|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
النقاش الدائر على صفحات لائحة القومي العربي حول الموقف من نصرالله وحزب الله وإيران |
|
شبكة البصرة |
|
الأستاذة ربى اتفق مع تحليلك نعم هناك أحزاب طائفية في كلا الجانبين، الشيعية مثل حزب الله وحركة أمل والسنية مثل جند الشام وفتح الإسلام أو القاعدة ولا يمكن أن نقضي على الطائفية من خلال الحل العسكري ولكن من خلال الحوار والعدل والمساواة، لكنني لا اتفق معك بنقطتين الاول ان شرعية دولة إيران لا تنفي عنها إنها دولة عدو فأمريكا دولة شرعية لكنها دولة عدو لأن أهدافها تتطلب استعمارنا، ثم إن إيران عدو تاريخي للعرب بشكل عام وللعراق بشكل خاص ولا يمكن إن نضع حد لأطمعها إلا بالقوة وهذا ما فعله الرئيس الشهيد صدام حسين خلال حرب ثماني سنوات وضع حد لأطماع إيران وإلا لكانت إيران توسعت على حساب الوطن العربي وهاهي إيران اليوم لغياب العراق القوي تهدد الدول العربية الأمر الأخر إذا كنا نريد رمز للشيعة العرب رمز غير خميني حضرتك تجدين إن هذا الرمز البديل هو نصر الله الذي هو بدوره يؤمن بولاية الفقيه ويأتمر بأمر إيران و يذهب لخامئني ويقبل يده فهل هذا هو الحل بدل إن يكون الرمز الخميني يصبح الرمز تابع للخميني؟
أخيرا أتمنى بما إن حضرتك دائما تطلبين أن لا نرمي الاتهامات جزافا وحتى لا يحسب عليك انك ترددين ما يدعيه العملاء ضد الرئيس من أكاذيب أن نعرف من حضرتك كيف ظلم الشهيد الشيعة؟ هل كان رحمه الله يمنع الشيعة من الزيارة كما يدعون أو انه منعهم من استلام مناصب قيادية في الدولة أم حرمهم من التعليم وحرم مناطقهم من مشاريع التنمية ؟ وبانتظار ردك أقدم لك بالوثائق أيضا زيف مقولة مظلومية الشيعة http://www.albasrah.net/maqalat_ mukhtara/ arabic/0305/ m_baqdadi_ 250305.htm
http://www.albasrah.net/ar_articles _2007/0107/ tbark_090107. htm
كما أحب إن أشير إلي انه رحمه الله حاول دائما إن يعرب الحوزة بالنجف من خلال دعم السادة العرب منهم والد مقتدى المرحوم محمد الصدر الذي قتل على يد عملاء إيران ويذكر العراقيين كيف كان باقر الحكيم ابن خالة نصر الله والذي قتل في تفجير في كربلاء بعد الاحتلال كان دائما يحرض ضد والد مقتدى ويصفه بالعميل للحكومة العراقية الوطنية ويذكرون حادثة حصلت لباقر الحكيم بعد مقتل الصدر حينما جاء للصلاة في مدينة قم وأشار فيما أشار في خطابه متهما السيد الصدر بالعمل لصالح النظام فقابله الجمهور من العراقيين الشيعة في قم بعاصفة من الأحذية غطت حتى المنبر الذي كان يقف عليه، وتبعوا هذا الأمر بإعلانات خطت على جدران مدينة قم مفادها من أضاع حذائه فليراجع بيت الحكيم. وللأسف إن مقتدى اليوم يبيع دم والده ويثق بقتلته ونحن لا نستبعد إن يقتل مقتدى كما قتلوا أبيه وهاهم اليوم يقومون بتصفية أتباعه.
وستجدين معلومات أكثر في هذا الرابط http://www.albasrah.net/ar_articles _2007/1107/ amnya_141107. htm ايمان السعدون
الرفاق والاخوة اعضاء اللائحة حين طلبت اقفال باب النقاش رافق ذلك تقديم مجموعة من الملاحظات حول الاداء الحواري في اللائحة ولم اقصد ما اعتبره البعض هروباً من مواجهة الموضوع وانا اعتقد ان هناك موقف اساسي غير قابل لاي مساومة بالنسبة لي وهو رفض الاحتلالين الامريكي والايراني بل وضرورة مجابهه الاحتلالين بنفس الدرجة وبكل ما اتوينا من قوة ورفض اي نتائج للاحتلال واي قرارات او قوانين تنتج عنه وضرورة التأكيد على ان الموقف هو رفض الاحتلال الايراني وليس موقفاً من السنة كمذهب بل من الاحتلال وعملائه واذنابة وضرورة تفويت كل الفرص على تفجير الصراع المذهبي الذي هو يصب في خانة الاحتلال وخدمة لمخططاته اما في لبنان فالعدو الاسرائيلي هو العدو الاساسي وتحالف حزب الله مع ايران في هذه المرحلة وفي ضروف الصراع في لبنان فانه من الواضح ان هناك مشروع امريكي صهيوني تمثله السلطة الحاكمة في لبنان وتسعى لالباسه الثوب الطائفي لصياغة مشروع يتماشى ويتماهيى مع المشروع الامريكي الاسرائيلي والذي كان الخطوة التالية لتنفيذ المشروع الشرق الاوسط الكبير والذي دفن بالعراق وتم محاولة نقله الى لبنان عبر اسرائيل في عدوانها على لبنان (عدوان تموز) وعلية فان رفض المشروع الامريكي في العراق ورفض المشروع الامريكي في لبنان لهما ذات الوجة والمحاولات من قبل العملاء للزج في صراع طائفي يصب في خدمه اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية والذي يلاحظ ان عملاء الاحتلال في العراق وفي لبنان هم من يسعوا الى تفجير صراع مذهبي في المنطقة لا يصب الا في مصلحة المشروع التفتيتي والهادف الى اقامة كنتونات طائفية في المنطقة وتسليمها لاسرائيل لتكون هي الدولة المركزية والاكبر في المنطقة وضاح محادين
اعزك الله استاذة ايمان السعدون
ما تقوليه تحليل صائب وعميق. وفرحت جدا لتحليلك الموضوعي وكما قلت ايتها الرائعة لن نترك المجال للصفويين اعداء المقاومة ومن يدعي القومية رغم ان الاخ د. مصطفس سالم الامين العام يقول لي انك فقط ستصدمين عندما تعرفي ان اعداء المقاومة العراقية ليسوا فقط الاحتلال الصليبي الاميركي والايراني وعملاءهما انهم شركاء الجريمة واخفاء القاتل. دمت يا ابنة الكرام. اختك د. سوسن الهاشمي رئيس اللجنة الاعلامية المنظمة العراقية للمتابعة والرصد
ماذا قال النعمان بن المنذر لهاني بن مسعود الشيباني حتى يقبل إن يجيره
أولا تحية لك دكتورة سوسن الهاشمي ورحم الله شهدائنا ورحم الله الشهيدة
أختكم
التي قتلت على يد الغدر
ويتحجج هؤلاء
البعض بغياب الدعم من الحكومات العربية لم تجد جهات
مقاومة إلا إن تقبل الدعم
الإيراني لقتال العدو الإسرائيلي و مؤكد إنه
ليس بالمعيب الاستفادة من دعم
إيراني أو غيره إلا إن إيران في مقابل هذا
الدعم تريد من هذه الحركات والأحزاب
إن تكون تابع ذليل لها. لذلك هذه الأحزاب ليست قادرة على اتخاذ موقف يتعارض مع
الموقف الإيراني بخصوص
العراق. كنت دائما أتساءل ماذا قال النعمان بن المنذر لهاني بن مسعود الشيباني حتى يقبل إن يجيره دون القبائل العربية التي رفضت إن تجيره خوفا من كسرى؟ لكنني اجزم إن النعمان قال له " أيها الشيخ العربي الجليل إن كسرى بعث لي يريد ابنتي جارية وان أنا قبلت فغدا حتما ستكون ابنتك جارية هي الأخرى لدى كسرى، أنا اليوم يا أخي في العروبة ارفض طلب كسرى ليس دفاعا عن ابنتي فقط بل عن كل نساء العرب "
اليوم حال العراق كحال جدنا النعمان أهلنا
يقتلون ويمثل بجثثهم
أجسادهم تثقب بالدريل ويحرقون وهم أحياء قتلنا سنة وشيعة
ومسيحيين
وصابئة لا لذنب لنا إلا إننا عرب
وقاتلنا تعرفونه وتتحالفون معه وتكذبون على أنفسكم إن ظننتم إنكم ستنجون من شر
وحقد الفرس فمن منكم
سيكون
هاني بن مسعود الشيباني نسال الله إن لا يجربكم ما جربه العراق ويحمي كل بيت عربي من دنس الفرس المجوس.
أضع بين أيديكم هذا المقال للدكتور موسى الحسيني ابن الناصرية العربي الأصيل تبت ايديهم انهم يقتلون الشيعة العرب على الهوية http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/arabic/1104/alhosayni_261104.htm
ايمان السعدون
أختي العزيزه د. سوسن الفاضله أنا كنت نزيل معتقلات الصفويين العام الماضي ووالله رأيت منهم العجب العجاب أما من يكتب على السماع ويتبجح بالوطنيه والعروبه وهم كثر هذه الأيام فنعرفهم جيدا ليس سوى مطبلين في عرس الطرشان ولا نقول لهم سوى سامحكم الله مذكرهم بقول الشاعر ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود ولكن مع كل هذا أكرر دعوتي لكم أيها الوطنييون الشرفاء العدول عن قراركم لأن أنسحابكم سيجعل من الكثير الحذو حذوكم.... تحياتي وأمنياتي لكم بالتوفيق والى لقاء في عراق محرر من براثن الفرس المجوس والصهاينة ومن والاهم أخوك ِشاكر الفلاحي
الدكتور سوسن الهاشمي طرحت اسئلة وحضرتك تهربت من الاجابة بكلمات لصبحي غندور مدير مركز الحوار العربي؟؟؟ في واشنطن اتمنى ان تستطيع هذا المشاهد ان تثير مخاوفك ومخاوف مركز الحوار العربي؟؟؟ في واشنطن حتى تتعرف على من يقاوم المقاومة العربية ومن هي المقاومة العربية
http://www.youtube. com/watch? v=Je_4JKmJ_ nc
ايمان السعدون
اتمنى ان يكفيك هذا التسجيل لحديث نصر الله لتعرفي موقفه من الاحتلال الامريكي في العراق وعملاء الاحتلال والانتخابات والدستور والمقاومة http://www.youtube. com/watch? v=Bt3mc5ifusc
ايمان السعدون
اخي الكريم مثل كلامك يجعلني اتذكر فورا مقولة.. شركاء في جريمة إخفاء القاتل.... نحن قوميون ولسنا مزدوجي الولاء والفكر.. أما مقال غندور فهو ينم عن ضبابية وسطحية وعدم القدرة على قراءة الواقع... نقول إن هناك ضحايا، أناس يموتون في العراق بسبب إيران والميلشيات الشيعية التي جاء بها الاحتلال الأميركي للحكم والمتحالفة مع إيران أيضا، وتأتيني بجواب ضعيف كهذا. نحن نعرف شركاء الجريمة وهم كل من يخفي القاتل ومن تحالف معه. بالمناسبة المقاومة العراقية ليست بحاجة لشهادة عبيد إيران وعملاءها. أما حزب الله فهو حزب ليس مقاوم بل حزب له أجندة إيرانية وجريمة الأمس في بيروت وتصريحات العميل حسن نصر الله واضحة وماذا يريد، شبكة الاتصالات الخاصة به تراقبها أميركا وإسرائيل وما هي حجة إلا لإبعاد الأعين عن مجوس إيران. انتم أعداء المقاومة العراقية لماذا؟ لأنها غير مرتبطة بنظام تغنون له، فقط مقاومة وحيدة، لكنها ستنتصر رغم أنوف الاحتلال الأميركي والإيراني والإسرائيلي ومن تحالف معهم ومن غطى جرائمهم. ولاعزة إلا لله. د. سوسن الهاشمي
النقاش الدائر حول الموقف من نصرالله وحزب الله الأخت الدكتورة سوسن الهاشمي، بينما كنت أقرأ كلماتك التي ارتعدت منها أوصالي كلها، لا خوفاً على كمبيوتري بل خوفاً على أمة كأنها تشرب كلها من بئر مسمومة واحدة، وكل يرتمي على جانب كيفما سقط!... بينما كنت أقرأ كلماتك وكلمات الآخرين، وصلتني رسالة من الأستاذ صبحي غندور أقتبس منها كلمات أجد فيها رداً حقيقياً على أفكارك وأفكار كل من يقاومون المقاومة العربية... "هكذا هو حال الأمّة العربية اليوم وما فيها من انشداد كبير إلى أزمات داخلية قائمة، وإلى مشاريع صراعات أهلية قاتمة في ظلّ احتلالين أميركي وإسرائيلي لبلاد عربية. وضحايا هذه الصراعات العربية ليسوا فقط من البشر والحجر في الأوطان بل الكثير أيضاً من القيم والمفاهيم والأفكار والشعارات. فالدين والطائفة والمذهب والأصول الإثنية، كلّها تسميات أصبحت من الأسلحة الفتّاكة المستخدمة في هذه الصراعات. كذلك العروبة والوطنية، فهما الآن أيضاً موضع تفكيك وتفريغ من أيّ معنًى جامع أو توحيدي، في الوقت نفسه الذي يتمّ فيه استخدامهما لصراعات مع جوار عربي أو إسلامي. والنماذج الأميركية للحرية والديمقراطية، أصبحت تقوم على قبولٍ بالاحتلال أو الوصاية الأجنبية على الأوطان من أجل الحصول على آليات ديمقراطية في الحكم!. أمّا المقاومة ضدَّ الاحتلال فقد أصبحت عِرقاً ومذهباً لدى الرافضين لها، فإنْ كنتّ تقاوم الاحتلال فأنت إمّا "فارسي" أو "متشيّع"!. وفي هذا الزمن الرديء ضاع مفهوم "الشهادة"، حيث امتزج "القاتل" مع "المقاوم"، وتحوّل "الديكتاتور السابق" إلى رمز قيادي للأمّة!. فالتشويه يحصل للصراعات الحقيقية في الحاضر ولمواصفات الأعداء والخصوم والأصدقاء، بحيث لم يعد واضحاً من هو العدوّ ومن هو الصديق، وفي أيِّ قضية أو معركة، ولصالح من؟!. طبعاً، فإن الخروج من هذا الحال العربي الردئ يتطلب أولاً كسر القيود الدامية للشعوب، وفكّ أسر الإرادة العربية من الهيمنة الخارجية، وتحرير العقول العربية من تسلّط الغرائز والموروثات الخاطئة. لكن بلا شك، فإنَّ الإدارة الأميركية في واشنطن، ومن يتبع سياستها في المنطقة، مسؤولان عن هذا المناخ المتأزّم منذ احتلال العراق، وفي ظلّ التهميش المقصود لتداعيات الصراع العربي الإسرائيلي. فالإدارة الأميركية هي التي دعت لمفاهيم "الفوضى الخلاقة" و"النماذج" الديمقراطية الجديدة في المنطقة، وهي التي تواصل التحريض على صراعات عربية/عربية، وعربية/إيرانية. والإدارة الأميركية هي التي ترفض دعوات وطنية أميركية (من الحزبين الديمقراطي والجمهوري) ومن حلفاء أوروبيين وعرب ودوليين لإقامة مؤتمر دولي شامل لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على كلّ الجبهات، وما قد ينتج عن ذلك من تنفيس كبير للاحتقان الشديد القائم الآن في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وفي لبنان، وما بين لبنان وسوريا، وما بين سوريا وحكومات عربية أخرى. المؤسف، في ظلّ هذه المخاطر، أنَّ بعض الأطراف العربية الفاعلة تمتنع عن اللقاء فيما بينها لحلِّ مشاكلها الثنائية وللتحرّك المشترك المطلوب منها لمعالجة أزمات عربية خطيرة متفجّرة." عن (مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن) alhewar@alhewar. com
الموقف من إيران، لايستلزم أخذ موقف قاطع ونهائي من حزب الله، كون الأخير يمثل نهج المقاومة في لبنان، في مواجهة نهج الصهينة الذي تمثله مجاميع 14 آذار، كما أنه لايمكن اتخاذ موقف قاطع من الشيعة العرب (وأرجو أن لا نصل الى مرحلة استساغة مثل هذه اللغة)، على اعتبار أنهم يمثلون من الأمة مكونا أصيلا من مجموع الشعب العربي، والانحدار إلى مستوى الفرز المذهبي يدخل في إطار مشروع تفكيك الأمة... وأعتقد أن هذه اللعبة التي تستغلها الإدارة الأميركية ومعها النظام الإيراني لشغل الناس بصراعات مذهبية وطائفية و.. و..، وحتى لا تغرر بنا اللافتة " الإسلامية " التي تحملها إيران- الدولة، فان الأخيرة مثلت أكبر مؤامرة على الدين، وطوعته لمصلحتها، واستثمرته في استمالة جموع كثيرة من أشخاص وتنظيمات عربية، الثابت في الإستراتيجية الإيرانية، على المستوى الإيديولوجي هو القومية الفارسية، وعلى المستوى السياسي هو مصلحتها في التمدد نحو الخليج العربي، وهي بذلك توظف ورقة الدين، والمذهب على وجه أدق، في حماية مصالحها حزب الله لا يؤخذ بجريرة إيران، ولكن... مطلوب موقف منه، ينسجم بالمحصلة مع توجهه العام، الذي يجاهر به، وينسجم كذلك مع مشروع المقاومة في العراق، وعدا ذلك.. سيخسر ما تبقى له من رصيد عند جماهير الأمة، لا قدر الله... عبد الستار
مرة أخرى ننبه من الهجوم على الشيعة أو أي طائفة أخرى من طوائف الوطن على هذه اللائحة القومية العربية. ومن حق الإنسان أن يتبنى أي موقف من أي حزب سياسي، ولكن لن تصبح هذه اللائحة منبراً لترويج الفتن والدعاوى الطائفية من أي طرف. من جهة أخرى، نرجو من الجميع أن يجملوا ردودهم في رسالة واحدة فقط كي لا نغرق بريد الأعضاء |