|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
محاكمة رمز وطنى اخر والمدعى العام يطالب باقصى عقوبه |
|
شبكة البصرة |
| ججو متى موميكا - كندا |
|
بدات اليوم الجلسه الثانيه من مهزلة المحكمه الجنائيه التى يتراسها عميل مرتد وعملاء ماجورون وبنفس الوجوه التى حاكمت الشهيد صدام حسين ورفاقه بالاعدام نفس السيناريو يعاد مدبلج ومرتب كسابقه عملاء واذناب وحاقدين ومجرمين غايتهم الانتقام وتصفية رجال العراق ورموزه الوطنيه وابطاله الذين رفعوا راس العراق عاليا فى كل المحافل الدوليه...واليوم يمثل رمز وطنى اخر امام الدجالين والمشعوذين ليحاكم عن تهم لااساس لها من الصحه وهى باطله من مصدرها يمثل طارق عزيز الشخصيه الوطنيه والسياسيه والتى يشهد بحقها الاعداء قبل الاصدقاء فى الوقت الذى حرم من ابسط الحقوق التى يتمتع بها المتهمون حيث لامحامى الدفاع ولاسند قانونى ولاتهمه مباشره وحرمانه من الكلام والدفاع عن نفسه انها مسرحيه تراجيديه ومهزله مابعدها من سخريه حقا انه ظلم وجريمه ترتكب بحق الانسانيه اين سلطة المحتل واين قوانينهم التى يتبجحون بها واين حمايتهم لحقوق الانسان انها البشاعه والذل والمهانه يتسيد بلدنا شراذم وحثالات وخدم للاجنبى جاء بهم انتقاما للعراقيين من اجل تصفية كل الوطنيين والاحرار فى العراق...اين محكمة العدل الدوليه فى لاهاى واين دساتير العالم لحماية المظلومين هكذا يبسطون ايديهم على المناضلين ليثاروا منهم واحدا تلو الاخر لانهم صنعوا تاريخ بلدهم وقادوه الى ارفع المرتبات فنفذوا مؤامرتهم بهكذا محاكمات صوريه... القاصى والدانى يعلم بان محكمتهم صوريه ورؤوسائها صنائع للمستعمر وزمر الاحتلال فجاؤوا بهم لتنفيذ ماربهم...وكما قال الاسير البطل طارق عزيز اليوم فى محاكمته بان الوجوه التى تحاكمه هى نفس الوجوه التى ارادت اغتياله عام 1980 فى فناء الجامعه المستنصريه بصحبة رئيس الاتحاد الوطنى لطلبة العراق الرفيق محمد دبدب والاستاذ طارق عزيز اصيبا بجروح لكونى كنت حاضرا فى التجمع انذاك بعد ان القى القبض على المنفذ سمير غلام من حزب الدعوه بعد ان القى قنبله على التجمع ليفتك بالجماهير المحتفله...صدق الاستاذ طارق عزيز فى قوله ونعم الجواب... نعم من نفذ مؤامرة اغتياله ينتمى الى نفس الحزب الذى يحاكمه لكن الصوره تختلف الان حيث الحكومه والمتنفذون والمدعى العام ورئيس المحكمه رهط عميل تحميه حراب الامريكان ومن تحالف معهم وبضغط من ايران انتقاما من رجال العراق الميامين الذين اذاقوها السم وخاب فالهم وخسئوا يوم تكلل العراق بنصر حاسم وهزيمتهم. لكن هيهات ان تمر مؤامراتهم وسيندحرون لامحال بصبر رجالنا واناتهم وقوة عزيمتهم وستندحر فلولهم مهما طال الزمان فالنصر حليف المؤمنين الصابرين احرار العراق. وان ينصركم الله فلا غالب لكم |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 15 جماد الاول 1429 / 20 آيار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |