|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
كلمات في ذكرى مولد شهيد الحج الأكبر شهيد البعث شهيد الأمة وشهيد الرسالة على يد قوى الطغيان ذكرى ميلادك يستنهضنا ويثير النخوة فينا ويبشرنا بمستقبل مشرق |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
أ.عبدالعزيز أمين عرار مشرف تاريخ ومحاضر جامعي |
|
تمر ذكرى ميلادك في هذا اليوم الثامن والعشرين من نيسان عام 1937،وفي ذكرى ميلادك دروس شتى،وفي سفر حياتك ونشأتك مسيرة لقائد خالد كنا نحبه كمهج عيوننا،ولا زلنا نتذكره، وفي الذاكرة التي نختزنها تتحرك أحاسيسنا كلما تذكرنا مشهد الرجولة ووقفة الإباء التي وقفها باني نهضة العراق الحديث. ذكراك تبعث الأمل للأجيال وتقدم درسا في سفر النضال الوطني والقومي ومفاده أن العروبة متجددة وغير مستسلمة وأن البعث مصنع الرجال، وأن قادة البعث ممن لا يستسلم ولا يذل ولا يخنع بسبب التيارات الكاسحة وقوى الطغيان والجبروت. وفي ذكراك نتذكر ونقف عند محطات كثيرة ولعل أهمها وقفتك الرجولية في وجه الرياح المجوسية والصفوية الصفراء لقد استشرفت المستقبل وعرفت أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم فكانت قادسية صدام عنوانا لوقف أطماع الفرس ورغبتهم في الهيمنة على الوطن العربي،وأنت الذي ما برحت قضية فلسطين تثير أحاسيسك ومشاعرك لأنك غير الذين نعرفهم من رؤساء الحكومات الذين تبلدت أحاسيسهم وعقولهم وتجمدت فيهم النخوة العربية والإسلامية،فكانوا جميعا جبناء كجبن عبدالله الصغير وكنت أنت صادم وصدام ومقدام وكلها كلمات وأقوال تليق بوصفك وصفاتك وأنت الذي لا يعرف الذل والخنوع وفي ذاكرتك ووعيك استقر المعتصم وخالد وسعد ولينيين وعبدالناصر وغيرهم من شرفاء الأمة،أردت أن تكون عنوانا (لعهد البطولة) الذي تحدث عنه معلمك أحمد ميشيل عفلق في كتابه (في سبيل البعث).
قدمت روحك لفلسطين وقد اغتالوك خلسة في بهيم الليل من أجل فلسطين،لأنهم أدركوا وفهموا أن نبوخذ نصر يعيش في ذاكرتك وأنك البطل العربي الذي يجسد ويتعلم سيرة الأولين ممن سبقوه في تاريخ العرب والعالم وديدنك أن للعرب رسالة وأن فلسطين هي مفتاح رسالة التحرر والتقدم العربي، وكيف لا يكون ذلك وهم الذين صنعوا عملة العشرين الشيكل في ذكرى النكبة الفلسطينية الستون وعليها رسموا صورتك وهم يقتادوك للمحكمة،لم يا ترى اختاروا صورتك بالذات؟ وهم الذين دفعوا رساما يهوديا ليرسم صورة كاريكاتور للشهيد صدام وقد دس الصاروخ في (...) وكان ذلك عام 1991طبعا كان هذا عنوانا لقلة أدبهم ولغيضهم الذي دفعهم وخرج من فمهم كفحيح الأفاعي التي لا يظهر منها إلا السم. يا رفيقنا يا قائد البعث ويا معلم الأجيال لقد قيل فيك الكثير بين من يصفك بنعوت الديكتاتورية والتسلط وبين من يصفك بالخليفة السادس وفيهم الشامت و المهموم والمغموم ولكننا نقول لهم تبا لأوصافكم التي ثبت زيفها وبطلانها ونحن لا ننساك بل سنبقى نتعلم من سيرتك ونهتدي بهدي الرسالة التي طالما حرصتم على تطبيقها،وأنت الذي رسمت في محياك ولسانك جملة خالدة (عاشت فلسطين حرة عربية) نم يا رفيقنا قرير العين تحرسك ملائكة الرحمة ونحن نحتسبك شهيدا عند الله،وثق أننا حريصون على أن نحتفظ بحزننا في قلوبنا ولكننا سنبقى حملة مشعل البعث ورسالته التي لا نكل ولا نمل منها، ونقول لرفاقنا وإخواننا من البعثيين والقوميين في منظمات البعث العسكرية والسياسية ولرفاقنا في جبهة التحرير العربية اطلبوا الرحمة للقائد واقرأوا السلام والفاتحة ولكن لا تنسوا أن تجسدوا سيرته العطرة اجعلوه يعيش قي ذاكرتكم دوما،تذكروه في نضاله وفعاله وجسدوا صلابة روحه وعزة نفسه في فعالكم وسيرتكم، وكونوا حديد ونارا ولظى على عدوكم وتذكروا دوما أن لا عيشة لمستعبد وأن عيدنا يوم وحدتنا وحريتنا،ولا عيد للعبيد ولا لمن لبس الجديد،إنما العيد لمن لبس الحديد وسار على درب الأولين في سيرة الجهاد والكفاح واتصل بماضيه العريق ليلتقي مع سيرة نبي الرحمة وصحابته الغر الميامين، وتذكروا أن لا عيش للذليل وهل يعيش إلا عزيز بين خفق القنا والبنود. ملاحظة:قام الكيان الصهيوني بإصدار عملة ورقية وفيها صورة الشهيد صدام يساق إلى الإعدام في ورقة العشرين شيكل وفي الذكرى الستين لقيام (دولة إسرائيل). |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 22 ربيع الثاني 1429 / 28 نيسان 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |