بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لنوحد أصواتنا وأفعالنا لإنقاذ رفاقنا الأسرى في سجون الاحتلال

شبكة البصرة

د. رعد عبد الكريم

إن المناضلين الصامدين الأبطال الذين يقبعون في سجون الاحتلال البغيض ويعمل الاحتلال على تصفيتهم مجموعة بعد أخرى بشكل ممنهج ومبرمج وضمن خطة مرسومة مسبقا من خلال ما اسماه بالمحاكمة المهزلة التي تديرها المخابرات الإيرانية وينفذ أدوارها عملاء الاحتلالين الأمريكي والإيراني والذين ينفذون الأجندة المرسومة بحذافيرها وتفاصيلها كما إن المخابرات الإيرانية تجهزهم بالكتب الرسمية المزورة والتواقيع المزورة وشهود الزور وإذا كان قد حوكم القائد ورفاقه الإبطال على إحداث الدجيل الذي كان بطلها حزب الدعوة العميل فان محاكمة بعض من أعضاء القيادة والقادة العسكريين على إحداث صفحة الغدر والخيانة والتي يسمونها زورا وبهتانا (بالانتفاضة الشعبانية لعام 1991) والتي كان أبطالها فيلق بدر العميل وفيلق القدس الإيراني وان أحداث هذه الصفحة المؤلمة في حياة العراقيين موثقة بالصورة والصوت وان لفيلق القدس وفيلق بدر الذراع الطولى في حرق مؤسسات الدولة ونهبها وقتل البعثيين واغتصاب النساء ولم تسلم منهم حتى المستشفيات التي نهبوها واحرقوها وما أشبه اليوم بالبارحة فان فيلق بدر العميل وفيلق القدس الإيراني وقد انضمت إليهم مليشيات جيش المهدي بقتل البعثيين ونهب المال العام وسرقة أموال الدولة وها هو فيلق غدر ينفذ اكبر حملات التصفية الجسدية لمعارضيه فمن مجازر النجف والزركة والديوانية والسماوة ومدينة البصرة ومدينة الثورة بإشراف فارسي ومساعدة أمريكية تحضيرا لانتخابات مجالس المحافظات لأنه بدون فوز فيلق بدر العميل فسوف لن تكون هناك فدرالية الجنوب والفرات الأوسط وهم أنفسهم اليوم يشرفون على محاكمة قادة العراق السياسيين والعسكريين الذين تصدوا في عام 1991 لأعمالهم المشينة.. لقد أراد النظام الإيراني من هذه المحاكمة تحقيق أمنيته في الانتقام من القيادة العسكرية العراقية التي هزمته في حرب ظروس دامت لثماني سنوات تجرع فيها كبيرهم الدجال كاس الهزيمة المنكرة... أما محاكمة عميد الدبلوماسية العراقية الرفيق المناضل طارق عزيز ورفاقه بذريعة إعدامه للتجار فهي مهزلة مضافة إلى مهازل الاحتلال لان الرفيق طارق عزيز عرف عنه باهتماماته الخارجية وان من يعرفه عن قرب يعرف دماثة أخلاقه وشهامته وأخلاقه الرفيعة وان ذنبه الوحيد بأنه رفض شهادة الزور ضد قائده ورفاقه كما انه رفض الاملاءات الأمريكية لتزوير الحقائق بما يتعلق وبما أسموه بكوبونات النفط.. إن ذنبه الحقيقي انه صادق ووطني في زمن غابت فيه الأخلاق والوطنية وان قفص الاتهام الذي وضع فيه يعتبر وساما نضاليا مضافا يطرز صدره ويؤكد شجاعته التي استمدها من قائده المجاهد صدام حسين ومن رفاق دربه الطويل.. إن هدف المؤامرة الحقيقية التي تحاك من خلال محاكم الاحتلال هو لإسدال الستار على حقبة ذهبية في حياة العراقيين والعرب من خلال تصفية الرموز السياسية والعسكرية لٍهذه الحقبة.. إنها مرحلة تصفية الحسابات وأنا على يقين تام بان رفاقنا سيبقون اسودا أينما وضعهم الاحتلال وإذنابه لان شجاعتهم وأخلاقهم وخبرتهم المكتسبة وصدق حديثهم قد فند جميع الأكاذيب المفبركة التي يراد إلصاقها بهم زورا وبهتانا. وأمام ما يحدث فان الواجب الوطني والقومي والإنساني والتاريخي يحتم على جميع الوطنيين والشرفاء التحرك السريع لإفشال هذه المؤامرة القذرة والضغط على قوات الاحتلال والحكومة العميلة من اجل إيقاف هذه المحكمة المهزلة وإطلاق سراحهم ولقد تعلمنا بان لكل فعل رد فعل يساويه في القيمة ويعاكسه في الاتجاه لذا فان لم يكن ردنا على المحاكمة المهزلة بفعل قوي يكون على مستواه لنثبت حقيقتين أساسيتين بأننا كبعثيين لازلنا موجودين وبأننا لازلنا أقوياء ومؤثرين ولنا بصماتنا القوية على الساحة لذا اقترح التحرك السريع وفق مايلي :

1 – إقامة تظاهرات كبيرة لنصرة رفاقنا الأسرى في البلدان العربية والأجنبية وخاصة في البلدان التي تتركز فيها الجالية العراقية في الخارج لان الثقل الكبير في هذا التحرك مرهونا بقوتهم وإخلاصهم ووفاءهم لوطنهم وقيادتهم.

2 – تشكيل لجان سياسية من القوى والأحزاب والشخصيات الوطنيةٍٍ وشيوخ العشائر العراقية تتحرك بسرعة على رؤساء الدول العربية والجامعة العربية والمنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان.

3 – إقامة حملات إعلامية مكثفة على صعيد الوطن العربي وذلك بمشاركة الصحف العربية الوطنية وشبكات الانترنيت واستغلال بعض القنوات الفضائية للتعبير عن وجهة نظرنا من خلال إقامة الندوات واللقاءات والبرامج التي تكشف عن معانات رفاقنا الأسرى في سجون الاحتلال البغيض.

4 – التركيز في كل تحركنا على أن إيران هي اللاعب الرئيسي الذي يسعى إلى تصفية رموز العراق الوطنية.

 

ٍٍوصرخة قوية اصرخها في وجه البعثيين الذين لا يزالوا يعيشون مرحلة السبات واذكرهم بالأهزوجة البعثية التي كنا نرددها دائما (لو هل هلتي ياالبعثية واحدنا ايقابل ستمية) وأهزوجة (لو هل هلتي يالحبابه واحدنه ايقابل دبابة) وأقول لهم هل نسيتم بسرعة هذه الأهازيج الوطنية وغيرها وتيبست الدماء في عروقكم فاليوم يقتل رفاقكم ويحتل وطنكم وتغتصب نساءكم وانتم لا تحركون ساكنا.. فارفعوا أصواتكم عالية أيها العراقيين الشرفاء أينما كنتم.. ارفعوا أصواتكم أيها العرب الشرفاء وتذكروا مآثر قيادة العراق الوطنية ومواقفها القومية ولا تترددوا ولا تخافوا في الحق لومة لائم ٍٍ

لنثبت قوتنا وتأثيرنا ونحرر رفاقنا من سجون الاحتلال لان رفاقنا الأسرى كانوا ولا زالوا في عقولنا وقلوبنا وضمائرنا فلنتحرك لإنقاذ حياتهم ونوحد مواقفنا ونسخر جميع إمكانياتنا ونبذل كل جهودنا لنوفي جزءا من أفضالهم علينا.

 

الله اكبر والحرية لرفاقنا الأسرى الأبطال

الله اكبر على كل من طغى وتجبر

الله اكبر والنصر للعراق العظيم

الله اكبر وعاش العراق حرا أبيا موحداٍ

 

dr_raadabdulkarim@yahoo.com 

شبكة البصرة

 الخميس 3 جماد الاول 1429 / 8 آيار 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس