بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان نعي

من الجبهة العربية لتحرير الأحواز

شبكة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية

 

يا ابناء امتنا العربية المجيدة

يا ابناء شعبنا العربي الأحوازي

تنعى اليكم الجبهة العربية لتحرير الاحواز المناضل الكبير والأستاذ المدافع عن قضايا امته العربية طيلة سنوات حياته المرحوم الشيخ ضياءالدين عبدالمحسن الخاقاني (ابوبهاء) الذي وافاه الأجل في يوم الاثنين الخامس من شهر أيار الجاري عن عمر ناهز السادسة والسبعون عاما.

لقد كان المرحوم ابو بهاء من خيرة وأوائل المدافعين عن حقوق شعبه العربي الأحوازي حيث أنه كان من المساهمين في تأسيس كثير من التنظيمات التحررية الأحوازية وآخرها الجبهة العربية لتحرير الأحواز، وكان ايضا مديرا لأذاعة صوت الثورة الأحوازية طيلة فترة بثها لغاية بدايات القرن الحالي، ومديرا لتحرير مجلة الاحواز التي صدرت طيلة عقدين من القرن الماضي (الثمانينات والتسعينات).

 

كان ابو بهاء من الشعراء الوطنيين الكبار الذين سجلوا في اشعارهم اروع صور البطولات القومية العربية حيث أنه كان جريئا في اشعاره المناصرة لقضايا امته العربية وعلى رأسه القضييتين العربيتين الأحوازية والفلسطينية وتتلمذ على يده جماعة كثيرة من المذيعين والأعلاميين والصحفيين العراقيين والأحوازيين، طورد المرحوم من قبل مخابرات الشاه (الساواك) عندما كان يعيش في المحمرة وتعرض لعدة مضايقات هناك عندما كان يعيش مع اخوه المرحوم الشيخ سلمان الخاقاني الذي توفي في الاحواز مما اضطره ذلك الى ترك مدينة المحمرة العزيزة على قلبه ورجع ثانية الى النجف الأشرف حيث ولادته في عام 1932 ومن ثم استقر في مدينة البصرة الفيحاء وعمل طيلة العقدين الماضيين في خدمة الثورة الأحوازية متفرغا من عمله في مواني البصرة.

للمرحوم بنين وبنات وعلى رأسهم الأستاذ بهاءالدين وشقيقه الشهيد حامد الذي توفي في الأحواز في ظروف غامضة. انتقل المرحوم ابو بهاء بعد احتلال العراق عام 2003 الى النجف الاشرف بعد دخول عصابات القتل والأغتيالات التابعة لنظام الملالي الحاكم في طهران الى العراق العربي الشقيق واستباحته وقتل كل ما هو عربي ووطني فيه يعارض سياسة الفرس التوسعية وكذلك قتل كل احوازي أو عراقي عمل مع الاحوازيين وآمن بعدالة قضيتهم العربية واسترداد حقوقهم المغتصبة من قبل الفرس، وكان المرحوم من أوائل المستهدفين المسجلين في قائمة التصفيات التي زودت السطات الفارسية ميليشياتها المتسلطة على رقاب اشقائنا في العراق بها، وبقي طيلة هذه المدة جليس الدار في النجف الاشرف يصارع المرض الذي كان يلازمه خاصة مرض القلب الذي ابتلي به بعد الاحتلال الأيراني والأمريكي للعراق الشقيق حتى وافته المنية.

رحم الله مناضلنا وأستاذنا ومعلمنا والساكن قلوبنا أبدا المرحوم الشيخ ضياءالدين عبدالمحسن الخاقاني وألهم أهله وذويه وجميع رفاق دربه في النضال العربي خاصة ابناء العراق والأحواز وعلى رأسهم أبناء الجبهة العربية لتحرير الأحواز، وأملنا كبير بأبنه البار الأستاذ بهاء الدين في أكمال مسيرة والده النضالية العربية لأننا واثقون بأن هذا الشبل من ذاك الأسد.

 

والرحمة لشهداء الاحواز والأمة العربية

وانا لله وانا اليه راجعون

 

الجبهة العربية لتحرير الأحـواز

6-5-2008

شبكة البصرة

الاثنين 29 ربيع الثاني 1429 / 5 آيار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس