بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

النقاش الدائر على صفحات لائحة القومي العربي

 حول الموقف من نصرالله وحزب الله وإيران

شبكة البصرة

الأستاذة ربى

اتفق مع تحليلك نعم هناك أحزاب طائفية في كلا الجانبين،

الشيعية مثل حزب الله وحركة أمل والسنية مثل جند الشام وفتح الإسلام أو القاعدة ولا يمكن أن نقضي على الطائفية من خلال الحل العسكري ولكن من خلال الحوار والعدل والمساواة،

لكنني لا اتفق معك بنقطتين الاول ان شرعية دولة إيران لا تنفي عنها إنها دولة عدو فأمريكا دولة شرعية لكنها دولة عدو لأن أهدافها تتطلب استعمارنا، ثم إن إيران عدو تاريخي للعرب بشكل عام وللعراق بشكل خاص ولا يمكن إن نضع حد لأطمعها إلا بالقوة وهذا ما فعله الرئيس الشهيد صدام حسين خلال حرب ثماني سنوات وضع حد لأطماع إيران وإلا لكانت إيران توسعت على حساب الوطن العربي

وهاهي إيران اليوم لغياب العراق القوي تهدد الدول العربية

الأمر الأخر إذا كنا نريد رمز للشيعة العرب رمز غير خميني حضرتك تجدين إن هذا الرمز البديل هو نصر الله الذي هو بدوره يؤمن بولاية الفقيه  ويأتمر بأمر إيران و يذهب لخامئني ويقبل يده فهل هذا هو الحل بدل إن يكون الرمز الخميني يصبح الرمز تابع للخميني؟

 

أخيرا

أتمنى بما إن حضرتك دائما تطلبين أن لا نرمي الاتهامات جزافا وحتى لا يحسب عليك انك ترددين ما يدعيه العملاء ضد الرئيس من أكاذيب أن نعرف من حضرتك كيف ظلم الشهيد الشيعة؟

هل كان رحمه الله يمنع الشيعة من الزيارة كما يدعون أو انه منعهم من استلام مناصب قيادية في الدولة أم حرمهم من التعليم وحرم مناطقهم من مشاريع التنمية ؟

وبانتظار ردك أقدم لك بالوثائق أيضا زيف مقولة مظلومية الشيعة

http://www.albasrah.net/maqalat_ mukhtara/ arabic/0305/ m_baqdadi_ 250305.htm

 

http://www.albasrah.net/ar_articles _2007/0107/ tbark_090107. htm

 

كما أحب إن أشير إلي انه رحمه الله حاول دائما إن يعرب الحوزة بالنجف من خلال دعم السادة العرب منهم والد مقتدى المرحوم محمد الصدر الذي قتل على يد عملاء إيران ويذكر العراقيين كيف كان باقر الحكيم ابن خالة نصر الله والذي قتل في تفجير في كربلاء بعد الاحتلال كان دائما يحرض ضد والد مقتدى ويصفه بالعميل للحكومة العراقية الوطنية ويذكرون حادثة حصلت لباقر الحكيم بعد مقتل الصدر حينما جاء للصلاة في مدينة قم وأشار فيما أشار في خطابه متهما السيد الصدر بالعمل لصالح النظام فقابله الجمهور من العراقيين الشيعة في قم بعاصفة من الأحذية غطت حتى المنبر الذي كان يقف عليه، وتبعوا هذا الأمر بإعلانات خطت على جدران مدينة قم مفادها من أضاع حذائه فليراجع بيت الحكيم. وللأسف إن مقتدى اليوم يبيع دم والده ويثق بقتلته ونحن لا نستبعد إن يقتل مقتدى كما قتلوا أبيه وهاهم اليوم يقومون بتصفية أتباعه.

 

وستجدين معلومات أكثر في هذا الرابط

 http://www.albasrah.net/ar_articles _2007/1107/ amnya_141107. htm

 ايمان السعدون

 

 

الرفاق والاخوة اعضاء اللائحة

حين طلبت اقفال باب النقاش رافق ذلك تقديم مجموعة من الملاحظات حول الاداء الحواري في اللائحة ولم اقصد ما اعتبره البعض هروباً من مواجهة الموضوع وانا اعتقد ان هناك موقف اساسي غير قابل لاي مساومة بالنسبة لي وهو رفض الاحتلالين الامريكي والايراني بل وضرورة مجابهه الاحتلالين بنفس الدرجة وبكل ما اتوينا من قوة ورفض اي نتائج للاحتلال واي قرارات او قوانين تنتج عنه وضرورة التأكيد على ان الموقف هو رفض الاحتلال الايراني وليس موقفاً من السنة كمذهب بل من الاحتلال وعملائه واذنابة وضرورة تفويت كل الفرص على تفجير الصراع المذهبي الذي هو يصب في خانة الاحتلال وخدمة لمخططاته

اما في لبنان فالعدو الاسرائيلي هو العدو الاساسي وتحالف حزب الله مع ايران في هذه المرحلة وفي ضروف الصراع في لبنان فانه من الواضح ان هناك مشروع امريكي صهيوني تمثله السلطة الحاكمة في لبنان وتسعى لالباسه الثوب الطائفي لصياغة مشروع يتماشى ويتماهيى مع المشروع الامريكي الاسرائيلي والذي كان الخطوة التالية لتنفيذ المشروع الشرق الاوسط الكبير والذي دفن بالعراق وتم محاولة نقله الى لبنان عبر اسرائيل في عدوانها على لبنان (عدوان تموز) وعلية فان رفض المشروع الامريكي في العراق ورفض المشروع الامريكي في لبنان لهما ذات الوجة والمحاولات من قبل العملاء للزج في صراع طائفي يصب في خدمه اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية والذي يلاحظ ان عملاء الاحتلال في العراق وفي لبنان هم من يسعوا الى تفجير صراع مذهبي في المنطقة لا يصب الا في مصلحة المشروع التفتيتي والهادف الى اقامة كنتونات طائفية في المنطقة وتسليمها لاسرائيل لتكون هي الدولة المركزية والاكبر في المنطقة

وضاح محادين

 

 

اعزك الله استاذة ايمان السعدون

 

ما تقوليه تحليل صائب وعميق. 

وفرحت جدا لتحليلك الموضوعي 

وكما قلت ايتها الرائعة لن نترك المجال للصفويين اعداء المقاومة ومن يدعي القومية

رغم ان الاخ د. مصطفس سالم الامين العام يقول لي انك فقط ستصدمين عندما تعرفي ان اعداء المقاومة العراقية ليسوا فقط الاحتلال الصليبي الاميركي والايراني وعملاءهما انهم شركاء الجريمة واخفاء القاتل.

دمت يا ابنة الكرام.

اختك

د. سوسن الهاشمي

رئيس اللجنة الاعلامية

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

 

 

ماذا قال النعمان بن المنذر لهاني بن مسعود الشيباني حتى يقبل إن يجيره

أولا تحية لك دكتورة سوسن الهاشمي ورحم الله شهدائنا ورحم الله الشهيدة أختكم التي قتلت على يد الغدر
وتحية للأستاذ شاكر الفلاحي واتفق معه لن ننسحب من لائحة القومي العربي حتى لا نتركها للصفوين الجدد وحلفائهم فهذه اللائحة عنوانها لائحة القومي العربي أي لن تكون تابعة لا لإيران ولا غيرها
النقاش الدائر اليوم على اللائحة نقاش مهم ويجب إن يستمر ويستثمر ايجابيا لصالح الآمة لان ما يحصل في المنطقة خطير فالبعض يريد إن يضعنا أمام خيارين إما إيران أو أمريكا وكأن لا خيار ثالث لدينا،

ويتحجج هؤلاء البعض بغياب الدعم من الحكومات العربية لم تجد جهات مقاومة إلا إن تقبل الدعم الإيراني لقتال العدو الإسرائيلي و مؤكد إنه ليس بالمعيب الاستفادة من دعم إيراني أو غيره إلا إن إيران في مقابل هذا الدعم تريد من هذه الحركات والأحزاب إن تكون تابع ذليل لها. لذلك هذه الأحزاب ليست قادرة على اتخاذ موقف يتعارض مع الموقف الإيراني بخصوص العراق.
ويتناسون هؤلاء إن المقاومة العراقية تقاتل ولا سند لها إلا الله وشعبنا فلا دعم من شرق ولا عون من غرب ولذلك نصرنا حتمي لان هذا قدرنا لم نختره ولكن الله اختارنا لهذا القدر
كم هو محزن إن أخواننا العرب يرفضون حتى إن ينظروا لجراحنا ويريدون إسكاتنا حتى لا يسمعوا الحقيقة

كنت دائما أتساءل ماذا قال النعمان بن المنذر لهاني بن مسعود الشيباني حتى يقبل إن يجيره دون القبائل العربية التي رفضت إن تجيره خوفا من كسرى؟

لكنني اجزم إن النعمان قال له " أيها الشيخ العربي الجليل إن كسرى بعث لي يريد ابنتي جارية وان أنا قبلت فغدا حتما ستكون ابنتك جارية هي الأخرى لدى كسرى، أنا اليوم يا أخي في العروبة ارفض طلب كسرى ليس دفاعا عن ابنتي فقط بل عن كل نساء العرب "

اليوم حال العراق كحال جدنا النعمان أهلنا يقتلون ويمثل بجثثهم أجسادهم تثقب بالدريل ويحرقون وهم أحياء قتلنا سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة لا لذنب لنا إلا إننا عرب وقاتلنا تعرفونه وتتحالفون معه وتكذبون على أنفسكم إن ظننتم إنكم ستنجون من شر وحقد الفرس فمن منكم سيكون هاني بن مسعود الشيباني
نضع بين أيديكم أيها العرب حقائق بالأرقام والصور وحتى أفلام لجرائم ارتكبتها إيران والموالين لها من أقرباء نصر الله فتسخرون من وجعنا وتطالبون أن نصمت لأنكم لا تملكون الشجاعة لتجيروا النعمان بن المنذر.

نسال الله إن لا يجربكم ما جربه العراق ويحمي كل بيت عربي من دنس الفرس المجوس.

 

أضع بين أيديكم هذا المقال للدكتور موسى الحسيني ابن الناصرية العربي الأصيل

 تبت ايديهم انهم يقتلون الشيعة العرب على الهوية

http://www.albasrah.net/maqalat_mukhtara/arabic/1104/alhosayni_261104.htm


http://www.albasrah.net/ar_articles _2008/0408/mossa_010408. htm

ايمان السعدون

 

 

أختي العزيزه د. سوسن الفاضله

أنا كنت نزيل معتقلات الصفويين العام الماضي ووالله رأيت منهم العجب العجاب

أما من يكتب على السماع ويتبجح بالوطنيه والعروبه وهم كثر هذه الأيام فنعرفهم جيدا ليس سوى مطبلين في عرس الطرشان ولا نقول لهم سوى سامحكم الله مذكرهم بقول الشاعر

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا    ويأتيك بالأخبار من لم تزود

ولكن مع كل هذا أكرر دعوتي لكم أيها الوطنييون الشرفاء العدول عن قراركم لأن أنسحابكم

سيجعل من الكثير الحذو حذوكم.... تحياتي وأمنياتي لكم بالتوفيق

والى لقاء في عراق محرر من براثن الفرس المجوس والصهاينة ومن والاهم

أخوك ِشاكر الفلاحي

 

 

الدكتور سوسن الهاشمي طرحت اسئلة وحضرتك تهربت من الاجابة بكلمات لصبحي غندور مدير مركز الحوار العربي؟؟؟ في واشنطن

اتمنى ان تستطيع هذا المشاهد ان تثير مخاوفك ومخاوف مركز الحوار العربي؟؟؟ في واشنطن

حتى تتعرف على من يقاوم المقاومة العربية ومن هي المقاومة العربية


هذه المشاهد لتعذيب جريح عربي عراقي شيعي من قبل جيش الوثني الموالي لايران

http://www.youtube. com/watch? v=Je_4JKmJ_ nc


وهذه المشاهد ايها العربي لاهلنا في الاحواز شاهد ما يجري لهم على يد القوات الفارسية
http://www.youtube. com/watch? v=OdSwWLqDq08& feature=related

ايمان السعدون

 

 

اتمنى ان يكفيك هذا التسجيل لحديث نصر الله لتعرفي موقفه من الاحتلال الامريكي في العراق وعملاء الاحتلال والانتخابات والدستور والمقاومة

http://www.youtube. com/watch? v=Bt3mc5ifusc


على فكرة الحديث طويل ومدته ساعة يمكنك ان تحصلي على الحديث كامل من موقع المقاومة الاسلامية في تسجلات صوتية لاحاديث نصر الله وستجدين هذا حيثه هذا خلال عزاء اقامه لضحايا جسر الائمة فنصر الله ليس طائفي كما يقول البعض بل هو يناصر عملاء ايران في العراق لانه لم يقيم عزاء لشهداء مجزرة الزركة او شهداء كربلاء او شهداء البصرة والسبب معروف ان الشهداء في هذه الاحداث هم عرب شيعة يرفضون التدخل الايراني في العراق

 ايمان السعدون

 

 

اخي الكريم 

مثل كلامك يجعلني اتذكر فورا مقولة.. شركاء في جريمة إخفاء القاتل....

نحن قوميون ولسنا مزدوجي الولاء والفكر..

أما مقال غندور فهو ينم عن ضبابية وسطحية وعدم القدرة على قراءة الواقع...

نقول إن هناك ضحايا، أناس يموتون في العراق بسبب إيران والميلشيات الشيعية التي جاء بها الاحتلال الأميركي للحكم والمتحالفة مع إيران أيضا، وتأتيني بجواب ضعيف كهذا.

نحن نعرف شركاء الجريمة وهم كل من يخفي القاتل ومن تحالف معه.

بالمناسبة المقاومة العراقية ليست بحاجة لشهادة عبيد إيران وعملاءها. أما حزب الله فهو حزب ليس مقاوم بل حزب له أجندة إيرانية وجريمة الأمس في بيروت وتصريحات العميل حسن نصر الله واضحة وماذا يريد، شبكة الاتصالات الخاصة به تراقبها أميركا وإسرائيل وما هي حجة إلا لإبعاد الأعين عن مجوس إيران.

انتم أعداء المقاومة العراقية

لماذا؟ لأنها غير مرتبطة بنظام تغنون له، فقط مقاومة وحيدة، لكنها ستنتصر رغم أنوف الاحتلال الأميركي والإيراني والإسرائيلي ومن تحالف معهم ومن غطى جرائمهم.

ولاعزة إلا لله.

د. سوسن الهاشمي

 

 

النقاش الدائر حول الموقف من نصرالله وحزب الله

الأخت الدكتورة سوسن الهاشمي، 

بينما كنت أقرأ كلماتك التي ارتعدت منها أوصالي كلها، لا خوفاً على كمبيوتري بل خوفاً على أمة كأنها تشرب كلها من بئر مسمومة واحدة، وكل يرتمي على جانب كيفما سقط!... بينما كنت أقرأ كلماتك وكلمات الآخرين، وصلتني رسالة من الأستاذ صبحي غندور أقتبس منها كلمات أجد فيها رداً حقيقياً على أفكارك وأفكار كل من يقاومون المقاومة العربية...

"هكذا هو حال الأمّة العربية اليوم وما فيها من انشداد كبير إلى أزمات داخلية قائمة، وإلى مشاريع صراعات أهلية قاتمة في ظلّ احتلالين أميركي وإسرائيلي لبلاد عربية.

وضحايا هذه الصراعات العربية ليسوا فقط من البشر والحجر في الأوطان بل الكثير أيضاً من القيم والمفاهيم والأفكار والشعارات.

فالدين والطائفة والمذهب والأصول الإثنية، كلّها تسميات أصبحت من الأسلحة الفتّاكة المستخدمة في هذه الصراعات.

كذلك العروبة والوطنية، فهما الآن أيضاً موضع تفكيك وتفريغ من أيّ معنًى جامع أو توحيدي، في الوقت نفسه الذي يتمّ فيه استخدامهما لصراعات مع جوار عربي أو إسلامي.

والنماذج الأميركية للحرية والديمقراطية، أصبحت تقوم على قبولٍ بالاحتلال أو الوصاية الأجنبية على الأوطان من أجل الحصول على آليات ديمقراطية في الحكم!.

أمّا المقاومة ضدَّ الاحتلال فقد أصبحت عِرقاً ومذهباً لدى الرافضين لها، فإنْ كنتّ تقاوم الاحتلال فأنت إمّا "فارسي" أو "متشيّع"!.

وفي هذا الزمن الرديء ضاع مفهوم "الشهادة"، حيث امتزج "القاتل" مع "المقاوم"، وتحوّل "الديكتاتور السابق" إلى رمز قيادي للأمّة!.

فالتشويه يحصل للصراعات الحقيقية في الحاضر ولمواصفات الأعداء والخصوم والأصدقاء، بحيث لم يعد واضحاً من هو العدوّ ومن هو الصديق، وفي أيِّ قضية أو معركة، ولصالح من؟!.

طبعاً، فإن الخروج من هذا الحال العربي الردئ يتطلب أولاً كسر القيود الدامية للشعوب، وفكّ أسر الإرادة العربية من الهيمنة الخارجية، وتحرير العقول العربية من تسلّط الغرائز والموروثات الخاطئة.

لكن بلا شك، فإنَّ الإدارة الأميركية في واشنطن، ومن يتبع سياستها في المنطقة، مسؤولان عن هذا المناخ المتأزّم منذ احتلال العراق، وفي ظلّ التهميش المقصود لتداعيات الصراع العربي الإسرائيلي.

فالإدارة الأميركية هي التي دعت لمفاهيم "الفوضى الخلاقة" و"النماذج" الديمقراطية الجديدة في المنطقة، وهي التي تواصل التحريض على صراعات عربية/عربية، وعربية/إيرانية.

والإدارة الأميركية هي التي ترفض دعوات وطنية أميركية (من الحزبين الديمقراطي والجمهوري) ومن حلفاء أوروبيين وعرب ودوليين لإقامة مؤتمر دولي شامل لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على كلّ الجبهات، وما قد ينتج عن ذلك من تنفيس كبير للاحتقان الشديد القائم الآن في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وفي لبنان، وما بين لبنان وسوريا، وما بين سوريا وحكومات عربية أخرى.

المؤسف، في ظلّ هذه المخاطر، أنَّ بعض الأطراف العربية الفاعلة تمتنع عن اللقاء فيما بينها لحلِّ مشاكلها الثنائية وللتحرّك المشترك المطلوب منها لمعالجة أزمات عربية خطيرة متفجّرة."

عن (مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن)

alhewar@alhewar. com

 

 

الموقف من إيران، لايستلزم أخذ موقف قاطع ونهائي من حزب الله، كون الأخير يمثل نهج المقاومة في لبنان، في مواجهة نهج الصهينة الذي تمثله مجاميع 14 آذار، كما أنه لايمكن اتخاذ موقف قاطع من الشيعة العرب (وأرجو أن لا نصل الى مرحلة استساغة مثل هذه اللغة)، على اعتبار أنهم يمثلون من الأمة مكونا أصيلا من مجموع الشعب العربي، والانحدار إلى مستوى الفرز المذهبي يدخل في إطار مشروع تفكيك الأمة... وأعتقد أن هذه اللعبة التي تستغلها الإدارة الأميركية ومعها النظام الإيراني لشغل الناس بصراعات مذهبية وطائفية و.. و..، وحتى لا تغرر بنا اللافتة " الإسلامية " التي تحملها إيران- الدولة، فان الأخيرة مثلت أكبر مؤامرة على الدين، وطوعته لمصلحتها، واستثمرته في استمالة جموع كثيرة من أشخاص وتنظيمات عربية، الثابت في الإستراتيجية الإيرانية، على المستوى الإيديولوجي هو القومية الفارسية، وعلى المستوى السياسي هو مصلحتها في التمدد نحو الخليج العربي، وهي بذلك توظف ورقة الدين، والمذهب على وجه أدق، في حماية مصالحها

حزب الله لا يؤخذ بجريرة إيران، ولكن... مطلوب موقف منه، ينسجم بالمحصلة مع توجهه العام، الذي يجاهر به، وينسجم كذلك مع مشروع المقاومة في العراق، وعدا ذلك.. سيخسر ما تبقى له من رصيد عند جماهير الأمة، لا قدر الله...

عبد الستار

 

 

مرة أخرى ننبه من الهجوم على الشيعة أو أي طائفة أخرى من طوائف الوطن على هذه اللائحة القومية العربية. ومن حق الإنسان أن يتبنى أي موقف من أي حزب سياسي، ولكن لن تصبح هذه اللائحة منبراً لترويج الفتن والدعاوى الطائفية من أي طرف. من جهة أخرى،

نرجو من الجميع أن يجملوا ردودهم في رسالة واحدة فقط كي لا نغرق بريد الأعضاء

المدراء

 

 

اخت ربى 

ببساطة جدا ويبدو انك لا تهتمي بالدم العراقي المراق

من يقتل الفلسطينين في العراق هم حلفاء حسن نصر الفرس.

رجل طائفي، اما اي مقاومة شيعية

فلا وجود لها وهذه حقيقة

هل سمعتي عن عمليات في النجف او كربلاء وهي مناطق شيعية

لا لن تجدي......

مصلحتهم تقول ان التحالف مع اميركا في العراق يوفر لهم الحكم هكذا يفكرون حتى لو كان احتلال وقتل ما قتل من اخوتهم في الوطن.

اما مقتدى صدر فكل فلسطيني في العراق يعرف هو صاحب شعار تطهير العراق من الفلسطينين رغم ان عددهم قليل

ولا ينافسون العراقي على اي شيء.

نسأل الله ان تكون العروبة في قلوب الجميع..

 

امال/لجنة الاعلام

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

 

 

النقاش الدائر حول الموقف من نصرالله وحزب الله

من الذي يتحالف مع الميليشات الطائفية العراقية يا أخت سوسن؟ كم من السهل إلصاق التهم، افليست الميليشيات "الطائفية" التي تقصدين بها الشيعية منقسمة بين عميل أو متعامل مع الاحتلال و رافض له؟ أعتقد أنه علينا التمحيص في علاقة حزب الله المتوترة مع بعضهم والجيدة مع آخرين، وقد اعلن السيد نصرالله صراحة وأكثر من مرة أنه مع مقاومة الاحتلال الأميريكي للعراق، كما أن تلفزيون المنار ينقل عمليات المقاومة العراقية، أما الدعم بأثر من ذلك أو اخذ مواقف حادة تجاه جهات عراقية فليس مطالبا بها من يحمل مسؤولية المقاومة في لبنان و رقبته تحت السكين، وليس مطالبا بأن يفتح جبهات أخرى غير جبهته الرئيسية.

 

 

لا افهم كيف تساوين يا د.سوسن بين إيران وإسرائيل. المعيار في المواقف الاستراتيجية أكبر مِن مَن قتل مَن. فحتى في الحروب الأهلية يقتل المواطن مواطنه لكنهم لا يصبحون أعداء بالمعنى الاستراتيجي لأن مصالحهم ودورة حياتهم مترابطة في نهاية المطاف، ولا يفتقر التاريخ العربي إلى ذكر القبائل العربية التي ذبحت بعضها في حروب طويلة. أنا ضد تدخل إيران في العراق، ومع كف يدها و كف يد الأميركان من خلال مشروع وطنى عراقي ذي بعد قومي. لكن إيران تكون هنا خصما موجودا على الحدود جاهزا للتوسع على حسابنا إذا ضعفنا، كما توسعنا نحن على حسابها حين كانت الدولة العربية قوية أكثر من مرة في التاريخ الإسلامي. هذا يجعلها خصما علينا وضع الحد له، لكنه لا يجعلها عدوا يهدد وجودنا كإسرائيل، و لا يحرمها شرعية وجودها ووجود مصالح لها، في الوقت الذي تفتقر فيه إسرائيل لمشروعية الوجود و أخلاقيته. و هنا يجب الفصل بين إيران والشيعة العرب فهؤلاء نأخذ موقفنا منهم لا ككتلة واحدة بل بحسب موقفهم من الاحتلال، فمن وقف منهم ضده فأهلا به حتى لو كان طائفيا، لأن الطائفية موجودة على الجانبين السني والشيعي وليست تهمة ضد الأحزاب الشيعية فقط كما تصورينها، أما اجتثاث الطائفيين فيعني الرمي بالغالبية العظمى من شعبنا في البحر. الطائفية لا تذوّب إلا بالحوار والتسامح والعدل، دون أن يعني ذلك غياب المحاسبة، لكن المحاسبة تكون لأفراد لا لطائفة. ومهما كرهنا بعض الفئات في بلادنا، فسيأتي يوم نضطر فيه للالتزام بصيغة عيش مشترك معهم، وغياب هذه الصيغة، أو غبن البعض فيها هو ما يخلق الويلات. الم يُظلم الشيعة في عهد الرئيس الشهيد صدام حسين؟ هل اتت ردود افعال الكثير منهم، على غبائها أو عمالتها (والعمالة لا تعرف المذهب) من فراغ؟ وإذا كنا نقف مع ما مثله الرئيس صدام حسين من خط قومي ممانع، فهل يعني هذا أن نحوله إلى شخصية منزهة كتلك التي وصفت وجودها عند "الشيعة". و أخيرا، قولك بأننا لا نعرف الشيعة هو قول طائفي لغة و مضمونا، لأنك مرة اخرى تصنفينهم على انهم كتلة واحدة ترفضين حقها في الاختلاف مع الكتلة المقابلة التي تنتمين إليها. لا احد يختلف معك في أن السيستاني متعامل، و ليس عراقيا أولا، لكن الخميني، و إن كنتُ أنا ضد خطه، ليس مجرما، هو رجل له رؤية سياسية لبلاده، استغل الأميركان تناقضها مع الرؤية القومية العربية للعراق لإضعاف البلدين معا. أما أن يعتبره بعض الشيعة العرب رمزا لهم، فهو خطأ يدل على افتقارهم للرموز العربية التي يشعرون أنها تمثلهم، وهنا تبرز أهمية وجود شخصية كالسيد حسن نصرالله.

ربى

 

 

مثل هذا التحليل يفتقد للموضوعية والعمق.

المشكلة في إن بعض مدعي القومية يريد أن يكونوا مع كل الحالات رغم أنها متضادة.

إيران تدعم حكومة العراق العميلة التي جاء بها الاحتلال الأميركي للحكم فقط لأنها شيعية، وحسن نصر الفرس يتحالف لنفس الأسباب.

وحلفاءه من عبد عزيز حكيم ونوري مالكي وإبراهيم جعفري ومفتدى صدر كلهم إنتاج أميركي، بل انه والخطاب الخاص بذلك نرسله لك يقول صراحة انه مع العملية السياسية تحت الاحتلال ويكذب ويقول انه لا يقبل بحكومة لبنان غير الشرعية رغم أنها لم تأت من احتلال مع الاختلاف عن فكرها المعادي للمقاومة العراقية أيضا مثله مثل حال هذا العميل نصر الفرس.

عموما تحليلك يفتقد لجوهر العروبة وانتماءها وهي تندرج لدينا في إطار تقديم الغطاء لشركاء الجريمة بحق العراقيين والاحوازيين الذي يعد حس نصر الفرس واحدا منهم.

 

د. سوسن الهاشمي

رئيس لجنة الاعلام

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

 

 

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (1-10) بشاعة عبدة البتروتومان

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (2-10) جيف مزرعة ارانب مكتظة

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (3-10) صلة ايران باسرائيل: لقاء استعمارين سكانيين

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (4-10) صلة ايران باسرائيل

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (5-10) الاستعمار الايراني اعتق استعمار في التاريخ

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (6-10) ستراتيجية ايران المرحلية: تأسيس موطأ قدم

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (7-10) العراق: ساحة حسم

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (8-10) من اكمل استدارة حلقة الطائفية في المنطقة؟

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (9-10) الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي: السمات المشتركة

صلاح المختار: هل إيران دولة استعمارية؟ (10-10) نعم ايران دولة استعمارية

 

 

العروبة 

د. توفيق شومر 

أعجب من بعض من يؤمن بالعروبة كيف يفصل هذه العروبة على مقاسه الخاص. وأعجب أيضاً كيف أن العدو الأمريكي الصهيوني قد تمكن منا في كل شيء حتى في حرب المفاهيم والهويات. وأعجب كيف يمكن لنا أن نبرر تصرفاتنا المؤيدة في الجوهر للمخطط الإمبريالي الصهيوني تحت مجموعة من الحجج الواهية. التاريخ لا يقاس بمقاييس آنية ولو كانت هذه المقاييس من النوع الدامي الذي نشاهده اليوم على الساحات العربية. بل يقاس بموازين إستراتيجية تأخذ باعتباراتها كل العوامل المكونة للنسيج السياسي المعقد الذي يتركب منه الحاضر. ولكي نتمكن من إجادة التحليل لا بد لنا أن نخرج من مجموعة من الأوهام التي تفرضها ضبابيات كثيرة تحيط بهذا الواقع. وللأسف فهذه الضبابيات قد تعمي حتى أكثر الثوريين صدقاً لأنها في كثير من الأحيان تخلط الأوراق وتبرز صراعات على أنها أساسية بينما هي في الواقع صنيعة هذه الظروف المعقدة من تطور الواقع السياسي.

فلنحدد ثوابتنا العربية وعروبتنا أولاً لكي نفهم طبيعة الصراع ولكي لا ندخل في محاذير ومخاطر الإعلام الأمريكي وأدواته في المنطقة والتي شوهت الكثير من الحقائق. ولنفكر قليلاً قبل أن نطلق الأحكام. ولنتذكر أن ما يحدث في الواقع ليس كلي الوضوح، بل هناك من يتلاعب فيه ليظهره على غير حاله. وهنا أنا لا أريد أن أفرض نظرية المؤامرة على التاريخ، ولكني أدرك بأن الحروب اليوم لا تدار فقط في المعارك المباشرة بل تدار أيضاً على الصعيد الإعلامي وباستخدام وسائل غير مشروعة لإبراز صراعات جانبية على أنها صراعات أساسية تعمي الأطراف عن عدوهم ولمصلحة العدو. دعنا لا ننسى هنا سياسة مفضوحة للاستعمار والإمبريالية والتي بعرف بسياسة "فرق تسد". هذا ما اعتقد أننا نعاني منه اليوم وهذا ما برز بوضوح خلال "النقاش" الدائر على اللائحة.

العروبة هي مفهوم لا عرقي يجمع من ينتموا إلى الحضارة العربية الإسلامية من الناطقين بالعربية في رقعة الأرض الممتدة من المحيط إلى الخليج بمختلف أعراقهم وطوائفهم ومذاهبهم. والعروبة تنطلق بالأساس من انتماء ثقافي لهذه الحضارة يتعدى الانتماء الديني والعرقي. ولذلك فالعروبة هي ملاذ جميع من يؤمن بوحدة هذه الأمة. هنا نؤكد أن العروبة تعني انتماء المسيحي والشيعي والدرزي والسني والأقليات العرقية المختلفة التي اندغمت في الواقع العربي منذ سنوات وسنوات. والعروبة مفهوم يسبق الإسلام بكثير وله عقيدته الثابتة والراسخة في وجدان من ينتمي إليها إلى اليوم.

لنفكك ما قلناه آنفاً على الواقع الذي نحن به اليوم. منذ اللحظة الأولى للاحتلال الأمريكي للعراق وهذا العدو يحاول أن يفرض مجموعة من المفاهيم السياسية الغريبة عن الساحة العراقية بكل الوسائل وللأسف أعتقد أنه نجح في مسعاه. فقد بدأت الآلة الإعلامية الأمريكية وأذيالها في المنطقة تتحدث عن الفرقة بين: سنة وشيعة وأكراد وصابئة وأشوريين وكلدانيين وتطول اللائحة بعد ذلك. والهدف الأساسي من هذه زرع بذور الفرقة في المجتمع لكي تصبح المقاومة العراقية ذات هوية محددة بحسب هذه الآلة، بينما نحن نعرف أن القيادة في العراق قبل الاحتلال حضرت لمقاومة طويلة أساسها الشعب العربي في العراق بكل مكوناته. ونعرف أن مقاومة الاحتلال لا تنحصر بفريق واحد محدد. وحتى لو حاول أن يصبغ فصيل معين هذه المقاومة بصبغته الطائفية فيجب علينا نحن من نؤمن بالعروبة أن نرفض هذه الصبغة لأن العروبة لا تنتمي لطائفة بل كل الطوائف تنتمي للعروبة.

ونعرف من وقائع عدة أن المحتل حاول أن يزرع هذه الفرقة بين أطياف الواقع العراقي بكل السبل. فنعرف مثلاً أن تفجيرات معينة كان الغرض منها زرع مثل هذه الفرقة قد نفذت من قبل الجيش المحتل. ونعرف أيضاً أن المحتل لعب على نغمة الخلاف السني الشيعي من خلال الكثير من اختراقاته السياسية.

لا أقول هنا أن إيران وتصرفاتها في العراق بريئة من هذه التصرفات، لا بل أنا أدرك بأن الوجود الإيراني في العراق قد ساعد بشكل كبير في تنفيذ مخطط التفرقة هذا وأدرك أن إيران حاولت وما زالت تحاول أن تنتقم لما حدث في الحرب الطويلة بينها وبين العراق. لكنني أدرك أيضاً أن إيران ولو على المستوى الإعلامي المباشر، تعلن العداء للعدو الإمبريالي الصهيوني بالرغم من أن عقيدتها وتفكيرها السياسي لا يمكنه في ظل حكم الملالي أن يثبت على هذا العداء على المستوى العملي. وندرك أيضاً أن هناك أطماع للقوميين الفرس في المنطقة. لكننا يجب أن لا نتعامل مع الوضع بهذا الفهم اليوم لا لأننا لا ندركه، بل لأننا ندرك أنه من غير المناسب لا سياسياً ولا عسكرياً أن نفتح كل الجبهات معاً.

الآن بالنسبة للأخوة في المقاومة العراقية فأنا أدرك أنهم ينكون الآن من ظروف معقدة، وأدرك أيضاً أن المحتل الأمريكي وإيران قد قلبا الوضع الخلافي بين السنة والشيعة إلى الحد الذي بدأت معه الأمور تختلط بين فعل خارجي وبين ردات فعل محلية بدأت تستلزم ردات فعل مقابلة وهكذا إلى أن وصلنا إلى حالة من الاحتقان في الواقع العراقي الداخلي لا يمكن التكهن بمقدار التخريب الحادث فيه. ولكننا ندرك أن الكثير من الشيعة في العراق ليسوا مع الاحتلال الأمريكي وليسوا مع التدخل الإيراني بالرغم من أنه قد يتحالفوا مع إيران مؤقتاً. ما تدركه المقاومة العراقية نتيجة لمقدمات معينة قد لا يدركه آخرون في الساحة. ولكن هذا لا يعني أن كل من لا يدرك ما تريده المقاومة العراقية في عداءها لإيران هو عدو للمقاومة ومتحالف مع التدخل الإيراني في العراق. لنتذكر أن الأمور ليست أبيض وأسود، ولنتذكر أن الكثير من هؤلاء يعتقدوا محقين بأن الخطر الأمريكي الصهيوني هو في المقدمة لا الخطر الإيراني. وبالإضافة المقولة التي انتشرت في بداية الاحتقان والقائلة بأن العدو الأمريكي زائل والعدو الإيراني باق، هي مقولة غير دقيقة، لأننا نعرف بأنه بمجرد نشوء مشروع عربي قوي فإن المشروع الإيراني سيحجم بالضرورة. المشروع الإيراني يملئ فراغ سياسي في المنطقة نحن من ساعد على خلقه من خلال خلافاتنا السخيفة والتي تبعدنا عن تشكيل الجبهة المطلوبة لمواجهة الاحتلالات بمختلف أصولها.

الخطر الأمريكي الصهيوني لا يتهدد العراق فحسب بل المنطقة برمتها، وإذا كنا لا بد أن نفكر بعروبتنا فيجب أن نفكر بالسودان والصومال والجزائر والمغرب وموريتانيا والخليج العربي واليمن ولبنان وسوريا. وفي كل هذه المناطق الخطر الداهم ليس إيران بل العدو الأمريكي الصهيوني وحلفاءه المحليون.

 

هنا تبرز أهمية التحليل الاستراتيجي للعروبة ولمن يؤمن بالوحدة العربية. الخطر الداهم هو بالعدو الأول والأساسي وهو العدو الامبريالي الصهيوني، وكل صراع آخر يجب أن يتقهقر إلى الدرجة الثانية. أما الأخوة في العراق فهم أحرار في كيفية تكيف الوضع عندهم وفي إمكانية المساواة في الخطر بين الصراع مع أمريكا والصراع مع إيران. لكن وعلى الرغم من أن الواقع الميداني للمعارك قد يحكم أن تتصرف المقاومة بهذا الشكل فأنا أعتقد بأن العقل يقول بأن على المقاومة أن تجد طريقة للحوار مع الشيعة العرب حتى لو كانوا متحالفين مع إيران. لأن الحوار معهم على أرضية المقاومة يضعف التأثير الإيراني بين صفوفهم ويؤدي مرة أخرى إلى تشكل جبهة قومية لا طائفية مقاومة للاحتلال وأذنابه في العراق، ويتوقف القول بأن المقاومة هي من لون طائفي معين، لأن في هذا القول، وإن كان صادقاً مع أني أشك بذلك، خدمة للمخطط الأمريكي في المنطقة ومن لا يرى ذلك يكون بالفعل يعيش في كهف أوهامه ولا يرى ما يحدث خارج هذا الكهف.

هذا على الصعيد العربي ولكن لتحليلنا أبعاد أخرى عالمية. ونحن على هذا المستوى نؤكد ما توصلنا إليه على مستوى الوطن العربي. وقبل أن أدخل في تحليل الواقع العالمي لا بد لي أن أركز على مقولة علمني إياها صديق عزيز على هذه اللائحة: "في السياسة البوصلة واضحة، عندما ترى أمريكا في معسكر ما فأدرك أنك لا بد أن تكون في المعسكر المقابل." وهنا نبدأ بالتحليل. على المستوى العالمي هناك تحالف معلن أحياناً وغير معلن في كثير من الأحيان بين المعسكر المعادي للحلف الامبريالي بقيادة أمريكا. وبغض النظر عن الموقف من إيران في العراق وفي محاولاتها التوسعية، إلا أننا على المستوى العالمي ندرك أن إيران لا تنتمي للمعسكر الامبريالي، بالرغم من أنها لا تمانع في أن تكون في ذلك المعسكر في الواقع. ولكن ضمن المعادلة الحالية هي الآن في المعسكر الآخر.

والآن وبعد كل هذه النقاط والتي هي في الحقيقة مقتضبة ومختزلة لكثير من الحقائق التي لا بد من تناولها لكي ندرك بالفعل الحجة وتفاصيلها، إلا أن الإطالة قد لا تفيد هنا أيضاً. لنوضح الموقف من حزب الله.

المعادلة اللبنانية تختلف قليلاً عن المعادلة العراقية. هنا لا لبس بالأوضاع. حزب الله يتحالف مع إيران من موقع المعاداة للمخطط الامبريالي الصهيوني في المنطقة. ويستفيد حزب الله من هذا التحالف بالمال والسلاح. والهجوم على المقاومة اللبنانية بأي شكل هو في مصلحة هذا المخطط. وما يحدث في لبنان اليوم يؤكد ذلك. ومهما يقول الأخوة في العراق فإن الموقف السياسي الصحيح يكمن في أن لا يتخذ حزب الله مواقف معادية للشيعة العرب في العراق.

نقطة أخيرة: لنتوقف رجاءً عن استخدام اللغة القروسطية من مثل مصطلح الصفوية أو مصطلح الفرس أو الصليبية فهذه لغة لا تفيد نضالنا وعروبتنا. الاحتلال الأمريكي يمثل الامبريالية ولا يمثل المسيحية. والعرب فيهم الكثير من المسيحيين فلا ننسى ذلك. وحتى لو أن من يستخدم هذه اللغة يهوى اللغة القروسطية، فالوصف العربي للغزاة خلال الحروب بين القرن العاشر والثالث عشر هو بالغزاة الفرنجة. القضية لا دخل لها بالدين واللعبة الدينية هي أداة امبريالية ولا بد لنا أن ندرك ذلك الآن.   

 

 

السلام عليكم

في البداية افترض ان كل اعضاء اللائحة هم من متبني الفكر القومي العربي بشكل اساسي او على الاقل غير رافضين للفكر القومي العربي وهم بمجموعهم لا يشكلون طيفاً فكريا وسياسياً واحداً بل عدة اطياف وعدة توجهات داخل الفكر الواحد وهذا حيوي وهو ما يعطي اللائحة زخماً سياسياً وثقافيا.

ارجوا ان اتقدم لاعضاء اللائحة بمجموعة من الملاحظات التي ارى كمراقب لاداء اللائحة - منذ اكثر من ثلاث سنوات - انها جديرة بالنقاش واتخاذ المواقف الحاسمة منها:

اولاً: لاحظت ان الموضوعات التي تأخذ حالة نقاش وخذ ورد هي تلك الموضوعات التي تاخذ شكل بيان او موضوع مطروح للنقاش من قبل المديرين لاتخاذ راي فيه وهذا الامر جميل ولكن الموضوعات ذات الصبغة الفكرية وهي الاقل بالمناسبة فانها لا تحظى الا برد او اثنين على الاكثر واكثر الاحيان لا رد عليها.

ثانياً: لوحظ في الاونة الاخيرة ازدياد وتيرة الهجوم الشخصي بدون مبرر على رموز واشخاص سواء على الصعيد السياسي او الاجتماعي او الديني مما يترك اثاراً سلبية عند الكثيرين من متابعي اللائحة

ثالثاً: قلة اللجوء الى التحليل الاستراتيجي للاحداث والاكتفاء بمقالات واحياناً مقولات لتغطية مثل هذا التفاعل مع هذه التحليلات ان وجدت

رابعاً: الدخول في مهاترات سياسية حول قضايا مصيرية دون الالتفات الى اهمية وضرورة الفصل بين الاهم والمهم والاقل اهمية 

خامساً: عدم احترام قرارات تم التصوت عليها واتخاذ القرار بشأنها من كافة اعضاء اللائحة مما يثير خلافات لا داعي لها وسأذكر بالمثال قضية المقاومة العربية وكيفية التعامل معها 

الاخوة والرفاق في اللائحة انني اواضب على قراءة اللائحة يومياً منذ ان اشتركت فيها ولقد قدمت لي الكثير من المعلومات والبيانات التي ما كنت لاطلع عليها لولا اللائحة

راجياً ان تتسع صدوركم لكل الاراء والملاحظات 

وضاح محادين

wmahadeen@yahoo. com

 

 

 

أخي الكريم شاكر الفلاحي

شكرا لك أيها العربي الحقيقي،

صدقني أخي شاكر هؤلاء شركاء في جريمة التستر على القاتل يتسترون تحت مظلة العروبة، لان المصلحة الآنية تقتضي لهم ذلك.

أناس يفتقرون للقدرة على قراءة الوضع بشكل صحيح ليس لهم علاقة بالتاريخ، والحديث معهم ضياع الوقت.

أنا لا اعرف كيف يرضى ابن مناضل كبير مثل د. إبراهيم علوش أن يزج بنفسه مع جماعة ليس لها علاقة بالعروبة دون التقليل من دوره الشخصي للأخ إبراهيم.

المهم إننا أخي أنجزنا بصمت منجزات هامة بعيدا عن الخوض مع هؤلاء. وسترى الدليل الخاص الذي يصدر عنا خلال الشهر يحمل أسماء الجهات والأفراد المجرمين وشركاء الجريمة، حتى يعرف الجيل القادم من ساهم بقتل وإخفاء القاتل وللأسف يضم كتاب أدمنوا الكذب.

صدقني أخي النقاش معهم لا يجدي لأنه ليس نقاشا مبدئيا ينطلقون منه بل مصلحي. واستفدنا هنا لأننا عرفنا ان البعض مدمن شعارات.

دام لك النقاء

وعاشت الأمة العربية

ولا عزة إلا لله.

أختك د. سوسن الهاشمي

رئيسة اللجنة الإعلامية

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

 

 

 

رجاء رجاء رجاء

وبأسم العروبة والاسلام نرجو العدول عن قراركم والعوده وعدم ترك الساحه للصفويين صهاينة القرن الجديد لأن ذلك سيقوي من عزمهم

أما هذه الأبواق التي تدافع عن الفرس وأذنابهم فلا تخفى عن الجميع مأربها الدنيئه ومصالحها الشخصيه الأنانيه فهم أنفسهم كانوا يصفقون للعراق عندما كانت لقمته دسمه وها هم اليوم يصطفون مع أعدائه فتبا لهم وللصفويين وأذناب الفرس أعداء الله والاسلام والعروبه الذين لا يميزون بين أعمامهم وأبائهم

شاكر الفلاحي
 

 

 

      من يتحالف مع القوى القاتلة هذه، لا نفسر الأمر إلا على انه مشاركة في الجريمة

السلام عليكم

تحية العروبة

تابعنا بعض ما يتم تمريره وبعضه يتعارض مع أهدافنا ومبادئنا.

نحن منظمة تؤمن بالعروبة، لا تخدع في عملها احد، لا تجامل بمبادئها، ولا تطمح أن تتخذ موقفا من اجل الدعاية الإعلامية.

ننظر لقضايا الأمة العربية ككل واحد، ولا نستطيع أن نتناقض مع مبادئنا وعروبتنا وديننا.

ومن شروط الانتماء الأساسية في المنظمة (اعتبار كل من فلسطين والعراق والصومال وجزر الإمارات والاحواز وسبتة ومليلة والاسكندرونة والجولان وكل جزء لم يحرر من لبنان أراض عربية محتلة وان دول الاحتلال لا فرق بالتعامل معها، ولا مع من يتحالف معها).

عندما يكون في العراق أكثر من مليون شهيد منهم أكثر من 5500 عالم وأستاذ جامعي و65 بالمائة من الضحايا نساء وأطفال ورجال تجاوزوا الخمسين.

عندما نكشف للعالم ولأخوتنا في العروبة، إن البعض يموت تحت التعذيب بثقب رؤؤسهم، وعندما نقول إن قوات الاحتلال الأميركي الصليبي وإيران والميلشيات الشيعية الصفوية والكردية مسئولة عن هذه الجرائم.

ثم نجد هناك من يتحالف مع القوى القاتلة هذه، لا نفسر الأمر إلا على انه مشاركة في الجريمة.

عندما نقول إن الاحواز ارض عربية محتلة من قبل إيران فان من يتحالف مع إيران شريك في جريمة احتلال الاحواز.

وعندما نقول ان حسن نصر الفرس هاجم في أكثر من مرة المقاومة العراقية ويتحالف مع القتلة الحاكمة بالعراق لكونه طائفي حاقد يتستر بالمقاومة فذلك أمر واضح ومعروف وظاهر للعيان.

نقول بصراحة إن كل من يتحالف مع هؤلاء بالنسبة لنا كمن يتحالف مع الاحتلال الأميركي والصهيوني، لاسيما إن شهداء العراق على يد مجوس إيران وكلابهم أكثر من عدد شهداء دول عربية مجتمعة.

وبعد ذلك نجد من يبرر ويحاول أن يفلسف الجريمة.

نقول لا، لا نقبل التعامل مع شركاء في الجريمة، وكل من وقف إلى جنب أميركا وإسرائيل وإيران أو مع من يتحالف معهما هو شريك معها لن نجامله، ولسنا في صدد التنازل عن هذه الرؤيا، ولا نقبل أن نكون ضمن مجموعة تدافع عن قتلة ومن يتحالف معها.

أما شعار وحدة المقاومة  كما يقول الأخ د. مصطفى سالم (وحدة المقاومة خطوة تتطلب قبل كل شيء تحديد العدو، والعدو بالنسبة لنا هي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وإيران وكل من يتحالف معهما، أو يكون عميلا لهما، وكل من يحتل أي جزء من الأراضي العربية) ويبدو إن البعض يتصور إن المعركة فقط مع الصهيونية.

وشخصيا استشهدت أختي على يد ميلشيا بدر الشيعية الصفوية التي جاء بها الاحتلال من إيران، وأختي عالمة ولم تكن تنتمي لجهة سياسية وهذه المنظمة تتبع المقبور محمد باقر حكيم وقد أقام العزاء لرئيسها حسن نصر الفرس.

لذلك إخوتي

اطلعنا جيدا على عملكم من الرسائل المرسلة وصراحة لا نتحمل الازدواجية ولا نقدر أن نخدع أنفسنا ولا يمكن أن نكون في خندق يدافع بعضه عن القتلة ومن يتحالف معهم، ولاحظنا تعليقات تتصف بعدم الاحترام رغم إننا لم نستخدم مع الأعضاء مثل هذه الكلمات، ولا تسمح لنا مبادئنا باستخدام كلمات معينة إلا مع القتلة ومن يتحالف معه لهذا قلنا إن حسن نصر الفرس عميل صغير.

لذا نتمنى لكم التوفيق وهذه أخر رسائل نبعثها لكم

مع الرجاء الكف عن إرسال أي رسالة من لائحتكم لنا، لأننا نسير باتجاه مختلف.

وفقكم الله في خدمة الأمة.

المجد للأمة العربية،

ولاعزة الا لله.

د. سوسن الهاشمي

رئيسة اللجنة الإعلامية

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

نسخة: أعضاء الأمانة العامة

 

 

 

كيف ماهي المعايير؟

أليس التحالف مع الميلشيات الطائفية التي تحكم العراق والتي جاء بها الاحتلال الأميركي للحكم وتقتل بالعراقيين وتلقي بالمقاومين في العراق بالسجون معيارا كافيا لنعرف ان حسن نصر الفرس طائفي ومجرد يتستر بالمقاومة.

أليس معيارا كافيا إن من يتحالف مع إيران التي تقتل في العراق وتحتل الاحواز وجزر الإمارات وتهدد البحرين كافيا لنعرف من يقف مع العدو؟.

أم إن أرضك عزيزة عليك فقط وبقية الدول تذهب للجحيم.

القومية لا تتجزأ حسب المصلحة الخاصة يا أخت سوسن برغوثي.

أنا اعرف إن البعض لديهم مشكلة في استيعاب العروبة وفهمها، رحم الله الشهيد صدام (أنا والله لست بعثية ولم أكن كذلك) حينما قالوا له ان نظام الحسن الثاني يشارك في مواقف ضد العراق دعنا نعترف بالبوليساريو قال كلمته العظمية التي اعتز بها : الخيانة لا تغفر ان تم المشاركة في تقسيم دولة عربية).

مشكلتكم إخوتي "إن القومية لم تصل بأعماقكم حتى يذوب من اجلها الخاص" وهي مقولة جميلة لزميلنا الأخ د. مصطفى سالم الأمين العام للمنظمة وبصراحة تنطبق على الكثير للأسف.

 وعندما يحين موعد الكلام تقولون نحن مع العراق والحقيقة انتم ليس مع العراق انتم في خندق من يقتل العراقيين فقط.

د. سوسن الهاشمي

رئيسة اللجنة الإعلامية

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

هذه الرسالة تأتي تعليقا على رسالتكم التي تحمل تعليق الاخت سوسن برغوثي

 

 

السلام عليكم
د. ابراهيم مع احترامي الشديد لرأيك، فالسماح لأي كان الهجوم على أي طرف مقاوم آخر، حتى لو كانت من وجهة نظر مقاومين آخرين، غير جائز، لماذا؟، لأن بهذا سيُسمح بتهجم أنصار أحزاب عربية قومية أواسلامية على أخرى، وهذا لا أراه حلاً، إنما مشكلة، وسنغوص في قضايا خلافية كثيرة. للتوضيح وعلى سبيل المثال لا الحصر، هل يقبل أعضاء اللائحة ومدرائها، الهجوم على الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وترفض الهجوم على الرئيس الشهيد صدام حسين؟، وما هي المعايير التي تبيح شتم السيد حسن نصر الله، وتحرم التطاول على أي قيادي أو شخصية اعتبارية في جبهة مقاومة أخرى؟. إذن الهجوم من حيث المبدأ مرفوض، وهذا لا يعني منع النقد وحتى الانتقاد، فلا أحد معصوم عن الخطأ، ولا يوجد حركة أو حزب مقاوم ليس له أخطاء، ولهذا الكثير من القادة يعيدون النظر في التنظيم الداخلي وسياسات الحزب.
بالنسبة لموضوع ضرب ايران، أوافق على مقولة"اللهم اضرب الظالمين بالظالمين"، لو قامت الحرب بعيداً عن وطننا- واستبعدها- ولكن ساحتها ستكون بلاد الخليج العربي، إذ لا يعقل أن تقصف القوات الأمريكية و"الاسرائيلية" إيران وترد الأخرى في إيران، أو في بلاد ما وراء الشمس. وبالتالي فإن الضحايا البشرية هي عربية، والأرض المحروقة أيضاً عربية،ونفط العرب سيدفع ثمن فاتورة الحرب، وسيؤدي إلى انهيار اقتصادي شامل. إضافة إلى إشعاعات الأسلحة الفتاكة، وسيكون أول من يواجه الضربات، أرض وشعب العراق، كخط هجوم ودفاع للطرفين المتحاربين.

أمريكا لن تخسر من أراضيها، والخسارة الوحيدة هي تغيير سياسة البيت الأبيض، وهذا متوقع ومرجح، بالإضافة إلى انهيار مرحلي للاقتصاد، وزج قوات مرتزقة في الحرب. أما التدمير الشامل في فلسطين والعراق ولبنان وسيمتد لسوريا وبلاد الخليج، سيضعنا أمام كارثة، لن يستطيع الوطن العربي النهوض مجدداً لقرن كامل، على أقل تقدير. طبعاً هذا لا يعني أن نصفق لأحد الطرفين، ولكن منع الكارثة من الحدوث، هو ما يجب أن نفكر به، لا حباً بإيران ولا دعماً للطرف الآخر، إنما لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح وأرض عربية، فهل لدينا بدائل وخيارات أخرى؟.

سوسن برغوتي

 

 

 

أعضاء اللائحة الكرام

تحية عروبية وبعد

لم يكن هناك بد من فتح النقاش الدائر حول الموقف من نصرالله وحزب الله وإيران (مع الفرق بين الاثنين)، خاصة أن هذه القضية هي موضع خلاف مستمر في صفوف أنصار المقاومة العربية أنفسهم من المحيط إلى الخليج، فنحن لا نريد أن نكون كمن يغطي الشمس بغربال.

 

المشكلة موجودة فعلاً، ولن نستطيع أن نكنسها تحت السجادة لكي تغيب عن الأعين.

وعلى لائحتنا يريد بعض أنصار المقاومة العراقية أن نتعامل مع حزب الله، وربما حماس والجهاد الإسلامي، تماماً كما نتعامل مع إيران، بسبب دور الأخيرة في العراق والإقليم، وتعاونها مع الولايات المتحدة في احتلال العراق وتفكيكه..

 

ويريد بعض أنصار المقاومة اللبنانية أن نحرم أي هجوم على شخص السيد حسن نصرالله وحزب الله باعتبار أن اللائحة تنضبط بالثوابت الوطنية والقومية، وتتبنى نهج المقاومة، فليس من المنطقي بالتالي أن تسمح بالتهجم على شخوص المقاومة ورموزها.

 

ومن البديهي أن مدراء اللائحة لا يسمحون بالتهجم على حزب الله أو السيد حسن نصرالله من جهة أنصار "الأنظمة المعتدلة" أو قوى 14 آذار مثلاً، هذه مسألة ليس فيها نقاش، لأن هؤلاء يهاجمون من وجهة نظر معسكر أعداء الأمة، وهي ليست وجهة نظر نعترف بها.

 

ولكن يجب أن ننتبه الآن أن الهجوم يأتي لا من وجهة نظر أعداء الأمة، بل من وجهة نظر مقاومين أخرين، ومن وجهة نظر مقاومة عملياً للطرف الأمريكي-الصهيوني في العراق، ومن لا يتم منعها حتى ونحن نختلف مع تعميمها الموقف المعادي من إيران على حزب الله وربما حماس والجهاد.

 

ويجب أن يدرك أنصار المقاومة اللبنانية أن ثمة مشكلة في موقف حزب الله في العراق، وهي مشكلة تحتاج إلى علاج، لا إلى طمس.

 

وبالمقابل، ثمة مشكلة كبيرة جداً في تصنيف حزب الله وربما حماس والجهاد في معسكر الأعداء بسبب علاقتهم مع إيران، لأن البديل هو ترجيح وزن أذناب الطرف الأمريكي-الصهيوني في لبنان وفلسطين مثل السنيورة وسلام فياض.

 

فضلاً عن ذلك، لا يجوز تخوين طرف يقدم دمه وحياته وفلذات أكباده في مواجهة الطرف الأمريكي-الصهيوني، ولذلك أتمنى على من يخونون حزب الله وربما حماس والجهاد من أنصار المقاومة العراقية أن يعيدوا النظر في موقفهم، لأن قوة المقاومتين اللبنانية والفلسطينية قوةٌ لهم، كما أن قوة المقاومة العراقية قوة للمقاومة في لبنان وفلسطين.

 

ولا يعني ذلك أبداً تبني موقف حزب الله في العراق، وبالتأكيد لا يعني التساهل مع مشروع الهيمنة الإيراني في الإقليم، والحل النهائي لهذه المشكلة برأيي كمواطن عربي عادي لن يكون إلا بتبني الجميع مرجعية عروبية، وبتوفر إمكانية دعم للمقاومة اللبنانية والفلسطينية من داخل الوطن العربي.

 

على كلٍ تبقى هذه قضية معقدة، ولن تحل بحوار واحد أو بمجموعة من الملاحظات، ولكن فليسمح لي الطرفان أن أقول كمواطن عربي أن كلاهما أخٌ لنا، وأننا نريد لهما النصر على الطرف الأمريكي-الصهيوني.

 

واسمحوا لي بملاحظة أخيرة بالنسبة للهجوم على إيران وانعكاس ذلك على دول الخليج: ليس قرار الهجوم الأمريكي على إيران بيدنا أو بيد دول الخليج، بل هو قرار تحدده موازين القوى ضمن الطبقة الحاكمة الأمريكية. والقول أننا يجب أن نرفض الهجوم على إيران لكي لا تتضرر دول الخليج لا يمثل موقفاً سياسياً، ولا يمثل حتى تحليلاً سياسياً، بل يشبه اللعب على مخاوف الأطفال. ويمكن أن يزعم أي نظام عربي أنه لا يريد أن يسمح بهجمات المقاومة على الكيان الصهيوني لكي يحمي شعبه من رد الفعل الصهيوني!

 

السؤال هو: إذا هاجمت أمريكا إيران، ماذا سيكون موقفنا؟ نحن ليس بيدنا أن نقرر الهجوم أو أن نمنعه. ولكن بيدنا أن نقرر أن نقف مع أحد الطرفين أو على الحياد إذا حدث الهجوم. وأرى أن ما فعلته إيران بالعراق، ونمو نفوذها، ومشروعها للهيمنة، يبرر قولنا: أللهم أضرب الظالمين بالظالمين... ومن مصلحتنا أن تهشم أيران أمريكا، وأن تهشم أمريكا إيران، حتى لا يخرج أحدهما في موقع الطرف المهيمن على الخليج العربي أو بقية الإقليم، وهو ما يخلق أفضل الظروف لتحرر الشعب العربي من كل هيمنة خارجية.

 

وبالنسبة لهوية المقاومة العراقية السياسية والتنظيمية، أحيلكم إلى المادة التالية لمن يرغب :

http://www.freearab voice.org/ arabi/maqalat/ 7awlalhawyyehals eyaseyehWalTanth emyyehlelmokawam a.htm

 

وأضيف بالنسبة لموقف العداء لحزب الله الرجاء الذهاب للمادة أدناه لمن يرغب :

السياسة الإيرانية ولعبة مسح دم العراق بدم لبنان وفلسطين

د. إبراهيم علوش 

على الرغم من الصراع الحقيقي والعنيف على مناطق النفوذ في بلادنا، الذي تشكل إيران طرفاً رئيسياً فيه، يعتبر بعض أخواننا البعثيين في العراق أن سياسات طهران المعادية للطرف الأمريكي-الصهيوني مجرد قناع، أو ورقة تين مزيفة، لتغطية السياسات الأخرى المتوافقة والمتحالفة معه. بالمقابل، يرى بعض أخواننا الناصريين، وغيرهم من الوطنيين واليساريين، أن أي نقد للسياسات الإيرانية، وأي كشف لمشاريع هيمنتها، هو خدمة مجانية للطرف الأمريكي-الصهيوني قد تكون أكبر من كل الخدمات الدموية والتآمرية التي قدمها الساسة الإيرانيون له في العراق وأفغانستان، فتكون نتيجة ذلك النهج بالتالي هي، بالحد الأدنى، فقدان استقلالية الموقف السياسي، وتمييع الخط الوطني والعروبي في الجانب (الحقيقي) المناهض للطرف الأمريكي-الصهيوني من السياسات الإيرانية، دون الانتباه للجانب الآخر، المتعاون مع الإمبريالية، الحقيقي أيضاً، من تلك السياسات.

 

والسياسة الإيرانية تجدها مرة مع الأمريكان في العراق وأفغانستان، ومرة ضدهم مع المقاومة في فلسطين ولبنان، ومرة تجد حكام إيران يتحدون أهم بقرة أيديولوجية مقدسة في الغرب، بقرة "المحرقة"، في الوقت الذي يعلنون فيه ويضمرون أشد العداء للأيديولوجيا القومية العربية، ويتآمرون مع الأمريكان علناً على نشر خط التفكيك الطائفي والاثني في الوطن العربي، كما تتجلى بأكثر صوره دمويةً في العراق... وهو الأمر الذي يعني محاولة لم "المجد"، أو المكاسب السياسية بالأحرى، من أطرافها.

 

مثلاً، في الأيام الأولى من شهر آذار / مارس 2008 زار أحمدي نجاد المنطقة الخضراء في بغداد، تحت حراب الاحتلال وفي كنفه، وهو الأمر الذي يتوجب أن يتوقف أمامه ملياً بالأخص تلك العصبة من القوميين العرب ممن يجعلون التذيل لإيران وسياساتها شرطاُ لمنح غيرهم شهادات حسن سلوك. ولنا أن نتخيل كيف كان سيتخلى هؤلاء عن صمتهم المكلل بالإحراج لو كان من قام بتلك الزيارة أحد "المعتدلين العرب" مثلاً لا حصراً.  فنجاد (المناهض للإمبريالية؟) دخل بغداد المحتلة، لا كمحرر، بل على قاعدة العلاقة مع سلطة عميلة تابعة للاحتلال، وعلى قاعدة التقاسم الوظيفي مع الاحتلال، ولكنه لم يدخلها ذيلاً أو قزماً كأحد "المعتدلين العرب"، وفي النهاية كان الإيرانيون من أجَّل المحادثات مع الولايات المتحدة حول العراق، وهنا الفرق! فقد دخل نجاد العراق منافساً على لحم الفريسة، كما تحاول ثلةٌ من الضباع سرقة غزال اصطاده للتو فهدٌ مرقطٌ يلهث من التعب في برامج عالم الحيوانات، وهو قانون غاب فعلاً، كنا وسنبقى فيه فريسة، لهذا الضبع أو ذلك الفهد، ما دمنا لا نميز موقفنا السياسي بوضوح عن الموقف الإيراني، حتى ونحن ندرك جيداً أن العدو الرئيسي كان وسيبقى الطرف الأمريكي-الصهيوني وكل من يتعاون معه، حيثما وبقدر ما يتعاون معه، عربياً كان أم فارسياً.

 

وفي لفتةٍ نموذجية موازية للسياسة الإيرانية تبنت "كتائب أحرار الجليل، مجموعة الشهيد عماد مغنية" عملية القدس البطولية والرائعة بعد زيارة نجاد لبغداد بأيام قليلة. وقد أصدرت كتائب عز الدين القسام بياناً أكدت فيه عدم علاقتها بعملية القدس، كما لم يتبنها أي تنظيم فلسطين أخر، مع أن بيان كتائب أحرار الجليل يقول بأنها نفذت العملية بالتعاون مع تنظيم فلسطيني أخر ستترك له حرية الإعلان عن نفسه. ولكن منفذ العملية البطل علاء أبو دهيم منهم، وقد ثبت الآن إنه كان على علاقة مع الشهيد محمد الخطيب، أحد أعضاء كتائب أحرار الجليل نفسها، الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني عام 2004.

 

ومن الواضح أن كتائب أحرار الجليل على علاقة مع حزب الله، "معنوية"، كما تقول مصادر إعلامية على النت، وأنه يؤمن بنهج حزب الله في لبنان، ويدين بالولاء للسيد حسن نصر الله... أما كون كتائب أحرار الجليل اختارت أن تعلن عضوية الشهيد علاء أبو دهيم في مجموعة الشهيد عماد مغنية، فإن ذلك يعني فقط أن العملية تمثل القسط الأول من الدين المستحق على الطرف الأمريكي-الصهيوني لاغتياله مغنية في سوريا عشية ذكرى اغتيال رفيق الحريري. وليكن واضحاً أن المدمرة الأمريكية كول لم تذهب إلى شواطئ لبنان إلا كتهديدٍ مضادٍ لتهديدات السيد حسن نصر الله بالانتقام لمغنية من خارج قوانين اللعبة، أو "خارج الميدان الطبيعي للصراع"، كما أراد من اغتالوه، وهو ما يؤكد بحد ذاته تورط المخابرات الأمريكية بعملية الاغتيال.

 

والعملية في القدس، واغتيال مغنية، والتهديدات المتبادلة، صراع حقيقي وليس مجرد ورقة توت، وهي عملية نوعية متميزة تصب لمصلحة المقاومة في فلسطين، وتمسح بعضاً من الأسى عن وجه غزة، والأهم، أنها تعيد أهلنا في فلسطين ال48 إلى ميدان الصراع العسكري بعد خرابيط "تغيير إسرائيل ديموقراطياً من خلال الكنيست" التي روج لها بعض أدعياء القومية العربية... وهي أيضاً، وهذا لا يتناقض أيداً مع ما سبق، عملية تغطي على سياسة إيران بالتهام العراق، وعلى مشروع الهيمنة الفارسي في عموم المنطقة، وتغطي في توقيتها على زيارة نجاد للعراق.

 

لكن هنا يجب أن نميز بوضوح ما بين أدوات إيران في العراق، وهم متعاونون مع الطرف الأمريكي-الصهيوني، وما بين حزب الله الذي يصارع العدو الصهيوني ومشاريع صهينة لبنان، وبالتأكيد أن نميز الاثنين عن حركة حماس التي لا تشكل امتداداً أيديولوجياً أو عضوياً لإيران حتى لو تحالفت معها سياسياً، أو حلفاء إيران العرب الذين يشكلون جزءاً عضوياً من قوى المقاومة والممانعة العربية. وإدراك مثل تلك الفروق وتمييزها عن بعضها البعض مهم جداً للحفاظ على استقلالية موقفنا، وعدم تحول رفضنا لمشروع الهيمنة الإيراني إلى تأييد لمشروع الهيمنة الأمريكي-الصهيوني، أو بالعكس.

 

ومن يجد نفسه، في اصطفافه ضد إيران، مع "المعتدلين العرب" في مواجهة قوى المقاومة العربية في لبنان وفلسطين وغيرهما، فقد اصطف موضوعياً مع العدو الرئيسي. ومن يجد نفسه، بذريعة مواجهة العدو الرئيسي، في حالة تذيل لإيران تتغاضى عن مشروعها للهيمنة، فقد تغاضى عن تعاون إيران مع العدو الرئيسي. فإيران تمارس سياسة مزدوجة، متوازية ومتعاكسة، حقيقية في الحالتين، وتواري جزءها الأول بالثاني، والثاني بالأول، وهي تلحق بأهدافها القومية الفارسية.

 

وإذا كانت قوى المقاومة العربية المتحالفة مع إيران في لبنان وفلسطين غير قادرة على نقد السياسات الإيرانية علناً، فإن من حقنا ومن واجبنا كمستقلين وكقوى غير مرتهنة لشروط ذاك التحالف، الضروري ربما، أن نبقى الصوت العربي الحر الذي يُبقى الموقف العربي مستقلاً،  فإنتاج موقف عربي مستقل لا يمكن أن يتم أبداً ضمن شروط التبعية لطهران.

 

ملاحظة أخيرة، بالنسبة لتحدي أحمدي نجاد لأساطير "المحرقة" المزعومة: قام كاتب كندي يساري اسمه ستفن غوانز بتحليل كل تصريحات وخطابات أحمدي نجاد حول "المحرقة" خلال العامين السابقين لعقد مؤتمر مناقشة "المحرقة" في طهران في نهاية العام 2006 وتوصل إلى أن نجاد لم ينكر "المحرقة" أبداً، وأنه أراد توظيف فتح باب النقاش حولها سياسياً فقط. كما وجد غوينز من تحليل أقوال نجاد خلال نفس الفترة أنه لم يقل أنه يريد أن يمحو "إسرائيل" من الوجود، بل يريد "دولة لكافة مواطنيها" في "إسرائيل"، وان زوال "إسرائيل" سيحدث بسبب تناقضاتها الداخلية. ويمكن أن تجدوا مقالة ستفن غوينز المذكورة على الرابط التالي:

 http://www.counterp unch.org/ gowans12162006. html

 

 

 

ما هذا الكلام؟ يعني العدو نفهمه، هو أميركا وإسرائيل وإيران،

وليس تحالف فقط أميركي إسرائيلي.

يبدو انك لا تتابع جيدا إن عدد من قتل على يد إيران وعملاءها من الميلشيات أكثر مما سقط على يد الاحتلال الصليبي الأميركي.

ويبدو انك لا تتابع أيضا إن علماء وأساتذة العراق قتلهم

عملاء الموس وأميركا وإيران.

لذا لا تبرير أبدا لمن يتحالف مع إيران

ومع حكومة العار العميلة.

طيب أرجو أن تجاوبني وبصراحة

ما هو مبرر أن يتحالف حسن نصر الفرس

مع الميلشيات العميلة الطائفية في العراق (اقسم إني لن تجد جواب إلا طائفيته).

ما هو المبرر النضالي لتحالفه مع الميلشيات الحاكمة (منظمة بدر وحزب الدعوة) وكلاهما جاء بهما الاحتلال الأميركي للحكم بالعراق..

ثم إن كان يمكن أن يستعين بإيران التي تقتل العراقيين والاحوازيين وتحتل الاحواز وجزر الإمارات وتهدد البحرين

إذن من حق أي جهة قياسا على كلامك غير القومي أن تتحالف مع أميركا أو إسرائيل بهذه الحجة غير المنطقية.

 

أخيرا إن كنتم كلائحة لا تستطيعوا النقاش

حول موضوع وتصنعون لأنفسكم رموزا وعلى طريقتكم وهو مبدأ موجود عند الشيعة حيث يحول رجل الدين إلى رمز كأنه يٌعبد واجزم ان معظمكم غير مطلع على الشيعة بشكل كامل، كما حولوا المجرم خميني وسيستاني مفتي الاحتلال إلى رموز مقدسة.

بهذه الطريقة اللائحة مجرد منشورات متبادلة، ونحن لسنا كمنظمة تهتم برصد جرائم الاحتلال الأميركي والإيراني والميلشيات لسنا ممن نعجب بهذه الطريقة.

هذه التعليق يأتي ردا على رسائلكم...

د. سوسن الهاشمي

رئيس اللجنة الإعلامية

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

 

 

الأخوة الأعزاء، 

أتفق مع وقف هذا "النقاش" والذي لا أعتقد أنه نقاش. وليعذرني الجميع، ليس هذا هو الوقت المناسب لهذه المهاترات. العدو المباشر واضح وهو التحالف الإمبريالي الصهيوني. لنضع خلافاتنا السخيفة جانباً الآن ولنتوقف عن المهاترات، ولندرك أن الأساس في العمل السياسي هو ترتيب الأولويات بشكل صحيح. ولنستخدم عقولنا: لمصلحة من يجري الهجوم اليوم على حزب الله؟ لمصلحة من يتم الهجوم على شبكة الهواتف الخاصة بالحزب؟ أتفه المحللون الحربيون يقولون لنا أنا حرب تموز ما كانت لتكون بهذا الشكل لو أن حزب الله لم يكن لديه قنوات اتصالات لا يمكن قطعها أو التشويش عليها. وأتفه العقول يمكنها أن تدرك أن الهجوم على حزب الله اليوم هو هجوم على الخط المعادي للإمبريالية والصهيونية ويصب في مصلحة رمي لبنان لقمة صائغة لحلفاء أمريكا وأسرائيل.

أرجو أن تكون هذه اللائحة بالوعي العقلاني الذي نرجوه، وأن يتوقف الجميع عن الاتهامات غير المبررة. هناك معادلات سياسية لا بد أن ندركها، فالسياسة ليست أبيض وأسود. وإن لم يستفد حزب الله من تعاونه مع إيران فمن أين له أن يبني هذه القوة المقاومة؟ وإذا اتخذ بعض المواقف المحايدة شكلاً في حلبات صراع هو ليس طرفاً فيها فهذا لا يعني أنه لم يعد المقاوم للمشروع الأمريكي الصهيوني، ولن يكون عميلاً لأحد.

مع خالص الاحترام

د. توفيق شومر

 

 

لا حرية رأي مع كلام طائفي بغيض ولا قومي مثل هذا.

أنا فعلا متفاجئ من كونكم تمررون هذا الكلام ولو تحت حجة حرية الرأي ان حرية الرأي في هذه اللائحة حسب ما فهمن تحكمها ظوابط الموقف القومي و ثوابت الأمة العربية... ألا تجدون أن هذا الخطاب الطائفي العنصري الذي يخون أحد أهم فصائل المقاومة العربية اليوم بشكل مبتذل يتعدى على الثوابت القومية؟

أما أن تعلنوا أن كل شيء يمر في هذه اللائحة وعندها لا حرج واما ان تلتزموا الموقف الواضح وترسلوا هكذا رسائل الى حيث تنتمي أي سلة المهملات.

نؤكد في هذه اللائحة على ضرورة التمييز ما بين الموقف السياسي من إيران ودورها واطلاق التعاميم حول الشيعة العرب، وهو أمر يصب في مشروع الفتنة والتفكيك، وينم عن نفس طائفي لا عن حس قومي عربي، ونمرر فقط كي لا نتدخل بحرية التعبير، مع رفض أي توجه طائفي، سنياً كان أو شيعياً أو مسيحياً أو غيره، ونعتبر بأن هذاالنقاش قد استوفي ولا ضرورة للمسير به إلى مهاترات، ونطلب من الجميع أن يكف عن استخدام المصطلحات المسيئة في الحوار بشكل عام

المدراء

 

 

 

ملاحظات : كتب الأخ الأمين العام للمنظمة العراقية للمتابعة والرصد تعليقات عما يمرر من رسائل الى الامانة العامة وهي تعكس موقف المنظمة.

د. سوسن الهاشمي

رئيسة اللجنة الإعلامية

 

كتب الاخ الامين العام ما يلي: 

ما لا يقدر قوله البعض 

الكثير يريد أن يتجاوز حقائق ما حدث في لبنان على الأقل كنتائج دعمت المشروع الأميركي بالمنطقة بدون أي لبس، أو تزوير.

إن تحويل الصراع في جزء منه وجعله مشهدا يتم بحضور غربي هو أدبيات الإستراتيجية الأميركية القائمة على تمكين قوى لمعالجة أزمة معينة ثم تحصد هي النتائج، وهو ما عرف بمبدأ اعمل الآن ثم يأتي الموت لخصمك لاحقا، وقد جاء الغرب للمنطقة في لبنان الصغير الحجم المليء بالقوى السياسية العميلة المرتبطة بالخارج. ومن هنا بدأ مشهد الهزيمة يتضح، كما كان عبور قناة السويس هزيمة سياسية انتهت بكمب ديفيد.

بهذا المعنى (الموت يأتي لاحقا) تحدث خبراء المخابرات الأميركية حين بدأ الحصار على العراق عام1990.

وهو مبدأ تتعامل به مع الصومال، لبنان، فلسطين، أيضا.

الغريب أن البعض يصر إن المشروع الإيراني في العراق مشروع تلعب به طهران وحدها، وهو أمر مثير للسخرية لأنه يتعارض مع حقائق عديدة، إن حلفاء واشنطن في العراق هم حلفاء إيران وهي التي قادتهم إلى كرسي الحكم، بل هي التي صنعت حتى رموزا منهم كما فعل بريمر حين صنع مقتدى صدر، وكما فعلت المخابرات الأميركية مثلا حين صنعت حسن نصر الفرس في لبنان.

أن توافق المشروع الأميركي الإيراني في العراق مبني على تحجيم السنة وتدمير عروبة العراق، وهو ما تقوم به قوات الاحتلال الصليبي الأميركي التي تستعين بالميلشيات الصفوية لأنها تخدم المشروع الفارسي في العراق الذي يرمي للقضاء على العرب والسنة معا، للبدء في سيادة دولة على غرار طموحات الحسن بن صباح الفارسي الذي تستر بالإسماعيلية، وهي دولة ليست لها علاقة إلا بلحظة الانتقام من الدور العربي في فتح إيران خلال عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب، لهذا مازال هذا الخليفة الأكثر كرها من قبل مجوس إيران.

إن احد عقد طهران أنها تسعى أن تكون عاصمة القرار وفق منطق قومي وليس إسلامي. لان الفكر الشيعي غير مغر إلا للجهلة أو من يريدون أن ينسوا 90 بالمائة منه وبالتحديد لمن هم ضعيفي الإيمان بدينهم وعروبتهم.

لهذا لن تكون عاصمة للخلافة مثل بغداد والقاهرة ودمشق واسطنبول، ولا خلافة لمن كره العرب وسب الصحابة وطعن بأمهات المؤمنين وأباح علاقات البغاء المسماة المتعة، وأباح اللواط في حالات معينة (يقول سيستاني بخصوص اللواط: انه ليس حراما والاحوط تركه)، ومن قال إن المهدي المنتظر لا يظهر إلا لنائبه وهنا هو مرشد طهران أي كان اسمه، دون أن ندري إن كان لا يظهر إلا لنائبه فلماذا لا يختار "المهدي المنتظر" نائبه بدلا من الانتخابات باعتباره انه (موجود وهذا غير حقيقي) ومعصوم (وهذا ما لا يمكن).

أنا ذكرت المثل السابق لأقول إن السنة أيضا عندما ينحرفوا عن عروبتهم لا يستطيعوا الجهاد، فكيف نطلب جهادا ممن يغوص باختراع زواج المسيار والفريند واعتبار حسن نصر الفرس شيخه. لهذا أيضا لا يمكن توقع عمل قومي من مصر، أو السعودية ليس بسبب عمالة النظامين فقط، بل لان القوى العربية الفكر فيهما،لا تمتلك تأثيرا في الشارع، وهناك انقطاع ظهر بعد رحيل القائد التاريخي جمال عبد الناصر بين المصريين وعروبتهم معتقدين إنهم قدموا للعروبة أكثر مما يجب وهو أمر غير صحيح لان لا قيمة لأي دولة عربية إلا بعروبتها، والعراق قيمته من عروبته ولا قيمة له بلا عروبة. ولهذا لم تستطع أي قوة في مصر إخراج إلا اقل من 50 ألف في تظاهرات قومية بينما كان يخرج مئات الألوف في عواصم عربية أخرى بسبب نفس القضايا القومية، بل وصل في المغرب إلى حد مليونين ونصف لنفس القضايا.

البعض يندد ويتحرك ضد الدنمارك وجريمة رسم الرسول الكريم، بينما هؤلاء أعداءنا وفي بلدهم لن نتوقع ان لا يفعلوا ذلك، و من يتظاهر ضد الدنمارك وجريمتها لا يفعل ذلك تجاه ما يحصل في بلده من نشاطات صهيونية وأميركية يندى لها الجبين، بل ان هناك جمعيات تمارس نشر البغاء في الوطن العربي ولا من يعترض عليهم لأنهم جمعيات أميركية أو إسرائيلية.

التحرير لا يبدأ من الاردن

البعض أشار ساخرا إلى إن التحرير يمارس من خلال مقاهي الانترنت في الجاردنز، والحمد لله إننا تشرفنا بطرد النظام الأردني لنا، ولمنظمتنا منذ سنوات عدة، واجزم إن المقاومة العراقية ليس لها وجود في الأردن، أو أن يكون في الأردن هناك قوى عراقية لها اتصال بالمقاومة، لان القوى الحقيقية للمقاومة معروفة لنا، ولا يمكن أن تكون حتى سياسيا في الأردن الذي لديه وسط صحفي وإعلامي يعمل أكثر من نصفه بامتياز لصالح المخابرات الأردنية.

عموما من ينشط في عمان من الميلشيات الشيعية العميلة وعلاقتها بالمخابرات الأردنية نشرنا صورهم في موقعنا ونعرفهم جيدا وهم يمتلكون المنازل وحتى بعض المسؤولين، ولا احد يمارس التحرير من خلال الانترنت إلا من قال هذا الكلام، وسفارة العدو الصهيوني تعيش هانئة في عمان، ونشاطات الجمعيات الصهيونية في الأردن كبير جدا ولا احد يقاوم هذا التوغل لان بعض الإخوة في عمان وجدوا في حسن نصر الفرس شيخا لهم، ولان البعض أدمن هناك في تزييف عقول الناس عما يحدث حقيقة في الأردن الملاصق للعراق المحتل.

ولا نريد أن نقول إن قوى إسلامية أردنية تدعي كما يدعي الكذاب حسن نصر الله أنها ضد أميركا ترتبط مع هذا المشبوه طارق هاشمي ولن نزيد فمعركتنا نحن أبناء العروبة في العراق هي معركة لأجل تحرير العراق وليس نشر غسيل مدمني من يضع قدما لهم مع هذه الجهة وقدم مع جهة أخرى وكف مع جهة ثالثة حتى ان ابتعدت المسافة بين هذه الجهات لم يجد له مكان.

مجاملة إيران

كما لا يمكن مجاملة إيران في وقت تطالب بوقاحة بالبحرين، وتحتل مناطق عربية هي جزر الإمارات والاحواز، فضلا عن جرائمها بالعراق.

السؤال كيف يدعي الإنسان انه عربي، فكرا وممارسة، ويصمت عن احتلال مناطق عربية وعن من يتحالف مع المحتل.

بالنسبة للاحواز قالت لي زميلة من هناك وهي مناضلة قومية حين التقينا من اجل التحضير لإعلان المنظمة العربية للمتابعة والرصد انهم يعتبرون حسن نصر نتيجة تحالفه مع إيران كما يعتبر الفلسطينيين من يتعاون مع إسرائيل. نعم كل من يقف مع أي محتل لأي جزء عربي هو لا يختلف عن الأخر العميل.

وحتى لا نغوص في التاريخ وندخل في نقاشات عقيمة، فان تعليقنا يريد أن يوضح إن ما نراه من تحليلات ومواقف لدى بعض الكتاب العرب لا يقدم قراءة واقعية لما يحدث على الأرض، لأسباب عديدة منها هذا الازدواج لدى عدد من الكتاب العرب متصورين إن إيران بلد ثوري، وان خلافه مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلاف مبادئ، وهو أمر ليس كذلك، لان لا سوريا بأسدها ولا إيران بخامنئها، ولا من هم منظمات محسوبين عليهما لديهم هذا الموقف من إسرائيل.

عندما بدأت معارك بيروت انتهى المشهد بتعليق إيراني يقول إن "حسن نصر الله لم يكن يدافع عن الإسلام، بل كان يدافع عن الجمهورية الإيرانية" / صحيفة كيهان.

لا يهم في قناعات حسن هذا الذي يعادي المقاومة العراقية لأنها عربية وطنية سنية درجة ارتباط قناعته بالمشروع الفارسي، لان المشروع الإسلامي الإيراني ليس له علاقة بالإسلام غير الاسم، بل هو مشروع دولة قومية لايمكن تحقيقه إلا بتحالف مع أميركا حيث ساعدت دولة الفرس الولايات المتحدة على غزو العراق وأفغانستان، كما اعترف الطرفان، ولا يمكن تحقيق هذا المشروع أيضا إلا عندما تكون الدماء العربية التي ستنهمر كافية ليبحر بها في مركب صغير قادة الولايات المتحدة وإسرائيل ليرموا قطعة عظم بعد ذلك للفرس.

أما بخصوص المشروع السوري في العراق، فهو أمر من الخداع، فلا سوريا معنية بتحرير العراق ولا هي ممن يدعم المقاومة العراقية.

أؤكد إن سوريا شاركت في تقديم الدعم لاحتلال العراق، وفي الإيحاء بضرورة إعدام الرئيس الشهيد صدام حسين كما فعل النظام الأردني والمصري، وبدرجة أكبر مجوس إيران وعملاء آل صباح. وسبق أن سلمت حكومة دمشق مقاومين لحكومة الصفويين وقوات الاحتلال، ومن عقد أملا عليها هو أكثر من يمارس خداع الأمة تضليلا لان وقائع معاناة العراقيين في سوريا وصمة عار بجبين الحكم السوري، وفي جبين من تحالف معه وتستر عليه، بل إن الميلشيات الإجرامية الصفوية لها وجود في سوريا لملاحقة من يفكر من العراقيين بالمقاومة أو دعمها.

أما أفضل نتائج ما حدث في لبنان إن لبنان ليس بدولة لها وزن في المنطقة، وان من يريد إشغالنا بها يعلم إن الحسم لن يكون إلا في بغداد.

ومن يجد في حسن نصر الله شيخا فلا فائدة من الكلام معه، والحمد لله إننا مطرودين من الأردن حتى لا نقابل عملاء المخابرات الأردنية الذين دوما هم من عملاء المخابرات الأردنية كما كان يفعل صاحب جريدة اللواء وأسماء أخرى ليس ألان وقت الكشف عنها.

تحياتي لك د. سوسن الهاشمي على ما تمريره لنا، وأرجو عدم تمرير رسائل لا ترى ان أعداء الأمة العربية هم أميركا وإسرائيل وإيران وعملاءهم لأنه كما قلت لك لا فائدة ترجى منهم غير إضاعة الوقت.

ولا عزة إلا لله.

د. مصطفى سالم

الأمين العام

المنظمة العراقية للمتابعة والرصد

 

 

 

اتفق مع ما تقدم وارجو العمل الفوري من المدراء على ايقاف النقاش حول هذا الموضوع 
السلام عليكم
لا أعرف لماذا ثار بعض الأخوة العراقيين وأبدوا غضبهم من نشر بيان ضد عدو أمريكي مشترك. وهذا الامتعاض لم أجده من موقع البصرة وشبكة الرافدين، حيث أتعاون معهما يومياً، لأجل نصرة ومساندة المقاومة العربية، ووصلهما البيان نفسه.ثم أن هناك نعمة الالغاء وكفانا شر تسفيه وتحقير نصر الله، فهل نقبل نشر أي من تلك الاساءات المشينة- لا قدر الله- للمقاومة العراقية وقيادتها السياسيين؟، ويصلنا عشرات المقالات والكثير من الأخبار، التي نحذفها فورا.
مُرر مقالات بالمجموعة تخوّن بشكل علني جبهات مقاومة عربية ومسانديها، وصمتنا حباً وطواعية، لا جبناً ولا ضعفاً، لأن معركتنا واحدة ولا نريد بأي حال أن نوجه رصاصتنا لصدور بعضنا البعض، ونثير مهاترات جانبية، لن تغير من قناعات راسخة تدعم كل جبهات المقاومة العربية. وكما ذكر الدكتور ابراهيم علوش(الحديث يدور بالضبط حول الموقف من إيران، وليس حول الموقف من حلفاء إيران العرب)، وهذا ما قصده الأخ محمود، فهل يمكن مثلاً تخوين سوريا وهي الحليف الرئيسي لإيران؟.
ما أرجوه من الأخوة الكرام والمدراء، أن يوقفوا السجال الدائر، والذي قد يقود إلى شجار، نرفضه جميعاً. ثم إلى متى سيستمر البعض بتخوين وتحقير من انتصر وزلزل الأرض تحت أقدام الجيش "الاسرائيلي" في تموز 2006، وما زال يؤرق مضاجع "الاسرائيليين" والأمريكان، وإلى متى نقبل بوصم العار كبغاة ضمائر وغيرها من مصطلحات تخوينية غير مقبولة أبداً، ونحن معاً في خندق مقاوم واحد، والحمد لله ضمائرنا حية وأقلامنا حرة.بربكم، هل قرأ أحد منكم أو اتطلع على موقف من عبد الرحمن اللاراشد يتهجم وينتقض ويخوّن صلاح القلاب، أو أي من كتاب المارينز الناطقين بالعربية؟.لماذا بعض الاعلاميون المقاومون يتهجمون على أطراف أخرى، قدمت تضحيات لعقود طويلة، ولا أحسب أن الثكالى اللواتي خرجن من تحت الأنقاض في الجنوب اللبناني، وفقدن بيوتهن وأولادهن وأزواجهن، رفعن شارة النصر ودعمن حزب الله، عميلات لإيران.أيضا المعارضة اللبنانية والتي تضم تيارات وأحزاب وطنية أبرزها حزب الله، ليست عميلة لإيران. فرق كبير من توجيه النقد والانتقاد، وبين التجريح والتجريم والتخوين. ما أتمناه بنية صافية وأخوة صادقة، التوقف عن مخاطبة من هم بنفس الخندق المقاوم بمصطلحات لا تليق إلا للخونة والعملاء الفعليين، وأن نعمل جميعنا على إيجاد قواسم مشتركة لهدف واحد وضد عدو واحد، ألا وهو الصهيونية العالمية وأذرعها وأذنابها، فتوسيع الهوة وانقسام المقسم لا يزيدنا إلا تشتتاً وضعفاً.
والسلام عليكم أخوتنا جميعا، بغداد توأم القدس، والفلوجة الجريحة أخت لقانا
سوسن برغوتي

 

 

حزب الله: بيان الخارجية الاميركية استفزاز وعدوان صارخ

السلام عليكم

الأخوه الاعزاء اشكر كل من علق على رسالتى وجميع الاخوه الاعضاء واسمحوا لى بالرد

الاخ الكريم محمد رياض

أشكرك جدا على كلامك فبالفعل قلت ما أقصده

قصدت الوقوف بجانب كل القوى المقاومه ضد الاحتلال الصهيو امريكي فى المنطقه بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا معها

وقد طرحت نموذجا قويا للتعاون رغم الاختلاف الكبير ولكن تغليب مصلحه الامه وهو نموذج المسانده السياسيه لسوريا مع حماس رغم ان هناك قانون سوري باعتبار الانضمام للاخوان جريمه تصل عقوبتها للاعدام

ورغم ذلك لا يري اى من سوريا او حماس او الاخوان مشكله فى التعاون السياسي بين حماس وسوريا أو رفض الحمله الامريكيه على سوريا.

الا يعتبر ذلك نموذجا رائعا لتغليب المصلحه العامه للامه

فلماذا نهاجم حزب الله رغم انه قاوم وانتصر على الصهاينه

الا يعد هذا الهجوم خصما من المقاومه

 

الاخ الكريم شاكر الفلاحى

أشكرك على الاهتمام والرد

أحاول ان اطمئنك أن (الجاهل) محمود فوزى عندما يتكلم عن أمور عامه مثل موضوع المقاومه العراقيه فانه يبنى كلامه عن أكثر من مصدر هام موثوق به ولا اريد الدخول فى تفاصيل ذلك 

وعندما وصفت المقاومه العراقيه ان اغلبها ان لم يكن كلها قوى اسلاميه فهذا لا يعنى اهانه احد ويمكنك ايضا اعتباره حث جميع الفئات على المشاركه بقوه

وللعلم فانا أؤيد المقاومه ايا كان نوعها مادامت ضد الاحتلال وتهدف للتحرير

 

الاخت الكريمه سوسن

اشكرك على كلامك هذا فبالفعل انا اقصد التوقف عن تخوين بعضنا بعضا

فاى تشتت هو خصما من المقاومه فى المنطقه

لا ادري لماذا لا تتضح هذه الصوره للبعض؟

 

الاخ الكريم د.ابراهيم علوش

اشكرك على الرد وانت تعلم من احترامى لكم

ولكنى اسمح لى انى اختلف معكم فى موضوع مشكله ايران مع الغرب

 

ايران وامريكا

يجب ان نفرق بين التدخل الايرانى فى العراق وحصار امريكا لايران ومحاوله ضربها

فى حاله ضرب ايران -لا قدر الله – لن يتركنا أحد فى حالنا ولن نستطيع الوقوف موقف المتفرج شئنا ام ابينا ولا حتى اذا كان الامر مجرد ضربه تأديبيه كما يتمنى الاخ شاكر

تخيلوا معى الموقف

امريكا اذا ضربت ايران فالمنطقه ستشتعل كلها

القوات الامريكه ستتزايد فى الدول العربيه سواء فى الخليج او البحر الاحمر

ايران سترد وامامها اهداف قريبه سهله جدا وهى القواعد الامريكه فى المنطقه

وبالطبع نسبه دقه الاصابه فى الصواريخ الايرانيه ليست 100% (هذا مع افتراض حسن نيه التصويب) ستجد أن هناك الاف الاصابات فى الدول الخليجيه

ستدخل منطقه الخليج فى اقتصاد الحرب وستسنزف امريكا تلك الدول وسيعيش شعوب الخليج فى رعب وقتل وتدمير واحتلال (عملى) أمريكي

فى الغالب ستستمر المعركه طويلا وبالتالى ستجد دول الخليج شبه مباده تماما وعدد القتلى مهول

هذا بالطبع مع تواجد امريكى متزايد فى الدول الاخري المجاوره لايران

وستجد امريكا اسبابا تتحجج بها فى زياده قواتها فى المنطقه بل واحتلالها عمليا

وبالتالى سنجد دولا اخري نريد تحريرها

وبالطبع وسط كل ذلك ستتوارى قضيه فلسطين من على الساحه ولن تجد تركيزا عليها

اعتقد ان استنتاجاتى بشعه ولكن اليست منطقيه

جزاكم الله خيرا

أخوكم محمود فوزى
 

 

 

كيف إعتبرتها خلافية يا أخ إبراهيم، يعني ما فهمته من قرائتي لما كتبه الأخ محمود فوزي ان الرجل يقول نحن مع المقاومة في العراق و فلسطين وفي لبنان وفي نفس الوقت ضد التغلل الإيراني في الإقليم، وهذا حسب فهمي ايضاًَ هو موقف اللائحة الرسمي، فالذي يثير الأمور الخلافية التي لا تساعد على توحيد قوى المقاومة هو من يتهم قوى رئيسية وفاعلة على الأرض للمقاومة بالعمالة وينتقص ويسخر من زعمائها وليس محمود فوزي الذي يدعوا لدعمها جميعاًَ بدون إستثناء.

وأنا بصراحة غير قادر على فهم لماذا يتم تمرير رسائل تحتوي على إهانات مباشرة و بالاسم لشيخ المقاومة و أسدها وصانع الإنتصارات الباهرة حسن نصر الله وهو الشخصية الأكثر شعبية في الشارع العربي برمته حسب اخر الإستطلاعات، مرة بوصفة بالعميل ومرة بحسن عبد المجوس ومرة ب وب وب الخ، يعني لو بعث أحدهم برسالة تحمل مثل هذه النعوت لصدام حسين فهل كانت ستمرر تحت بند حربة الرأى و الرأى الاّخر!!!!!

أما بخصوص تشخيص الهوية السياسية للمقاومة العراقية، فما طرحه محمود فوزي لا بعكس بالضرورة رأيه الشخصي وحسب بل يشاركه في ما يذهب إليه العديد من المراقبين والمحللين السياسين ولولا أني لا اريد إثارة أزمة لا تخدم سير المعركة في الوقت الحالي لكان لي رأي لن يعجب الذين يمتهنون النضال لتحربر العراق حصرياًَ من مقاهي الإنترنت في الجاردنز، عمان.

والسلام

محمد رياض
 

 

 

أعضاء اللائحة الكرام،

الحقيقة أن الأخ محمود فوزي يطرح أدناه عدداً من القضايا الخلافية، ومنها وجهة نظره الشخصية في الهوية التنظيمية والسياسية للمقاومة العراقية ونسبتها إلى طرف محدد دون غيره، وهو تشخيص لا يساعد على توحيد القوى في مواجهة العدو الرئيسي... كما أنه يثير عدداً من القضايا الأخرى التي تحتمل الخلاف، وعلى رأسها الموقف من ضرب إيران الذي أود أن أقدم أدناه وجهة نظر مخالفة حوله

أخوكم إبراهيم علوش

 

إذا ضربت أمريكا إيران... 

د. إبراهيم علوش 

أولاً، حول إمكانية ضرب الولايات المتحدة لإيران في الوقت الذي تغرق فيه في مستنقعي العراق وأفغانستان: بقدر ما قد يبدو ضرب إيران الآن سلوكاً غير عقلاني، من الناحية السياسية الصرف، فإن من يرون ذلك لا يأخذون بعين الاعتبار العامل النفسي، أو الاجتماعي-السياسي، في عقل شرائح واسعة من الشعب الأمريكي، وليس فقط النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة.

 

مثلاً، ش