بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تدمير تراث العراق وتصفية علمائه

جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة
الحلقة السابعة والاخيرة

شبكة البصرة

حسن خليل غريب

الباب الثالث

حماية تراث العراق وعلمائه قضية إنسانية وقومية

 

الفصل الخامس

ردود الأفعال ورؤية لمستقبل العقل العربي

أولاً: ردود الأفعال

على الرغم من أن صمتاً شبه شامل قد أحاط بقضية تدمير تراث العراق، وتصفية بنيته العلمية، المادية منها والمعرفية، التجهيزات المخبرية والجامعية منها أو العلماء العاملين فيها أو المخططين لها، فقد رصدنا محطات من ردود الأفعال تصح أن تكون نقطة البداية لتأسيس رؤية تساعد على إنارة شمعة على طريق الظلام الذي يلفها.

لهذا السبب أفردنا هذا الفصل من أجل متابعة ما صدر من ردود فعل ذات علاقة، كما سنقدم مجموعة من الاقتراحات التي نرجو أن تفيد هذه القضية المهمة، وبناء حركة حيوية لوضعها في موقعها اللائق بها.

 

عراقياً:

1- اللجنة العراقية لحماية أساتذة الجامعات(*):

- قامت باتصالات مع السلطات العراقية والمنظمات الدولية والنقابات التى تمثل العلماء والأكاديميين.. كما تمت اتصالات بمسئولى اليونسكو لبحث الجهود المطلوبة لتوفير الحماية اللازمة لهم، حيث برز اقتراح بأنه تستضيف كل جامعة ثلاثة أكاديميين وعلماء عراقيين لمدة عام باعتبارهم محاضرين زائرين لإبعادهم عن المخاطر التى يتعرضون لها داخل بلادهم([1]).

وقدَّمت اللجنة مجموعة مقترحات وتوصيات، ومن أهمها أنها أنجزت تأسيس لجنة دولية لحماية الأساتذة. وأطلقت نداء الاستغاثة(*)، وأرسلت اللجنة الدولية مندوباً لها إلى الأمم المتحدة في نيويورك، وجرت مناقشة مقترحات لحماية أساتذة الجامعات العراقية. وقامت لجنة باريس بإجراء لقاء مع المجموعة العربية في اليونسكو، وقد استجاب لندائها المدير العام للمنظمة، للبحث في الإجراءات العملية لحماية هؤلاء الأساتذة.

تعددت الاقتراحات في هذا المجال، نذكر أهمها:

- تمت مطالبة الجامعات العربية بتبني اقتراح استضافة ثلاثة أساتذة عراقيين لكل جامعة كأساتذة زائرين، وذلك في كل سنة(**).

- اقترحت منظمة اليونسكو (منظمة الثقافة والتربية والعلوم التابعة للأمم المتحدة)، مشروعاً لافتتاح مركز لإعادة تأهيل الأساتذة الجامعيين ببغداد(***).

- مطالبة الأساتذة بالحصول على صدريات واقية من الرصاص. وتمكينهم من حراس شخصيين، ومناشدة الحكومة المعيَّنة من الاحتلال، تحت ذريعة أنه ليست لدى اللجنة إمكانيات للتدخل السريع([2]).

 

2- رابطة المدرسين العراقيين (رئيسها الدكتور عصام الراوي):

تأسست رابطة التدريسيين العراقيين في 19 حزيران/يونيو 2003 وتضم اكثر من 2500 استاذ جامعي من مختلف محافظات العراق ومن جميع الاختصاصات ولديها فروع واعضاء في غالبية المحافظات العراقية، علما ان سبعة من النواب الجدد اعضاء في الرابطة([3]).

تأسست منذ شهر حزيران عام 2003 وأصدرت أكثر من خمسمائة نداء وبيان استغاثة. وأصدرت جداول متتالية بأسماء المعتدى عليهم من اغتيال واختطاف وقتل وتشريد وتهجير قسري. وخاطبت مسئولى الأمر الواقع، للاهتمام بهذه القضية من أجل وضع حد لتصفية العلماء، وحمايتهم([4]).

 

3- اللجنة الدولية لحماية أساتذة الجامعات العراقية:

من باريس أُعلن عن تأسيس اللجنة الدولية لحماية أساتذة الجامعات العراقية، تشكلت بمبادرة من اللجنة العراقية لحماية أساتذة الجامعات، وأطلقت  نداءات لدول الاتحاد الأوروبي وللمنظمات والحكومات العربية من أجل الضغط على الأمم المتحدة لتوفير الحماية الخاصة لمن تبقى من ثروات العراق العلمية(*)، اللجنة نشرت تقريرها الأول، وكان من أهم ما جاء فيه([5]): إعداد قائمة بأسماء الأساتذة العراقيين الذين تم اغتيالهم خلال الثلاث سنوات الماضية(*).

 

4- مؤسسة «ديوان الشرق-الغرب»: قامت بحملة من خلال جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» من أجل استعادة الوثائق الموجودة لدى قنوات تلفزيونية حصلت عليها بطرق غير مشروعة، وتأمين وجود ما تبقى منها حتى لا يقع في أيدي لصوص الوثائق.

وأعدت فيلما تسجيليا تحت عنوان «من برلين إلى بغداد»، بدت فيه معالم بغداد الثقافية والحضارية مجرد أطلال. وقال شهود في الفيلم إن القوات الأميركية في الأيام الأولى لاحتلال بغداد وقفت أمام باب المتحف، ودخل اللصوص في أمان(**).

 

أممياً:

1- منظمة اليونسكو:

الإجراءات التي اتخذتها اليونسكو، منذ ما قبل الحرب، حتى احتلال بغداد:

- تحركت المنظمة قبل اندلاع الحرب، إذ بعث مدير عام اليونسكو إلى السيد (كوفي عنان) رسالة في شهر نوفمبر 2002 أبلغه بأهمية التراث الثقافي العراقي.

- ولما تأكدت من وقوع الحرب في شهر آذار 2003، بعثت رسالة إلى السلطات الأميركية وفيها خارطة المواقع الأثرية والتاريخية،  وقائمة بالمتاحف العراقية المعروفة لدى المنظمة الدولية.

- بعد ظهور مشاهد السرقات في متحف بغداد كتب مدير عام اليونسكو رسالة إلى (كولن باول) يحمل فيها المسؤولية للسلطات الأميركية والسلطات الإنجليزية وطلب منهم أخذ الإجراءات السريعة لحماية المتاحف والمواقع الأثرية.

- دعت إلى  اجتماع كل الخبراء الذين اشتركوا في الحفريات والتنقيبات الأثرية في الماضي من كل البعثات الأجنبية والخبراء العراقيين لدراسة الوضع.

- منذ بداية اندلاع الحرب واليونسكو تنبه على أهمية التراث الثقافي العراقي. وكتبت إلى كل المؤسسات التي تشتغل مع اليونسكو مثل (الإيكوموس) (المنظمة الدولية للمتاحف.. للمواقع والمباني التاريخية) لمنظمة (الإيكوم) وإلى إنتربول (المنظمة الدولية للبوليس)، وإلى كل وزراء الثقافة للبلدان المجاورة للعراق، وطلبت منهم بذل الجهود لدى البوليس والجمرك في الحدود لوقف تسرب التراث الثقافي.

- التعاون مع المؤسسة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم ومع مؤسسة الأليكسو (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم)، لمواجهة الكارثة.

- وقررت اليونسكو تنظيم اجتماعين أحدهما في باريس في 16 تموز/يوليو والثاني في طوكيو في الاول والثاني من آب/اغسطس 2003، لإعداد خطة عمل لحماية تراث العراق ([6]).

- أدان مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، حملة العنف التي تستهدف الجامعيين والمثقفين العراقيين. وقال إن الاعتداء على ناقلي المعرفة والعلم والمهارات هو اعتداء على المجتمع برمته، ودعا إلى التضامن مع التعليم والمعلمين في العراق([7]).

ومن جانب آخر وُجِّهت لمنظمة اليونسكو اتهامات بالتقصير، ومنها ما جاء في حلقة تلفزيونية بثتها قناة الجزيرة، أن اليونسكو قلب الدنيا ولم يقعدها على تماثيل بوذا ولم يفعل شيئاً بالنسبة للعراق([8]).

2- منظمة الصحة العالمية في العراق: تابعت المنظمة موضوع خطف واغتيال الاطباء وجميع العقول العلمية. ووضعت برنامجاً لمكافحة العنف والحوادث التي تتعرض لها الكفاءات في العراق، وعملت على تعزيزه بعد الحصول على الدعم العالمي. هذا بالإضافة إلى تقديم مقترح يدعو المراجع الدينية من مختلف الديانات لحث المواطنين علي حماية العقول والكفاءات من خلال الخطب والدعوات([9]).

 

مؤسسات أهلية دولية غير حكومية:

1- محكمة بروكسل: طالبت باجراء تحركٍ عالمي مستقل للتحقيق في عمليات قتل العلماء العراقيين، التي تجري خارج سلطة  المحاكم، على أن يشمل قضية تحديد المسئولية، ومن الذي يجب محاسبته في كل هذه الجرائم.

ورفعت العريضة إلى المقرر الخاص عن جرائم الاغتيالات في اللجنة العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة في جنيف.

وصادقت على العريضة: الحملة الاسبانية للدفاع عن سيادة العراق وضد الاحتلال، والمحكمة العالمية حول العراق في المانيا، واللجنة السويدية ضد الحرب، ومركز العمل العالمي في أمريكا، والجمعية العالمية لدراسات الشرق الاوسط ، وجمعية دراسات المانيا -الشرق الاوسط، والجمعية الأوروبية للدراسات الشرق أوسطية، بالاضافة الى الكثير من المثقفين في العالم(*).

وبعد أن تنبهت الى خطورة الوضع فيما يخص تصفية واغتيال الأكاديميين فى العراق أقدمت محكمة بروكسل بالتعاون مع الحملة الأسبانية ضد الاحتلال الأميركي، ومن أجل سيادة العراق، على جمع المعلومات حول هذا الموضوع منذ العام 2005، وقامت بتنبيه الرأى العام العالمى إلى وضع الأكاديميين العراقيين، وكان من أهم ما قامت به:

- إنجاز قائمة بأسماء الذين تم اغتيالهم.

- التحذير من استمرار مسلسل الاغتيال.

- مناشدة كل من يعنيهم الأمر باستكمال القائمة.

- الدعوة للتحقيق بالجرائم، وحماية التراث و الثروة الثقافية للعراق([10]).

2- الحملة العالمية «أوقفوا قتل الأكاديميين العراقيين» يساهم فيها أكثر من سبعة آلاف أكاديمي وكاتب وفنان من مختلف بلدان العالم([11]).

3- منظمة (إرث بلا حدود): هي منظمة  غير حكومية ناشطة للحفاظ على الإرث الثقافي في الدول التي تخوض حرباً، وقد أعلنت:

- أن عمليات السرقة في المتاحف العراقية تم التخطيط لها على الأرجح في دولة أخرى، وبعد ذلك استولى صغار الناهبين على ما تبقى.

- الشبكات المنظمة تستغل منذ وقت مواقع أثرية لا تتمتع بحراسة مشددة في الصحراء.

- إعلان خشيتها من أن تكون القطع المهمة من المتاحف أرسلت إلى إسرائيل أو لبنان ([12]).

 

الدور العربي:

1- اجتماع وزراء الاعلام والثقافة العرب:

- إطلاق حملة «لدعم عمليات ترميم الآثار والقطع التراثية العراقية».

- أجمع الوزراء المشاركون فى الاجتماع «على أهمية تفعيل دور المؤسسات الثقافية والاعلامية العربية لتحقيق التنمية الشاملة ومواكبة التغيرات الاقليمية والدولية ومواجهة التيارات الفكرية التي لا تتفق مع القيم والمبادئ العربية والاسلامية».

- ضرورة دعم عمليات ترميم الآثار والقطع التراثية العراقية التي دمرت أو سرقت من خلال انشاء صندوق لدعم التراث الثقافي للعراق تتكون موارده من مساهمات الدول العربية على ان تستخدم هذه الموارد في اعادة المنشآت الاثرية وترميمها.

- وشدد على «ضرورة التوصل الى آلية مشتركة لتحقيق التعاون الثقافي والاعلامي واثراء الخطاب الاعلامي الموجه للخارج حتى يمكن التصدي للدوائر الاعلامية والفكرية المعادية»([13]).

2- المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان: بيان حول علماء العراق

أصدرت المنظّمة العربية لحقوق الإنسان، من أهم مضامينه:

- مطالبة الإدارة الأمريكية بالإفراج الفوري عن العلماء العراقيين وتدعو الحكومة العراقية الانتقالية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم.

- إعلان قلقها من استمرار احتجاز القوات الأمريكية للعالم العراقي الدكتور  عامر السعدي،  وتذكيرها بمخالفة اتفاقيات جنيف للعام 1949.

- إعلان قلقها بشأن ما يتعرض له أفراد النخبة الأكاديمية العلمية والاجتماعية في العراق، التي شملت الاختطاف والاغتيال والتهجير من العراق تحت التهديد والإغراءات، وكذا عمليات الفصل التي شملت ثلاثة آلاف من أساتذة الجامعات.

- المطالبة بالإطلاق الفوري لسراح الدكتور عامر السعدي، وكافة العلماء المعتقلين واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية علماء العراق الذين يشكلون ثروته البشرية([14]).

3- اللجنة العربية لحقوق الإنسان فى باريس:

- تعتقد أن الهدف هم المثقفون بشكل عام بغض النظر عن تخصصاتهم.. لأنهم يقومون بمهمة النهضة.. والعراق معروف بغزارة إنتاجه البشرى وارتفاع مستواه.. ليس فى مجال العلوم فقط.. بل فى كافة المجالات(*).

- تتحرك اللجنة العربية لحقوق الإنسان فى باريس فى إطار شبكة دولية منظمة للدفاع عن العلماء الأكاديميين العراقيين، الذين هم العمود الفقرى لتطور الدول، واستهداف ناشطى حقوق الإنسان والمحامين.. تشمل منظمات فى أمريكا الشمالية وأوروبا ومناطق أخرى.

- وتتهم المنظمة كل الجماعات الأيديولوجية بأنها تمارس سياسة الاغتيالات بعد إقناعها مرتكبى ومنفذى هذه الجرائم بأنهم يخدمون بلادهم أو جماعتهم التى ينتمون إليها.

- كما تشير إلى أن مرتكبي جرائم الاغتيال قد يكونون أبناء البلد.. ولكنهم يعملون فى إطار شبكة من المصالح الأجنبية وينفذون خطة تم وضعها قبل الحرب ([15]).

4- هموم فردية، وتساؤلات من أصحاب الضمير:

مئات من الأسئلة تطارد أصحاب الضمير العربي، منذ وطأت أقدام المحتل أرض الرافدين: أين علماء العراق؟ هل قتلوا؟ أم هاجروا أم هجروا؟ من اختطفهم؟ ولماذا هم عن سواهم؟ هل لا يزالون في العراق؟ فأين هم؟

تلك أسئلة تجد تفسيرها، في ظل الصمت العربي الرسمي، في يوميات المواطن العربي الذي لا يجد ما يقنعه طالما أن العقل العربي يتم اغتياله في ظل صمت رسمي، وأحياناً يكاد صمت المؤسسات الأهلية العربية، يكون مريباً. وإن نقل بعض تلك التساؤلات التي تحمل أحياناً كثيرة إجابات تمتلئ بالحزن والأسى لأنها لا تجد أذناً صاغية، إلاَّ أنها ستبقى السوط الذي يلسع الصامتين والممالئين والمتواطئين والخائفين. ولكي تبقى الصورة تضج بالحياة ننقل بعض النماذج، مما يختلج في ضمائر الجماعات الواعية، عن هذه القضية ([16]).

5- المركز الدولي لرصد الانتهاكات في العراق (الذي يتخذ من بغداد مقرا له):

إن فكرة تأسيس المركز الدولي لرصد الاحتلال لها علاقة مع المنظمات التي عملت ضد الحرب قبل وقوعها، حيث تشكلت من هذه المنظمات «الحركة العالمية لمناهضة الاحتلال» بعد دخول القوات الأمريكية العراق نشأت فكرة تأسيس المركز الدولي في بغداد لرصد ما تقوم به قوات الاحتلال في العراق([17]).

كما أشارت إحصائية للمعهد إلى أن اساتذة الجامعات العراقية والاطباء الاختصاصيين يشكلون النسبة الاكبر من عدد الذين طالهم القتل والخطف والابتزاز. وحذر من أن مخاطر الانتهاكات، التي تتعرض لها النخب العلمية العراقية، ستؤثر سلباً على بناء العراق وتعميره. وربطت الاحصائية بين تصاعد استهداف الكفاءات العلمية وحملة تفريغ العراق من العقول والعلماء، وترهيبهم ودفعهم الى مغادرة العراق.

ودفعت تلك الظاهرة الاطباء الى العزوف عن التواجد في المستشفيات الحكومية والاهلية وعيادتهم الشخصية واستخدام منازلهم لمعاينة مرضاهم لساعات محدودة في النهار. السبب الذي أثَّر بشكل سلبي على اداء الكادر الطبي في المستشفيات والدور الحكومية وانعكاس ذلك على نوعية الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين ([18]).

ومن أبرز مواقف المركز:

- تحميل «قوات التحالف» مسؤولية ما يحدث من انتهاكات في العراق منذ الاحتلال([19]).

- إدانة ما تفعله سلطة الاحتلال من ترتيبات سياسية تتناقض جملة وتفصيلا مع أبسط مفاهيم الديمقراطية ([20]).

- إعلان المخاوف من ردود فعل الاحتلال التي قد تصل إلى منع المركز من متابعة مهمته([21]).

- ورداً على اتهامات البعض بأن المركز من خلال عمله يبرر للنظام السابق أخطاءه، أعلن المركز أن: كل الأخطاء السابقة «لا تبرر احتلال العراق وإسقاط دولته بكل أجهزتها ومؤسساتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية».

- شجب اغتيال العلماء العراقيين واعتبارها من اخطر الانتهاكات التي تمارس ضد الشعب العراقي لأنها تسهم في تفريغ العراق من الكفاءات العلمية. وإن هذا بالتأكيد لا يصب في مصلحة العراق بأي شكل من الإشكال. وإن المسألة الأخطر في العراق هي أنه لا توجد أي معلومات عما يحدث في الملف العلمي([22]).

6- الاتحاد العربي للعلوم السياسية(*):

- عناصر لغز الاغتيالات الغامضة تؤكد على مسؤولية قوات الاحتلال، أو على أقل تقدير تواطئها، وهي في كل حال تتحمل كقوة احتلال المسؤولية النهائية.

- استغراب  عدم إلقاء القبض، أو محاكمة أي مرتكب لجرائم اغتيال العلماء، في حين يوجد داخل «المنطقة الخضراء» أكبر سفارة للولايات المتحدة في العالم، وعدد كبير من ضباط الاستخبارات([23]).

 

ثانياً: دور العرب، أنظمة ومؤسسات أهلية وكفاءات علمية، وواجباتهم

يتمثل هذا الدور في زوايا ثلاث:

1- وعي حقيقة المشروع الرأسمالي في استقطاب الكفاءات العلمية العربية بشتى الوسائل والسبل.

2- توظيف العقل العربي في خدمة الأمة العربية.

3- الكفاءات العلمية العربية تتحمل مسؤولية وعي دورها الوطني والقومي.

يشكل القانون الامريكي (**) الذي أصدره مجلس الشيوخ ، في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2002، الوجه الآخر للسياسة الامريكية الجديدة تجاه العقول العربية وليس العراق وحده. فهم، في نظر أمريكا، جميعهم «إرهابيون» قابلون إما للقتل والتعذيب وإما للشراء. وهدفها إفراغ البلدان العربية من عقولها وكفاءاتها بشكل كامل حتى تبقى دائماً في مصاف التخلف و«الاستيراد العلمي» و لا يتجاوز دورها الاستهلاك، وتُمنع من أن تتحول إلى دور الإنتاج العلمي والتكنولوجي. ومن إحدى وسائل الرأسمالية الأميركية، التي تعود إلى عقود سابقة، أنها تعمل على استقطاب عشرات الآلاف من العقول العربية والكفاءات العلمية العالية في ظاهرة ما تسمى بهجرة العقول العربية، تُستخدم فيها تسهيلات وإغراءات مدروسة يتم تقديمها لهم. ويتم كل ذلك في ظل غياب وعي الأنظمة العربية بمسئوليتها، وهي لا تُقدِّر أهمية عقول العلماء العرب وكفاءاتهم، وتتهرب من توفير التربة الصالحة لتنمية المجالات العلمية والمعرفية والتكنولوجية.

وفي ظل هذا الغياب يبقى الرهان معلقاً على وعي العقول العراقية ذاتها. وفي حده الأدنى أنه إذا لم تتمكن من خدمة وطنها وأمتها، فعلى الأقل ألا تتحول الى سكين في ظهرهما([24]).

انشغلت دول الجوار العراقي، قبل بداية العدوان الأميركي، بمسألتين رئيسيتين:

- توفير القواعد المناسبة لانطلاق قوات الاحتلال من أراضيها لغزو العراق.

- ودراسة السبل والوسائل الكفيلة بمنع العراقيين، من الهروب من العراق.

بعد هذا التأريخ وقعت تلك الأنظمة بخطأين آخرين:

- الأول: لم تشدد الرقابة على حدودها لمنع تهريب الآثار العراقية،  والآليات والمعدات والثروات العراقية، وتهريب المشتقات النفطية. بل فتحت حدودها أمام عمليات تهريب المخدرات وإدخالها إلى العراق لتغزو المجتمع العراقي([25]).

- الثاني: تغييب موضوع علماء العراق والمأساة التي يعيشونها، وهي مأساة لو قدر لنا تصنيفها من حيث الخطورة والأهمية لأمكننا القول إنها مأساة تاريخية تعيشها الأمة وتعبر عن الحضيض الحضاري الذي وصلت إليه ! .

إن ما حدث ويحدث لعلماء العراق لا يخرج عن سياق الحالة العامة للأمة، بل هو مؤشر يتناغم مشكلة هجرة العقل العربي، لصالح فئات تمسك بمقاليد الثروة والسلطة في البلاد العربية: إن عقول آلاف العلماء العراقيين أغلى وأهم بكثير من النفط الذي نتباكى عليه ([26]).

مأساة علماء العراق مأساة قومية عربية

إنّ مأساة علماء العراق تلقي بسؤال ثقيل وكبير على العالم العربي والإسلامي، فالولايات المتحدة تعمل على ملاحقتهم وإغرائهم بكافة الوسائل للعمل في مؤسساتها، أو تقوم بتصفيتهم منعاً لنقل الخبرة والمعرفة التي يمتلكونها. وتتنافس الدول الغربية والمتقدمة على استقطاب العقول والخبرات البشرية ، وتقديم كل التسهيلات والإمكانيات لها، لأنها تدرك تماماً أن المعرفة هي أساس التقدم في جميع المجالات([27]).

يمكن اعتبارهم رأسمالاً بشرياً، الهدف هو القضاء عليه والعمل على إنهائه، لإرجاع ليس العراق فقط، وإنما المنطقة كلها للعصور الوسطي أيضاً، فالأمة العربية كلها كانت وستظل مستهدفة، للقضاء على أية محاولة تقوم بها للاعتماد على نفسها وإثبات تفوقها ووجودها.

إن الصرح العلمي العراقي ضم مدرسة علمية متفردة، ومتعددة الجوانب في المجال الطبي والنووي والكيماوي والبيولوجي: ففي مجال العلوم النووية فقط وصل عدد المتخصصين العراقيين إلي ما يتراوح ما بين 200 و300 عالم، يتميزون بمكانتهم العلمية وخبراتهم وتفوقهم، حيث تخرجوا من أكفأ المدارس العلمية الأمريكية والروسية والإنجليزية المتخصصة.

الهدف هو القضاء على المشروع الوطني العراقي، هذا المشروع الذي سعى لتسخير العلم بهدف الحفاظ علي الأمن القومي، ولأنه يتعارض مع مصلحة «إسرائيل»، ولأنه يتيح الفرصة للاعتماد علي النفس وعدم التبعية للغرب فكان من الضروري العمل على إنهائه حتي لا يخرج عن المنظومة التي رسمتها الإمبراطورية الأمريكية لمشروعها الاستعماري والذي تدعم به حليفتها «إسرائيل»،  وليس هناك أدلة على صدق ذلك أكثر من تصريح جاء علي لسان مستشارة الأمن القومي السابقة، ووزيرة الخارجية الحالية كوندليزا رايس، عندما قالت «إن القضاء علي نظام صدام أسهم في توفير الحماية والأمن لـ(إسرائيل)»([28]).

 

كيف تنظر الأنظمة العربية للعقل العربي من بوابة العقل العراقي؟

علماء العراق هاجروا أو هجروا فهذا شأن معظم العلماء العرب من كل الأقطار([29]). وإن رعاية التدريسيين الجامعيين العراقيين من قِبَل الأقطار العربية يُفترض أن تكون من باب المصلحة الوطنية والقومية. وقد أثبتَ العرب أنهم غير جديين بحماية العلم والعلماء، وباستثناء كل من ليبيا والأردن واليمن وسوريا فإن الآلاف من حملة الشهادات العليا من العراقيين عاطلين عن العمل([30]).

تمتنع الأنظمة الرسمية غالباً عن استقبال العلماء العراقيين، ولو بعقود استضافة محدودة، بما يدفعهم إلى الهرب للدول الغربية، لعلهم يجدون ما لم تعطه لهم الأقطار الشقيقة([31]).

 

تجربة قطر

لكنه، على الرغم من الظلام الدامس، تبقى تجربة قطر لافتة للانتباه، فهي تحمل الإيجابيات والسلبيات، فهل تشكل بداية مرحلية لما يجب أن تكون عليه قضية رعاية العقل العربي من خلال تشكيلها في مراحلها الأولى حاضنة لجزء من علماء العراق؟

انطلقت قطر في تجربة جديدة لمحاولة معالجة مسيرة هجرة الأدمغة العربية التي وصلت إلى مرحلة مقلقة. ومنه تحويل قطر إلى موقع تعليمي مهم في المنطقة. وأقرَّت بعض الأوساط الحاكمة في قطر بأن العرب يخسرون (الأكاديميين) دونما سبب. فعلماء العراق ليسوا متورطين في الحرب، فلماذا عليهم أن يعانوا؟ ودعت أوساط قطرية، سياسية ومؤسساتية علمية، لحماية ما وصفته بأهم حقول مجتمعاتنا وهي أدمغة وعقول الشعب العربي.

وقد اتَّضحت أهداف تلك التجربة، من خلال وقائع مؤتمرات عقدت في قطر، وتلك الأهداف تتلخص بما يلي:

1- جمع القاعدة الواسعة للمعرفة العلمية العربية. وخلق نوع من النهضة العربية في المعرفة والعلوم.

2- إعادة العلماء العرب الذين يعيشون في بلاد الانتشار، وضمان فرص استيعابهم من خلال التسهيلات التي توفرها المدينة التعليمية في قطر.

3- إعطاء العديد من الطلاب العراقيين منحاً لمتابعة دراستهم في المدينة التعليمية(*).

4- بذل الجهود من أجل حماية العلماء العراقيين، والأساتذة والمحاضرين الجامعيين من خلال طرق وأساليب مختلفة بما في ذلك إرسال العديد منهم إلى الخارج.

لكن هل ستنجح قطر في أن تصبح مركز حماية الأدمغة العربية في وقت يُعتقد فيه أن «إسرائيل» والولايات المتحدة ستقف حائلاً(**) في وجه مثل هذه التجربة([32])؟

 

 

خاتمة

وتستمر الجريمة تحت أنظار العرب وأسماع العالم

تصفية العلماء العراقيين له من التداعيات والآثار ما يضر بمستقبل العراق وإعادة تعميره ، ولعل من أبرز تلك التداعيات:

1- إن في اجتثاث العلماء العراقيين على اختلاف تخصصاتهم ، من شأنه أن يخلق فراغاً علمياً رهيباً في العراق في وقت يحتاج فيه للخبرات العلمية لإعادة بنائه من جديد ، بعد الخراب الذي حل به على أيدي الاحتلال الأمريكي.

2- إبعاد الكفاءات العلمية العراقية عن إدارة مؤسسات وطنهم العلمية، والاستعانة ببدائل من الأجانب ، في إطار استراتيجية صهيونية – أمريكية، تهدف لإحكام قبضتها على موارد العراق الطبيعية وطاقاتها البشرية ، حتى ما بعد إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق.

3- إن التضييق على العلماء العراقيين ، وبخاصة ممن كانوا محسوبين على النظام الوطني السابق، سوف يدفع بهم إلى الهروب خارج العراق، وبخاصة إلى الولايات المتحدة وأوروبا.

4- توجيه ضربة قاصمة للصناعات العسكرية في العراق التي بلغت أوج مجدها في فترة الثمانينات مع ازدياد النفقات على هذا النشاط في تلك الفترة، بإرسالهم في بعثات خارجية للوقوف على ما يستجد في هذا الميدان.

5- إن مخططات استهداف العلماء العراقيين يزيد من اتساع الفجوة العلمية والتكنولوجية بين العرب و«إسرائيل» في شتى المجالات، يمنح الكيان الصهيوني التفوق الاستراتيجي على الدول العربية مجتمعة . وإذا كان العرب غير قادرين على التصدي لهذا المخطط التخريبي، فلا أقل من أن يوجهوا رسالة تحذيرية إلى أمريكا يطلبون منها بالتخلي عن نشاطها التخريبي في العراق ، باعتبارها قوة الاحتلال ، تطبيقاً لنص قرار مجلس الأمن الدولي([33]).

كان من أهم أسباب إنشاء المنظمة العالمية للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) القناعة الأممية بأن الثقافة وسيلة من وسائل تعزيز السلم في العالم([34]). ولهذا أصدرت عدداً من الاتفاقيات الدولية، منها علي سبيل المثال:

- الاتفاقية الدولية لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح (اتفاقية لاهاي لعام 1954).

- الاتفاقية الدولية لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطريق غير مشروع. (اتفاقية اليونسكو للعام 1970).

- الاتفاقية الدولية لصيانة التراث العالمي والطبيعي. (اليونسكو 1972).

- الاتفاقية الدولية لاسترجاع الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق غير مشروعة، (اليونسكو 1995).

وتتعاون في الوقت الحاضر، ومنذ سنوات سابقة، منظمات دولية عديدة لحماية الممتلكات الثقافية للشعوب، ومنها التراث الشعبي (الفولكلور) ومن تلك المنظمات علي وجه الخصوص:

- المنظمة العالمية للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)، ومقرها باريس.

- المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية (الويبو) ومقرها جنيف.

- منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) ومقرها باريس.

- المنظمة الاسلامية للتربية والعلم والثقافة (الايسيسكو) ومقرها الرباط.

- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (اليسكو) ومقرها القاهرة.

- الفرع الاقليمي العربي للمجلس الدولي للوثائق ومقره بغداد واهم اهدافه تعزيز وتشجيع صون تراث العالم من المحفوظات والانتفاع بتراثه.

على الرغم من أن الاحتلال الأمريكي للعراق كان السبب الرئيسي في هجرة العقول العراقية، إلا أن الشعوب التي تحترم علماءها و مفكريها وخبراتها الوطنية، وتوفر لهم كل الظروف المناسبة للإبداع و العمل الحر هي شعوب حية ومتطورة. والأمة التي تكرم عقولها تكون قوية بهم ([35]).

فأين يقع العلماء العرب، والعلماء العراقيون، في دائرة اهتمام النظام العربي الرسمي أولاً، وفي دائرة اهتمام المؤسسات الأهلية العربية ثانياً؟

لقد استرخت الأنظمة العربية للقيام بوظيفة المستهلك، وتعمل على إخضاع المجتمعات التي تحكمها لثقافة الاستهلاك. أما السبب فيعود إلى أن تلك الأنظمة تُدار بواسطة نخب اقتصادية ترتبط بشكل أو بآخر بعجلة الاقتصاد الرأسمالي، وتحتل مرتبة الوسيط بين الأسواق العربية التجارية وبين مصانع الإنتاج الرأسمالي، وهي تحقق أرباحاً فاحشة من دورها كوسيط تجاري.

أما العدد الأكبر من المؤسسات الأهلية العربية فهي غارقة في متاهات إيديولوجية، أعماها التعصب عن رؤية ما يتعرَّض له العقل العربي عامة، والعقل العراقي خاصة، فسكتت وهي تحسب أن العقل العراقي مرتبط بنظام كانت تراه، وترى إنجازاته بعين الهوى، وليس بعين الموضوعية.

تلك آفة، تضع الصادقين من العرب أمام مسؤولياتهم. وهي تستصرخ عقولهم، وتدعوهم للنظر إلى العقل العربي كحاجة وطنية وقومية، إذا ما كانوا صادقين في تغيير بنيتنا الوطنية والقومية، ونقلها من موقع الاستهلاك إلى موقع الإنتاج.

فهل مراجعة الدرس الذي كان الأكثر إيلاماً، والماثل بالصورة التي قمنا بنقلها عن علماء العراق، سيسهم في استعادة النظام العربي الرسمي وعيه وضميره؟

وهل تلك المراجعة ستستنهض في حركات التغيير العربية، ممن هم من المحسوبين على حركة التحرر العربية، وتدفعهم إلى طلاق مرحلة التعصب الإيديولوجي، واعتبار كل إنجاز لأي حركة أو حزب عربي، سواءٌ أكان في السلطة أم في صفوف النضال السلبي، هو إنجاز لكل فصائل حركة التحرر العربي؟

إن الإضاءة على هذا الجانب، كبديل لاستخلاص خطة نضالية لحماية العقل العربي، كانت تشكل في قناعتي الأساس الذي لا بدَّ منه، لأن إعادة قراءة ما قمت بنقله من وقائع وآراء كافية بأن نستخلص منها خطة واضحة ومفصَّلة لحماية العقول العربية كلها، وليس حماية العقل العراق لوحده.

إن مناشدتنا للوسطاء التجاريين، والسياسيين في الأنظمة العربية الرسمية، تستند إلى أنه لو وظفوا جهودهم من أجل نقل مجتمعاتهم من دائرة الاستهلاك إلى دائرة الإنتاج، لكانت مصدراً مهماً يأتي بالخير لهم ولأبناء مجتمعاتهم.

وكما نناشد اليساريين الذين لا يزالون قابعين في قماقم التعصب، نلفت أنظارهم، إلى أنه بشتى المقاييس لا يجوز لهم أن يسكتوا عن ممارسات الرأسمالية العالمية وهي تقوم بنحر كل عقل لا ينتظم في صفوف خدمة مصانع الرأسماليين وشركاتهم.

أما الذين يقاتلون باسم الإسلام، ويقومون بتجاهل ما يجري للعقل العراقي، أو يسهمون في قتل هذا العقل، أو يسكتون عن الجرائم التي ترتكبها الرأسمالية بحقه في العراق، وحتى لو قاموا بكل ذلك تحت ذرائع قد تخدع الرأي العام، نتوجه إليهم، وخاصة للنظام الإيراني، بألاَّ يتعاموا عن حقيقة أن التحالف الأميركي – الصهيوني، لا يرى فيما يفعل إلاَّ نفسه ومصلحته. وإن كان اليوم دور علماء العراق، فإن غداً سيأتي دورهم ودور علمائهم.

 

*28/ 5/ 2007/ سويس لأنفو: «من يحمي العلماء العراقيين من الاغتيال؟»: تشكلت اللجنة العراقية لحماية أساتذة الجامعات، تولى رئاستها د. قيس العزاوي، رئيس لجنة حماية الصحفيين العراقيين، ورئيس اللجنة الدولية لحماية الأساتذة الجامعيين، ود. وثاب السعدي ود. عدنان بولص، ود.حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات حول العالم العربي والمتوسطي في جنيف، وأقامت هذه اللجنة علاقة مع منظمات الأساتذة العراقيين في الداخل مثل: منظمة حامورابي، ومنظمة التنمية المستديمة بجامعة بغداد، ومركز الدراسات الدولية، ومركز الدراسات والبحوث حول العالم العربي بجامعة المستنصرية وغيرها من المنظمات.(

([1]) موقع قرية القنية: (عماد): « الموساد وراء اغتيال وخطف 530 بروفيسوراً وعالماً عراقياً». (د. محمد الزاوى مدير لجنة حماية أساتذة الجامعات العراقية).

* 28/ 5/ 2007/ سويس لأنفو: «من يحمي العلماء العراقيين من الاغتيال؟»: وقَّع على نداء الاستغاثة عدد كبير من أساتذة الجامعات الأوروبية، من بينهم فكتوريا كيرسون براس، وجون بول شارنييه، وريجيس دوبراي، وجون بيار لويزار، وقنتر ماير.

** 28/ 5/ 2007/ سويس لأنفو: «من يحمي العلماء العراقيين من الاغتيال؟». (لكن المسؤولين العراقيين (في الحكومة التي عينها الاحتلال) وجدوا أن غياب مجموعة كبيرة من الأساتذة في كل عام، سيؤدي إلى اضطراب النظام التعليمي بالجامعات، وتم اقتراح تقليص المدة على أن لا تتجاوز ستة أشهر).

*** 28/ 5/ 2007/ سويس لأنفو: «من يحمي العلماء العراقيين من الاغتيال؟»: (فبعد انقطاع استمر 13 عاماً بسبب الحصار الذي تعرض له العراق، أصبح العلماء العراقيون يعانون من فجوة معرفية، مما أثر على مستواهم العلمي. لكن غلق مكاتب الأمم المتحدة بالعراق حال دون تنفيذ المشروع. و يجري العمل على تنظيم دورات تدريبية لمدة 3 أشهر تنظم خارج العراق، ويُنتظَر أن تساهم دول الجوار في دعم هذا المشروع. ومن ناحيتها، عبرت بعض الدول الأوروبية مثل سويسرا وفرنسا عن رغبتها للمساهمة في استيعاب عدد من الأساتذة في بلدانها).

([2]) 28/ 5/ 2007/ سويس لأنفو: «من يحمي العلماء العراقيين من الاغتيال؟»: (حوار مع د. قيس العزاوي، رئيس لجنة حماية الصحفيين العراقيين، ورئيس اللجنة الدولية لحماية الأساتذة الجامعيين). (مثلما يحصل مع أعضاء البرلمان الذين يتمتعون بحراسات مشددة، تكلف ميزانية الدولة 27 مليون دينار عراقي شهرياً. كان يمنع في البداية على أساتذة الجامعات حمل السلاح، أما اليوم، وبعد == = ==أن تفاقمت المخاطر الأمنية التي تحدق بهم، أصبح بالإمكان أن يحملوا معهم أسلحة خفيفة، لكنهم يطالبون بتدريبهم على كيفية استعمالها).  

الجزيرة الفضائية: « حملة تصفية علماء العراق»: تاريخ الحلقة: 17/3/2006 يقول د. قيس العزاوي: أما لماذا تناشد حكومة عراقية لا حول لها ولا طول؟ يجيب الدكتور العزاوي: ليس لدينا إمكانيات للتدخل السريع في العراق حتى نحمي الأساتذة نحن نطلب من القوات المتعددة الجنسية (قوات الاحتلال) التي تدّعي دولها أنها دول ديمقراطية أن تقوم بواجبها ولذلك توجهنا إلى الأمم المتحدة وهناك الدكتور حسني عبيدي سيتوجه إلى نيويورك لعرض الموضوع عليها، كما عرضنا على المجموعة الدولية ودول الاتحاد الأوروبي والجامعات ونعرض في الوقت نفسه على الحكومة العراقية لأنها تتحمل مسؤولية كبيرة. عليها أن تحمي هؤلاء. .. أنا اتصلت بأساتذة جامعيين في بغداد يقولون ترخيص بحمل مسدس غير مصرح لنا فكيف يمكن أن نهرب من مكان إلى مكان حتى نذهب إلى الجامعة؟ أنا أعتقد أن الضغط العربي والضغط العراقي على الحكومة العراقية قد يؤدي إلى نتائج وما علينا إلا أن نطالب بذلك بإلحاح.

([3]) بغداد - من نافع عبد الجبار واحمد فدعم: « مذبحة للأساتذة الجامعيين العراقيين منذ سقوط بغداد».

([4]) الجزيرة الفضائية: « حملة تصفية علماء العراق»: تاريخ الحلقة: 17/3/2006 (أعضاء مجلس الحكم ورؤساء الجمهوريات المتعاقبة ورؤساء الوزارات في زمن الدكتور إياد علاوي والسيد الجعفري ووزراء التعليم العالي والداخلية وهذه البيانات موثقة كلها أخي الكريم ووصلتهم ولكن إذا كان الصخر يرد فقد ردوا علينا).

* الجزيرة الفضائية: « حملة تصفية علماء العراق»: تاريخ الحلقة: 17/3/2006 يقول د. قيس العزاوي: بدأنا في لجنة حماية الصحفيين العراقيين منذ عام وشهرين واستمرينا في ندوة في عَمّان ثم ندوة أخرى في نقابة الصحفيين المصريين لحماية الصحفيين العراقيين ولكن وجدنا أن هناك كارثة أكبر وهي اغتيال مائة وخمسين طبيباً، وأساتذة جامعات، فلجأنا إلى تأسيس اللجنة الدولية لحماية الأساتذة العراقيين بالتعاون مع خيرة الأساتذة الجامعيين الأوروبيين والعرب.

([5]) الجزيرة الفضائية: « حملة تصفية علماء العراق»: تاريخ الحلقة: 17/3/2006

* الجزيرة الفضائية: « حملة تصفية علماء العراق»: تاريخ الحلقة: 17/3/2006 (القائمة تحوي أسماء قرابة المئتين من أبرز الكفاءات النووية والفيزيائية والطبية والبيولوجية وتخصصات أخرى فريدة كما تم اختطاف نحو مئة وستين أكاديميا ودفع نزيف الهجرة أكثر من ألفين وخمسمائة أستاذ جامعي إلى مغادرة العراق ونقل التقرير عن جهات عراقية مسؤولة تأكيدها اغتيال أكثر من مئة وخمسين طبيبا وهجرة قرابة الثلاثة آلاف، حرمان العراق من كوادره ونخبته يبدو مشروعا سريا ينفذ بإحكام ودونما طائفية هذه المرة فاغتيال العقل العراقي لا يستثني مذهباً أو طائفة أو حزباً.

** مقر المؤسسة في ألمانيا. وترأسها الشاعرة العراقية أمل الجبوري أعدَّت بمشاركة مواطنها جواد الحطاب فيلما تسجيلياً.

([6])  فضائية الجزيرة: تاريخ الحلقة:  14/04/2003/ مقدم الحلقة: أحمد منصور.

([7]) د. كاظم المقدادي: «لِمصلحة مَن تتواصل التصفيات الجسدية للكوادر العلمية العراقية ؟!! »: صوت العراق: 23/ 4/ 2006.

([8]) الجزيرة الفضائية: « حملة تصفية علماء العراق»: تاريخ الحلقة: 17/3/2006 : (يقول د. عزاوي: حاولت اللقاء مع جورج حداد رئيس قسم التعليم العالي في اليونسكو فرفض اللقاء باللجنة الدولية في حين أن هناك أشياء تافهة في العالم يجري وراءها. هو مسؤول عن صندوق الذي تبرعت به الشيخة موزة لمساعدة الجامعيين العراقيين لم يفعل أي شيء. التقى مع مسؤولين عراقيين ولكن لم يلتق مع أساتذة جامعيين عراقيين مع الأسف).

([9]) جريدة الزمان (العراقية): «الأمريكان يعتقلون 319 أكاديميًا ويطلقون عليهم ألقاب الكلاب»: 3/ 4/ 2006. (راجع تصريح الدكتورة نعيمة القصير ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق).

*أنظر: 1-معلومات أخرى http://www.brusselstribunal.org/Academics.htm)).

2-(نص العريضة): الدعوة للعمل لأجل حماية الأكاديميين العراقيين:

-ندعو كافة الفئات: الأكاديميين والطلاب للمساهمة في إنهاء هذا الصمت الذي يغلف سلسلة اغتيال الأكاديميين العراقيين ودمار مؤسسات التعليم العراقي. ندعو كذلك لدعم الأكاديميين وتثبيت حقهم وأملهم في العيش في وطن مستقل ، ديمقراطي ، وحر من الهيمنة والاستعمار الأمريكي.

 -نحث المؤسسات الأكاديمية والمنظمات لتعلن تضامنها مع زملائهم العراقيين.

-نحث الأكاديميين  لإيجاد صيغة لربط العراقيين المتعلمين في المنفى، بالعراقيين الموجودين بالعراق. 

 -نحث على ربط المنظمات الطلابية بالمنظمات الطلابية بالعراق.

-نحث المتعلمين المدنيين المعنيين و الزملاء للعمل على إنقاذ ثروة العراق الثقافية عن طريق تنظيم السمنارات ، والمنتديات فيما يخص قضية اغتيال الأكاديميين.

-الأكاديميين في كل أنحاء العالم والمثقفين يجب أن يفعلوا شئ لحماية حياة زملائهم في العراق.

-بروكسل تربيونال (محكمة بروكسل) بالتعاون مع منظمات أخرى  بدأت في بناء شبكة إلكترونية لرفع الوعي العام ، التزويد بالمعلومات، ودعم الأفراد والمنظمات التي ترغب في تحريك هذه القضية.

-نحن نملك القدرة على العمل كمحور لهذه الحملة.

([10]) محكمة بروكسل: نداء من أجل التعاون فى توثيق وتسجيل الأكاديميين العراقيين الذين تم اغتيالهم، إنقاذ الأكاديميين العراقيين هو إنقاذ للمستقبل.  وهذا نص النداء:

(لقد قمنا بعمل قائمة بأسماء الذين تم اغتيالهم حتى نمكن السلطات المختصة بحقوق الانسان بعمل التحقيقات اللازمة حول تلك الاغتيالات وإيجاد الوسيلة المثلى لحماية أكاديمى العراق، وثروته الثقافية.

ان القتل، والاختطاف،  والتهجير، والتوقيف للأكاديميين مازال مستمراً، واتساع دائرة العنف والزيادة المرعبة فى حجم القتل المنظم للمدنيين على أيدى فرق الموت والتهجير والقتل لبعض مصادرنا قد حالت دون تسجيل و توثيق ضحايا جدد.

ونحن نناشد كل أسر الضحايا وأصدقائهم، والمؤسسات والاتحادات التربوية، والجامعات، والمدارس العليا، والمدارس، وكذلك الصحفيين أن يلقوا نظرة على القائمة التى قمنا باعدادها، و يعلمونا فى حالة عدم ورود أو غياب اسم أى شخص.

يمكنكم الاطلاع على القائمة على الروابط التالىة :

http://www.brusselstribunal.org/academicsList.htm

http://nodo50.org/iraq/2004-2005/docs/represion 11-11-05.html

ان هذه الجرائم لا ينبغي ان تمر بدون  تحقيق، ولكن حتى الآن لم يتم اتخاذ أى أجراء  وينبغي ان لا ننسى الضحايا وينبغي كذلك حماية التراث و لثروة الثقافية للعراق.

ان توثيق تلك الفظائع لهو فرض على كل أكاديمى يؤمن بأن نقل المعرفة هو واجب و ليس جريمة. (لجنة محكمة بروكسل).

([11]) محمد عارف مستشار في العلوم والتكنولوجيا: «لماذا التغطية على مذبحة علماء العراق؟»: مؤسسة الإمارات للإعلام: 23/ 2/ 2006. (بينهم حملة جوائز نوبل في الأدب، الإيطالي داريو فو، == ==والبرتغالي خوزيه ساراماغو، والجنوب أفريقي جون كويتزي، والبريطاني هارولد بنتر. وانضمّ عدد كبير من أبرز العلماء والسياسيين والمفكرين، بينهم نعوم تشومسكي، وتوني بين، الرئيس السابق لحزب العمال البريطاني، ودنيس هاليداي، الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة، وعالم الاقتصاد المصري الفرنسي سمير أمين ، وروزا ريغاس باجيس، مديرة المكتبة الوطنية في أسبانيا، وبول كنيدي، أستاذ التاريخ في جامعة "ييل"، وخوزيه باراتا ماورا، رئيس جامعة لشبونه، بالبرتغال، والكاتبة الكندية ناؤمي كلاين، مؤلفة كتب عدة عن حرب العراق. ويمكن الاطلاع على وثائق الحملة في موقع الإنترنت:  http://www.brusselstribunal.org/AcademicsPetitionList.htm

www.wajhat.comwww.emi.ae

([12]) الجزيرة/ نت:  « السلطات الفرنسية تطلق حملة في أثر التحف العراقية المسروقة». (سعيد ذو الفقار نائب رئيس المنظمة، مستنداً إلى مصادر المنظمة في العراق والولايات المتحدة).

([13]) 28/ 6/ 2003: القاهرة: وزراء الاعلام والثقافة العرب يطلقون حملة «لدعم عمليات ترميم== ==الآثار والقطع التراثية العراقية»..

([14]) بيان المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان: التاريخ: 29-6-2004. نص البيان:

-المنظّمة تطالب الإدارة الأمريكية بالإفراج الفوري عن العلماء العراقيين وتدعو الحكومة العراقية الانتقالية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم.

-المنظّمة تطالب الإدارة الأمريكية بالإفراج الفوري عن العلماء العراقيين وتدعو الحكومة العراقية الانتقالية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم

-تتابع المنظّمة العربيّة لحقوق الإنسان بقلق بالغ استمرار احتجاز القوات الأمريكية للعالم العراقي المعروف الدكتور عامر السعدي المسئول السابق عن ملف الأسلحة العراقية منذ قيامه بتسليم نفسه طوعاً «إلى القوات الغازية، وجرى إيداعه في السجن انفراديا» بالمخالفة لاتفاقيات جنيف للعام 1949، ومن دون توجيه اتهامات إليه بارتكاب أي نوع من الجرائم، وهو الأمر الذي اعتبرته المصادر الصحفية الأمريكية والغربية محاولة لطمث معالم كذب الإدارة الأمريكية بشأن ملف الأسلحة العراقية المحظورة.

-ويضاعف من قلق المنظمة ما يصلها من معلومات شبه دورية بشأن ما يتعرض له أفراد النخبة الأكاديمية العلمية والاجتماعية في العراق منذ العدوان عليه العام الماضي، والتي شملت الاختطاف والاغتيال والتهجير من العراق تحت التهديد و الإغراءات، وخاصة حالتي اغتيال عالم الذرة المعروف د."رزان العبيدي " وأستاذ العلوم السياسية و النّاشط الحقوقي د." عبد اللطيف المياح " وكذا عمليات الفصل التي شملت ثلاثة آلاف من أساتذة الجامعات بحجة عضويتهم السابقة في حزب البعث ووقوع بعضهم ضحية للاعتقال العشوائي .

-وتطالب المنظمة الإدارة الأمريكية والحكومة الانتقالية الجديدة في العراق بالإطلاق الفوري لسراح الدكتور عامر السعدي  وكافة العلماء المعتقلين واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية علماء العراق الذين يشكلون ثروته البشرية.

* كمثل جواد على حجة التاريخ العربى قبل الإسلام.. وخبير الاقتصاد العربى عبد العزيز الدورى..

([15]) موقع قرية القنية: (عماد): « الموساد وراء اغتيال وخطف 530 بروفيسوراً وعالماً عراقياً». (نقلاً عن د. فيوليت داجير،  من اللجنة العربية لحقوق الإنسان فى باريس).

([16]) مصطفى أمين - الشرق القطرية: «علماء العراق صمتنا ملطخ بدمائهم!!». (مواطن مصري == ==مقيم بالكويت، يدعى إبراهيم رضوان. يقول: نجح ابني بمجموع مشرف في الثانوية، كنا نأمل التحاقه بكلية الهندسة - قسم الهندسة النووية، ولكننا تراجعنا وآثرنا أن يلتحق بكلية الشرطة. سألته السبب (يقول مصطفى أمين)، سمعت اجابته: (هل يمكن أن تدلني على عالم عربي متخصص في العلوم النووية أطلقت يداه في أبحاثه ودراساته ليضيف لأمتنا رصيداً؟ ألا تدري أن عدواً يجاورنا يرصد أسماء من يلتحقون بهذا القسم؟ أنسيت د. يحيى المشد وغارة أوزيراك التي هدمت المفاعل النووي العراقي؟

(يتابع مصطفى أمين): وجاء فوز د. أحمد زويل، فسألته حين زار الكويت وماذا بعد فوزك بنوبل دكتور أحمد، وأنت تلبي دعوات بعض الحكام العرب (فقال بالحرف الواحد) إن كانت نوبل أمنية كل عالم، فإن أمنيتي في إنشاء هيئة عربية - عربية، - تعمد وصفها بتكرار كلمة عربية - متخصصة في البحث العلمي ترعى العلماء لأنهم زاد الأمة وقوتها وسر تطورها وغيابهم سيكون السبب الوحيد لتخلفها.

من حكاية الكويت ومروراً بحلم زويل، يصرِّح فاروق البارز عقب (تسونامي)  قائلاً: (منذ 15 عاماً بح صوتي في إقناع المعنيين في أمتنا العربية برصد مبلغ تافه لإقامة مركز تنبؤ بالزلازل دون جدوى)، ويسأله المذيع (ربما الكلفة فوق الطاقة).. فيقول الرجل (وقتها كنا في حاجة إلى 300 ألف دولار).

([17]) التجديد العربي: تاريخ المادة:- 2004-05-02: « مديرة المركز الدولي لرصد الانتهاكات في العراق: الاحتلال وراء جرائم اغتيال العلماء العراقيين».

([18]) المصدر : نداء القدس + وكالات 07/06/2005، « اغتيال 100 عالم عراقي وخطف 50 وهجرة 500 الى الخارج». (وكشف المركز الدولي لرصد الانتهاكات في العراق ان 50 عالما == ==عراقيا تعرضوا لعمليات الاختطاف والابتزاز فضلا عن 500 عالم عراقي في مختلف الاختصاصات العلمية والطبية غادروا العراق عبر الاردن وسورية اما بحثا عن عمل او هروبا من الاختطاف او التصفية الجسدية.).

([19]) التجديد العربي: تاريخ المادة:- 2004-05-02: (حملت إيمان أحمد مديرة المركز الصحافي لرصد الاحتلال في العراق، قوات التحالف مسؤولية ما يحدث من انتهاكات في العراق، وأكدت لـ«الخليج» الإماراتية إن المركز يسعى جاهداً لرسم صورة لما يحدث من تلك الانتهاكات وما تمارسه القوات الغازية من قتل عشوائي واعتقال جماعي ومداهمات مشيرة إلى اغتيال نحو 100 عالم عراقي على أيدي مجهولين خلال عام من الاحتلال قائلة انه مسؤول عن هذه الجرائم).

([20]) م. ن: (ابتداء من تعيين مجلس الحكم والوزارات والدستور وما يسمى بنقل السيادة للعراقيين وما تمارسه قوات الاحتلال من انتهاكات وقتل عشوائي واعتقال جماعي ومداهمات بعد منتصف الليل وترويع الأسر وإهانتهم وانتهاكات يومية وفي وضح النهار وعلى مرآى ومسمع المجتمع الدولي).

([21]) م. ن: (وحول المخاوف بشأن نشاط المركز ورد فعل قوات الاحتلال، قالت إيمان إن قوات الاحتلال أغلقت صحفاً كثيرة واعتقلت رؤساء تحريرها ونحن نتوقع في أي لحظة اعتقال أو ترهيب أو مداهمة من قبل قوات الاحتلال وهي متوقعة جداً. ونتوقع الأذى من هذا الطرف أو ذاك ولدينا أيضاً تحوطات بسيطة ونحاول أن يكون عملنا دقيقا وبوثائق حتى لو تعرضنا لاستجواب معين فلدينا من الوثائق ما يؤكد صحة ما نقول).

([22]) م. ن: (يقتل طبيب بطريقة مقصودة مثل د.محمد الراوي رئيس جامعة بغداد وهو اختصاصي في أمراض القلب، أو عندما يختطف الدكتور وليد الخيال الأخصائي بأمراض الكلية، وعندما تصل عمليات الاغتيال إلى الباحثين الجامعيين، وعندما يعتقل علماء عراقيون بتهمة الاشتباه وعلاقتهم ببرنامج التسليح الذري الذي لم يعثروا على شيء منه وعندما تطرد الكفاءات العلمية من == ==الجامعات ومراكز البحوث كل هذه التفاصيل وغيرها تصل في النهاية إلى ترهيب العلماء ودفعهم إلى مغادرة العراق أو الانكفاء على الذات أو الصمت).

* سعد ناجي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد،  والأمين العام لـ«الاتحاد العربي للعلوم السياسية».

([23]) محمد عارف مستشار في العلوم والتكنولوجيا: «لماذا التغطية على مذبحة علماء العراق؟»: مؤسسة الإمارات للإعلام: 23/ 2/ 2006. (جاء ذلك في محاضرة نظمتها «كلية الاقتصاد بجامعة لندن»، تحت عنوان «الآثار المباشرة للمذبحة على المجتمع الأكاديمي العراقي»، ألقاها د. سعد ناجي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد،  الأمين العام لـ«الاتحاد العربي للعلوم السياسية»).

** قانون خاص لهجرة العلماء العراقيين صادق عليه مجلس الشيوخ الأمريكي في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2002، ويقضي بمنح العلماء العراقيين الذين يوافقون على إفشاء معلومات مهمة عن برامج بلادهم التسليحية بطاقة الهجرة الأمريكية الخضراء.

([24]) فوزية رشيد: « العلماء العراقيون؟»: تاريخ المادة: 1/ 12/ 2002.

([25]) وليد الزبيدي/ (w zbidy@hotmail.com ):«كوارث العراق ودول الجوار».

([26]) محمد سليمان: «علماء العراق أهم من النفط»: 28/ 5/ 2004.

([27]) محمد سليمان: «علماء العراق أهم من النفط»: 28/ 5/ 2004.

([28]) خالد محمد غازي (رئيس تحرير وكالة الصحافة العربية): « آلاف من علماء العراق أجبروا علي الرحيل منذ بدء الاحتلال»: الحوار المتمدن: العدد 1060/تاريخ  27/ 12/ 2004.

([29]) مصطفى أمين: « علماء العراق صمتنا ملطخ بدمائهم»: الشرق القطرية: د. ت.

([30]) موقع المحرر: الدكتور فاضل بدران: ملاحظات على مؤتمر العلماء العرب المغتربين المنعقد في الدوحة 24-26 نيسان 2006. (من كلمة الأستاذ فاروق الباز في المؤتمر). فقد اتفقت، على ما يبدو، كافة أقطار الخليج العربي،  على عدم إعطاء الأساتذة العراقيين أي فرصة للتعليم في الجامعات والمعاهد.. وإنما اقتصرَ تعيين القليل منهم كمستشارين في الدوائر الخدمية.. وحسب الأساتذة العراقيين فإن الدولة المضيفة للمؤتمر لم تعين أكثر من عشرة إلى عشرين أستاذاً عراقياً وكلهم بصفة مستشارين وليس تدريسيين.. بما فيهم الدكتور ناجي صبري الحديثي وزير الخارجية السابق والدكتور همام عبد الخالق وزير التعليم العالي السابق والدكتور فهد الشقرة وزير التربية السابق حيث عُيِنوا مستشارين أيضا على الرغم من أنهم تدريسيين جامعيين.

([31]) الاقتصاد العراقي تحت الاحتلال: غالب أبو مصلح: عين كسور في 14/4/2005. (نقلاً عن تصريح للدكتور مسلم العامري، الاستشاري في المركز الوطني لعلاج سرطان الدم في بغداد، عن تجربته عندما تلقى دعوة لحضور مؤتمر علمي في بيروت: «أنا قدمت طلبين للحصول على الفيزا لكنهما رفضا من قبل السلطات اللبنانية»، وعن محاولات لجوء كثيرة نحو دول مجاورة تبوء غالبا بالفشل، ويستعيض عنها الكثيرون بالانتقال إلى اليمن، ومنها يحصلون على فيزا إلى الدول الغربية. ويقول الدكتور: "فالدول العربية ترفض استقبال العلماء العراقيين ولو بعقود استضافة محدودة، مما يجعل من السهل تسربهم إلى أوروبا"(جريدة السفير في 6/7/2004)).

* الدوحة ـ من دلال سعود: 19/03/2007: «الشيخة موزة تعمل على استقطاب الادمغة العربية». (وعن هذا التساؤل يجيب الدكتور عبد الله آل ثاني، نائب رئيس مؤسسة قطر ، الذي يستضيف بلده أكبر قاعدة أمريكية في الخليج: لا نعلم. لم نواجه أي مقاومة. الفرق هنا هو أننا نعمل مع المؤسسات الأمريكية... أصبحنا فريقاً واحداً الآن)

** الدوحة ـ من دلال سعود: 19/03/2007: «الشيخة موزة تعمل علي استقطاب الادمغة العربية». (وصف الدكتور عبد الله آل ثاني، نائب رئيس مؤسسة قطر ، الطلاب العراقيين الممنوحين بعلماء المستقبل).

([32]) الدوحة ـ من دلال سعود: 19/03/2007: «الشيخة موزة تعمل على استقطاب الادمغة العربية». (الشيخة موزة هي بنت ناصر المسند زوجة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني)، وما ننقله جاء على لسانها (على هامش مؤتمر استضافته قطر ورعته منظمة اليونسكو بعنوان تحديات محو الأمية في المنطقة العربية): نحاول ان نجلب بعض العلماء (العراقيين) إلي قطر لمنحهم ملاذاً (آمناً)، ومساعدتهم بقدر الإمكان، لكن في بعض الأحيان تخرج الأمور عن السيطرة.

وفي نيسان من العام 2006، جمعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم والتنمية الاجتماعية التي تترأسها الشيخة موزة، نحو 150 عالماً عربياً مغترباً من جامعات ومؤسسات أبحاث حول العالم في الدوحة في أول مؤتمر من نوعه.

أوضح روبرت باكستر، مستشار العلاقات العامة في «مؤسسة قطر للتربية والعلوم والتنمية الاجتماعية» (وكنا نتمنى أن يكون المستشار عربياً)، بأن المؤتمر، الذي ستتبعه مؤتمرات مماثلة، كان جهداً لجمع القاعدة الواسعة للمعرفة العلمية العربية التي هي على قدر من الأهمية، لكنها غالباً في بلاد الانتشار .وقال باكستر نحاول خلق نوع من النهضة العربية، المعرفة والعلوم...والمؤسسة توجه جهودها بصورة خاصة إلي العلماء العرب . ===

==واستناداً لباكستر فإن العلماء والأكاديميين من أصول شرق أوسطية (أي عربية) سيكونون أمام إغراء العمل في قطر لأنهم يعرفون نوعية الجامعات في المدينة التعليمية والتي تتضمن جامعة كارنيجي ميلون، وجامعة جورجتاون، وجامعة تكساس آي أند أم، والتي هي مطابقة للمؤسسات التي سيأتون منها .

واستناداً لنائب رئيس مؤسسة قطر الدكتور عبد الله آل ثاني، فإن بعض العلماء العرب المغتربين الذين يعيش معظمهم في الولايات المتحدة وأوروبا حيث لديهم القدرة علي إجراء أبحاثهم، قد يرغبون جداً بالعودة إلي المنطقة إذا توفرت لهم الفرص والمنشآت نفسها. ومن خلال تأسيس صندوق الأبحاث الوطني القطري المشابه لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية، فإن قطر فتحت الباب أمام مثل هذه العودة المحتملة. وقال آل ثاني: النموذج التعليمي الذي نحاول إقامته هو لمحاولة إعطائهم الفرصة للعودة. نريد أن نعكس مسيرة هجرة الأدمغة .ويبدو العراقيون أول القادمين. غير أنه لم يكشف عن عدد العلماء الذين حصلوا علي الملاذ الآمن في قطر لأسباب أمنية علي الأرجح، وبسبب المخاوف المتعلقة بأمنهم.

وقال الدكتور قطب خان من مكتب اليونسكو في العراق ليونايتد برس انترناشونال إن منظمته تبذل جهوداً كبيرة من أجل حماية العلماء العراقيين، والأساتذة والمحاضرين الجامعيين من خلال طرق وأساليب مختلفة بما في ذلك إرسال العديد منهم إلي الخارج. وأوضح خان أن عقدين من الحروب دمرا بالكامل البنية التحتية الاجتماعية والسياسية للعراق وأهم ناحية في ذلك تدمير النظام التعليمي الذي هو حجر الزاوية في تنمية الموارد البشرية التي يعتمد عليها البلد بأكمله . وأشار إلي ان معظم العراقيين المؤهلين، إما ماتوا أو هاجروا .

([33]) محيط - فتحي مجدي / 2004-06-20 : رصاصة واحدة تكفي : حملة اغتيال علماء العراق وتصفيتهم .. خطة صهيونية أمريكية.

([34]) جريدة (الزمان) الدولية - العدد 2603 - التاريخ 27/1/2007: المحامي عبد الوهاب عبد الرزاق التحافي: التكامل الإعلامي التربوي ركيزة لفاعلية العمل الثقافي العربي. نقلاً عن (جوليان هكسلي - مجلة رسالة اليونسكو العدد 178/ 1976 ص 6).

([35]) د.عماد علو. كاتب من العراق: «الاحتلال الأمريكي وهجرة العقول والكفاءات»:

 

 

كتاب تدمير تراث العراق وتصفية علمائه

حسن خليل غريب

تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة السابعة

http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0408/qarib7_060408.htm

 

تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة السادسة

http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib6_020408.htm

 

تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الخامسة

http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib5_290308.htm

 

تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الرابعة

http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib4_240308.htm

 

تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الثالثة

http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib3_210308.htm

 

كتاب تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الثانية

http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib2_160308.htm

 

كتاب تدمير تراث العراق وتصفية علمائه... جريمة أميركية صهيونية إيرانية منظمة الحلقة الاولى

http://www.albasrah.net/ar_articles_2008/0308/qarib1_150308.htm

 

اسم الكتاب: تدمير تراث العراق وتصفية علمائه

اسم المؤلف: حسن خليل غريب

الطبعة الأولى – كانون الثاني 2008

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

توزيع دار الطليعة

تلفاكس: 009611314659

منشورات حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
 

شبكة البصرة

الاحد 30 ربيع الاول 1429 / 6 نيسان 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس