|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
مبروك لكم ميلاد حزب ألفكر ألقومي ألعربي ألأشتراكي |
|
شبكة البصرة |
|
مبروك لكم ميلاد حزب ألفكر ألقومي ألعربي ألأشتراكي فكر جحافل ألبعث وهم يبشرون أمة ألعرب ببزوغ فجر ألأنعتاق من قيود ألتخلف وألأنكفاء وولوج سماءات ألحرية وألوحدة وألأشتراكية والسيادة وألكرامة
ويظل نضال ألبعثيين وتضحبياتهم ألقترنة بمواقف ألبطولة وألأقدام ألجريء على نصرة ألحق وتحدي ألظلم وألباطل مثالا تهتدي به شِعوب ألأنسانية جمعاء
في ذكرى ألميلاد يبقى ألأمل معقودا على راية حزبنا ألعظيم لقيادة جحافل شعبنا ألوفي لأنجاز هدف تحرير ألعراق من رجس ألشيطان ألأميركي ألغازي ومن جميع عملائه ألطائفيين وسادتهم الصفويين ومن عنصريين باعوا أنفسهم للصهاينة وأبتدعوا لعبة ألفدرالية تمريرا لمخطط بوش وزمرته ألرامي لتفتيت ألعراق وأقامة دويلات تابعة لسطوة أليانكيين فتحية لشعبنا العراقي ألعظيم ألذي يطارد ألغزاة ليدخل ألفزع ألى قلوبهم،وتحية أعجاب للمناضلين ألبعثيين وهم يحتلون موقعهم ألطبيعي وألطليعي في حومة ألعراقيين ألبسالة تنزل أقسى ألضربات بألمحتلين الأميركيين وبألصفويين ألمتسللين وغيرهم من ألعملاء ولن يهدأ لهم بال حتى يطرد أخر محتل وعميل عن تراب ألوطن ألأسير وترتفع راية ألتحرير عاليا في سماء ألعراق الحبيب وتكتحل برفرفتها عيون أطفالنا ونسائنا ومعهم تحتضن سواعد شبابنا وشيوخنا وهم يرفعون راية ما صبرت يوما على ألظلم ولا ركعت لمحتل غاشم وهي وأن كتمت ألغيظ فقد أكد عنفوانها أنه أن أمهل ألا أنه لن يهمل وأن مرحل ألضرابات فلكي يشددها في ألوقت ألمناسب وصولا ألى ضربة الخلاص وألحسم النهائي على نفس وقع هزيمة الأميركيين وعملائهم في فيتنام وكأن ألتأريخ يعيد نفسه في ألقارة ألأسيوية ولكن على يد ألعراقيين وستكون أشد وأقسى على واشنطن ومعها طهران وعملائهما هذه ألمرة.... ولن تستطيع أية قوة أن تجتث أحدا بل ألذين سيجتثون هم أعداء ألعراق ممن أبتدعوا جرم أجتتثاث ألبعث اوكتبوا في مواخيرهم قانونه او روجوا له فذهبت ريحهم وسيذهبون تلاحقهم لعنة ألتأريخ ولعنة ألشهداء ألأ برار ألذين رووى بدمائهم الزكية وبعشقهم ألحرية طريق تحرير ألوطن
وتحية أجلال لوقفة ألشجاعة ألفذة ألتي أرعبت جميع ألأعداء لحظة أستفبل ألشهادة فيها فارس عهد البطولة ألعربية القائد صدام حسين بروح ألمؤمن ألمتحسب وبذكر ألله عز وجل راضيا بقدر ألشهادة وحسبه أنها عبرت عن وقفة رجولية أرتبطت بألدفاع عن مصير شعب وأمة وقد أرهبت ألأقزام وأكدت أن ألرفيق ألشهيد صدام تحدى ألموت وهو يهدي حياته بنفس راضية مرضية، فداء لشعبه وأثراءا لمعاني ألشهادة في حياة مناضلي شعبنا ألعظيم وبعثنا ألبطل وألخلود للشهيد ألمعلم وجميع شهداء شعبنا وامتنا ودام فكر ألبعث منارا للنضال أ لقومي ونسغا يحتذى للفداء ألوطني
ضياء
حسن |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 1 ربيع الثاني 1429 / 7 نيسان 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |