بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ضياء 2 من شابه عمامة فما ظلم؟

شبكة البصرة

ضياء حسن

كثيرة هي ألأمثال ألعربية وألشعبية ألتي رددت وتقال وجاءت متطابقة مع حال ألموصوف،  ومن تلك ألأوصاف ما ينطبق على نوري ألمالكي وأوجه ألشبه بينه وبين عمه بوش

ولا أريد أن أشغل ألقراء ألأعزاء بأستعراض جميع أوجه التشابه بين طباعهما لأنها عديدة ولكنني أعد بألتطرق أليها ولكن عندما تحين فرصة ألحديث عن كل واحدة منهاعلى حدة؟

ولأن خصلة ألكذب ضاربة أطنابها على ما يعلنان من مواقف وتصريحات،  وتظهر ألحقائق أنهما يبطنان ألعكس بحيث أذا أنكرا شيئا فهو واقع فعلا واذا أندفعا في أدعاء تحقيق تحسن في مجال يتصل بحياة ألعراقيين فهذا يعني أن شيئا مأساويا قد حدث، وهذا ماتجلا في ألعديد من تصريحات صدرت عنهما وأكتشف أنها غبر صحيحة أو مضللة. وما يعنينا أليوم يتعلق بتصريحات أبو أسامة في ألبصرة مؤخرا ألتي اكد فيها وكذلك فعل ألمسؤولون ألعسكريون وألأمنون ألمقربون منه بأن ما يسمى بجيش مقتدى صاحب ألفضل في تسميته رئيسا لحكومة - تالي وكت - تلقى شحنات من ألسلاح س دولة جارة حرصت على تدريب عناصر من قطعانه في معسكرات خاصة، تابعة لفيلق ألقدس ألملعون الخاضع لأشراف خامنيئي مباشرة، ليس لمقاتلة جيش وشرطة الحكومة في ألبصرة وحسب بل في مدينة كربلاء ألعربية ألأسيرة كما ورد في تصريحات أللواء رائد قائد قوات ألمحافظة مؤخرا

والموما أليه لا ينطق من فراغ فهو من أتباع المالكي ويأتمر بأمره في ألحل وألترحال أضاف ألى تبعيته لرئيس ألوزراء بصفته ألقائد العام للقوات ألمسلحة

اولا ومن ثم هو تابع لفصيل ميليشي ينتمي لحزب ألدعوة - فرع نوري افندي - اضافة ألى صلة ألقرابة ألتي تربطهما،  ولم يعترض أحد على ما تفوهوا به منذ أحداث ألبصرة وحتى ما قبل زيارة وفد ألأئتلاف ألأيراني برئاسة العطية - أبي عمة مزورة - وبصحبة الجنرال هادي ألأيراني والثالث -ألأديب جدا- ألمشهود له بطاعة العمام في قم وكذلك فعل وزير ألداخلية ألبولاني وعبد ألكريم خلف وهو قائد قوات أمن البصرة خلال أحداثها ألمحتدمة وهو ألناطق ألعارف بأمور ألوزارة حاليا، قبل أن يوحي له أصحاب طهران بتغيير نبرته من متاكد مما صرح به الى ألداعي للتاكد من صحة ألمعلومات التي يدلي بها سادتهم الأميركيون نهارا جهارا مرفقة بمعلومات عن جهة ألتصنيع وتأريخ ألانتاج ومواقع التدريب على أستخدامها ولم تخرج نلك المعلومات عن ألتأكيد بأنها أيرانية ألصنع وفي تأريخ حديث ومتنوعة ألعيارات والاستخدامات ففيها ألثقيل وألمتوسط وحثى ألخفيف ولكنه من ألنوع ألحديث

وليس مستغربا أن -يكلب- خلف وهو ألمبعد من ألبصرة ويلحس تصريحاته ألسابقة بتوجيه ألأتهام ألى طهران بألهيمنة على ثغر ألعراق وادارة شؤونها عبر قنصليتها ألمطلة على كورنيش ألبصرة، كما أكد ذلك محافظها ألوائلي في مؤتمر صحفي سبق ألأحداث ألأخيرة واضطر ألى لحس ما قال في ألمؤتمر ألصحفي وضمنه اتهاما مضافا للقنصلية بتدبير عملية لأغتياله بعد أن واجه ضغوطا وأطلقت عليه وعلى اخيه أشاعات بألتورط في ألعمليات ألعسكرية وأنه مبعد أو معتقل أو مجمد مما أضطره ألي نفي ذلك بشدة وهذا مافعله أخوه أيضا، وثالث أللاحسين هو ألناطق بأسم مجلس ألوزراء، فمن أطلاق ألتصريحات ألرنانة ألى الدعوة للتريث قبل ألأدانة كان حال- ألفصيح للغاية علي ألدباغ - أستنادا ألى طلب مسؤولي ألنظام ألخميني ألذي نقله ألعطية ألى أطراف ألأئتلافي ألطائفي بضرورة ألخلود ألى ألتهدئة وأن يسود ألصمت المسؤولين ألعراقيين أزاء ألتصرف ألعدواني ألصفوي بعد أن غيب عن ألميدان من كانوا يرعبون أشرار أيران وجعلهم يفكرون ألف مرة قبل ألأقدام على ألتحرش بألعراق.

وهكذا لحس ألطائفيون أدانتهم لمن مد فصيل مقتدى ألمليشي بأسلحة خاصة أعطبت فعل من جيئ بهم من بغداد وكربلاء وصار موقف عناصرهم رثا بألرغم من تواجد رئيس ألوزراء ووزيري ألدفاع وألداخلية على رأس حملتهم ألتي فشات في توفير ألحماية للقائد ألعام للقوات ألمسلحة عندما حوصر في ألقصر ألرئاسي المطل على شط ألعرب في منطقة ألبراضعية ولولا تدخل قوات عمامه ألأميركان لهلك – بحسب تصريحات مختار- ذاك ألصوب - حاكمهم ألحقيقي سفير بوش كروكر ألمراقب لحسن ما يقدمونه من خدمات للأدارة ألأميركية، وألتصريحات نشرت في واشنطن عندما كان يروج لمعلومات تضليليه أمام الكونغرس وأدعى فيها حدوث تحسن في ألوضع الأمني في ألعراق في وقت أستمر فيه ألموت يلاحق ألعراقيين على يد ألميليشيات ألطائفية وعلى يد قوات ما سمي ظلما وعدوانا بقوات جيش وشرطة في حين يدرك ألجميع أنها تتشكل من عناصر بدر والدعوة ألذين صاروا ينفذون مخطط تصفية ألشخصيات ألمعروفة بمواقف رفض ألأحتلال ومقاومة وجوده ومناهضة جميع ألقرارات وألقوانين ألجائرة ألتي فرضت على ألعراق من قبل ألطائفيين وألتقسيميين ألمتحاصصين، تمريرا لأهداف اميركية صهيونية حاقدة ترمي ألى تقسيم ألبلاد وأخضاعها للأحتلال ألدائم وفرض هيمنة كاملة على ثرواتنا ألنفطية وهي تمثل ألأن ثاتي أحتياطي نفطي في ألعالم ويرشح ليكون ألأول لأن مكون أرضنا من ألنفط وألغاز ألبكر غزير جدا،  ومثل هذه ألهيمنة ستوفر للبيت ألأبيض فرصا سانحة لأنقاذ أقتصاد أميركا من ألأنحدار للأسوا كماهو حاصل ألأن بسبب مستنقع ألحرب ألذي زجهم فيه بوش وزمرته ألمغامرة ألتي ترمي من تحقيق ذلك ألأمساك بهدفين أولهما ألسيطرة على سوق ألنفط ألعالمية للتحكم بأسعارها، دعما للدولار ووقفا لتراجعه ألدائم وألثاني يتمثل في ألتحكم بصادر ألطاقة وأخضاع ألدول ألصناعية للابتزاز في منحها ما تحتاج له من تلك ألطاقة على وفق ما يخدم ألمصالح ألأميركية أولا ويخفف أن لم يلغ منافسة ألأوربيين وأليابانيين لصناعاتها ألمختلفة كما هو جار ألأن

وهكذا نلاحظ أن سلوك ألطائفيين وألمتحاصيين في ألكذب وألتضليل واحد، فمواقفهم وتصريحاتهم تشهد على ذلك،  وليس أدل هذا مما ورد على لسان علي ألدباغ ألذي كرر لحس تصريح له نفى فيه أن تكون هناك أدلة تدين ألنظام ألأيراني ألمعمم بألشر بتسليح ألمليشيات ألطائفية ألتابعة لمقتدى، وجاء ألتصريح ألجديد لاحسا ما لحس به سابقه ليؤكد وجود ألأدلة ألتي تحدث عنها من يمنحونه ومسؤوليه ألحماية في ألمستعمرة ألخضراء، ويبدو أن اللحس ألجديد جاء بتأثير جرة أذن مصدرها ألعمام ألذين يديرون ألحكم فعلا وهم جالسون في سفارة واشنطن ببغداد

وأظن أننا لا نظلم أحدا أذا قلنا في - أللاحسين- مواقفهم، عراقيين وأميركيين أنهم خير من يكذب وخير من يضلل وخير من يقتل وخير من يصنع ألفتن

وقديما قيل... شبيه ألشيئ منجذب أليه

شبكة البصرة

 الجمعة 4 جماد الاول 1429 / 9 آيار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس