|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الإنقلاب المُفبرك.... الخطة الجديدة لحزب الدعوة للقضاء على ما تبقى من المعارضين |
|
شبكة البصرة |
|
د. فواز الفواز - عمان |
|
صرح كمال الساعدي العضو في البرلمان عن كتلة الإتلاف الموحد لجريدة الشرق الاوسط قبل يومين ولا نعلم ربما هذا الآسم حركي ايضاَ كأسماء من جاؤا بعد الإحتلال مثل جابر الجابري وصادق الموسوي بيان باقر صولاغ وموفق الربيعي وحامد البياتي وعبد العزيز الحكيم عفوا عزيز الحكيم وغيره من ما وصل إلى العراق خلف أو مع الدبابات الاميركية بعمائمهم السوداء والبيضاء يحملون في قلوب حقد إيران الصفوية على كل عراقي عربي مسلم أصيل شريف. المدعو كمال الساعدي وهو من حزب الدعوة (فندة المالكلي) وأحد المقربين له حاله حال ما يسمى زوراَ الدكتور حيدر العبادي، يقول الساعدي لجريدة الشرق الاوسط أنه لا يستبعد قيام إنقلاب عسكري على الحكومة بعد إنسحاب الاميركان من المدن وهذا الإنقلاب كما يقول الساعدي سيقوده حزب البعث وبعض التنظيمات الموالية لحزب البعث وضباط الجيش السابق وضباط الاجهزة الامنية السابقين، وهنالك من الساسة الموجودين خارج ومع العملية السياسية يدعمون هذا الإنقلاب حسب قول الساعدي، وهنا لا بد أن نتوقف عند هذه السطور لنرى ما تحمل لنا مستقبلاَ من ويلات وظلم وأعتقال وتصفية وتخطيط مسبق للإنقضاض على ما تبقى من وطنيي العراق بحجة أن هنالك محاولة إنقلابية وعدنا بهذه الحالة إلى نظرية المؤامرة التي لا تفارق أي سياسي عراقي قديم أو حديث، ويستطرد الساعدي الحديث متهماَ بعض الدول الإقليمية والتي لها رغبة عارمة في تغيير النظام السياسي الديمقراطي في العراق، وهنا وجب علينا تحديد ما يتظمن كلام الساعدي وهو بدوره يقصد بالدرجة الآولى المملكة العربية السعودية متناسياَ أو متغافلاَ إن للسعودية دور مهم في تقديم العون للاميركان بإطاحة النظام السابق (صدام حسين) ولكن كما هو معلوم أن توجهات وفكر المملكة السعودية ومعها بعض الدول الإقليمية هي بالضد من توجهات المرجع الروحي لحزب الدعوة (إيران) لذا نرى في كل لقاء متلفز أو ندوة لا بد أن نسمع أحدهم يلويح وهو خائف يرتجف كأنه سعفة بصراوية من الانظمة العربية الإقليمة وهذا الخوف يجعلنا نشك متيقنين بعدم قدرة هؤلاء على قيادة قطيع من الاغنام وليس قيادة شعب عنيد مثل الشعب العراقي الرافض والناقم والناقد بكل الاحوال لاي حكومة كما يصفهم البروفيسور الراحل علي الوردي الذي شيد على قبره دائرة متقدمة للإطلاعات الإيرانية بأشراف صغير الدين جلال، ويعود السعدي ليتهم القوات الاميريكية بطريقة مبطنه، حيث قال إن هذا الانقلاب أن حدث فلا بد أن يكون بموافقات أميركية مسبقة ويقصد لا بد أن يتم التنسيق السري بين هؤلاء والاميركان لانه يعلم جيداَ أن الاميركان مستعدين للتضحية بهم إن كانت مصلحتهم تقتضى هذه التضحية، ومثلما أتفق الاميركان مع الحكومة الحالية (المعارضة سابقاَ) فمن الممكن تتفق مع معارضة اليوم للإطاحة بحكومة اليوم ولكنه يبعد فكرة قيام أي عسكري عراقي بهذا الانقلاب قائلاَ أن التركيبة السياسية تمنع أن يتورط أي عسكري بهذا الإنقلاب وهذا يعني لو علمت الحكومة هنالك فكرة إنقلاب حتى لو كانت مجرد فكرة تراود بعض القادة فمصيرهم الاعدام (دكتاتورية مقنعه) ويختم حديثة بطرفة جميلة وهي أن الشارع العراقي ويقصد الشعب العراقي لا يوافق حدوث أي انقلاب وربما يعتقد الساعدي أن تقديمه وحزبه للمنجزات الوهمية التي وصلت حد الترف تجعل الشارع العراقي ينتفض كإنتفاضة عام 1991 مردداَ شعار (بالروح بالدم نفديك يانوري) وهو لا يعلم لو جرى إستفتاء حقيقي بدون تزوير لرأينا الاصوات كلها تذهب في صالح طرد هولاء العملاء وإسترجاع ما سرقوه من أموال العراقيين ومحاسبتهم بالمحاكم العراقية وعلى الهواء بل ربما تتجاوز الهواء لتصبح محكمة في ساحات بغداد العامة وأول تهمة توجه لهم هي تهمة الخيانة العظمى للوطن وخيانة مبادىء الدين الحنيف وسنة المصطفى وأهل بيته الاطهار. ثم يخرج لنا من قمقم الزجاجة ليصرح للشرق الاوسط رجل آخر وهو معله (قيادي بالمجلس الاعلى) ليبعد الشكوك بهذه المحاولة الانقلابية ولكنه يركز على المناطق الرخوة حسب وصفه في داخل تشكيلة القوات المسلحة والامنية وهذا يعني طرد أو تصفية كل من يخدم بلده وإستبدالهم بعملاء تابعين لإيران وبقلب وهوى صفوي. أما النائب عن التحالف الكردستاني أحمد أنور فيعترف للشرق الاوسط بوجود مخاوف من بعض الضباط والذين كانوا سابقاَ منتمين لحزب البعث وهنا يقصد طرد كل ضابط حرفي وبالذات المشاركين بالحرب العراقية الإيرانية لان هؤلاء كالكابوس يقلق مضاجعهم والكورد يخشون أن ينقلب هؤلاء على الحكومة وبعدها يخسروا كل شيء. وهنا بيت القصيد فالضباط من الطائفة الآخرى هم المقصودين بالكلام اما الضباط والذين الان في مناصب قيادية عالية وهم كانوا احرص من البعث على البعث فلا ضير ببقاءهم من أمثال الفريق الركن حسين العوادي واللواء قوات خاصة الركن غانم القريشي صاحب أعلى رقم بالانواط والاوسمة والسيوف وضابط الامن المطرود المقدم رشيد فليح الحلفي (خريج كلية الامن القومي/د 2) وهو الآن برتبة لواء واللواء الركن مهدي صبيح الغراوي الضباط في الحرس الجمهوري والرفيق الحزبي والتي زحفة النقطة لتستقر بعد الاحتلال فوق العين لتصبح حرف الغاء وهو كما يعرفه ضباط الحرس الجمهوري سابقاَ بالعزاوي وأصبح بعد يوم 9 نيسان غراوي والفريق الركن عثمان الغانمي والفريق الركن قنبر وما يُسمى بالناطق العسكري لوزارة الدفاع اللواء الركن محمد العسكري (مقدم ركن متقاعد) وهو من أشد الضباط قسوة ولسان سليط على كل من يتغيب عن الاجتماعات الحزبية ورديفه الناطق باسم خطة بغداد اللواء قاسم عطا وعشرات الضابط غيرهم من طائفة ساسة المنطقة الخضراء وهؤلاء بالتأكيد غير مشمولين بالتصفية أو بالطرد بل مشمولين بالعطاءات والهبات والهدايا وتخزين الاموال خارج القطر وطمطمة السرقات وفبركة الاعتقالات. أن الساعدي لا ينطق عن فراغ بل نطق ما كان يدور بينهم من كلام ومن حسابات مرحلية قادمة وخطط وُضعت من قبل أسيادهم العجم وإلا كيف يُفسر لنا خوف الحكومة من هذا الإنقلاب الوهمي وهو آمر أقرب للمستحيل لعدم وجود قاعدة مسلحة داخل بغداد ووجود قواعد أميركية منتشرة في العراق فيها العدة والعدد وكافة أنواع الاسلحة والطائرات والدبابات. يبدو أن كلام الساعدي مجرد رسالة تحذيرية لمن يفكر من الضابط والقادة السابقين بالعودة إلى العراق وبنفس الوقت سبق نظر مفتعل والتهيؤ لمرحلة الإٌعتقلات والتصفيات الجديدة بحجة المحاولة الإنقلابية التي يُروج لها حزب الدعوة والإتلاف بصورة عامة ومعهم الكورد للقضاء على كل صوت وطني. أما زيارة بايدن فإنها رسالة تحذيرية لا بد أن نلمس من بعدها تغيير أو ربما مزيداَ من التنازلات من ساسة المنطقة الخضراء تدخل في صالح رجل الكابوي الاميركي وليذهب العراق والشعب العراقي إلى الجحيم. |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 11 رجب 1430 / 4 تموز 2009 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |