|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
لعلعة الحق |
|
شبكة البصرة |
| فواز الدليمي |
|
لعلع، الجبل العالي الذي وقعت فيه واقعة أو معركة، وللحق صوت يلعلع مثلما للسيوف والرصاص أصواتا في أثناء المعارك، فالمقاتل في المعركة يمتشق سيفه أو بندقيته في أيامنا هذه ليقاتل الأعداء، ولذلك فإنه يتميز عن الآخرين، وللحق أيضا رجاله، فقول الحق والدفاع عنه يحتاج إلى رجاله المرتكزين على سلاحهم ألا وهو الإيمان.
هذا ما شاهدناه في إحدى جلسات ما يسمى ب (المحكمة) التي يمثل فيها أبطال العراق والبعث، فقد أمتشق البطل الأسير/عبد الغني عبد الغفور سيفه الإيماني، وراح صوته الجهوري مجلجلا وهو يقول الحق، بأنه كان قد تصدى للريح الصفراء التي قدمت من جارة السوء والشر (إيران)، و(إنه كان يدافع عن الشعب العراقي العظيم والأمة العربية والدين الإسلامي الحنيف)، وكان واثق القول متفوها لم يرتبك، ولم يقرأ بورقة، ولم يلقّنه أحد، وهذا أمر طبيعي لأنه كان يقول ما كان يؤمن به، وما قام به من فعل بطولي وهو التصدي للمخربين عام 1991م في البصرة، حينما كان الجيش العراقي الباسل ينسحب من (كاظمة)، ويا لها من خسة وجُبن وغدر وخيانة، للذين استغلوا هذا الظرف فخرجت جرذانهم من جحورها لتقتل وتنهب وتسلب، ولم يسلم منهم حتى المرضى الذي كانوا في المستشفيات!.
لم تفاجئنا أيها البطل الأسير عبد الفني عبد الغفور، بموقفك هذا، لأنك كنت التلميذ الوفي للمبادئ، وكنت أهلا لهذه المسئولية في حينها.
طوبى لمن يقول الحق بصوت عال، ويدافع عما قام به من بطولات، وستظل كلماتك تلعلع في فضاء العراق والأمة، مثلما تدوي كلمات الرئيس الشهيد صدام حسين ورفقه الشهداء في كل المعمورة. نعم إن الحق يلعلع.... |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 22 ربيع الثاني 1429 / 28 نيسان 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |