بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لقد أسمعت اذ ناديت حياً... ولكن لا حياة لمن تنادي

شبكة البصرة

صقر الاحنف العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الله لا يستحي من الحق 

صدق الله العظيم

 

بعد مرور ستون عاما على نكبة العرب... واحتلال ارض فلسطين واغتصابها

ونحن اليوم ندخل العام السادس على احتلال وطننا ارض العراق... فلابد ان ناخذ الامور المصيرية بكل جدية وبحكمة متواصلة وبالالحاح الشديد... لكي نخط للاجيال المقبلة سيرة ومعاني الجهاد والتحرير... من براثن اعدائنا بكافة صنوفهم وفي مقدمتهم الخونة والعملاء والجواسيس... الذين بداءو بمسيلمة الكذاب مرورا بابن العلقمي وخميني الدجال... وانتهاءا بالطلي باني والملا كلي ومن يدور بفلكهم ويصف معهم ويشد من ازرهم

اذ وجدنا ظهور هؤلاء على ارض العراق... بغفلة من الزمن ان يثيرواالفتنة الطائفية والعنصرية وجاءوا بكل اعمال وصيغ الدمار الشامل الى العراق... والاكثر منهم تشابها المنتشرين بين صفوف امتنا العربية... اذ يتباهون وبدون اي حياء بالخيانة والدناءة والخسة وعورة الرجال هؤلاء ابناء العهر الجديد... في الزمن الردئ المنحط

واذا ما بحثنا في خفايا وبطون التاريخ القديم والحديث... ومنذ ظهور الحضارات والاديان والمذاهب والسياسات... وخاصة في تاريخ الامة العربية... فو الله لم نجد اذلال وهوان وضعف لقيادات الامة... امام ما يحدث للامة العربية... وخاصة على ارض العراق وما جاء به الخونة والعملاء والمرتدين والدخلاء... تحت مظلة الاحتلال المقيت والطاغوت الشيطاني اللعين... هؤلاء الذين باعوا كل شئ لاهل الزنا

ولي وقفة... وبعد مرور اكثر من اربعين يوما على انعقاد مؤتمر القمة العربية العشرين وبغياب عدد كبير من الزعماء العرب... وانخفاض درجة تمثيلهم... وقال عمرو موسى كما اطلق على نفسه بانه/ حمال الاسية - بسبب تردي وضع القمة العربية

ولكن هناك وقفة صائبة ومحقة... منحت شرعية ودعم وتاريخ لهذا المؤتمر... فقط – هو حديث الرئيس الليبي الاخ العقيد معمر القذافي/ بهذا النص الصريح - الذي يخص احتلال العراق وتفريغه من سيادته الوطنية... واعدام واعتقال قيادته الشرعية... ابتداء من سيد الشهداء الرئيس المجاهد صدام بن الحسين رحمه الله وطيب ثراه في جنة النعيم

حديث الاخ العقيد معمر القذافي

تجي قوة اجنبية تحتل دولة عربية وتشنق رئيسها ونحن نتفرج عليها... وليش ما نحقق في شنق صدام حسين... كيف رئيس اسير حرب يشنق... ورئيس دولة عربية عضو في الجامعة العربية... ليش ما يكون تحقيق في مقتل صدام حسين... قيادة عربية تقتل وتشنق في المشانق... ونحن نتفرج... لماذا؟؟؟

والدور جاء عليكم كلكم... اي نعم,, انتهى الحديث

انها الحقيقة المرة... الا يعلم القادة والزعماء العرب بما حدث ويحدث على ارض العراق؟؟؟

لكن لا حياء لمن تنادي

ثقوا يا اهلنا في العراق... ان من يتابع الامور والاحداث هنا في اوربا بالتحديد وبشكل خاص ان كبار المسؤولين والسياسيين والاحزاب والمنظمات... وحتى مجلس الامن وحقوق الانسان يعلمون علم اليقين حقيقة لماذا احتل العراق... وليس هناك الان اي مقومات لدولة يمكن الاعتماد عليها والتعامل معها... وحتى على الصعيد الدبلوماسي هناك مجاملات لامريكا وضغط متواصل عليهم... لاظهار وجه التعامل مع العراق كدولة متحررة وذات سيادة وطنية مع توفر الامن والاستقرار... هذا هو الباطل المقترن بالكذب والرياء... الذي تقوده امريكا... وفق 935 كذبة بوشية

والكل يعلم ان الحكومة العراقية الكارتونية... التي نصبها الاحتلال... ما هي الا عبارة عن عصابات ولصوص ومهربين وسفلة... وما يمارسونه من اعمال... هو تنفيذ لمخطط انكشف عنه منذ اليوم الاول للاحتلال... والهدف هو تدمير اصلب قاعدة عربية متحررة... والقضاء على من قام بتاسيس هذه القاعدة وشارك في بنائها... والمستهدف هو الشعب العراقي بكامله بغض النظر عن انتماءاته الحزبية او الطائفية او المذهبية

وما هذا الذي يحدث الان... الا هو حقيقة الفعل الموسادي الصهيوني الامريكي الايراني ينفذ من قبل الاحتلال واعوانه من الخونة وبادواته المختلفة الجوانب والصنوف... فهناك من تبنى استحداث الميليشيات... والاخر تبنى الموقع الرئاسي والاخر سيادة الوزراء... اضافة الى مسؤولي استيراد وتصدير الموت والنهب والسلب واحلال الرعب والخوف... وهناك من هو مسؤول عن التهجير... والادوار كثيرة بحيث تعد وسوف لاتحصى... اذا استمر الحال على هذا المنوال... واني في هذه الوقفة احدثكم عن اخر لقاء للصحفية الفرنسية / ان نيفا من خلال اذاعة مونتي كارلو الدولية بتاريخ 7 / 5 / 2008 عبر البرنامج الصباحي ساده او سكر زيادة... الصحفية الفرنسية /ان نيفا - التي كانت في بغداد وقضت فترة ليست بالقصيرة والتي اختارت ان تعيش بين افراد الشعب العراقي بدون حماية... والتي لم تسكن اي فندقا وانما سكنت في بيوت العراقيين الكرام وبضيافتهم...  بعد ان رفضت ضيافة بما تسمى الحكومة العراقية... وبهذا العمل كانت في قلب وصميم الاحداث والحقيقة... واعدت كتابا بعنوان/ بغداد... والمنطقة الحمراء والتي تتحدث فيه عن الحياة اليومية لاناس عاديين... هاجسها الوحيد منح فرصة الكلام لهؤلاء الناس الذين لم يسمعهم احدا... وليس هناك اذن اعلامية صاغية لهم... لانهم يقولون الحقيقة المرة والعذاب والهوان الذي يعيشه العراقيين... وقد وجدت هذا بنفسها... تحت ضيم ومذلة ما تسمى بالحكومة العراقية... التي هي ليست بحكومة او دولة

كما ان الشعب العراقي رافضا رفضا شديدا للاحتلال والسلطة الاوربية التي تسانده التي غيرت كل معالم العراق حتى الحضارية منها نحو الاسوء وهم يحنون الى الزمن الماضي... الذي كان فيه القانون والنظام هو سيد الحال... وهم ضد الفوضى والدمار الذي جاء به الاحتلال باسم الديمقراطية والقضاء على الدكتاتورية

وان الشعب العراقي اصبح متعقدا من كلمة اليمقراطية التي تطبق عليهم بالحديد والنار والدمار الشامل... ويرفضونها رفضا قاطعا... كما تحدثت الصحفية ان نيفا - الكل يعلم ان الاعلام  الداخلي في العراق وخارجه لا يعكس اي حقيقة... وهو اعلام يخدم الاحتلال واعوانه فقط

واخص ان وزارة الخارجية الفرنسية... تعرف كل هذه المعلومات... لهذا فهي تقوم بمنع كل صحافي او اعلامي للذهاب الى العراق... لاسباب امنية ولعدم وجود الاستقرار والسلام

وليس هناك اي مصداقية بالنسبة للاعلام الخارجي بالنسبة ما يحدث في العراق من حرب مدمرة... وفوضى عارمة

والجميل لدى العراقيين... انهم شعب شجاع لا يهاب الموت... ولديه من المثابرة على الحياة والتحدي والصبر... فانه بالرغم من كل ما يحدث له... فهو يعمل وياكل ويشرب ويذهب الى العمل والدراسة... ويتحدى القهر والظلم والاستعباد... وفي نهاية حديثها... قالت ان الشعب العراقي يريد دولة وحكومة محترمة من قبل كل الشعب ومقنعة لكل الشعب... هذا على الصعيد الداخلي... وانهم يريدون دولة محترمة كذلك على الصعيد العربي والدولي

وتشير الصحفية... لم يكن هناك تفاؤل للحصول على امانيهم بالنسبة لي مادام الاحتلال قائم وبوجود مقوماته على ارض العراق... ومقومات الاحتلال هزيلة جدا ابتداء من عناصر الدولة الى عدم توفر اي امان وسلام لشعب العراق

هذا هو الجزء اليسير من اللقاء... والكتاب الذي اعدته الكاتبه والصحفية الحربية الفرنسية ان نيفا - طبع من قبل دار النشر فايار الفرنسية...  وطرح في الاسواق حاليا

بهذا كله وجدت ان بعض من عالمنا هذا يعيش بلا حياء... تجاه ما يحدث في وطننا العراق كما يقول الشاعر / لقد أسمعت اذ ناديت حياً... ولكن لا حياة لمن تنادي

وما لنا الا الصبر والاناة والجهاد... وان صاحب الحق غير هياب ولا وجل... وهاهم ابطال المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها

وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة صدق الله العظيم

هذه الوجوه التي اختارت طريق الجهاد والتحرير... املة النصر بعون الله... لتقضي على هؤلاء الخونة والعملاء من ذوي الوجوه الباسرة

ان الاحزاب والتيارات والسياسات والاشخاص... لاتعرف بكثرة اتباعها... بل تعرف بمقدار ما يحقها الحق... والحكمة ضالة المؤمن... ولان الاقلين فيهم البركة والخير فلا يعجبك كثرة الخبيث

وقليل من عبادي الشكور صدق الله العظيم

وما لنا الا ان نواصل مع شداد الرجال من المجاهدين على ارض وطننا العراق الغالي الا انهم للنصر يقتربون... ان شاء الله براس مرفوع وايمان مشهود وقلب وضمير لا يخشى الا الله... من اجل رفع كلمة الله اكبر فوق كيد المعتدي... في طريق الجهاد والتحرير

وان الله على نصرنا لقدير... الا ان نصر الله والفتح قريب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شبكة البصرة

السبت 5 جماد الاول 1429 / 10 آيار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس