|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
28 نيسان يوم يتجدد فيه عهد الوفاء للقائد |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
اصر ابناء الشعب العراقي الاحرار الوطنيون الاصلاء شيباً وشباباً رجالاً ونساءً ان يتخذوا من يوم ميلاد الرئيس القائد صدام حسين الذي توافق مع الثامن والعشرون من نيسان من كل عام عيداً وطنياً يتجدد في نفوسهم بعفوية صادقة وحب عميق يلامس شغاف القلوب يتجدد فيه عهد الوفاء والولاء والالتزام بالمبادئ التي جسدها قائد المسيرة وحامي البوابة الشرقية للامة العربية. في هذا اليوم يتجدد الفرح والبهاء والنصر... في هذا اليوم تستلهم جماهير الشعب العراقي والامة العربية المجيدة الدروس والعبر من التقاليد التي ارسى قواعدها القائد صدام حسين حتى اضحت دليلا للابداع والتضحية والايثار ونكران الذات لانها مبنية على القيم والاخلاق والكرامة... في هذا اليوم يتوشح العراقيين بحب القائد. فيوم الميلاد الميمون يوماً ليس كالايام وعيداً ليس كالاعياد لما تعتمر به النفوس والضمائر من زهوا وفخار بالمستقبل المشرق الوضاء قبل ان تدركنا معاول الشر والحقد. فيوم الميلاد يوم العراقيين يدخل فيه القائد بهيبته العظيمة ووسامته اللطيفة وقامته الباسقة الشامخة كشموخ نخيل العراق فهو يدخل البيوت والنفوس والضمائر بمزيد من العز والاعتزاز فهو الاب وهو الاخ وهو الابن البار. حتى استحق ان يكون رمزاً للعراق في مسيرة البناء والتقدم ويبقى رمزاً للعراق في مسيرة الجهاد والتحرير. فالقائد صدام حسين افتدى العراق وشعبه بنفسه الكريمة واولاده الميامين واثبت للعالم اجمع معاني الرجولة والشجاعة والاقدام عندما صعد على منصة الشرف والكرامة والكبرياء وهو يخيف اعدائه وجلاديه.
صدام حسين جسد الاقوال بالفعل النضالي، وهذا هو التجسيد الحي والحقيقي لمنهج
القادة العظام عبر مسيرة التاريخ... فالسلام على قائد العراقيين صدام حسين يوم مولده وسلام على صدام حسين يوم استشهاده وعهداً من كل النجباء والنشامى ان يبقى صدام حسين حياً في العقول والضمائر وفي ساحات الجهاد وميادين البناء. فهو معنا بالامس واليوم وسيبقى كذلك في الغد وبعد الغد...
رابطة بغداد العروبة 27/4/2008 |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 21 ربيع الثاني 1429 / 27 نيسان 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |