|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
لا عيد في ظل الاحتلال |
|
شبكة البصرة |
| عصام يعقوب - سوريا |
|
التقيت في عيد ميلاد السيد المسيح كاتب المقاله في شبكتكم المهندس معن باسم عجاج وهو خارج من الكنيسه مع عائلته لاهنيئه بعيد الميلاد فابتسم وقال لا عيد في ظل الاحتلال...قلت له امازلت تتكلم بهذه اللهجه فابتسم وقال لقد ولدت عراقي وعربي ومسيحي وهذه اراده الله الخالصه والتي لا يمكن ان يكون عل دورا في تحديدها ولكني يوم كبرت احببت كل العراقين بكل قومياتهم واحببت كل العرب واحببت كل الديانات ومؤمنيها ولكن لي خصوصيتي اما ما نسب لي وقبلته بقناعه وايمان انني امنت بفكر البعث العربي الاشتراكي وهذا ما اخترته او شاركت القدر في اختياري له ورغم اني لم استفد من نظام البعث ولكني كنت واهلي ووطني حر الا اني اليوم متمسك به لاني ادركت ان الاستفاده كانت عامه وكبيره وهي اننا كنا نملك الامان والسلام والمحبه المتبادله بين اهل بلدنا ولهذا فانا مصر على لهجتي التي تجمع بما ملكت من فكر وانتمائات. لقد تحدث المهندس معن وكانه يخاطب وجداني فشعرت بان الوطنيه هي الولاء للوطن وليس لنظام او فكر وتاكدت ان هذا الرجل الذي يعيش اليوم اصعب ايام حياته ماديا انما يشعر بالسعاده لانه مازال يمتلك ذاته ويستطيع ان يتحدث بالكيفيه التي يريد لانه لم يشترى لحد الان وانه يرفض ان يكون سلعه للبيع..سلمت على زميلي معن ورحت ومرت الايام وتاكدوا ان خلال اسابيع من لقائي بكاتبكم التقيت باكثر من عشرون شخصا مسيحيا في برطله وبعشيقه يعشقون العراق الوطن والفكر البعثي اضعاف ما يؤمن به كاتبكم فادركت ان التحرير ممكن وناجز مادام هناك افرادا يؤمنون بقضيه ويسعون الى تحرير العراق ولوا بقلبهم وذلك اضعف الايمان. ومن هنا ومن منبركم هذا فانا اتقدم باسمي وكل مسيحي العراق الشرفاء بالتهاني الحاره للبعثيون الابطال رجال العراق وسكه تحرير العراق واتقدم لكل قادتي وامري الذين عملت معهم وبامرتهم في الجيش والجيش الشعبي واقوم لهم كل عام وانتم بالف خير وكل املي ان تعود ايامكم ايها الاخوه الكرام |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 1 ربيع الثاني 1429 / 7 نيسان 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |