|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الأخت الفاضلة كلشان البياتي |
|
شبكة البصرة |
| خليل السلماني |
|
وإذا أتتك مذمةٍ من ناقص فتلك شهادة لك بالكمال كلشان البياتي حرة عراقية أصيلة معروفة للقاصي والداني بمواقفها الوطنية الشجاعة التي دفعت بسببها ثمنا غاليا لم يتمكن كثير من الرجال دفعه. كما تنتمي كلشان البياتي الى عائلة أصيلة معروفة بالعفة والشرف والطهارة والنقاء والوطنية. لقد إعتقلت كلشان البياتي مرتين بسبب مواقفها الوطنية الرافظة للإحتلال الأمريكي كما أستشهد أثنين من أخوتها وتوفي أحد أبناء أخويها بسبب مرض عضال لم تكن قادرة على توفير مبلغ الدواء له، وهي الشابة التي تحملت بوقت مبكر من حياتها مسؤولية إعالة أبناء أخويها إضافة الى والدتها المسنة، ولم يثنها ذلك عن مواقفها الوطنية وصمودها ولم ينحرف أو ينكسر قلمها. لقد تعرضت للفصل من عملها في جريدة الحياة بسبب مناصرتها للمقاومة الوطنية العراقية. وليس غريبا أن تتخذ هذه الصحيفة موقفا كهذا من كاتبة عراقية عرفت بوطنيتها ومواقفها الرافظة للإحتلال الأمريكي. وراح بعض الطراطير اليوم يحاولون تشويه صورتها بوسائل وأساليب رخيصة، هي جزء من الوسائل والأساليب القذرة التي تلجأ إليها الحملة الدعائية ضد كل ما هو عراقي وطني أصيل. أيتها الفاضلة العراقية الأصيلة كلشان البياتي، معلوم تماما أن هذه الوسائل القذرة تسعى الى النيل من صمودك ومواقفك الوطنية فلا تبالي بها، فقد أصبحت راية وطنية عالية، وكل من يعرفك يشهد لك بالعفة والشرف والأخلاق الفاضلة، وأعلمي إن ماتتعرضين له من مضايقات ومحاولات للإساءة، إنما هو أمر طبيعي لإنه سلاح الطراطير الذين يشعرون بنقص في الشرف والوطنية والمسخرين من قبل أسيادهم مقابل دولارات قذرة ترفعت أنت عن قبولها على حساب مواقفك الوطنية. أعلمي أيها الأخت المناضلة البطلة إنك تضربين مثلا عاليا لصمود الماجدة العراقية، وإن غاب أخويك فكل عراقي وطني حر شريف هو أخ لك فلا تبتأسي وأنت تعلمين أن ساعة النصر أتيت لاريب فيها وهي قريبة بأذن الله. وعندها سوف تؤخذ كل نفس بما عملت. وسيكون العراق بلد الوطنيين الأحرار ولن يكون موطنا للعملاء والخونة. أيتها الأخت دعِِِِِِِ الكلاب تنبح فالقافلة تسير. وأكرر عليك إن أتتك مذمة من ناقص فتلك شهادة لك بالكمال. لنتضامن جميعا مع الأخت الكاتبة العراقية الوطنية كلشان البياتي |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 5 جماد الاول 1429 / 10 آيار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |