيسان 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |