بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الثامن والعشرون من نيسان

ميلاد الشهامة والفروسية العربية الاصيلة

شبكة البصرة

أبو هدار

ميلادك سيدي هو يوم خير لبداية نهضة عربية اصيلة.

ميلاد القائد هو ميلاد البطولة والشرف والعطاء الكبير، ميلاد الرمز أبي عدي حامي البوابة الشرقية من الاعداء التاريخيين لهذه الامة المستهدفة من قبل الكيان الصهيوني والغرب الامبريالي والفرس المجوس اعداء العروبة والتقدمية الانسانية والاسلام الثوري الذي حمله ابطال العروبة من الجزيرة العربية الى العالم لنشر الفضيلة واعلاء كلمة الحق ونشر العدالة بين الامم والقوميات، كذلك اتحدت مع العقيدة العربية الثورية المنتجة في بلاد الشام ليتوحدوا في عراق العروبة والاسلام من اجل قيام مجتمع عربي ديموقراطي انساني مصان.

فكان شهر نيسان، نيسان البعث والانطلاقة والتجديد، شهر خيرا على امتنا العربية بولادة الرفيق المناضل القائد شهيد الحج الاكبر ابي الشهداء الرئيس صدام حسين حبيب جماهير الأمة العربية والاسلامية والقوى الخيرة والحرة في كل ارجاء المعمورة، كما كان ميلادا لفكر البعث الاصيل.

رفيقي العزيز ابا عدي ان الانسان الذي يضحي بنفسه من اجل الوطن والامة يصبح بحد ذاته وطنا وامة كبيرة وعظيمة.

رفيقي القائد الرمز لقد كان قلبك عامرا بالايمان بالله وعدالة القضية مما جعلك تواجه جحافل الشرك والكفر وكانك تواجه اسرابا من الجراد او الذباب او النمل، لقد تحديت سيدي الطواغيت وعلى راسهم الطاغوت الصغير بوش المجرم الكذاب صاحب الـ 935 كذبة حتى الآن ليجمع قوى الحقد والرذيلة بهدف ضرب ثورة العراق البطل ثورة 17 - 30 تموز المجيدة بقيادتكم الحكيمة.

رفيقي القائد لقد كنت بالفعل مجيدا وكبيرا وعظيما عندما قررت المواجهة تحت راية الحق التي تمثل لتتصدى لطواغيت الاراذل ممثلي الكذب والنفاق والشر ومدمري التراث والحضارات والقيم الاصيلة لكل الشعوب التواقة للحرية والتقدم والعزة.

ايها القائد البطل لقد اكدت الوقائع صدقكم عندما قلتم ان المسمار الاول في النعش الامريكي الصهيوني سيكون عراقيا عربيا اصيلا، فانت المؤمن بربك وبامتك وهي منتصرة باذن الله في النهاية مهما طال طريق التضحية، فمعركة الحواسم مازالت مستمرة بصمود وتضحيات رفاقك المخلصين من الحزب والجيش والشعب المعطاء بقيادة رفيقك المخلص لك وللامة التي انجبتك القائد المنصور بالله عزت ابراهيم حفظه الله للحزب وللامة العربية والانسانية ولقيادة جبهة الجهاد والتحرير في العراق لانه من نفس المدرسة البعثية العربية الاصيلة ومن نفس المعادن النادرة في هذا الزمن الردئ الذي نعيشه، ولكن الله لم يبخل على هذه الامة وسوف يمدها بالرجال الصالحين من امثالك يا شيخ المجاهدين ويا راية العز والشرف.

كان الامين العام للحزب القائد الشهيد صدام حسين يقول: ان الامة بحاجة الى عمل كبير لكي تفيق وتتيقظ لتنهض وتصبح عظيمة بين الامم اذ كيف يمكنها ان تنشر مبادىء البعث العظيم اذا لم يتقدم قادته شهداء مضحين في طليعة المناضلين من اجل تحرير فلسطين من النهر الى البحر وتحرير كافة الاراضي العربية المغتصبة.

لقد عمد المقص البريطاني المجرم الى قطع اوصال الامة ووزع الاراضي العربية للحاقدين على العروبة ظنا منهم ان اغتصاب الاراضي وتكريس الحدود القطرية سيعطل نهوض الامة وبناء مستقبلها المشرق ولكن هيهات منا الاستلام او الركوع او الذلة لمشاريعهم الخائبة، فنحن باذن الله الاحفاد البررة لاؤلئك الاجداد العظام ونحن مصرون على حمل الراية من جديد من خلال مساندة المقاومة الوطنية العراقية المسلحة الباسلة كونها الممثل الوحيد للشعب العراقي الصامد صمود الجبال والسخي سخاء السهول الخضراء والينابيع الدفاقة، فدماء الشهداء هي التي تروي المسيرة لتستمر الحياة الغالية العزيزة ولترسم ملامح الحياة الكريمة بعد ان بذلت الدم والروح لنيل احدى الحسنيين النصر او الشهادة.

لذا نقول لكل من يقرأ ويسمع ويرى: ان اغتيال الرفيق المجاهد صدام حسين ورفاقه الاشاوس جمرة متقدة في قلوب البعثيين واحرار الامة وشرفائها وانها لن تبرد ابدا.

ونحن نعلم انه عاش وفي يده كل الحلول حتى وهو في الاسر... لكنه لم يسعى الا للشهادة ام النصر. ونحن نعلم بانه لم يخر ويعتذر اويفرط بالمبادىء ولم ينحن الا لله.

كما لم يهادن او يركع ولم يخن او يرضخ لمشيئتهم، لكنه صبر واحتسب ولم ينهر بل بقية في الاعتقال بطلا صنديدا شامخا كالمآذن على رؤوس الجبال والقمم العالية يدعوا للحق ولدعم المقاومة الوطنية المسلحة ولوحدة العراق ارضا وشعبا.

كما سيقول الشعب العربي والمنصفون كلمتهم الصادقة بحقك ولو بعد حين. وحتى ذاك الموعد ستبقى المقاومة الوطنية المسلحة بكل فصائلها المجاهدة هي المعبر الاصيل والصريح والواضح في زمن المداهنات والصفقات والتسويات المشبوهة ودعوات الانبطاح والاستسلام.

فتقرع جبهة الجهاد والتحرير وكل المقاومين الابطال اجراس اليقظة والنهوض والبعث الحقيقي لامجاد امتنا الاصيلة. كما ان ضريبة الدم والانفس والثمرات التي يضعها العراقيون اصالة عن أنفسهم ونيابة عن الامة العربية والاسلامية والانسانية جمعاء لم تذهب سدى.

فان تم الاهمال او التغاضي عن حجم هذه التضحيات الجسيمة من قبل البعض فان ذلك لا يعني انها ستسقط من حسنات العراقيين عند الباري سبحانه وتعالى.

ومن المؤكد ان تضحيات جميع الاحرار وفرسان الجهاد في كل من لبنان وفلسطين والعراق والصومال والسودان هي من نفس المسار وعلى خط الشروع للتحرر ذاته، وتحصيل حاصل ان دماء الشهداء ودموع الامهات والارامل والايتام والمهجرين داخل العراق وخارجه، ستكون بمثابة الري وتهيئة الارض لغرس فسائل الحرية والخلاص من قوى الظلام والغزاة والشركات الاحتكارية ومن دون ادنى شك فان موسم الحصاد أت بل اصبح وشيكا، وابشر بالنصر القريب.

نم قرير العين يا شيخ المجاهدين.

وتيقن ان مرقدك الكريم سيكون مزارا ومحجا لكل احرار العالم وفي المقدمة منهم حملة راية العروبة والمقاومة من احفاد الدوحة المحمدية المطهرة.

وحسبك شرفا وفخرا انك قد أسست مبكرا ووفرت كل سبل وعوامل استمرار وصمود المقاومة في العراق وها هم رفاقك وابناء مدرستك الاصيلة، وجندك الميامين في القوات المسلحة البطلة وجيش القدس الذي رعيت وفدائيو صدام ثابتون على العهد والمبادىء والقيم التي زرعت، كذلك نبشرك وانت اعلم بهم منا بان رفاقك في المعتقلات واقفاص الاسر مازالوا على العهد اوفياء للمبادىء الكبيرة والبعث العظيم وللشهيد القائد ولخلفك الصالح الرفيق الامين العام عزت ابراهيم القائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير.

وسنكتب بناءا على وصيتك الاخيرة كلمة الله أكبر على راية الامة راية البعث العظيم لترفرف عاليا في سماء العروبة.

وها هم اعداؤك اعداء العروبة والانسانية يتساقطون الواحد تلو الآخر تلاحقهم لعنة الله والناس والتاريخ.

لك المجد والعز في عليين بجوار الانبياء والصديقيين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا.

الخزي والعار للمجرم الكذاب الاول بوش الصغير واتباعه الساقطين في وحل الخيانة والتآمر على هذه الامة العريقة وشعبها الاصيل.

تبا للمستحيل

عاش المجاهدون

والله اكبر

شبكة البصرة

الاربعاء 17 ربيع الثاني 1429 / 23 نيسان 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس