بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المقاومه العراقيه مدرسه لثوار العالم ضد الظلم والامبرياليه والعبوديه والاحتلال

شبكة البصرة

المهندس معن باسم عجاج

كان العالم ولفتره طويله من الزمن يرتعب ويخاف من الامبرياليه العالميه التي تقودها امريكا ولا اخفيكم سرا ان الشعوب العربيه كان تخاف المجازفه ضد تلك الامبراطوريه العالميه والمسماه ابرياليه الدول الراسماليه..اما الحكام العرب فتراهم قد شدوا ارجلهم بزناجيل الحديد الصلب المطلي بالذهب في كراسيهم فتراهم كالنعاج المربوطه غير قادرين على التحرك الا بحد المسموح به من ذلك الزنجيل الذي شدوا هم انفسم ذاوتهم بواسطته وكانوا يشعرون بالحقد والانانيه والكره لكثير من الاحيان تجاه الرئيس الشهيد صدام حسين الذي كان يتحرك بحريه لمساحات مفتوحه لانه رفض ان يشد ذاته ويكون تابعا لفئه امبرياليه...لقد ضرب اسرائيل بصواريخ من ارض الرافدين فكانت اول السهام التي جرحت ذلك القلب العبري المملوء بالحقد على العرب فكانت من بعده حماس ومن بعده حزب الله الذي استلهم حريه حق الدفاع عن الوطن من المدرسه البعثيه التي يقودها الرئيس الراحل الشهيد صدام حسين رغم انهم لايعترفون بذلك جهرا..لقد تمكن الرئيس الشهيد من فتح عيون حركات التحرر على معرفه طريق المواجهه والصمود حتى اننا نرى رضوخ اسرائيل للشعب والاراده العربيه السوريه راغبه فعلا في اعاده الجولان...هكذا ايها الرجال الرفاق لقد بذر البعث بعد ان هيئ الارض وحرثها وسقاها بدماء شهدائه ودماء امسن سره وقائد الامه العربيه وها هي اليوم تاتي ثمارها..

اليوم بدءت المقاومه العراقيه تلعب دورها في الساحه العراقيه والعربيه وفي الساحه العالميه لانها من خلال انتصارها على الارهاب الامريكي في العراق انما تكون قد شحنت الهمم في نفوس الثوار العرب في كل الارض العربيه لا بل حتى في دول العالم الاخرى ولعلنا نرى انتصارات الثوار الافغان على الثقوات الامريكيه في افنانستان..

لقد كانت المواجهه العراقيه بقياده المقاومه العراقيه العروبيه والاسلاميه انفتاحا العالم على رؤيه مدى ضعف العدو الامريكي وهشاشه عقائده الفارغه وتاكد الشعب العربي انه قادر على الانتصار على العالم اجمع مادام هو على صح والاخر على خطا رغم وجود العملاء والخونه...لقد باتت عمليات المقاومه العراقيه بحق مدرسه لتعليم الجهاد والنضال والابداع في طريق الحريه والتحرر..ولعل مانطق به الرئيس القذافي في مؤتمر القمه العربيه بحق العراق ورئيسه الابدي الشهيد صدام حسين انما يدل على ان الروح الوطنيه والعروبيه مازالت قائمه وحيه في نفوس بعض القاده العرب من الذين يملكون الروح القوميه والوطنيه ويلتزمون بالاسلام الحنيف وبالشكل الداعم لكل الحركات الثوريه والتحرريه.

عاشت المقاومه العراقيه الوطنيه البطله وكل من يساندها من تيارات واحزاب وتوجهات وتنظيمات داخل وخارج العراق وتحت كل التسميات واننا لنعتز اننا ابناء واخوه لمثل هكذا رجال وعاشت القياده العامه للقوات المسلحه التي تقود تلك المقاومه الحره البطله وتاكدوا ايها الاهل العراقيون ان النصر قائم وقادم لا محاله فمن له ابناء وشعب كالعراقيون انما لا يستحق الا المجد والنصر ومن الله التوفيق

الرحمه لكل شهداء العراق والمجد والنصر للعراق الغالي..والعز والكرامه لشعب العراق والحريه والتحرير للعراق وابنائه وانما اخر دعائنا ان ينير الله عقول العملاء والخونه وليتاكدوا ان قلوب العراقين كبيره وقادره ان تسامح وان دماء الشهيد صدام حسين قد غسلت كل الخطايا لكل العراقين لانه احب كل العراقين والمجد والخلود لشهدائنا الابرار

شبكة البصرة

الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1429 / 29 نيسان 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس