بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

في كلمة بأحتفال لدعم المقاومة العراقية في باريس

علي نافذ المرعبي: البعث في العراق قدم أعظم التضحيات

ونطالب بالافراج عن المناضل طارق عزيز

شبكة البصرة

خاص شبكة البصرة – باريس

أقيم يوم الثلاثاء 6 أيار – مايو 2008 أحتفالا  بباريس بدعوة من جمعية النداء الفرنسي – العربي لدعم المقاومة العراقية والاعلان عن صدور كتاب باللغة الفرنسية حول المقاومة العراقية، وقد تحدث فيه العديد من الشخصيات الفرنسية والعربية منهم: رينيه لاكروا، ايف فركاس، جيل مونيه، سليمان الدقي.

وقد قدم السيد ايف فركاس الاستاذ علي نافذ المرعبي لألقاء كلمته قائلا: والآن اطلب منكم الاستماع الى السيد علي نافذ المرعبي الذي هو أحد مؤسسي الجمعية قبل اكثر من 17 عاما والذي كان ضحية الحكومة الفرنسية التي ابعدته خارج فرنسا مع اندلاع حرب الخليج 1991 ولا يزال يخضع لأجراءات الاقامة الجبرية ومنع السفر حتى اليوم.

 

وفيما يلي نص الكلمة:

 

ايها السيدات و السادة

بداية اتوجه بالتقدير الى الزملاء في جمعية النداء الفرنسي – العربي، على اهتمامهم بالقضايا العربية وخاصة العراق، وعلى جهودهم لأصدار هذا الكتاب.

ما اريد التحدث فيه اليوم هو حول استهداف حزب البعث في العراق ونظامه الوطني، لأن الصديق جيل مونيه الذي سبقني بالكلمة، تحدث بعمق وتفصيل عن المقاومة العراقية الباسلة وكيف انطلقت وانا اشكره على هذا التحليل.

 

ايها السيدات والسادة

لقد استهدف البعث في العراق، لأنه استطاع منذ وصوله للحكم وطوال مسيرته المشرفة ان يحقق انجازات تفوق الخيال والوصف، على اصعدة البناء والتطوير والبنى التحتية والتعليم والصحة والصناعة والزراعة، ألخ... في زمن قياسي يصعب تصديقه، في الوقت الذي خاض فيه العديد من المواجهات والحروب دفاعا عن العراق وفلسطين والامة العربية. وكانت قراراته السياسية المستقلة والمنطلقة من مصلحة الامة العربية اكثر ما يزعج الغرب الاستعماري، ودول الجوار التي لها اطماع بالأمة العربية .. وتحديدا ايران.

أحب ان اورد لكم بعض الحقائق و الارقام حتى تكون الصورة واضحة امامكم.

- لقد قدم حزب البعث اكثر من 120 الف شهيد منذ ما بعد الاحتلال عام 2003 سواء في عمليات المقاومة او بالتصفيات الجسدية داخل السجون والمعتقلات، او بمهازل "المحاكم" أو اغتيالا على ايدي السي أي أيه او الموساد الصهيوني او أطلاعات الايراني. ونستطيع تزويد أي جهة دولية تريد التحقق من كل ذلك بلوائح بالأسماء والتواريخ. وهؤلاء الشهداء يتقدمهم القائد المناضل شهيد الامة العربية الرئيس صدام حسين.

- لا يزال حتى اليوم اكثر من 100 ألف معتقل واسير حرب من رفاقنا بين ايدي قوات الاحتلال، وفي مقدمتهم العديد من قيادات القطر والكادر المتقدم بالحزب و الدولة.

- هناك اكثر من 600 ألف بعثي مهجر سواء داخل العراق او خارجه

واذا اردنا ان نجمل الشعب العراقي كله فأن الارقام تصبح حوالي مليون ونصف شهيد، اضافة الى اكثر من 5 ملايين مهجر.. وهذه الارقام تعترف بها المنظمات الدولية والانسانية.

 

ايها الاخوة..

لا اريد ان اطيل عليكم، ولكني اود ان الفت انتباهكم، الى انه تجري منذ أيام مسرحية "محاكمة" تهدف الى تصفية المناصل طارق عزيز.. والعالم كله يعرف ان ادعاءات الامريكان والعملاء  كاذبة.. وانتم تعرفون بأن المناضل طارق عزيز لم يتدخل يوما في أي عمل يخص الداخل العراقي.. بل كان دائما الوجه الحضاري والمشرق للدبلوماسية العراقية الوطنية والشريفة، والمدافع الامين عن قضايا العراق وفلسطين والامة العربية بالمحافل الدولية. واطالب الجميع بالتحرك ورفع الصوت عاليا للمطالبة بالافراج الفوري عنه وعن باقي اعضاء القيادة.

ان العراق سيعود مستقلا.. حرا.. عزيزا.. موحدا، وبقيادة المقاومة العراقية البطلة بكافة فصائلها. وان النصر حليف الشعوب. واجدد امامكم الادانة لتحالف الشر الامريكي-الصهيوني-الفارسي.

اشكركم.. والى اللقاء في بغداد المحررة.

شبكة البصرة

 الخميس 3 جماد الاول 1429 / 8 آيار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس