|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الى رجال الحق العراقي الشجعان |
|
شبكة البصرة |
|
المهندس معن باسم عجاج |
|
ايها الرجال النشامى ابطال القياده العامه للقوات المسلحه البطله.. ايها الفادون ذواتكم من اجل تحرير العراق من الاحتلالين..ويا ايها الرافدين ارض العراق باغلى الدماء الزكيه والمحصنين الارض بالايادي القويه والنفوس الجسره..ايها الاخوه والرفاق الكرا م شكرا لكم لانكم كنتم الصاحون الساهرون الغير غافين الاعين من اجل حمايه العراق وشعبه. ان الرساله التي تحملون رغم سماها ونزاهتها لكنها معقده وصعبه رغم سهوله الحسابات التي يتصورها البعض لانكم تضعون ذواتكم وعوائلكم وما ملكت ايمنكم في كفه والعراق في كفه فاراها بالعين الصادقه ان كفه العراق قد رجحت...ايها الرفاق الكرام رغم اني صغير السن بالنسبه لكم وقليل الخبره لما لكم من خبره ورغم ضعفي ومرضي وقهر الرجال الذي اعاني بفعل الحياه الصعبه في ظل الاحتلال اني اني اطمح ان اكون احد رجالكم لا من اجل هذف مادي لان العمل اليوم عمل ايماني وليس من اجل سلطه او جاه لان العمل اليوم اصبح من اجل الخمه المعطاء وتحت شعار بالعطاء ناخذ وكل اخذكم ايها الرجال هو تحرير الوطن رغم ان عطائاتكم هي الاغلى من الدماء والنفوس والمال.. قد اكون عاجزا عن ادامه سلاحي بسبب مرضي وقد لا اعرفكم بالنفس او الشخص ولكني كلماتي المحبه لكم هو العتاد الذي ارشق به اعدائكم واعدائي واعداء العراق وعهدا لكم ان سلاحي الاكبر وهو القلم سيكون السلاح الموجه ضد المحتل الغاصب لارضنا وحقوق شعبنا البطل..ومن هنا غدوت جزءا منكم لو قبلتموني بحق ما املك من تاريخ نظيف مشرف في الوطنيه وحب العراق وشعبه.. ايها الرجال الكرام..ايها الصناديد الاحرار..اليوم تمر تلك الذكرى الشرسه التي احتل فيها العراق فغدى في نيسان الخير يوم اسود وهو التاسع منه..في هذا اليوم الذي بكت فيه اعين الامهات والاخوات وطنا مجروح سقط يتالم من كثره الضربات والاوجاع..في هذا اليوم الذي نزعت بذلتي العسكريه المتربه بتراب المعركه وانا اقبل النسر فيها واضعها في خزانه الملابس متفاخرا بها كتاريخ مشرف يكون ثروتي الحقيقيه التي اعتز بها امام ولدي وابنتي عبر الزمن..لتمر سنه وثانيه وخامسه ومازال الالم يوجع فلوبنا ويقصم ظهورنا لا بسبب حزننا على احتلال الوطن بل لحزننا على ان رجالا باعوا ذواتهم من اجل حفنه دولارات ليرضوا المحتل متناسين الالم الشعب المحتل ولكننا يارجال واجب علينا ان نعمل على تصحيح فكرهم واعادتهم للصف الوطني بالكلمه الطيبه التي اوصى بها سيدنا رسول الله صلوات الله عليه لنكون بحق رجال العراق القادرين على العمل والقتال والتصيح وتغير الواقع الاليم. دمتم يا رجال ودامت قدراتكم على العطاء من اجل العراق وحمالكم الله واهل العراق ولنصلي لله عز وجل ان يجعل منكم السد المنيع ضد الهجمات البربريه المحتله والعميله ولتكونوا الدرب المعبد لتحرير العراق والله معكم. |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 1 ربيع الثاني 1429 / 7 نيسان 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |