بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اكذوبة يوم السيادة العراقية!!

شبكة البصرة

شامل عبدالقادر

كاتب عراقي

المفروض ان تدخل الحكومة العراقية الراهنة كتاب غينيتس للارقام القياسية في اكبر كذبة اطلقتها (حكومة) في العالم!

وكذبة (حكومة) بغداد هي في عدها انسحاب القوات الامريكية من (درابين) و(محلات) بغداد والجنوب والوسط.. يوما للسيادة الوطنية!!

هل تضحك حكومة بغداد على نفسها ويضحك سياسيوها على انفسهم وهم اكثر الناس علما وادراكا ومعرفة ان ماجرى هو انسحاب جزء الجزء!!

ثم ماعلاقة الانسحاب الجزئي بالسيادة العراقية؟ وهل انسحاب الهمرات والمشاة الامريكيين من احياء الحرية والشعلة والجامعة والصدر (نصرا) عظيما حققته حكومة المالكي؟!وهل جاء هذا الانسحاب بقرار عراقي؟ ام انه نتيجة الضربات الموجعة والمهلكة للقوات الامريكية على ايدي ابناء العرق الصناديد!!

انا اعتقد كان من موجبات رد الجميل للقوات التي جاءت في عام 2003 بناء على رغبة هؤلاء المسؤولين ابداء الاحترام ومراسيم التبجيل ونثر الورود والرياحين وعزف موسيقى اغنية (انت عمري) للقوات التي (حررتهم!!) من (الطاغية!!) و(حزب البعث العفلقي!!) ومن افكار (القومجية!!) و ان يخرج جميع المسؤولين العراقيين والعراقيين الايرانيين والعراقيين الاسرائيليين والعراقيين من جنسيات اممية متنوعة لتوديع الجيش الامريكي الذي جاء الى العراق بناء على رغبة (قادة)العراق (الجديد!!) والا ماهذه الازدواجية ياقادة العراق الجديد: من جهة تعدون دخول الامريكان للعراق فتحا عظيما ونصرا الهيا مؤزرا ولاتسمحون بقتالهم بل والعمل المشترك معهم ومن جهة ثانية تعدون خروجهم فرحة وانتصار ويوم للسيادة الوطنية!!

هل نسيتم ان احدكم وهورجل معمم للاسف الشديد قام من كرسيه ووقف امام المايكرفون بحضور بريمر سيء الذكر والصيت واقترح ان يكون يوم دخول الامريكان عطلة رسمية!!

اتمنى ان اسمع هذا المعمم في يوم السيادة الوطنية!!

اذكر لهؤلاء الذين فقدوا الحياء مع انفسهم وشعبهم ودينهم وربهم.. اذكر واعيد على مسامعهم حكاية قديمة بطلها تاجر يهودي!!

سافر تاجر يهودي من اهالي بغداد الى بلدة اخرى ترافقه زوجته وكانايركبان حمارا اليفا وفي الطريق خرجت لهماعصابة من قطاع االطرق وسلبت مال التاجر اليهودي وحماره وقام احد اللصوص بوضع اليهودي داخل دائرة رسمها (العصابجي!!) بغصن شجرة وقال لليهودي : اياك ان تخرج قدمك خارج محيط الدائرة واذا اخرجتها اكسرها لك!!

 هز اليهودي راسه بالموافقة وهو جالس على الارض داخل دائرة رسمها اللص له وكان اليهودي ينظر الى اللص وهو يواقع زوجته المسكينة التي كانت تصرخ وتستغيث واليهودي ساكت وواجم لاينطق ببنت شفة!!

بعد ان اكمل المجرم جريمة اغتصاب زوجة التاجر اليهودي تركهما ورحل مع جماعته فجاءت زوجة اليهودي الى زوجها وبصقت في وجهه وقالت له: ياخنيث كيف تسكت عليهم ولا تهاجمهم وتنقذني من براثنهم وانت ترى بعينيك اغتصابهم لي؟!

اجابها زوجها ضاحكا: ولك يامخبولة كيف تتوقعين ان اتركك ولااهاجمهم فانا في كل مرة كنت اراقب هذا اللص الذي منعني من اخراج قدمي من الدائرة وهو يواقعك كنت اخرج قدمي من الدائرة من دون ان يراني هذا الغبي!!

والحليم تكفيه الاشارة كما يقول اهلنا!!

شبكة البصرة

الخميس 9 رجب 1430 / 2 تموز 2009

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس