|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||||||||
|
أمة عربية واحدة |
حزب البعث العربي الاشتراكي
الاردني |
||||||||
|
وحدة حرية اشتراكية |
|||||||||
| شبكة البصرة | |||||||||
|
بيان سياسي في ذكرى السابع من نيسان ذكرى اشهار البعث العربي الاشتراكي عام 1947 |
|||||||||
|
يا جماهير شعبنا المكابدة ايها البعثيون الاوفياء ونحن نحتفل اليوم بذكرى تأسيس حزبنا، حزب البعث العربي الاشتراكي، فانما نحتفل بالبطولة والمقاومة والصمود التي تتجسد بوضوح على ارض العراق المجاهد، حيث يقود البعثيون معركة الامة في مواجهة امبراطورية الشر الامريكية. ان السنوات الخمس الماضية من عمر الاحتلال الامريكي الغاشم للعراق، شكلت امتحاناً تاريخياً للمناضلين، فتحول البعثيون الى مشاريع استشهاد، وصار البعث كله مقاتلاً في ساحة المعركة، في حالة انسجام مع تاريخه الجهادي وترجمة لرؤية الرفيق القائد الشهيد صدام حسين وافكاره، التي اسهمت بشكل واضح في تطوير مواقف البعث ومنهجيته، وتجلى ذلك في وقفة العز والفروسية لقائد البعث في مواجهة اعداء الامة. ان واحداً وستين عاماً من عمر حزبنا، هي مرحلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ الامة المعاصر ونهضتها، حيث شكل البعث منذ ولادته رافعة كبيرة لهذه الامة، وظل الحارس الامين على رسالتها الخالدة ودورها الحضاري المتفاعل ايجابياً مع الامم الاخرى. وفي العيد الحادي والستين لولادة البعث نستظل بالرايات الخفاقة التي تحرسها بنادق المجاهدين، لتؤكد مرة اخرى ان البعث هو نتاج وعي الامة وضرورة انحيازها لدورها ورسالتها وموقفها الجهادي، وان الاعداء الى زوال مهما بلغت قوتهم، ومهما امتلكوا من امكانات مادية وعسكرية. في العيد الحادي والستين لولادة البعث نستذكر رفيقنا القائد المؤسس ميشيل عفلق، ونستذكر وعيه وقراءته للوقائع والاحداث. ونستذكر رفيقنا القائد الشهيد صدام حسين الامين العام للبعث، ونستذكر شجاعته وفروسيته وحجم انتمائه للامة ومبادئها العظيمة، التي جسدها مع رفاقه الابطال في مواجهة اعداء الامة. ونقف بفخر امام بطولات الرفيق القائد المجاهد عزة الدوري قائد جحافل المقاومة، وبطولات رفاقه التي الحقت الهزيمة النكراء بالمشروع العدواني الامبريالي الغاشم. لقد ظل البعث، وعبر مسيرته الحافلة بالبطولة والجهاد، في خندق امته، مدافعاً عن خياراتها في الوحدة والتحرر والسيادة والانعتاق, وظل اميناً على المبادئ العظيمة التي انطلق من اجلها، وتؤكد السنوات الخمس الاخيرة صدق شعارات البعث ومواقفه، وصدق انتمائه لمشروع الامة الكبير.
ايها الرفاق يا ابناء وطننا وامتنا ظلت فلسطين ومنذ ولادة البعث هي قضيته المركزية الاولى، وظلت فلسطين قبلة المجاهدين البعثيين على مدى العقود الستة الماضية، وبعد واحد وستين عاماً تظل فلسطين هي قضيته الاولى، وان قرار البعث بقيادة المقاومة في العراق، يأتي لاختصار المسافة نحو تحرير فلسطين، من خلال الارتكاز الى قاعدة عربية محررة. وبهذه المناسبة، وانطلاقاً من مواقف البعث وقيادته المجاهدة فاننا نتطلع الى وحدة اشقائنا في فلسطين، وحدة الموقف والقرار والبندقية من اجل التصدي للعدوان الصهيوني المستمر، ولدعم مشروع المقاومة في الوطن العربي. وهي مناسبة لنجدد من خلالها المطالبة بموقف شعبي عربي لدعم المقاومة العراقية، والتعامل معها باعتبارها ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب العراقي وعدم التعامل مع افرازات الاحتلال. ايها الرفاق اننا ونحن نعيش ايام الذكرى الحادية والستين لميلاد البعث، فاننا نقول ان حزبنا في الاردن هو اليوم في كامل عافيته، وان ابوابه المشرعة استقبلت كل الخيرين الشرفاء الحريصين على تقدم الشعب ونهضة الامة، مؤكدين ان ابواب الحزب ستبقى مفتوحة امام الجميع من اجل الاهداف الكبيرة والمقدسات الغالية.
عاشت الذكرى الحادية والستون لميلاد البعث الرحمة للقائد المؤسس ميشيل عفلق الرحمة لشهيد العصر الرفيق القائد صدام حسين ورفاقه الغر الميامين الرحمة لكل شهداء البعث والامة النصر للمقاومة والهزيمة للاعداء الله اكبر... الله اكبر... الله اكبر وليخسأ الخاسئون
القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني 7/4/2008 - عمان |
|||||||||
|
للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر العراق |
|||||||||
|
شبكة البصرة |
|||||||||
|
الاثنين 1 ربيع الثاني 1429 / 7 نيسان 2008 |
|||||||||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |
|||||||||