|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
تدمير تراث العراق وتصفية علمائه
جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة |
|
شبكة البصرة |
| حسن خليل غريب |
|
الباب الثالث حماية تراث العراق وعلمائه قضية إنسانية وقومية
الفصل الخامس ردود الأفعال ورؤية لمستقبل العقل العربي أولاً: ردود الأفعال على الرغم من أن صمتاً شبه شامل قد أحاط بقضية تدمير تراث العراق، وتصفية بنيته العلمية، المادية منها والمعرفية، التجهيزات المخبرية والجامعية منها أو العلماء العاملين فيها أو المخططين لها، فقد رصدنا محطات من ردود الأفعال تصح أن تكون نقطة البداية لتأسيس رؤية تساعد على إنارة شمعة على طريق الظلام الذي يلفها. لهذا السبب أفردنا هذا الفصل من أجل متابعة ما صدر من ردود فعل ذات علاقة، كما سنقدم مجموعة من الاقتراحات التي نرجو أن تفيد هذه القضية المهمة، وبناء حركة حيوية لوضعها في موقعها اللائق بها.
عراقياً: 1- اللجنة العراقية لحماية أساتذة الجامعات(*): - قامت باتصالات مع السلطات العراقية والمنظمات الدولية والنقابات التى تمثل العلماء والأكاديميين.. كما تمت اتصالات بمسئولى اليونسكو لبحث الجهود المطلوبة لتوفير الحماية اللازمة لهم، حيث برز اقتراح بأنه تستضيف كل جامعة ثلاثة أكاديميين وعلماء عراقيين لمدة عام باعتبارهم محاضرين زائرين لإبعادهم عن المخاطر التى يتعرضون لها داخل بلادهم([1]). وقدَّمت اللجنة مجموعة مقترحات وتوصيات، ومن أهمها أنها أنجزت تأسيس لجنة دولية لحماية الأساتذة. وأطلقت نداء الاستغاثة(*)، وأرسلت اللجنة الدولية مندوباً لها إلى الأمم المتحدة في نيويورك، وجرت مناقشة مقترحات لحماية أساتذة الجامعات العراقية. وقامت لجنة باريس بإجراء لقاء مع المجموعة العربية في اليونسكو، وقد استجاب لندائها المدير العام للمنظمة، للبحث في الإجراءات العملية لحماية هؤلاء الأساتذة. تعددت الاقتراحات في هذا المجال، نذكر أهمها: - تمت مطالبة الجامعات العربية بتبني اقتراح استضافة ثلاثة أساتذة عراقيين لكل جامعة كأساتذة زائرين، وذلك في كل سنة(**). - اقترحت منظمة اليونسكو (منظمة الثقافة والتربية والعلوم التابعة للأمم المتحدة)، مشروعاً لافتتاح مركز لإعادة تأهيل الأساتذة الجامعيين ببغداد(***). - مطالبة الأساتذة بالحصول على صدريات واقية من الرصاص. وتمكينهم من حراس شخصيين، ومناشدة الحكومة المعيَّنة من الاحتلال، تحت ذريعة أنه ليست لدى اللجنة إمكانيات للتدخل السريع([2]).
2- رابطة المدرسين العراقيين (رئيسها الدكتور عصام الراوي): تأسست رابطة التدريسيين العراقيين في 19 حزيران/يونيو 2003 وتضم اكثر من 2500 استاذ جامعي من مختلف محافظات العراق ومن جميع الاختصاصات ولديها فروع واعضاء في غالبية المحافظات العراقية، علما ان سبعة من النواب الجدد اعضاء في الرابطة([3]). تأسست منذ شهر حزيران عام 2003 وأصدرت أكثر من خمسمائة نداء وبيان استغاثة. وأصدرت جداول متتالية بأسماء المعتدى عليهم من اغتيال واختطاف وقتل وتشريد وتهجير قسري. وخاطبت مسئولى الأمر الواقع، للاهتمام بهذه القضية من أجل وضع حد لتصفية العلماء، وحمايتهم([4]).
3- اللجنة الدولية لحماية أساتذة الجامعات العراقية: من باريس أُعلن عن تأسيس اللجنة الدولية لحماية أساتذة الجامعات العراقية، تشكلت بمبادرة من اللجنة العراقية لحماية أساتذة الجامعات، وأطلقت نداءات لدول الاتحاد الأوروبي وللمنظمات والحكومات العربية من أجل الضغط على الأمم المتحدة لتوفير الحماية الخاصة لمن تبقى من ثروات العراق العلمية(*)، اللجنة نشرت تقريرها الأول، وكان من أهم ما جاء فيه([5]): إعداد قائمة بأسماء الأساتذة العراقيين الذين تم اغتيالهم خلال الثلاث سنوات الماضية(*).
4- مؤسسة «ديوان الشرق-الغرب»: قامت بحملة من خلال جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» من أجل استعادة الوثائق الموجودة لدى قنوات تلفزيونية حصلت عليها بطرق غير مشروعة، وتأمين وجود ما تبقى منها حتى لا يقع في أيدي لصوص الوثائق. وأعدت فيلما تسجيليا تحت عنوان «من برلين إلى بغداد»، بدت فيه معالم بغداد الثقافية والحضارية مجرد أطلال. وقال شهود في الفيلم إن القوات الأميركية في الأيام الأولى لاحتلال بغداد وقفت أمام باب المتحف، ودخل اللصوص في أمان(**).
أممياً: 1- منظمة اليونسكو: الإجراءات التي اتخذتها اليونسكو، منذ ما قبل الحرب، حتى احتلال بغداد: - تحركت المنظمة قبل اندلاع الحرب، إذ بعث مدير عام اليونسكو إلى السيد (كوفي عنان) رسالة في شهر نوفمبر 2002 أبلغه بأهمية التراث الثقافي العراقي. - ولما تأكدت من وقوع الحرب في شهر آذار 2003، بعثت رسالة إلى السلطات الأميركية وفيها خارطة المواقع الأثرية والتاريخية، وقائمة بالمتاحف العراقية المعروفة لدى المنظمة الدولية. - بعد ظهور مشاهد السرقات في متحف بغداد كتب مدير عام اليونسكو رسالة إلى (كولن باول) يحمل فيها المسؤولية للسلطات الأميركية والسلطات الإنجليزية وطلب منهم أخذ الإجراءات السريعة لحماية المتاحف والمواقع الأثرية. - دعت إلى اجتماع كل الخبراء الذين اشتركوا في الحفريات والتنقيبات الأثرية في الماضي من كل البعثات الأجنبية والخبراء العراقيين لدراسة الوضع. - منذ بداية اندلاع الحرب واليونسكو تنبه على أهمية التراث الثقافي العراقي. وكتبت إلى كل المؤسسات التي تشتغل مع اليونسكو مثل (الإيكوموس) (المنظمة الدولية للمتاحف.. للمواقع والمباني التاريخية) لمنظمة (الإيكوم) وإلى إنتربول (المنظمة الدولية للبوليس)، وإلى كل وزراء الثقافة للبلدان المجاورة للعراق، وطلبت منهم بذل الجهود لدى البوليس والجمرك في الحدود لوقف تسرب التراث الثقافي. - التعاون مع المؤسسة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم ومع مؤسسة الأليكسو (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم)، لمواجهة الكارثة. - وقررت اليونسكو تنظيم اجتماعين أحدهما في باريس في 16 تموز/يوليو والثاني في طوكيو في الاول والثاني من آب/اغسطس 2003، لإعداد خطة عمل لحماية تراث العراق ([6]). - أدان مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، حملة العنف التي تستهدف الجامعيين والمثقفين العراقيين. وقال إن الاعتداء على ناقلي المعرفة والعلم والمهارات هو اعتداء على المجتمع برمته، ودعا إلى التضامن مع التعليم والمعلمين في العراق([7]). ومن جانب آخر وُجِّهت لمنظمة اليونسكو اتهامات بالتقصير، ومنها ما جاء في حلقة تلفزيونية بثتها قناة الجزيرة، أن اليونسكو قلب الدنيا ولم يقعدها على تماثيل بوذا ولم يفعل شيئاً بالنسبة للعراق([8]). 2- منظمة الصحة العالمية في العراق: تابعت المنظمة موضوع خطف واغتيال الاطباء وجميع العقول العلمية. ووضعت برنامجاً لمكافحة العنف والحوادث التي تتعرض لها الكفاءات في العراق، وعملت على تعزيزه بعد الحصول على الدعم العالمي. هذا بالإضافة إلى تقديم مقترح يدعو المراجع الدينية من مختلف الديانات لحث المواطنين علي حماية العقول والكفاءات من خلال الخطب والدعوات([9]).
مؤسسات أهلية دولية غير حكومية: 1- محكمة بروكسل: طالبت باجراء تحركٍ عالمي مستقل للتحقيق في عمليات قتل العلماء العراقيين، التي تجري خارج سلطة المحاكم، على أن يشمل قضية تحديد المسئولية، ومن الذي يجب محاسبته في كل هذه الجرائم. ورفعت العريضة إلى المقرر الخاص عن جرائم الاغتيالات في اللجنة العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة في جنيف. وصادقت على العريضة: الحملة الاسبانية للدفاع عن سيادة العراق وضد الاحتلال، والمحكمة العالمية حول العراق في المانيا، واللجنة السويدية ضد الحرب، ومركز العمل العالمي في أمريكا، والجمعية العالمية لدراسات الشرق الاوسط ، وجمعية دراسات المانيا -الشرق الاوسط، والجمعية الأوروبية للدراسات الشرق أوسطية، بالاضافة الى الكثير من المثقفين في العالم(*). وبعد أن تنبهت الى خطورة الوضع فيما يخص تصفية واغتيال الأكاديميين فى العراق أقدمت محكمة بروكسل بالتعاون مع الحملة الأسبانية ضد الاحتلال الأميركي، ومن أجل سيادة العراق، على جمع المعلومات حول هذا الموضوع منذ العام 2005، وقامت بتنبيه الرأى العام العالمى إلى وضع الأكاديميين العراقيين، وكان من أهم ما قامت به: - إنجاز قائمة بأسماء الذين تم اغتيالهم. - التحذير من استمرار مسلسل الاغتيال. - مناشدة كل من يعنيهم الأمر باستكمال القائمة. - الدعوة للتحقيق بالجرائم، وحماية التراث و الثروة الثقافية للعراق([10]). 2- الحملة العالمية «أوقفوا قتل الأكاديميين العراقيين» يساهم فيها أكثر من سبعة آلاف أكاديمي وكاتب وفنان من مختلف بلدان العالم([11]). 3- منظمة (إرث بلا حدود): هي منظمة غير حكومية ناشطة للحفاظ على الإرث الثقافي في الدول التي تخوض حرباً، وقد أعلنت: - أن عمليات السرقة في المتاحف العراقية تم التخطيط لها على الأرجح في دولة أخرى، وبعد ذلك استولى صغار الناهبين على ما تبقى. - الشبكات المنظمة تستغل منذ وقت مواقع أثرية لا تتمتع بحراسة مشددة في الصحراء. - إعلان خشيتها من أن تكون القطع المهمة من المتاحف أرسلت إلى إسرائيل أو لبنان ([12]).
الدور العربي: 1- اجتماع وزراء الاعلام والثقافة العرب: - إطلاق حملة «لدعم عمليات ترميم الآثار والقطع التراثية العراقية». - أجمع الوزراء المشاركون فى الاجتماع «على أهمية تفعيل دور المؤسسات الثقافية والاعلامية العربية لتحقيق التنمية الشاملة ومواكبة التغيرات الاقليمية والدولية ومواجهة التيارات الفكرية التي لا تتفق مع القيم والمبادئ العربية والاسلامية». - ضرورة دعم عمليات ترميم الآثار والقطع التراثية العراقية التي دمرت أو سرقت من خلال انشاء صندوق لدعم التراث الثقافي للعراق تتكون موارده من مساهمات الدول العربية على ان تستخدم هذه الموارد في اعادة المنشآت الاثرية وترميمها. - وشدد على «ضرورة التوصل الى آلية مشتركة لتحقيق التعاون الثقافي والاعلامي واثراء الخطاب الاعلامي الموجه للخارج حتى يمكن التصدي للدوائر الاعلامية والفكرية المعادية»([13]). 2- المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان: بيان حول علماء العراق أصدرت المنظّمة العربية لحقوق الإنسان، من أهم مضامينه: - مطالبة الإدارة الأمريكية بالإفراج الفوري عن العلماء العراقيين وتدعو الحكومة العراقية الانتقالية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم. - إعلان قلقها من استمرار احتجاز القوات الأمريكية للعالم العراقي الدكتور عامر السعدي، وتذكيرها بمخالفة اتفاقيات جنيف للعام 1949. - إعلان قلقها بشأن ما يتعرض له أفراد النخبة الأكاديمية العلمية والاجتماعية في العراق، التي شملت الاختطاف والاغتيال والتهجير من العراق تحت التهديد والإغراءات، وكذا عمليات الفصل التي شملت ثلاثة آلاف من أساتذة الجامعات. - المطالبة بالإطلاق الفوري لسراح الدكتور عامر السعدي، وكافة العلماء المعتقلين واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية علماء العراق الذين يشكلون ثروته البشرية([14]). 3- اللجنة العربية لحقوق الإنسان فى باريس: - تعتقد أن الهدف هم المثقفون بشكل عام بغض النظر عن تخصصاتهم.. لأنهم يقومون بمهمة النهضة.. والعراق معروف بغزارة إنتاجه البشرى وارتفاع مستواه.. ليس فى مجال العلوم فقط.. بل فى كافة المجالات(*). - تتحرك اللجنة العربية لحقوق الإنسان فى باريس فى إطار شبكة دولية منظمة للدفاع عن العلماء الأكاديميين العراقيين، الذين هم العمود الفقرى لتطور الدول، واستهداف ناشطى حقوق الإنسان والمحامين.. تشمل منظمات فى أمريكا الشمالية وأوروبا ومناطق أخرى. - وتتهم المنظمة كل الجماعات الأيديولوجية بأنها تمارس سياسة الاغتيالات بعد إقناعها مرتكبى ومنفذى هذه الجرائم بأنهم يخدمون بلادهم أو جماعتهم التى ينتمون إليها. - كما تشير إلى أن مرتكبي جرائم الاغتيال قد يكونون أبناء البلد.. ولكنهم يعملون فى إطار شبكة من المصالح الأجنبية وينفذون خطة تم وضعها قبل الحرب ([15]). 4- هموم فردية، وتساؤلات من أصحاب الضمير: مئات من الأسئلة تطارد أصحاب الضمير العربي، منذ وطأت أقدام المحتل أرض الرافدين: أين علماء العراق؟ هل قتلوا؟ أم هاجروا أم هجروا؟ من اختطفهم؟ ولماذا هم عن سواهم؟ هل لا يزالون في العراق؟ فأين هم؟ تلك أسئلة تجد تفسيرها، في ظل الصمت العربي الرسمي، في يوميات المواطن العربي الذي لا يجد ما يقنعه طالما أن العقل العربي يتم اغتياله في ظل صمت رسمي، وأحياناً يكاد صمت المؤسسات الأهلية العربية، يكون مريباً. وإن نقل بعض تلك التساؤلات التي تحمل أحياناً كثيرة إجابات تمتلئ بالحزن والأسى لأنها لا تجد أذناً صاغية، إلاَّ أنها ستبقى السوط الذي يلسع الصامتين والممالئين والمتواطئين والخائفين. ولكي تبقى الصورة تضج بالحياة ننقل بعض النماذج، مما يختلج في ضمائر الجماعات الواعية، عن هذه القضية ([16]). 5- المركز الدولي لرصد الانتهاكات في العراق (الذي يتخذ من بغداد مقرا له): إن فكرة تأسيس المركز الدولي لرصد الاحتلال لها علاقة مع المنظمات التي عملت ضد الحرب قبل وقوعها، حيث تشكلت من هذه المنظمات «الحركة العالمية لمناهضة الاحتلال» بعد دخول القوات الأمريكية العراق نشأت فكرة تأسيس المركز الدولي في بغداد لرصد ما تقوم به قوات الاحتلال في العراق([17]). كما أشارت إحصائية للمعهد إلى أن اساتذة الجامعات العراقية والاطباء الاختصاصيين يشكلون النسبة الاكبر من عدد الذين طالهم القتل والخطف والابتزاز. وحذر من أن مخاطر الانتهاكات، التي تتعرض لها النخب العلمية العراقية، ستؤثر سلباً على بناء العراق وتعميره. وربطت الاحصائية بين تصاعد استهداف الكفاءات العلمية وحملة تفريغ العراق من العقول والعلماء، وترهيبهم ودفعهم الى مغادرة العراق. ودفعت تلك الظاهرة الاطباء الى العزوف عن التواجد في المستشفيات الحكومية والاهلية وعيادتهم الشخصية واستخدام منازلهم لمعاينة مرضاهم لساعات محدودة في النهار. السبب الذي أثَّر بشكل سلبي على اداء الكادر الطبي في المستشفيات والدور الحكومية وانعكاس ذلك على نوعية الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين ([18]). ومن أبرز مواقف المركز: - تحميل «قوات التحالف» مسؤولية ما يحدث من انتهاكات في العراق منذ الاحتلال([19]). - إدانة ما تفعله سلطة الاحتلال من ترتيبات سياسية تتناقض جملة وتفصيلا مع أبسط مفاهيم الديمقراطية ([20]). - إعلان المخاوف من ردود فعل الاحتلال التي قد تصل إلى منع المركز من متابعة مهمته([21]). - ورداً على اتهامات البعض بأن المركز من خلال عمله يبرر للنظام السابق أخطاءه، أعلن المركز أن: كل الأخطاء السابقة «لا تبرر احتلال العراق وإسقاط دولته بكل أجهزتها ومؤسساتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية». - شجب اغتيال العلماء العراقيين واعتبارها من اخطر الانتهاكات التي تمارس ضد الشعب العراقي لأنها تسهم في تفريغ العراق من الكفاءات العلمية. وإن هذا بالتأكيد لا يصب في مصلحة العراق بأي شكل من الإشكال. وإن المسألة الأخطر في العراق هي أنه لا توجد أي معلومات عما يحدث في الملف العلمي([22]). 6- الاتحاد العربي للعلوم السياسية(*): - عناصر لغز الاغتيالات الغامضة تؤكد على مسؤولية قوات الاحتلال، أو على أقل تقدير تواطئها، وهي في كل حال تتحمل كقوة احتلال المسؤولية النهائية. - استغراب عدم إلقاء القبض، أو محاكمة أي مرتكب لجرائم اغتيال العلماء، في حين يوجد داخل «المنطقة الخضراء» أكبر سفارة للولايات المتحدة في العالم، وعدد كبير من ضباط الاستخبارات([23]).
ثانياً: دور العرب، أنظمة ومؤسسات أهلية وكفاءات علمية، وواجباتهم يتمثل هذا الدور في زوايا ثلاث: 1- وعي حقيقة المشروع الرأسمالي في استقطاب الكفاءات العلمية العربية بشتى الوسائل والسبل. 2- توظيف العقل العربي في خدمة الأمة العربية. 3- الكفاءات العلمية العربية تتحمل مسؤولية وعي دورها الوطني والقومي. يشكل القانون الامر¡ |