|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
عذرا سادتي الاسرى ما بغيركم من الظلم نستجير |
|
شبكة البصرة |
| شاطر من العراق |
|
متى حرر العبيد أحرارا؟! ومتى كان غير المعتقلين منذ خمسة اعوام في سجون العراق المحتل أحرارا؟! عذرا سادتي فلم أجد سادة غيركم من القيادات العربيه لأضم صوتي الى الاخرين في مناشداتهم لاطلاق سراحكم.... فالكل في قصورهم الرئاسيه والملكيه مستعبدون! والكل لامريكاعبيدا... ! إلا انتم. في امة العرب. عذرا سادتي... فالكل محكومون باوامر سيدة الرؤساء العرب اليوم الكوندا ليزا ريس... والكل لها طائعون... عذرا سادتي ما وجدت منظمة قادرة ان تحمي منظمتها من خوفها من سطوة السيدة السمراء كالحة الوجه كوندا وخيرهم من استطاع الالتصاق بكرسي مكتبه بمسمار من كعب حذاء الكوندا. من الامم المتحده وحتى اصغر موظف في جامعة الدول العربيه. ومن يتحلى بالشرف نجده مجبرا على ترك مراكز عصابات الامم المتحده ضد العراق او جماعة الدول العبرية الهوى... عربية العقال... ! عذرا سادتي... فعميد السلك الدبلوماسي في بلداننا اليوم صار يتباهى بقدَم طاعته لاوامر سيد البيت الابيض وثقل ميزان بلده الذي يمثله من العمالة والطاعة العمياء لامريكا. فعذرا سيدي البطل طارق عزيز.... لقد فارقت الرجولة محياهم.. ! ان من لا يستطيع تحرير نفسه من عقدة الخوف من امريكا فلن يستطيع ان ينبس ببنت شفه ويتجرا ولو بالمطالبة بمحاكمة عادله لرموز الامة العربية. في ارض الرافدين. ان من لم يجعل من ملحمة المقاومة الوطنية العراقية لمدة خمسة اعوام قدوة يحتذي بها فتجرده من الخوف من وهم قوة امريكا التي انهارت في شوارع محافظات العراق واهينت التها العسكريه على سواعد فتية العراق ورجاله، لا يمكننا ان نطلب منه ان يساهم بتحرير الاسود من اسرها. من نام في حماية امريكا، ومن نام عن اوجاع وصرخات اطفال العراق عقدين من زمن الحصاروالاحتلال لن تيقظه اليوم صرختي : إن ساهموا في اخراج رجال العراق الذين تامرتم عليهم لانهم أبوا الا ان يعلموكم معنى الكرامة والشجاعه. كل الاسرى القابعون في سجون امريكا اليوم، يتقدمهم اعضاء القياده ابان النظام الوطني في العراق لهم في كل بلد عربي بصمة عز تركوها. وكل وزير وكل مسؤول، فلقد كانوا رواد سباقين في كل ما يخدم الامة العربية والاسلامية ودول وحركات التحرر. ولكن وا اسفا...... عذرا سادتي... الاسود لا تفك اسرها الا الاسود، وما ارى منهم اليوم الا في ساحات الوغى. لن نكذب ولن نطلق صوت بين جمع من اصابهم الصمم ومن خلعوا ثوب العزة والشهامة العربي، ومن باعوا شعوبهم واوطانهم الى امريكا بعد ان تامروا على العراق وشعبه وقيادته. للاسف الشديد.... الشرفاء، الذين ان اردنا ان نوصل اصواتنا اليهم، علينا الدخول اليهم في سجونهم ليسمعوها منا مدوية (اطلقوا سراح رموز العراق والامة العربيه، فكوا قيود من علموا العرب معنى الحرية، وحاكموا امريكا على ما فعلته وتفعله بحق امة العرب وليس بحق العراق فحسب. ارضا وشعبا وقيادة). من بعد اسودنا الاسيرة في اقفاص العز... لا قرد او خنزير من الحكام والملوك والسلاطين او الامراء العرب تصله صرخة شريف منا. فبغير من حُبسوا خلف اسوار السجون لا يستجار من ظلم ٍابدا... |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 29 ربيع الثاني 1429 / 5 آيار 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |