بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

دعوة لأطلاق حملة وطنية

شبكة البصرة

الى المواقع الوطنية

تحية وتقدير

لقد مرت خمسة سنوات على الغزو الأمريكي للعراق الى جانب الغزو الأعلامي الذي رافق العمليات العسكرية ولازالت الجرائم

ترتكب بحق شعبنا من قبل قوات الأحتلال وقوات الحكومة اللاعراقية ومازال رفاقنا وأخواننا وأبنائنا في سجون الأحتلال وسجون حكومته المالكية. لذا أهيب بأخواني من كادر شبكة البصرة والمنصور والرافدين ورابطة ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية الوطنية ونقيب المحاميين العراقيين في أطلاق حملة جديدة للمطالبة بأطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين العراقيين حفاظا على أبناء العراق وتقديرا لهؤلاء الأبطال ولعوائلهم الذين قدموا تضحيات كبيرة تستحق منا وقفة ثانية وثالثة لحين أن يفك الله أسرهم. والعمل على أستنفار الجهود لتوجيه دعوة الى كتاب مواقعكم وحشد طاقاتهم الفكرية ورص صفوف أقلامهم الشريفة من خلال هذه المواقع الوطنية الغيورة والمشهودة لتكون مركز التوجيه في تناول موضوع الأسرى والمعتقلين وليعطى الموضوع أهميته وقوته في التأثير على الرأي العام وبقية المواقع الأخرى وكذلك دعوة نقابات المحاميين في الدول العربية وأتحاد المحاميين العرب وأتحاد الدولي للمحاميين وكافة المنظمات الأنسانية. لأن تعبئة الرأي العام هو واجب أنساني وأخلاقي وواجب وطني هو أن يقف العراقي الى جانب أخيه العراقي في هذه الظروف الصعبة فلا يجوز أن نترك عوائل الأسرى والمعتقلين ولانريد لأي عائلة أن تهتز لاسامح الله لأن الأعداء يريدون ويراهنون على ذلك. فالكاتب عليه أن يسخر قلمه من أجل نصرة العراق ونصرة الحق وأخوانه الأسرى والمعتقلين لأن ذلك يقوي من عزيمة هؤلاء الأبطال. وأنني على يقين أن الدعوة التي ستقوم بها مواقعكم مع بقية المواقع الوطنية المخلصة للعراق أولا وأخيرا سيحرك كثير من المواقف الوطنية الساكنة في نفوس الكتاب الشرفاء سواء كانت مقالات عامة حول هذا الموضوع أو مقالات خاصة عن أشخاص لهم مواقفهم الوطنية وأضافة الى ذلك أن نتناول موضوع المحكمة وأجراءات المحاكمة الهزيلة وذلك لأهميته من حيث الموضوع وأثارته مرات عديدة عن طريق المناشدات لكافة المنظمات الدولية والعربية والشخصيات والمسؤوليين من الملوك والرؤساء. حيث أن كثير من الأسرى وعوائلهم التي بعثت لي ولزملائي من المحاميين بعض الرسائل فيه يعتبون الرفاق على رفاقهم وبعض المواقع التي لم تعمل بشكل متواصل على دعم حملة أطلاق سراح الأسرى والمعتقليين وأيقاف جرائم الأغتيال التي وصلت الى أبطال قواتنا المسلحة العراقية من الذين أشتركوا في الدفاع عن العراق. فالزمن يمر كالسيف على رقاب رفاقنا وأخواننا وأبنائنا الأبطال أصحاب المباديء والقيم الأصيلة لنجعلهم في أمل متجدد يلمسه عوائلهم ويحفز في أبنائهم الأسرى والمعتقليين الروح الوطنية الذي يحاول عدونا قتل هذه الروح داخل كا نفس شريفة

مع الشكر والتقدير

علي الخزاعي

شبكة البصرة

الجمعة 12 ربيع الثاني 1429 / 18 نيسان 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس