|
||||||||
|
|
||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
||||||||
|
أمة
عربية
واحدة
|
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي |
|||||||
|
وحدة حرية إشتراكية |
||||||||
| شبكة البصرة | ||||||||
|
بيان بمناسبة الذكرى الحادية والأربعون لثورة تموز المجيدة |
||||||||
|
في السابع عشر من تموز عام 1968م هل هلال الثورة واكتملت بدرا في الثلاثين منه معلنا بداية ثورة الطريق الجديد الثورة التي غيرت مجرى تاريخ امة العرب من حال الى حال من آثار هزيمة حزيران وحالة الضياع والإحباط والقنوط إلى فجر الأمل باستعادة الثقة والتوازن الذي اختل لصالح الاعداء وانظمة الهزيمة. لقد جاءت تموز ثورة تحمل كل جديد لهذه الامة المجاهدة، جاءت لانتشال الامة من الدرك السحيق الذي وضعت به لتعيدها الى مكانتها الطبيعية في مقدمة ركب الامم والشعوب الحية التي يشار لها بالبنان. في ذلك اليوم المشهود توكل خيرة ابناء الامة على الله وحملو ارواحهم على اكفهم واقتحمو ا وكر النظام الديكتاتوري الفاسد ورفعو راية البعث الظيم عاليا في عاصمة الخلافة الاسلامية بغداد العروبة ومعها بدات الصفحة التاريخية التي غيرت وجه العراق والامة.
لقد تكالب الاعداء على ثورة البعث في العراق منذ عامها الاول بل منذ ان كانت مشروعا قيد التخطيط عندما حاول العنصران الذين تم تطهير الثورة منها في الثلاثين من تموز مما يؤكد الى معرفة الاعداء بعقيدة البعث الاصيلة وما تشكله من تهديد لمصالحهم. واستمرت الثورة وانجزت الكثير الذي كان يخشاه الاعداء حيث شقت طريقها وسط الالغام وتخطت كل العقبات وحررت العراق من الذي اقعدها من اداء رسالته في قيادة الامة. وتفجرت الطاقات الخلاقة وامتدت يد الثورة من المحلي القطري الى القومي العربي والعالمي وتحققت وتزاحمت الانجازات التاريخية بدا من تطهير العراق من شبكات التجسس الصهيونية الى تاميم نفط العراق فحل مشكلة الاكراد فالمشاركة الفاعلة والمؤثرة في حرب اكتوبر التي دافع فيها جيش العراق الباسل عن دمشق العربية وحماها من السقوط وفي الجبهة المصرية توجيه الضربة الاولى للعدوا عن طريق صقور البعث الذين دكوا اعشاش صواريخ العدوا في عمق سيناء العربية وغيرها من الانجازات التي لا تحصى والتي ياتي ابرزها بناء الانسان الجديد الذي مهما فعل الاعداء من تدمير مادي فانه ظل شامخا والذي يشكل اليوم الوقود الذي يغذي المقاومة. نعم انه الانسان الذي بنته الثورة فاحسنت بنائه فاصبح الثروة التي لا تنضب. فهنيئا لك ونم قرير العين في عليين يا امير الشهداء ومهندس الثورة وسيفها المسلول المجاهد صدام حسين.
ان الثورة لم تشعل شمعة واحدة فقط في العراق بل اشعلت شموعا على امتداد الوطن العربي الكبير وان هذه الشموع تضيء اليوم في كل ركن من اركان الوطن العربي من المحيط الى الخليج بل يمتد اشعائها الى حيث ما حل هؤلاء من ارض الله الواسعة وكل الخيرين الذين امتدت لهم يد الثورة والتي كانت عونا وعضدا وسندا في قضاياهم الوطنية المشروعة وهم كثر.
وبينما نحيي اليوم ذكرى تموز نحيي معها ايضا مناسبتين هامتين الا وهما الذكرى العشرين لوفات القائد المؤسس الاستاذ احمد ميشيل عفلق المفكر الذي وضع الامة في مسارها القومي الثوري التحرري والذي انتشلها من مصير اراد لها اعدائها لتكون على هامس التاريخ والامم. لقد رحل عنا القائد المؤسس بعد ان اطمئن تماما بان البعث فكرا وعقيدة وثورة في ايد امينة وبعد ان شهد اول نصر للامة على اعدائها في التاريخ الحديث الا وهو انتصار الامة في القادسية الثانية قادسية صدام المجيدة في الثامن من آب عام 1988م. اما المناسبة الثانية فهي انعقاد المؤتمر الاول للبعث في ارتريا قبل عشرين عاما ايضا وتحديدا في الثالث والعشرين من يونيو حزيران عام 1989م في احد معسكرات الثورة الارترية وذلك بعد ان رسخ الحزب اقدامه في الارض الارترية وقوي عوده وقدم قوافل من الشهداء من اجل تحرير ارتريا من الاستعمار الاثيوبي. التحية والاكبار والرحمة والمغفرة للقائد المؤسس احمد عفلق والاب القائد احمد حسن البكر وامير الشهداء صدام حسين وكل شهداء البعث العظيم. والتحية والاكبار لمناضلي ومناضلات البعث المجاهدين الصامدين المقاومين على ارض العراق الابية. والتحية لقائد البعث الرفيق عزة ابراهيم ولرسالة الامة الخلود
قيادة التنظيم الارتري 17 تموز 2009م |
||||||||
|
للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر العراق |
||||||||
|
شبكة البصرة |
||||||||
|
الجمعة 24 رجب 1430 / 17 تموز 2009 |
||||||||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |
||||||||