|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
ايران تصفي علماء العراق وتطور سلاحها الجرثومي على ارضه |
|
شبكة البصرة |
| د. يوسف اليوسفي |
|
هناك معلومات وادلة مؤكدة لما تقوم به ايران في تصفية الكوادر العلمية والعقول الجبارة من العراقيين وتشريد الالاف من هؤلاء الذين ينجون من القتل وكذلك تصفية القادة العسكريين الذين ساهموا في قادسية صدام المجيدة وكذلك تقوم ايران بحملة منظمة ومدروسة لتصفية الاجهزة الامنية والمخابرات العراقية القديمة وخصوصا التي كانت مسؤولة عن الملف الايراني وهذا واضح من الانتقام وقتل كل من ساهم برد العدوان على العراق او ساهم وطور العقل العراقي. تتحدث المعلومات المؤكدة عن ان هناك عددا من الباحثين والادارين من ايران حيث تمت سيطرتهم على (جامعة البكر) ودمجت معها الكلية الهندسية العسكرية حيث اطلق عليها اسم جامعة الامام جعفر الصادق واصبح هذا الصرح وكرا يدار من قبل المخابرات الايرانية ولا توجد علاقة لهذه الجامعة بوزارة التعليم العراقية حيث اصبحت متخصصة بالدراسات العليا في المجالات العلمية وهي (الكيمياء – احياء – الفيزياء – الهندسة) وبالذات هندسة البكتريا. وهذه الجامعة واساتذتها تبع للمجلس الاعلى وتدار بشكل مباشر من عمار الحكيم وقد ساهمت الحكومة العميلة في تصفية إدارة (جامعة جعفر الصادق) حيث تخلصت من الكوادر القديمة بالطرد والاجتثاث او التقاعد من جميع اساتذة جامعة البكر ومن ضباط الكلية الهندسية العسكرية والذين لايتفقون معها في الولاء والانتماء وابقت على بعض من تعاون معها وخصوصا من اساتذة الكليات العلمية وبعض اساتذة الجامعة المستنصرية لما لهذه الجامعة من دور في تخريب العملية التطميمية في العراق. لقد حددت جامعة جعفر اصادق قبول الطلبة للدراسات العليا وممن يرشحهم المجلس الاعلى حصرا واغلب الذين قبلو فيها هم من التبعية الايرانية ومن خريجي الجامعات الايرانية او السورية. وقد جاء الدور الخطير لهذه الجامعة بتكليف جامعة جعفر الصادق باجراء البحوث والدراسات التي يشم بانها تخدم برامج التسليح الايراني وكل هذه الاجراءات تجري بعيدة عن انظار او علم وزارة التعليم العالي الحالية وتشير ايضا معلومات مؤكدة ان بحوث السموم والتقنيات الجرثومية متواصلة في مختبرات بعض الجامعات العراقية الاخرى تحت سيطرة واشراف كوادر ايرانية متخصصة جي بهم من مراكز البحوث العسكرية الايرانية والبعض الاخر من العراقيين الذين هم عملاء الى ايران وكذلك وجود الكثير من الخبراء الايرانيين في وزارة النفط العراقية والذين دائما يسعون بتقديم المشورات والنصائح الى العميل الايراني وزير النفط العراقي ببيعة الى العراق باسعار خيالية. وهناك معلومات ايضا اكيدة تشير بان وزير النفط العراقي علاوة على ما يحصل في وزارته من سرقة وتهريت للنفط يدافع باصرار على عدم سرقة ايران للنفط العراقي وهو يبرر ذلك رغم علمة بان ايران لا تألوا جهدا من تخريب الاقتصاد العراقي ومن هنا تؤكد المعلومات ان حسين الشهرستاني وزير النفط العراقي ينسق بين الجامعات ومراكز البحوث البريطانية التي كان يتعامل معها بعد هروبة من العراق عام 1991 وبعض الجامعات العراقية لاجراء بحوث وتصنيع مواد مزدوجة لاستخدامها في المجالين المدني والصناعات النووية ومنها مشروع تطوير وتصنيع فلترات تصفية السوائل. كل هذا الدور الواضح والمشبوه التي تقوم به ايران والتدمير المنظم للعراق وتحويل مؤسساته العلمية الى مختبرات لابحاثها في مجال اسلحة الدمال الشامل وهذا كله بعلم الامريكان والحكومة العراقية وهذا ما يثير تساؤلات عن مدى جدية امريكا في معارضتها لبرنامج ايران لتطوير اسلحة الدمار الشامل ففي الوقف الذي تصدر فيه امريكا قرارات من مجلس الامن ضد ايران وضد التخصيب اليورانيوم المنضب فانها تسمح لها بسرقة نفط العراق من البصرة بمعدل نصف مليون برميل يوميا بل ذهبت امريكا اكثر من هذا بان تسمح لايران الاستيلاء على حقول النفط العراقي في محافظة ميسان. ومن الفضائح الكثيرة للنظام الايراني في العراق في مجالي التعليم والتربية هو التدخل الايراني الصارحخ في عملية تغيير مناهج الدراسية العلمية في مدارس وجامعات العراق والحكومة لا تفعل شي بل ذهبت الى اكثر من ذلك حيث اعطت حكومة العراق الى ايران عود طبع الكتب العلمية والثقافية والاقتصادية والتاريخية واغلب الكتب المنهجية التي تدرس في مدارس وجامعات العراق لطبعها في ايران والاستفادة في عملية التغيير والتحريف لهذه المناهج بالاضافة الى الربح المادي اولا ومنافسة الاسواق العراقية ثانيا. بل ذهبت الحكومة العراقية في اتجاه خطير اخر هو تغيير وتشوية او الغاء كثيرا من دراسات الماجستير واطاريح الدكتوراه التي تعني في شؤون العلاقات الدولية والعلاقات بين العرب وايران وبين العراق وايران والتي اثبت بالملموس احقية العرب والعراق في حقهم المشروع في اراضيهم ومواردهم وحدودهم والحفاظ على تراثهم من تجاوزات ايران عليها وهناك الكثير من النادلة الدامغة على تغيير جميع هذه الاطاريح ورسالات الماجستير العراقية والعربية التي تثبت احقية العراق بشط العرب (ومعاهدة خط التالوك) واحقية العراق بالاراضي التي اغتصبتها ايران بل ان ايران ذهبت اكثر من ذلك بحرقها لجميع الافلام والارشيف لافلام المصورة من معركة قادسية صدام المجيدة وحتى الاغاني السياسية والوطنية التي كانت ولا تزال تهز مشاعر العرب والعراقيين وهذا دليل اخر على خوف وهلع ايران من اسم العراق وتاريخه ورجاله وحضارته. |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 26 ربيع الثاني 1430 / 22 نيسان 2009 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |