بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رسالة محبة إلى شبكة البصرة بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لميلاد سيد شهداء العصر القائد صدام حسين رحمه الله

شبكة البصرة

د. محمد مسعود

إخوان العروبة والإسلام المرابطين في شبكة البصرة منبر العراق الثائر الحر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،،

 

بداية، أرفع إليكم وإلى جميع أبناء أمتنا العربية المجيدة التهاني والتبريكات في ذكرى مولد سيد شهداء العصر تاج العروبة والإسلام إلى يوم الدين الشهيد القائد صدام حسين المجيد، وأسأل الله تعالى أن يأتي اليوم الذي نحتفل بذكراه في شوارع بغداد والبصرة وكربلاء والموصل وفي مساجد العراق ومدارسه وجامعاته وحواضره وبواديه وأريافه، وأن تتزين المدن العربية بزينة الفرح والابتهاج حين تعلق صور الشهيد على المباني والأشجار والميادين، وأن تتسمى الشوارع والأحياء باسمه، وأن ترفع النصب التماثيل شامقة شامخة في سماء الأوطان مجسدة صورة الشهيد أبا عدي، وأسأله تعالى أن يمنّ علينا بالاحتفال بهذه الذكرى المجيدة والغالية على قلب كل عربي شريف في العام القادم بعد أن تكون أرض العراق وسماؤه قد طهرت من دنس المحتلين من صهاينة وأمريكان وفرس، وبعد أن يعود للعراق مجده وحريته واستقلاله، وأن يعود مرة أخرى تحت راية البعث العربي الأمين على مقدرات الأمة وعلى نهضتها.

 

إخواني المجاهدين في شبكة البصرة، ما كنت أدري كيف سيكون حال الإعلام الذي يغطي أحداث العراق الثائر المناضل لولاكم؟؟ وما كنت أدري كيف سيتسنى لنا استعراض أوجه التحليل والرؤى الاستراتيجية العميقة ومتابعة الأحداث فيما يجري على أرض الرافدين بلاكم؟؟ وما كنت أدري من الذي سيفند الشائعات والأكاذيب التي تحيكها ماكينة الإعلام الصهيوصفوي على النظام الوطني الشريف في العراق وعلى المقاومة الباسلة وعلى تاريخ البعث في العراق لولاكم؟؟ فأنتم قبلتنا، وأنتم الذين تنيرون دروب المصداقية الإعلامية وتحملون شعلة الحق في زمن العهر والكفر والكذب. والله يا إخواني إنّ دور منبركم الحر الثائر يحمل تأثيراً لا يقل أهمية عن تأثير أكبر قناة أو صحيفة أو إذاعة عربية (أو بالأحرى مستعربة)، فأنتم الذين تصححون مسارات الوعي العربي، وأنتم الذين تعملون على توضيح الحقائق وتبيين كل ما يخفى على المتشنف لمعرفة الحقائق وما يجري على الأرض في عراقنا الحبيب.

فنحن نتابعكم يومياً، نتابع أخباركم وكتّابكم الوطنيين، ونتابع تحليلاتكم وتوجيهاتكم ورؤاكم، منذ اللحظة التي انطلقت فيها شرارة المقاومة على يد سيدنا صدام حسين، في وقت أصبحت فيها أكثر من خمسمائة فضائية عربية تدور في فلك الخنوع والعهر والكذب والتزوير وقلب الحقائق.. كم أنت مجاهد يا شعب العراق، وكم أنت مقاوم يا أيها العراقي البطل، فمن كل الاتجاهات تأتيك المصائب والويلات، ومن كل حدب وصوب تتلقف صفعات الغدر والإجرام، حتى أنك لم تسلم من أقرب المقربين إليك، ولم تسلم من أبناء جلدتك.. أحبك أيها الإنسان العراقي العربي المقاوم، أحبك لأنك إنسان صادق، ولأنك نتاج ما بذرت يد سيد العرب صدام حسين، لقد أحسن البذر، فحسُن الناتج وغلا.

 

أيها الإخوة في شبكة البصرة : سيروا في دربكم على بركة الله، واعلموا أن وراءكم آلاف العراقيين والعرب الذين لا ينشدون الحقائق من غيركم، ولا يستجدون إعلاماً آخر غير إعلامكم، فلا توجد لنا أبواب نطرقها غير باب منبركم الإعلامي النزيه، واعلموا أنكم في أهداب عيوننا وفي مهج قلوبنا. وبهذه المناسبة الطيبة أتقدم إليكم باقتراحين اثنين آملاً أن يتسع صدركم لتقبلهما:

الأول: يتعلق بتخصيص زاوية ثابتة في الموقع تعنى بكل ما تمّ نشره وما سيتم نشره حول سيد الشهداء صدام حسين، ويكون تحت عنوان: "سيد شهداء العصر"، ويتضمن كل ما نشرتموه عنه وعن أبنائه وإخوانه وأسرته من كتب ومؤلفات ودراسات ومقالات... الخ. وتتضمن هذه الزاوية ألبوماً لصور الشهيد مع التعليق عليها، ومقاطع للفيديو وللصوتيات لبعض ما أنتج من قصائد مغناة للعراق والمقاومة وللسيد الشهيد، ومن خطب وتصريحات وتسجيلات.

 

الثاني: أنتم لستم منبراً للعراق الحر الثائر فحسب، بل أنتم منبر لجميع العرب من المحيط للخليج، أنتم رعاة القومية العربية والأمناء عليها، وأنتم ابناء البعث ووريثو مبادئ القومية العربية التي نادى بها وعاش على تحقيقها ومات من أجلها الكبار من القوميين العرب من أمثال سيد أمتنا صدام حسين وميشيل عفلق وجمال عبد الناصر وساطع الحصري.. وغيرهم. لذلك أتمنى أن تخاطبوا في بياناتكم المنشورة على شبكتكم جميع العرب لا أن تقتصروا على مخاطبة العراقيين فحسب، وأن تتضمن بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر العراق، العبارة الآتية: "بيان إلى أبناء شعبنا الصامد وإلى أبناء أمتنا العربية"، بدلاً من الاقتصار على مقولة: "بيان إلى أبناء شعبنا الصامد" فقط. هذا أملنا وهذا رجاؤنا؛ لأننا شئنا أم أبينا أبناء العراق، وقضية العراق تهمنا وتمسنا، تماماً كما كانت وما زالت تهم العراقي قضايا الأمة العربية في أي قطر من الأقطار، إن العراق ليس ملكاً للعراقيين فحسب، بل هو ملك لجميع العرب، كما أن فلسطين ليست ملكاً للفلسطينيين فحسب، بل هي ملك لجميع العرب. ألم يعلمنا صدام حسين ذلك؟؟ وهل كان العراق معزولاً عن دعم العرب ومتخلياً عنهم في أي وقت من الأوقات أيام الحكم الوطني الشريف؟؟ لا والله لم يكن كذلك، لقد كان العرب داعماً لقضايا العرب ولم يألُ جهداً في تبني قضايا العرب والذود عن حماهم، بل هو متفضل على العرب جميعاً، وستبقى أفضاله ديناً في ذمة كل عربي إلى يوم الدين، وسيبقى دم الشهيد أبا عدي وإخوانه وأعوانه وأبنائه وأبناء شعبه ديناً مستحقاً ومتعلقاً في رقبة كل إنسان عربي إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

 

تحية إلى المقاومة العراقية الباسلة..

وتحية وسلاماً إلى الروح الطاهرة، روح سيد شهداء العصر صدام حسين في ذكرى ميلاده الحادي والسبعين..

وتحية سلاماً إلى شهداء العراق وشهداء أمتنا العربية المجيدة..

وتحية ملؤها المحبة والإجلال إلى شبكة البصرة والقائمين عليها، وإلى كتّابها ومراسليها وكوادرها، وإلى كل من أسهم فيها..

 

د. محمد مسعود

فلسطين

28/ 4/ 2008م

شبكة البصرة

الاحد 21 ربيع الثاني 1429 / 27 نيسان 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس